الفصل الثامن: خرجت سارة من المكتب وهي تشعر بأن كل خلايا جسدها تتراقص فرحًا، فقد وافق أخيرًا على طلبها. ظلت تلهث وهي تتنفس بصعوبة، وقطرات العرق تتصبب من جبينها، وكأنها كانت تركض لمسافات طويلة. لم تصدق أذنيها عندما سمعت موافقته. صعدت إلى غرفتها وأغلقت الباب خلفها، ثم جلست على الأرض وهي تضم ركبتيها إلى صدرها. كانت سعيدة لدرجة أن الكلمات عجزت عن وصف شعورها. بعد مرور بعض الوقت، قررت أن تتصل بصديقتها المقربة "ليلى".
"ألو يا ليلى، إزيك عاملة إيه؟ "أنا تمام يا سارة، إنتي عاملة إيه؟ صوتك فيه حاجة غريبة." "مش هتصدقي اللي حصل! وافق! "وافق على إيه؟ إنجزي." "وافق إني أشتغل معاه في المطعم! "إيه؟ بتهزري؟ دا كان رافض تمامًا، إيه اللي خلاه يوافق؟ "مش عارفة، بس هو وافق." "طيب كويس، ألف مبروك يا حبيبتي، بس خلي بالك منه." "أكيد يا ليلى، إنتي عارفة إنه عصبي ومجننّي." "ربنا يكون في عونك يا حبيبتي، أنا لازم أقفل دلوقتي عشان عندي شغل."
"ماشي يا ليلى، مع السلامة." أغلقت سارة الخط وهي تشعر بسعادة غامرة. في اليوم التالي، استيقظت سارة مبكرًا، ارتدت ملابسها، وتناولت فطورها بسرعة، ثم توجهت إلى المطعم. كانت "روان" قد وصلت بالفعل وبدأت في إعداد المخبوزات. "صباح الخير يا روان." "صباح النور يا سارة، إيه النشاط ده؟ "هشتغل هنا معاكي." "إيه؟ بتهزري؟ "لأ والله، هو وافق إني أشتغل هنا." "طيب كويس، ألف مبروك يا حبيبتي." "الله يبارك فيكي."
بعد مرور بعض الوقت، دخل "آدم" إلى المطعم. "صباح الخير يا آدم." "صباح النور." "ممكن أعرف إيه اللي خلاك توافق إني أشتغل هنا؟ "عشان تسدّي الديون اللي عليكي." "تمام، وممكن أعرف هشتغل إيه؟ "هتشتغلي في المطبخ مع روان." "تمام." بدأت سارة عملها في المطبخ، وكانت سعيدة جدًا. في المساء، كانت سارة عائدة إلى المنزل، وفجأة شعرت بالدوار، ثم فقدت وعيها. استيقظت لتجد نفسها في المستشفى. "إيه اللي حصل؟
"حمد لله على سلامتك يا آنسة، إنتي كنتي تعبانة شوية." "دكتور، ممكن أعرف إيه اللي حصلي؟ "إنتي حامل." "إيه؟ حامل؟ "أيوه يا آنسة، إنتي حامل في الشهر الأول." صدمت سارة من الخبر. "أنا لازم أروح البيت." "بس لازم ترتاحي يا آنسة." "لأ، لازم أروح البيت." غادرت سارة المستشفى وهي تشعر بالصدمة، واتجهت نحو منزلها. دخلت إلى غرفتها وأغلقت الباب. "أنا حامل؟ إزاي؟ ظلت تبكي طوال الليل. في الصباح، استيقظت سارة وهي تشعر باليأس.
"أنا لازم أتصرف." قررت أن تذهب إلى "آدم". وصلت إلى المطعم، ودخلت إليه. "آدم، ممكن أتكلم معاك؟ "خير." "أنا حامل." صُدم آدم من الخبر. "إيه؟ بتهزري؟ "لأ والله ما بهزر." "إزاي؟ "أنا مش عارفة يا آدم." "إنتي متأكدة؟ "أيوه، الدكتور قالي." ظل آدم صامتًا لبعض الوقت. "طيب، أنا هتجوزك." "إيه؟ "زي ما سمعتي، هتجوزك." نظرت إليه سارة بدهشة. "ليه؟ "عشان مش عايز فضايح." "يعني إيه؟ "يعني هتجوزك عشان الطفل اللي في بطنك."
"بس أنا مش عايزة أتجوزك." "إنتي مالكيش رأي في الموضوع ده." "بس أنا... "مفيش بس، هتتجوزيني يعني هتتجوزيني." صمتت سارة، وشعرت باليأس. في اليوم التالي، تم عقد قران سارة وآدم. لم تكن سارة سعيدة، بل كانت تشعر بالحزن واليأس. بعد مرور بعض الوقت، بدأت سارة تشعر بالتعب الشديد. "أنا تعبانة أوي يا آدم." "مالك؟ "مش عارفة، بس حاسة إني تعبانة أوي." "طيب، تعالي نروح للدكتور." توجه آدم وسارة إلى المستشفى.
"دكتور، ممكن أعرف إيه اللي حصلها؟ "مدام سارة عندها نزيف." "إيه؟ "لازم نعمل عملية عشان ننقذ الطفل." "تمام، اعمل كل اللي تقدر عليه." ظل آدم ينتظر بفارغ الصبر. بعد مرور بعض الوقت، خرج الطبيب. "إيه الأخبار يا دكتور؟ "للأسف، فقدنا الطفل." "إيه؟ صُدم آدم من الخبر، وشعر بالحزن الشديد. "أنا آسف يا آدم." "مفيش حاجة تعملها يا دكتور." دخل آدم إلى غرفة سارة، ووجدها تبكي. "أنا آسفة يا آدم." "مفيش حاجة تعمليها يا سارة."
ظل آدم وسارة صامتين لبعض الوقت. "أنا عايزة أطلق." صُدم آدم من طلبها. "إيه؟ "زي ما سمعت، عايزة أطلق." "ليه؟ "أنا مش عايزة أعيش معاك." "بس إحنا اتجوزنا." "أنا مش عايزة أعيش معاك." ظل آدم صامتًا لبعض الوقت. "طيب، أنا هطلقك." صدمت سارة من موافقته. "بجد؟ "أيوه، هطلقك." شعرت سارة بالراحة. بعد مرور بعض الوقت، تم طلاق سارة وآدم. عادت سارة إلى منزلها، وشعرت بالوحدة. "أنا لوحدي دلوقتي." ظلت تبكي طوال الليل.
في الصباح، استيقظت سارة وهي تشعر بالحزن الشديد. "أنا لازم أتصرف." قررت أن تبدأ حياة جديدة. "أنا هسافر." قررت أن تسافر إلى بلد آخر. "أنا هبدأ حياة جديدة." ظلت سارة تفكر في مستقبلها. "أنا هعمل كل اللي أقدر عليه عشان أعيش حياة سعيدة." بعد مرور بعض الوقت، سافرت سارة إلى بلد آخر، وبدأت حياة جديدة. تعرفت على أصدقاء جدد، وبدأت في العمل. شعرت سارة بالسعادة لأول مرة منذ فترة طويلة. "أنا سعيدة أوي."
ظلت سارة تعيش حياتها بسعادة. "أنا هكمل حياتي بسعادة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!