وفجأة تدخل أبرار وهي بشكل أقوى وبروح أشجع. الكل صعق من رؤيتها بتلك القوة. دخلت أبرار وهي تحمل حبيبة الصغيرة وتنظر لسمية بنصر وتحدي. أما سمية فقد جُنّت وفقدت السيطرة وهجمت عليها وكادت أن تقترب منها، لكن أبرار كانت أسرع وذهبت إليها بعدما أعطت حبيبة لسندس وأخرجتها للحديقة. تلقّت سمية صفعة قوية أوقعتها أرضًا. وبكل برود تقف أمامها أبرار وتعقد يديها الاثنتين لصدرها وتقول:
أبرار: أنتِ أحقر إنسانة أنا شفتها في حياتي، وأغبى واحدة قابلتها برضه، كنتِ فاكرة إن الدنيا هتفضل معاكي وبشرك وسمك هتفضلي زي سلطانة البيت ده وتستحوذي على حق غير، بس أحب أقولك إنك غبية أوي عشان نسيتي إن ربنا يمهل ولا يهمل، وإن انتقامه كبير، وإن ربنا اسمه الحكم العدل الحق القوي. وإحنا أضعف من جناح بعوضة، ما بالك بظالم؟
أنا هأقولك حاجة هتخليكي تنقهري أكتر، جدي هلال وعمي أيهم ما ماتوش، هما كانوا في العناية المشددة بس، وحالهم الحمد لله مستقر. تفرح أم شهاب ورامزي. رامزي بفرحة: أنا مش مصدق إنك حقيرة أوي كده، بقى تداري على اللي قتل بنتي، اللي حرمتيني منها بسبب عمايلك السودة. أنا مش هأعمل حاجة عشان شذى بنتي. وربنا ينتقم منك. بس أنتِ طالق. أم شذى جرت على أوضتها وحبست نفسها فيها وانهارت باكية. وتم القبض على سمية وحدد ميعاد لمحاكمتها.
وتم القبض على حسن بعدما حدثت مواجهة بينه وبين سمية وحدد ميعاد لمحكمته، وأبرار أخذت ورثها منه. في البلد تقف أبرار ومعها مازن وسندس. ونادر. أم شهاب ما زال محبوس، ده طلب من أبرار لنادر. وقد نفذ لها ما أرادت حتى يعاقب شهاب على سوء ظنه وغبائه. تنظر أبرار للجميع وهي ممسكة بيد خيرية المقيدة، وتصرخ بغضب ووجع:
أبرار: يا ناس يا أهل البلد، أمي مظلومة، هي أشرف ست في الدنيا. اللي حصل من 18 سنة إن الست خيرية وزت خالي إنه يطلع عليها سمعة إنها ماشية مع أبوي عشان أمي ييجي يتقدم جدي يرفضه. وفعلاً ده اللي حصل عشان جدي يغضب عليها ويحرمها من فلوسه. ومش بس كده، ده كان هيجبرها تتجوز واحد خمورجي قريب الست مراته. رغم كده أمي فضلت مكانها. وكانت مستسلمة، بس مرات خالي خطفتها ورمتها في الصحراء وقالت لها لو شفت وشك هنا هأدفنك، وعطتها شوية فلوس
وهدوم. أمي ما لقيتش غير إنها تتصل بأبي وتتجوزه. وشرها ما خلص لحد كده، دي راحت عند جدي أبو أبوي عشان تقول له إنها طمعانة في ثروته وهربت من أهلها يوم فرحها وإنها كاذبة وهي مش يتيمة، فجدي رماها بره وأبوي كان مات في حادثة عشان كده رجعت بيه وهي لسه والدة. وماتت هنا. ها، إيه حكمكم يا أهل البلد وخير الشرور اللي زرعتها في بيوتكم؟
النصب اللي نصبتوا عليكم؟ في ثوانٍ عمت الفوضى وأهل البلد قتلوا خيرية، أم شيماء فهربت. نادر بإعجاب: ده أنتِ اتغيرتِ أوي يا أبرار، بقيتِ أقوى. أبرار ببرود: اللي شفته مش شوية. أنا اتعذبت كتير. وكان لازم أتغير، البكي مش بيرجع الحق. عن إذنكم هأروح أزور قبر أمي وجدي، اتفضلوا استنوني في البيت. سندس خدي معاكي حبيبة. سندس: هاتيها. أخذتها ومشت. تقف أبرار أمام قبر أمها وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!