الفصل 16 | من 24 فصل

رواية المعذبة الفصل السادس عشر 16 - بقلم اياد حلمي

المشاهدات
23
كلمة
461
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

بيقرب سيف من أبرار التي تتراجع للخلف، لكنها فجأة توقفت مكانها، وبكل شجاعة تدفع سيف فيقع أرضًا، فيبتسم سيف وينظر لها. سيف: أنتِ فاهمني غلط، أنا مش خاطفك عشان أعمل فيكِ حاجة وحشة، على العكس، أنا عايز أتعاون معاكِ. تتعجب أبرار من حديثه وتبتسم بسخرية. أبرار: بقى معقول الشيطان حد يصدقه؟ أنت أسفل إنسان أنا قابلته في حياتي.

ينهض سيف من مكانه ويقترب من أبرار ويقف أمامها وينظر إليها بحب، نظرة صافية خالية من أي شر. تتعجب أبرار أكثر، لكنها لأول مرة لا تكون خائفة منه، بل تشعر بقوة لم تتوقع أن تكون عندها، ونظرت إليه بثقة وشجاعة ليس لهما مثيل. أبرار: أفهم إيه من كلامك؟ سيف: أنا بحبك، حبك سبب كل الدمار اللي حصل دلوقتي، أنتِ السبب في موت فلة، عشان لو كنتِ حبيتيني ووافقتي تتجوزيني ما كانش ده كله حصل. وانهار في البكاء.

أبرار بسخرية: لا أنا مش السبب، الحب مش بالعافية، الحب عطاء مش دمار، الحب سعادة مش تعاسة، أنت شخص أناني ما تعرفش حاجة غير الكره والحقد وبس، أنا مش السبب. يمسح سيف دموعه وينهض. سيف: مش وقته الكلام ده، أنا هعترف إني أنا اللي قتلت فلة، والفيديو ده هو الدليل. أبرار بشك: اشمعنى؟ هو ممكن الشيطان يبقى ملاك؟ سيف: أيوه، لما يبقى فاضل على موته شهر واحد، أنا اكتشفت إن عندي السرطان وفي مرحلته الأخيرة. تشعر أبرار بالشفقة على حاله.

أبرار: طيب حاول تتوب. سيف: هو ده اللي أنا هعمله، بس بنتي حبيبة أمانة عندك، وكمان خذي المستندات دي والفيديوهات دي هتوديها في ستين داهية. أبرار: وأنا اللي هعمل كده بنفسي. سيف: وأنا هساعدك. اتصلي بمازن يجي دلوقتي. وفعلًا اتصلت بمازن وجه. مازن بضيق: أنت بتعمل إيه هنا؟ أبرار: استنى بس يا مازن، إيه الحكاية؟ وقصت عليه كل ما جرى: بس يا سيدي، وأنا محتاجة مساعدتك. مازن: زي ما أنتِ عايزة، أعمل إيه؟

سيف: بصوا أنتوا الاثنين، هنعمل. في القصر. أبو وأم سندس مصدومين، وحسين بالكسرة والخزي من اللي حصل، ومش عارفين يتكلموا، وسندس بتبكي بدموع وحسرة. وقرروا إنهم يمشوا وسمية وشذى واقفين على الباب ينظروا بشماتة ونصرة. فجأة يوقفهم صوت نادر: استنوا عندكم.

نادر: عمي، أنا بطلب منك إيد سندس، لأنها أشرف وأطهر بنت أنا قابلتها في حياتي، والمصحف ده أنا ما لمست بنتكم وكنت بحاول معاها وهي كانت بتصدني بشراسة، أما اللي شفتوه ده هي كانت بتسندني عشان أروح لأوضتي عشان أنام لأني بقالي أيام ما نمتش وهي كتر خيرها ودتني لحد أوضتي. وقص عليهم ما حدث. نادر: وأكمل: أنا عارف إن اللي عملته ده غلط بس غصب عني، أنا بحب بنتكم وبلقى في قربها الحب والسكينة.

طبعًا ده جنن سمية وشذى، لكن لم يستطيعوا فعلًا شيئًا، لأن فجأة تقتحم الشرطة المكان وتلقي القبض على سمية. لكن فجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...