الفصل 5 | من 16 فصل

رواية الماضي الاسود الفصل الخامس 5 - بقلم ايمان

المشاهدات
18
كلمة
407
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

جذبتها من ذراعها قائلة: تعالى انجري على أوضتك. دفعتها الحدة داخل الغرفة وأغلقت عليها الباب وهي في منتهى السعادة. فأخيرًا سيتحقق مطلبه. تمددت ضي على الأرض مكانها تبكي كالطفل الذي فقد والدته، إلى أن غلبها النعاس. "ضي، بابا أنت فين يا حبيبي؟ أنت وحشتني أوي." "اسمعيني يا ضي، أنتِ لازم تمشي. المكان ده مش مكانك يا بنتي. المكان مش مكانك." "بابا استنى، أنت بتبعد ليه؟ بابا سيبني ورايح فين؟ "لازم تمشي يا ضي، لازم تمشي."

"بابا، بابا." الله أكبر، الله أكبر. فاقت ضي على صوت الأذان، فأخذت تنظر حولها وكأنها تتذكر شيئًا ما، ثم أخذت تحادث نفسها. "إيه ده؟ الدنيا ضلمة كده ليه؟ وأذان إيه ده؟ بعد أن انتهت من صلاتها، جلست تفكر وتحادث نفسها. "إزاي الراجل ده بيقول إنه ما قربش مني؟ وإزاي أنا حامل؟ ومين أصلًا الناس دي؟ وبيعملوا معايا كده ليه؟ "إلهمني يا رب أعمل إيه وأتصرف إزاي. أنا قربت أتجنن من كل اللي بيحصلي ده."

في هذه اللحظة، رنت في أذنيها كلمة أبيه. "ده مش مكانك يا ضي، لازم تمشي." فقالت: "فعلاً، أنا لازم أمشي. لازم." سمعت في الخارج كلاكس سيارة جلال، فعادةً عاد بعد الفجر وهو مخمور، والبواب نائم، وسيسمع الآن وابل من السباب لعدم وجوده في انتظاره ليفتح له البواب. "أيوه يا ضي، ده أحسن وقت تمشي فيه. البوابة هتفضل مفتوحة لحد لما جلال يخلص شتم في البواب. أنا بقى أتسلل من جنب العربية وأخرج."

نهضت على الفور من جلستها، ونفذت خطتها كما أرادت. وما أن أصبحت خارج البوابة، حتى أطلقت ساقيها للريح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...