الفصل 4 | من 16 فصل

رواية الماضي الاسود الفصل الرابع 4 - بقلم ايمان

المشاهدات
23
كلمة
449
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

انتبهت ضى من تفكيرها على صوت الطبيبة. فلم تنطق بكلمة واتجهت على الفور إلى الخارج دون شعور. "بتقولي إيه يا جدتي؟ "خرجت." "خرجت فين؟ "راحت السوق يا جلال وزمانها جايه." "أنا مش قولت البت دي ما تتهوبش بره البيت أبدًا." "البيت كان ناقصه حاجات وبعتها تجيبها، أمال كنت هبعت مين؟ وبعدين عادي يعني دي مش أول مرة." "إيه يعني؟ كنتي بتخليها تخرج من ورايا؟ أكيد زمانها عرفت السكة وهربت."

وما إن أتم حديثه حتى تفاجأ بها تدخل من باب الفيلا. فتجه إليها على الفور جاذبًا إياها من ذراعها قائلًا: "كنتي فين يا هانم كل ده؟ نظرت إليه والدموع تملأ عينيها دون كلمة. فأثار صمتها جنونه أكثر. فكر فيها قائلًا بهياج: "كنتي فين؟ انطقي." فقالت بصوت يسمع بصعوبة: "أنا حامل." جلال وقد فقد أعصابه تمامًا: "إيه؟ بتقولي إيه؟ سمعيني." كررت بصعوبة بالغة: "بقولك أنا حامل، سمعت؟ كرر بصرخ: "حامل حامل."

ثم هوت جالسة على الأرض منفجرة بالبكاء. فيما شعر جلال لوهلة أنه قد فقد النطق والحركة وكل شيء. كل شيء. إلى أن أفاق على صوت جدته تقول: "إنتِ بتقولي إيه يا بت انتِ؟ فأعاد وقتها وعيه ليهجم على ضى كهجوم الأسد على فريسته: "إنتِ حامل؟ وحامل من مين بقى إن شاء الله؟ نظرت له غير مستوعبة أو مصدقة ما تسمع. فكرر وهو يجذبها من ذراعها ليجبرها على الوقوف أمامه مرة أخرى: "انطقي، قولى حامل من مين؟ فقال بسخرية:

"لأ والله، طب إذا كنت أنا أصلًا مقربتش منك، تبقى إنتِ حامل إزاي؟ "إنت إيه يا أخي؟ شيطان؟ إنت بتقول إيه؟ أنا عمري ما حد قرب مني غيرك." "بقولك إيه يا جدتي، البت دي تترمى في أوضتها وتقفلي عليها. أنا عندي مشوار مهم دلوقتي ومش فاضل لها، ولما أرجع حشوف حكايتها إيه. شكلي كده هنفذلك طلبك وأخلص عليها." الجدة بغل: "يكون أحسن لحسن أنا كل لما أشوفها قدامي دمي بيفور."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...