الفصل 14 | من 16 فصل

رواية الماضي الاسود الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايمان

المشاهدات
17
كلمة
715
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

في الليلة الموعودة، والتي سافر فيها حسين، ظلت الطاف تراقب بيت سليم. إلى أن خرج ليسهر مع رفاقه في النادي الثقافي. فذهبت على الفور لتنفذ الخطة المتفق عليها. "سالخير." "سالخير يا الطاف، عاش مين شافك." "يعني انتي اللي بتسألي أوي يا أختي." "طب تعالي ادخلي، تشربي إيه؟ "شاي." ذهبت المرأة وعادت سريعاً بالشاي. فطلبت منها الطاف كوباً من الماء. وبمجرد أن انصرفت، وضعت لها المنوم بالكمية التي قالت لها عليها الجدة.

حتى تفيق سريعاً في وقت عودة سليم للبيت. بعد أن عادت إليها المرأة، أخذ يتحدثان. إلى أن بدأ مفعول المنوم يبدو عليها. فسندتها الطاف إلى أن وصلت بها إلى الفراش ومددتها به. ثم خرجت سريعاً وفتحت باب المنزل لعوضين. ودلته على حجرتها، ثم خرجت وأغلقت الباب خلفها. فقد كان اقترب موعد عودة سليم. وقفت بعيداً بعض الشيء لتراقب ما سيحدث. ما هي إلا دقائق حتى عاد سليم ودخل البيت. لترى الطاف عوضين يقفز من النافذة ويجري بأقصى سرعة.

وعلى الفور سمعت صرخة ثم صوت رصاً. فهرولت إلى النافذة المفتوحة لترى ما يحدث. وما لم تعمل له حساب، لا هي ولا الجدة. فقد كان سليم ملقى على أرض الغرفة غارقاً في دمائه. فأخذت تصرخ إلى أن تجمع حولها أهل البلد. ودخلوا إلى المنزل عنوة ليجدوا أن زوجة سليم هي أيضاً قد فارقت الحياة مخنوقة. جلال بهستيريا غير مسبوقة: "انتي انتي بتقولي إيه؟ يعني إيه اللي قولتي ده؟ يعني أمي مش ست خاينة؟

يعني أمي ست شريفة وما تتظلم. انطقي يا جدتي، اللي قالته الست دي حقيقي؟ أمي اللي طول عمرك مفهماني إنها ست ملوثة وخاينة؟ ولما سألتك الناس البوليس معرفوش الكلام ده ليه؟ قولتي إن الست الطاف كانت صحبتها وصعب عليها تفضحها بعد ما ماتت؟ ومقلتيش الحقيقة غير ليكي. انطقي قوليني اللي قالته ده صحيح؟ الجدة بشيء من الحذر: "أيوه، اللي قالته هو اللي حصل." جلال: "حقيقي؟

ومخليني كل السنين ألف فديرة سودة وعمال أجري ورا راجل بريء وكنت السبب في موته مقهور؟ وكنت هضيع بنته؟ انتي إيه يا شيخة؟ شيطان! الجدة بغل: "أيوه، كان لازم العيلة دي كلها تدمر. هما السبب، هما اللي حرموني من سليم." جلال: "كده؟ طيب أحب أقولك إن أنا كمان هحرمك مني وهمشي وأسيبك ومش هتعرفي لي طريق. وده أخف عقاب على الوهم والكذب اللي عيشتيني فيه طول عمري." "لا يا جلال، أوعى تسبني. لو سبتني حموت."

نظر لها بسخرية ثم تركها وانصرف. جلال: "لا يا جلال، ما تسبنيش. أنا مليش غيرك. جلال... جلال." "هي دي كل الحكاية، وده اللي حصل زمان." في هذه اللحظة رن هاتفه: "أيوه، إيه؟ مش نقلوها المستشفى خلاص؟ يلا سلام." سامي: "مين اللي نقلوها المستشفى يا جلال؟ "جدتي." "طب ومستني إيه؟ يلا روح له." "ما تخافش أوي كده، هي جامدة و هتقوم منها. ومش بعيد تكون عاملة تعبانة عشان أرجع لها، ماهي واخدة على الحيل والمكر." جلال: "جدتك ملهاش غيري."

سامي: "لو سمحت سيبني في حالي." وهب واقفاً وتركهم وانصرف سريعاً. "أيوه يا شهد. في حالة جت بليل في غرفة 314. روحي استلميها." "حاضر." توجهت ضى للغرفة على الفور. وما أن فتحتها حتى فوجئت بأنها جدة جلال.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...