الفصل 9 | من 16 فصل

رواية الماضي الاسود الفصل التاسع 9 - بقلم ايمان

المشاهدات
21
كلمة
747
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

هرول جلال إلى الداخل وهو يصيح: سامي سامي انت فين يا اخويا. فجاءه سامي وهو يحمل صينية وعليها كوبان من الشاي قائلاً بغزع: إيه يابني في إيه حصل زلزال وأنا في المطبخ ولا إيه. جلال بلهفة: بقولك إيه يا سامي مين اللي ساكن في الشقة اللي تحتك. سامي: بتسأل ليه. جلال: قولي بس يا اخويا. سامي: الشقة اللي تحت ساكنة فيها الست خديجة وبناتها. جلال: انت متأكد الست دي وبناتها بس مفيش حد تاني. سامي:

أيوه يابني متأكد دي عشرة عمر. لا بس استنى كدة. جلال: إيه في إيه. سامي: أصل من فترة قريبة ظهرت واحدة عندهم والست خديجة قالت إنها قريبتها. جلال: اسمها اسمها إيه البنت دي. سامي: والله ما فاكر تاه عن بالي. جلال: ركز يا سامي وافتكر قالتلك اسمها إيه. سامي يتذكر بصعوبة قائلاً: بين قالتلي نور شمس انوار حاجة كده. جلال: دي قالتلك اسمها ضي. سامي بفرح: أيوه هو ده ضي كان تايه عن بالي فين بس.

تركه جلال وهرول إلى باب الشقة ففتحه ونزل على الفور، وترك سامي في ذهول. وما أن تمالك نفسه حتى هرول خلفه قائلاً: انت يابني رايح فين بس استنى هنا جلال جلال. كانت خديجة تقف في المطبخ تغسل المواعين، وإحسان ممدة في حجرتها تتصفح أحد المجلات، وضى في صالة المنزل تعد نفسها للذهاب إلى العمل، عندما رن جرس الباب، فتوجهت على الفور لتفتح ظناً منها أنها علياء. ضي: طيب يا علياء أنا جاية أفتح أهو انتي على طول كده مستعجلة.

وما أن فتحت حتى نَدَت عنها صرخة، خرجت على أثرها خديجة تركض، وخرجت إحسان على الفور من حجرتها لتعرف ما الخطب. جلال مبادراً: ما تخافيش يا ضي ما تخافيش. ضي برعب: انت انت إيه اللي جابك هنا وعرفت مكاني إزاي يا جلال بيه. ما إن سمعت خديجة اسم الرجل جذبت ضي خلفها وتصدت هي له قائلة بكل قوة: انت بقه جلال بقولك إيه لو قربتلها هصوّت وألم عليكي الناس، وانت بقه ما تعرفش اللي يتهجم على بيت في حارة شعبية ممكن يحصله إيه. أكملت إحسان:

اتصلي بالبوليس يا ماما. جلال: صدقوني أنا مش عاوز أأذي ها ولا حاجة، بالعكس أنا جاي أعتذر لها. وصل سامي في هذه اللحظة: إيه يا جلال في إيه. خديجة: هو انت تعرفه يا دكتور سامي. سامي: أيوه يا ست خديجة جلال صديقي. جلال: يا جماعة ممكن تسمعوني من فضلكم، يا ضي اسمعيني وبعدين اعملي اللي انتي عايزاه. سامي بهدوء: ممكن ندخل يا ست خديجة ونقعد نسمعه عشان نعرف إيه الموضوع. خديجة:

عشان خاطرك يا دكتور ممكن يدخل، بس والله لو طلع ناوي على شر. قاطعها جلال سريعاً: صدقيني مفيش نيتي أي شر. خديجة: طيب تعالى اتفضل يا دكتور. ثم قالت لإحسان: روحي هاتي حاجة للضيوف. جلال: ملوش لزوم. خديجة: لا بقه إزاي، إحنا ناس نفهم في الأصول، يلا يا إحسان بسرعة. إحسان: حاضر يا ماما. ضي: اتفضل قول اللي عندك. خديجة بتعجل: ياريت ندخل فالموضوع على طول. جلال: بصوا أنا. ثم تذكر شيئاً أراد التأكد منه أولاً. جلال:

طبعاً انتي عرفتي إنك مش حامل. ضي بخجل: أيوه عرفت. خديجة لتختصر الوقت في الحديث: عرفت وعرفت كمان إن محدش قرب لها، انت فاهم طبعاً أقصد إيه. أصابت الحمرة وجه ضي عند سماع هذا الحديث. خديجة: خلاص بقه ممكن نعرف إيه القصة. جلال: القصة كلها بتبتدي بجدتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...