تحميل رواية الماضي الاسود بقلم ايمان pdf
بقلم ايمان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فين بنتي؟ بنتي فين؟ اتفضل بنتك جوه. قالها ببرود وهو يشير إلى غرفة بعيدة. ليركض الرجل وزوجته خلفه إلى الغرفة المشار إليها. أما في الغرفة، فكانت ترقد فتاة واضح عليها أنها انتبهت للتو من نومها. قائلة: إيه ده؟ أنا فين؟ وما إن انتبهت أكثر حتى فزعت بشدة لعدم ارتدائها أي شيء. فكادت أن تصرخ، إلا أنها وجدت باب الحجرة يفتح. فأخذت تضغط الغطاء على جسدها وتتدثر به جيدًا حتى لا يظهر منها شيء. ليطالعها وجه أبيها قائلاً: معقول؟ معقول الكلام اللي وصلني صحيح؟ انتي يا ضي؟ انتي تعملي كده؟ انتي اللي تحطي راسي في الت...
رواية الماضي الاسود الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايمان
حقولك هبه اساسا ممرضة مش طالبة فى الكليه ولا حاجة والكارنيه اللى معاها وكل اورقها م زيفة انا اللة عملتهالها اصل هبه وحده من اللى اعرفهم
ضى : طب وليه كله ده عملت كده ليه
عشان اوصلك او بالاصح عشان انت قم من ابوك فيكى
ضى : بابا ودخله ايه بابا كمان فالموضوع
جلال : لما تصبرى وتسمعى للاخر حتعرفى كل شىء
خديجة بفروغ صبر : طب كملنا اللى اسمها سهام دى ولا هبه حكيتها ايه
جلال : طيب انا لما دورت على ولدك ولاقيته فكرت انت قم منه لكن رجعت وقولت لا انا حأ ذية فى ولاده عشان يعيش يتألم زى ما انا عشت عمرى كله اتأ لم ولما جمعت معلومات عنه لاقيتك اقرب احب ولاده ليه فوقع الاختيار عليكى فكرت اقرب منك واتلف اخلاقك بس لما رقبتك وسألت عنك الكل اجمع انك بنت متربية ومحترمه ومش من النوع اللى بتصاحب فمكنش ادامى غير انى ابعت اللى يقرب منك على ما افكر اجيبك لحد عندى ازاى وفعلا لاقتها هبه سنها قريب من سنك واجتماعية وحتعرف تدخلك باى طريقة وتصاحبك وفعلا ده اللى حصل
ضى بلهفه : كمل كمل وبعدين
جلال : طلبت من هبه تجيبك عندى البيت باى حجة لكن طلعتى بترفضى تروحى بيوت زملاتم لان ولدك منعك
خديجة : ونعمه التربية
جلال : دا خلا مهمتى صعبة اوى ومكنش ادامى غير انى طلبت من هبه تخدك كافتيريه الكلية و
فقاطعته ضى سريعا : ايوة انا افتكرت اخر حاحة خصلت جاتلى هبه وقالتلى انها عوزانى فموضوع مهم وطلبت منى نقعد فى الكافتيريا قولتلها ماشى روحنا قعدنا وطلبنا عصير وبعدين قالت انها عوزة تروح الحمام وسابتنى وقامت على طول
جلال : اكملك انا هى طلبت عصير غير اللى انتى طلبتيه خلتك تطلبى الاول عشان تطلب هى حاجة تانيه
ضى بدهشه : ايوة صح
جلال : بعدها قامت بس مش عشان تروح الحمام لا هى كانت بتراقب الولد اللى اخد الطلبات واول ما شافته جاى بالطلبات ابتسمتله وقالته انه مفيش داعى يتعب نفسه وهى كده كده رايحه للتربيزة فعلا الولد اداها الصينية قامت ركنت فجنب زطلعت المخ در اللى كنت ادتهولها وحطت منه فى كوبايتك وبعدين استنت لما عدى عليها ولد تانى وطلبت منه انه يودى الطلبات ليكى على ما تدخل الحمام الولد اخد الطلبات وودهالك بعدها رجعت هبه بعد ما اتصلت بيا وقالتلى ان كل حاجة ماشية تمام وخمس دقايق وارن عليها
هبه : ايه يا ضى ما شربتيش العصير بتاعك ليه
ضى : مستنياكى لما ترجعى
هبه : طب اشربى تشربى
حشرب دا انا ريقى ناشف الجو حر اوى انهارده
فعلا حر اوى اوى
فى هذه اللحظة رن موبايل هبه
الو ماما ايه طيب طيب انا جايه حالا
ضى بفزع : ايه فى ايه
مما تعبانه اوى ومحتاحة دكتور معلش يا ضى انا حروخلها حالا
طيب وانا حبقه اتصل اطمن عليها
طيب يا حببتى سلام
جلال : بس هبه ما كنتش مشيت هى وقفت بعيد تراقبك لحد ما بدء مفعول المخد ر وحطيتى راسك على التربيزة بعد ما تقلت قامت مسنداكى لحد بره الكليه وانا كنت مستنيها بعربيتى واخدناكى على الشقة اللى فوقتى لاقيتى نفسك فيها
خديجة بتركيز : ايوة بقه نحب نعرف ايه االلى حصل فى الشقة دى وليه كل ده من اصله
جلال : بعد لما وصلنا الشقة كنت مخطط ان والدك يعنى ثم سكت
خديجة متعجلة اياه : ايه ما تكمل
جلال بارتباك : كنت عاوز والدك يشوفك معايا فوضع مش كويس
شهقت ضى بشده
فاكمل جلال دون النظر اليها : دخلت وكنت عاوز كنت عاوز يعنى اقلع ك هدومك بس بمجرد ما قربت منك حسيت انى اتشليت ومش قادر اعمل حاجة ولا قادر اقربلك ااكتر فطلعت بره الاوضة مفزوع وطلبت من هبه تدخلك وتقل عك وبعدها ادتها رقم والدك وطلبت منها تنزل تتصل بيه من اى سنترال وتبلغه بوجودك معايا وتديله العنوان ونبهت عليها تفضل مرقبه البيت لحد لما يوصل بعد ما ورتها صورته وتدينى رنه عشان اجهز لمقابلته وفضلت قاعد بره مقدرتش ادخل عندك ابدا لحد ما جه والدك والباقى انتى عرفاه بقه
فانفجرت ضى فى البكاء عندما تذكرت هذا الموقف فأخذت خديجة تربت عليها بحنان
ضى وهى على وشك الانهي ار : كل ده انا دخلى فيه ايه وبابا ماله بيه انا عوزة افهم
جلال : يبقه نرجع للمعمل لما شوفت هبه وهى دخله نزلت وطلعت وراها وانا لسه حقرب منها واكلمها لاقيت ست بتبص ليا برعب وبتقولى بارتباك شديد
جلال بيه
انتى تعرفينى
هه
هبه متدخله بسرعة بعد انتباهها لوجود جلال : اكيد تعرفك هو فى حد فى البلد ما يعرفش جلال بيه
ثم نظرة للمرأة نظرة مريبة قائلة : روحى انتى يا ألطاف شوفى دكتورة يمنه
قوليلى يا هبه ما شوفتيش ضى
ضى ابدا من يوم الشقة اياها ما شوفتهاش خالص
انتى متأكده طبعا
كده طيب
وتركها وانصرف على الفور وما ان خرج حتى اجرى اتصال عاجل
بكر بقولك ايه عارف البت هبه اللى شغاله فى المستوصف طب تمام انا عوزك تجبهالى فبدروم الفيلا هى وست كمان شغاله معاها اسمها الطاف يكونوا عندى بليل ماشى يلا سلام
خديجة مقاطعه اياه : ومين الطاف دى كمان؟؟؟؟
رواية الماضي الاسود الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ايمان
هبه: جلال، انت خليت رجالتك تجيبني هنا ليه؟ ومهدّدني كده ليه؟
جلال بهدوء، بعد أن أخرج مسدسه ووضعه على الطاولة التي أمامه: أنا سألتك سؤال لما كنت عندك، وانتِ استهبلتي أو جاوبتي غلط. ولا المكان ولا الوقت كان يسمح إني أعيد سؤالي وأخليكي تجاوبي صح. فقلت أجيبك هنا نتكلم براحتنا يا هبه. يلا بقى جاوبي يا روحي.
هبه: أجاوب على إيه بس؟
جلال بنفس الهدوء: ضي فين؟
هبه: والله ما أعرف. أنا آخر...
قاطعها جلال بسرعة قبل أن تكمل: إياكي تكدبي. انتِ ما تعرفيش إن الكذب حرام يا حلوة، وعندي بقه هو بوابة الخروج من الدنيا.
ووضع يده على مسدسه.
هبه: أنا مش بكدب. خليني أكملك اللي حصل.
جلال: قولي.
هبه: أنا آخر مرة شفت ضي كانت في المستوصف، لكن هي ما شفتنيش. أقسم لك على كده.
جلال: كملي.
هبه: وبعد ما شوفتها...
جلال: أنا الحقيقة كنت بتابعكم من بعد ما سبتكم في الشقة لحد ما جبتها معاك البلد. فكرت إنها ممكن تكون عجبتك وبدلتني بيها. لكن عرفت إنك بتذلها انت وجدتك، ومخلينها خدامة عندكم. برغم كده، ما كنتش مطمنة لقعدتها معاك. المهم، اليوم اللي جت فيه المستوصف، أنا داريت نفسي منها أول ما شفتها داخلة. وبعدين شوفتها وهي بتتكلم مع الدكتورة، وزملتي نهى كانت قريبة منهم شوية. ولاقيت نهى جاية ناحيتي، فسألتها: "هي البنت اللي واقفة هناك دي عايزة إيه؟" قالت لي: "دي جايه تعمل اختبار حمل". لما سمعت كده اتجننت. إزاي ده؟ أنا سبتك معاها قبل ما يوصل أبوها على طول، يعني أكيد ما حصلش حاجة بينكم. طب إيه؟ لما جبتها هنا معاك، فضل عقلي يودي ويجيب. لحد ما لاقيت الدكتورة جاية ناحيتي، وفجأة تلفونها رن. فناولتني العينة بتاعة ضي وقالت لي: "خدي يا هبه، اعملي اختبار الحمل ده على ما أرد على الموبايل". أخدت العينة وطرت على المعمل وعملت الاختبار. طلع سالب طبعًا. وبعدين قولت لنفسي: طب ليه ما أوقعش بينكم؟ أخليك تشك فيها، وهي تثور عليك بعد ما يطلع لها النتيجة إيجابي؟ كانت لسه واحدة قبلها عاملة اختبار وطلع إيجابي، وما كنتش اتخلصت من باقي العينة بتاعتها. قمت حاطة منه، وبكده خليتها تفتكر إنها حامل.
جلال: يا بنت الـ... يعني ضي لا حامل ولا حاجة؟ وانتي بقى يا سِت الطاف إيه حكايتك؟ ومش عاوز أقولك أنا هعمل إيه فيكي لو كدبتي في حرف واحد عليا، تمام؟
الطاف: أنا مش هتكلم إلا في وجود جدتك وعديلة.
جلال بفزع: ماما؟ وماما إيه دخلها هي كمان؟
جلال: اصبري بس. أنا خلاص قربت من نهاية الخدعة اللي عشت فيها عمري كله، واللي كانت ممكن تضيعك انتِ كمان.
خديجة: طب خلص بقى، لحسن أنا صبري نفد.
جلال مكملاً حديثه: طبعًا ما كانش عندي مانع أجيب الست عديلة وجدتي، أهي موجودة. وفعلاً، ما فيش ساعتين وكنا كلنا موجودين وبنواجه بعض.
الجدة: إيه يا جلال؟ فيه إيه؟ عايزني أنزل تحت ليه دلوقتي؟ انت مش عارف إن ده معاد نومي؟
جلال: لا معلش يا جدتي، فيه موضوع مهم أوي ما يتأجلش. محتاج وجودكم.
الجدة: موضوع إيه بس؟ تعالي معايا وأنتِ تعرفي.
خرجت الجدة تتكئ على عكازها خلف جلال. وما إن هبطت للطابق الأول حتى قالت بذهول من المفاجأة: مين عديلة والطاف؟ إيه اللي جابكم هنا بعد السنين دي كلها؟
عاد بهم جلال للوقت الحاضر قائلاً: أحب أقول توضيح بسيط قبل ما أكمل. نسيت أقوله في الأول.
ضي: توضيح إيه؟ قول.
جلال: أمي، الله يرحمها...
ثم سكت برهة ورغرغت عيناه بالدموع، لكنه تماسك وأكمل قائلاً: كانت يتيمة، رباها عمها الحاج عبد الرحيم النادي.
وشدد على الاسم الأخير.
ضي بدهشة: إيه؟ يعني والدتك تبقى بنت عم بابا؟
جلال: بالظبط. واللي كان نفسه يتجوزها. لكن هي حبت أبويا وفضلته عليه. ولما أبويا اتقدم لعمها، رفضه بحجة إن ابن عمها أولى بيها. أمي كانت ورثه عن أبوها حتة أرض من أجود أراضي البلد، وكان عمها حاطط إيده عليها، وعشان كده رفض جوزها. لكن بمجرد ما أبويا عرض عليه إن أمي تتنازل له عن الأرض دي، وافق من غير أي تردد وكسر قلب ابنه.
نرجع بقى لجدتي وعديلة والطاف.
ها يا سِت الطاف، اللي طلبتيهم أهم موجودين قدامك. اتكلمي بقى وقولي اللي عندك.
وأخرج مسدسه موجهًا إياه للطاف قائلاً: هااه؟ هتتكلمي ولا إيه؟
الجدة بفزع: إيه اللي بتعمله ده يا جلال؟
جلال بصوت هز جدران الفيلا: انطقي! قولي إيه حكايتك.
الطاف برعب: هقول، هقول.
رواية الماضي الاسود الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايمان
مكملة: فالليلة اللي خد فيها سليم مراته وابنه وساب البيت، جدتك بعتت جابتني.
: في إيه يا حاجة؟ بعتي الغفير بتاعكم يجبني على ملي وشي ليه؟
: البت السهتانة قوت قلب ابني عليا وخلته يسبني ويمشي. قال إيه هيعيشوا لوحدهم.
: بت مين ويعيشوا لوحدهم إيه؟ هي إيه الحكاية؟
: سليم خد بيت يعيش فيه هو ومراته لوحدهم. بت يا الطاف، أنا عارفة إن عينيكِ على سليم.
: إني لأ، لأ.
: ما تكدبيش، أنا عارفة. ولو ساعدتيني، هخليكي تنولي مرادك وسليم يكون من نصيبك.
: أساعدك؟ أساعدك إزاي؟
: وفين البت اللي معاه دي لازم يطلقها.
: معقول دا بيموت فيها موت؟ ولا ممكن يسبها؟
: أنا بقى هخليه يسبها.
: طب إزاي؟
: إحنا هنشككه فيها. هي مش البت دي كان حسين ابن عمها عينه منها؟
: أيوه، بس حسين خلاص اتجوز عديلة بنت خاله.
: وعامل إيه يا بت في جوازه؟ مبسوط؟
: لا هو مبسوط ولا حتى عديلة اللي كان يقلع لها عين ويبصلها، بس مش يتجوزها كده مرة واحدة. ليه يا بت يا حسين؟ أصل هو مكنش عاوز يتجوز خالص بعد ما بنت عمه اتجوزت غيره. ومفكرش يتجوز إلا لما لقاها مبسوطة مع جوزها وخلفت منه كمان. فـتجوز عديلة كده زي ما بيقولوا سد خانة وبس. دي بتقول لي إنه لحد النهارده أوقات بيغلط في اسمها ويندهها باسم بنت عمه. لما نفسها هتغمض عنيها وتفتحها تلقاها اختفت من على وش الأرض.
: يعني إنتي اللي مش عاوزة كده يا الطاف بعد ما سابك سليم وتجوز صحبت عمرك؟
: معرفش فيها إيه زيادة عننا عشان الرجالة تموت روحها عليها ومش واخدين بالهم منا خالص.
: أنا بقى هخليهم ياخدوا بالهم منكم. بقولك إيه، روحي هاتِ عديلة وتعالي.
: أجيبها ليه؟
: لما تيجي هتعرفي كل حاجة.
: طب ولو جوزها ما رضيش يخرجها؟
: معرفش، اتصرفي وهاتيها.
: ولا صحيح، دا النهاردة جوزها مسافر يجيب بضاعة للمحل بتاعه.
: طب يلا روحي هاتيها بسرعة.
: مساء الخير يا حاجة. الطاف قالت لي إنك عاوزاني.
: تعالي يا عديلة اقعدي.
: اديني قعدت. إيه بقى الموضوع؟
: الموضوع إن إحنا التلاتة متفقين على حاجة واحدة، وهي إن بنت عم جوزك تختفي من على وش الأرض.
: يالهوي! إنتوا هـتـقـتـلـوهـا؟
: قتل إيه؟ مين جاب سيرة القتل؟ إحنا مش هنـقـتـل. إحنا هنعمل فيها اللي أشد مرة.
: ما تفهموني إيه الحكاية؟ هو في إيه يا الطاف؟
: أنا زيي زيك مش عارفة حاجة.
: هفهمكم. إحنا هـنشكك سليم إن في علاقة بين مراته وحسين، يقوم يطلقها.
: أه، هو يطلقها ويرجع لك، وهي ترجع دار عمها قصاد جوزي تاني؟ وتاخده مني؟
: دا مش هيحصل، ولا هتقدر تهوب ناحية جوزك بعد الفضيحة اللي هنعملها لها. عشان ما تثبتش التهمة عليها، دا مش بعيد تسيب البلد وتطفش وتبقى ريحت الكل.
: طب أنا إيه المطلوب مني دلوقتي؟
: هقولك. هو مش جوزك بيسافر مرة كل أسبوع يجيب بضاعة للمحل بتاعه؟
: أيوه.
: خلاص. إنتي تقولي هو هيسافر إمتى الأسبوع الجاي.
: اه. وبعدين؟
: سليم كل يوم بيروح يسهر في الـ... إيه اسمه ده؟ النادي الثقافي اللي عملوه جديد في البلد. بعد ما يخرج، هو والطاف يروحوا على إنها بتزور صحبتها. وهي بتشرب معاها الشاي أو أي حاجة تخليها تقوم بأي شكل. وتقوم حاطة لها منوم في كوبايتها.
: منوم إيه؟ وحـأ'جيبه منين؟
: أنا اللي هـدهولك من عندي. بعد لما تنام، تدخليها أوضتها وتنيميها في سريرها.
: لا، بس استنوا، ناقصنا حاجة.
: ناقصنا إيه؟
: عاوزين راجل يشبه حسين من ضهره.
: يشبه حسين ليه؟
: أومال هنشكك سليم إزاي؟
: طب هو الراجل ده هيعمل إيه بس؟ أنا مش فاهمة.
: بعد ما تنيميها في سريرها، حـتـفـتـحـي للراجل ده وتدخليه. وأول ما يحس بسليم داخل البيت، يجري ينط من شباك أوضة النوم وكأنه كان معاها. بس لازم الراجل ده يكون سريع جداً عشان ما يلحقش سليم يمسكه ويتعرف عليه. وعديلة كمان تجيب لنا جلابية من بتوع جوزها.
: دي حكاية كبيرة أوي وأنا أخاف على جوزي.
: بجد خطة جهنمية وما تخرش الميه. وإن كان على اللي يشبه حسين من ضهره، عندي.
: عندي؟ بجد؟ طب مين؟
: الواد عوضين جارنا. وهو أبوه وأمه قرش. لو حطينا فايدة أي فلوس، حيعملنا كل اللي إحنا عاوزينه. دا غير إنه سريع زي الطيارة.
: كده يبقى كله تمام.
رواية الماضي الاسود الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايمان
في الليلة الموعودة، والتي سافر فيها حسين، ظلت الطاف تراقب بيت سليم.
إلى أن خرج ليسهر مع رفاقه في النادي الثقافي.
فذهبت على الفور لتنفذ الخطة المتفق عليها.
"سالخير."
"سالخير يا الطاف، عاش مين شافك."
"يعني انتي اللي بتسألي أوي يا أختي."
"طب تعالي ادخلي، تشربي إيه؟"
"شاي."
ذهبت المرأة وعادت سريعاً بالشاي.
فطلبت منها الطاف كوباً من الماء.
وبمجرد أن انصرفت، وضعت لها المنوم بالكمية التي قالت لها عليها الجدة.
حتى تفيق سريعاً في وقت عودة سليم للبيت.
بعد أن عادت إليها المرأة، أخذ يتحدثان.
إلى أن بدأ مفعول المنوم يبدو عليها.
فسندتها الطاف إلى أن وصلت بها إلى الفراش ومددتها به.
ثم خرجت سريعاً وفتحت باب المنزل لعوضين.
ودلته على حجرتها، ثم خرجت وأغلقت الباب خلفها.
فقد كان اقترب موعد عودة سليم.
وقفت بعيداً بعض الشيء لتراقب ما سيحدث.
ما هي إلا دقائق حتى عاد سليم ودخل البيت.
لترى الطاف عوضين يقفز من النافذة ويجري بأقصى سرعة.
وعلى الفور سمعت صرخة ثم صوت رصاً.
فهرولت إلى النافذة المفتوحة لترى ما يحدث.
وما لم تعمل له حساب، لا هي ولا الجدة.
فقد كان سليم ملقى على أرض الغرفة غارقاً في دمائه.
فأخذت تصرخ إلى أن تجمع حولها أهل البلد.
ودخلوا إلى المنزل عنوة ليجدوا أن زوجة سليم هي أيضاً قد فارقت الحياة مخنوقة.
جلال بهستيريا غير مسبوقة:
"انتي انتي بتقولي إيه؟ يعني إيه اللي قولتي ده؟ يعني أمي مش ست خاينة؟ يعني أمي ست شريفة وما تتظلم. انطقي يا جدتي، اللي قالته الست دي حقيقي؟ أمي اللي طول عمرك مفهماني إنها ست ملوثة وخاينة؟ ولما سألتك الناس البوليس معرفوش الكلام ده ليه؟ قولتي إن الست الطاف كانت صحبتها وصعب عليها تفضحها بعد ما ماتت؟ ومقلتيش الحقيقة غير ليكي. انطقي قوليني اللي قالته ده صحيح؟"
الجدة بشيء من الحذر:
"أيوه، اللي قالته هو اللي حصل."
جلال:
"حقيقي؟ ومخليني كل السنين ألف فديرة سودة وعمال أجري ورا راجل بريء وكنت السبب في موته مقهور؟ وكنت هضيع بنته؟ انتي إيه يا شيخة؟ شيطان!"
الجدة بغل:
"أيوه، كان لازم العيلة دي كلها تدمر. هما السبب، هما اللي حرموني من سليم."
جلال:
"كده؟ طيب أحب أقولك إن أنا كمان هحرمك مني وهمشي وأسيبك ومش هتعرفي لي طريق. وده أخف عقاب على الوهم والكذب اللي عيشتيني فيه طول عمري."
"لا يا جلال، أوعى تسبني. لو سبتني حموت."
نظر لها بسخرية ثم تركها وانصرف.
جلال:
"لا يا جلال، ما تسبنيش. أنا مليش غيرك. جلال... جلال."
"هي دي كل الحكاية، وده اللي حصل زمان."
في هذه اللحظة رن هاتفه:
"أيوه، إيه؟ مش نقلوها المستشفى خلاص؟ يلا سلام."
سامي:
"مين اللي نقلوها المستشفى يا جلال؟"
"جدتي."
"طب ومستني إيه؟ يلا روح له."
"ما تخافش أوي كده، هي جامدة و هتقوم منها. ومش بعيد تكون عاملة تعبانة عشان أرجع لها، ماهي واخدة على الحيل والمكر."
جلال:
"جدتك ملهاش غيري."
سامي:
"لو سمحت سيبني في حالي."
وهب واقفاً وتركهم وانصرف سريعاً.
"أيوه يا شهد. في حالة جت بليل في غرفة 314. روحي استلميها."
"حاضر."
توجهت ضى للغرفة على الفور.
وما أن فتحتها حتى فوجئت بأنها جدة جلال.
رواية الماضي الاسود الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ايمان
مساء الخير يا ضى.
مساء الخير يا دكتور سامى.
ايه ده معقول؟ انتي اللي بتمرضي؟
جدة جلال؟
فيها ايه؟ مريضة زي أي مريضة هنا.
برافو عليكي يا ضى إنك بتقدرى تفرقي بين حياتك الخاصة وشغلك. حقيقي لو كنتي كملتي كليتك كنتي حتبقي أشطر دكتورة.
المهم يا دكتور، في إيه؟
ياريت تخلي الأستاذ جلال يزورها. دا مفيش على لسانها كل ما تفوق غير اسمه.
كلمته كتير، لكنه مصمم على موقفه.
طب ممكن تديني رقمه وأنا حتصرف.
طيب، اللي تشوفيه.
ألو، مين معايا؟
أنا ضى.
ضي!!! خير؟ في حاجة؟
أستاذ جلال، ممكن تنسى زمان واللي حصل فيه وتيجي تشوف جدتك؟
إنتي اللي بتقوليلي أنسى؟
أيوه أنا. وفيها إيه؟ هي غلطت صحيح، بس مين فينا مبيغلطش؟ حبها لابنها كان أقوى منها، اعذريها. وبعدين دي حالتها متأخرة أوي وبتسوق أكتر يوم بعد يوم.
زرعها وبتحصده. أنا مش قادر أسامحها.
طب افتكرلها مرة وهي بطبطب عليك، بتفرح لنجاحك، سهرت جنبك وأنت تعبان، حضنها اللي كان بيساعدك في حزنك وفرحك.
ضي، فين جدتي؟
للاسف، جيت متأخر. البقاء لله.
ما إن سمع الخبر حتى اهتز في وقفته قليلا ثم تماسك قائلا:
إيه الإجراءات اللي المفروض أعملها؟
تعالى معايا.
جهز المشفى عربة إسعاف ووضعوا بها الجثمان.
ضي: خلاص يا أستاذ جلال، كل حاجة جهزت وعربية الإسعاف مستنياك بره.
حِتِدفنها هنا ولا في البلد؟
أجابها وهو في عالم آخر:
كانت دايما بتوصيني أدفنها مع سليمان وسليم.
كده طيب. اتفضل، ادي كل الأوراق.
أخذ من يدها الأوراق وسار قليلا وهي تتابعه. فشعرت أنه على وشك الانهيار. فسارعت إليه قائلة:
أستاذ جلال، استنى! أنا حاجي معاك.
يلا بينا يا ضي. كل حاجة خلصت.
تحت سوق وأنت تعبان كده.
أنا أبداً مش تعبان، أنا كويس. يلا بينا.
عاد بها إلى بيت الست خديجة. وما إن توقفت السيارة تحت البيت حتى فقد جلال وعيه وارتمى بجسده على دريكسيون السيارة.
رواية الماضي الاسود الفصل السادس عشر 16 - بقلم ايمان
فزعت ضى ولم تدرى ماذا تفعل عندما رأته على هذا الوضع، فهرولت إلى البيت لتستنجد بخديجة.
وما أن دلفت إلى البيت حتى تفاجأت بالدكتور سامى وهو على وشك الخروج.
"مالك؟ دخله تجرى كده ليه؟"
"الحقنى يا دكتور سامى، الأستاذ جلال كان موصلنى وفجأة أغمى عليه."
"وعربيته؟ وهو فين؟"
"قصاد الباب بره."
فخرج على الفور وفتح السيارة وأخرج جلال بمعاونة أحد رجال الحارة. وكان سيصعد به إلى شقته، إلا أنه تذكر فجأة أنه نبطشى فى هذه الليلة، فقال قبل أن يكمل صعوده: "أعمل إيه أنا بس دلوقتى؟"
"فى إيه يا دكتور؟"
"المفروض إنى نبطشى الليلة دى."
"خلاص ولا يهمك، ادخلوا عندنا وأنا حاخد بالى منه."
وأخذت ترن الجرس.
"طيب طيب، انتوا دايماً متسربعين كده."
وما إن فتحت حتى قالت بفزع: "وضى مين ده يا دكتور سامى اللى معاك؟"
"دا الأستاذ جلال يا خالتى، أصله تعبان. والدكتور سامى حايبات فى المستشفى انهارده، فقولت أجيبه عندنا، ولا إيه يا خالتى؟"
"هاتوه يا دكتور، هاتوه. الأوضة دى، أيوه نيمه هنا."
سامى بعد أن كشف عليه سريعا: "شكلها حمى. بصى يا ضى، أنا حنزل وأبعتلك الأدوية دى، وإنتى طبعًا فاهمة حتعملى إيه."
"ما تقلقش خالص يا دكتور."
"إيه ده؟ أنا فين؟"
"الحمد لله على السلامة، أخيرًا فوقت."
"أسعدت خديجة: "أنا إيه اللى جابنى هنا؟"
"بعد ما وصلت ضى هنا، أغمى عليك فجبتك هي والدكتور سامى هنا. ثوانى والفطار حيكون جاهز."
كان سيقول لها إنه لا يفطر، ولكنها لم تعطيه فرصة وانصرفت سريعا، ثم عادت تحمل صينية وضعتها أمامه ليجد عليها: فول، فلافل، بيض بالبسطرمة، جبن أبيض، جبن رومى، عيش بلدي، وبعض الخضر: جرجير، خيار، طماطم، خس، جزرة.
"دا كله يا ست خديجة؟ أنا مش بفطر أساسا."
فاجأه صوتها من خلف خديجة قائلة: "لأ لأ، مفيش الكلام ده. إنت بتاخد علاج فلازم تتغذى كويس، وأظن مفيش أحسن من غذا الست خديجة، ولا حتضيع تعبها ووقفتها فى تحضير الفطار."
"فطار؟ كل ده فطار؟ دي وليمة بقى."
"أنا حاكل كل ده."
"كل على قد ما تقدر، المهم تاكل."
"أيوه، يلا كل عشان أديك العلاج قبل ما أمشي وأبقى مطمنة."
"أمرى لله."
أكل جلال قليلا ثم أخذ الدواء وانصرفت ضى بعدها على الفور.
"مش عاوز حاجة تانية يا سي جلال؟"
"قوليلي جلال بس لو سمحتى، وكتر خيرك، دا كده تمام أوى."
"طيب، أنا بره لو عاوز أي حاجة انده عليا."
"ست خديجة، هي ضى خرجت راحت فين وبتعمل إيه في المستشفى اللي قبلتها فيها؟ هي بتدرب هناك ولا إيه؟"
"لأ، مش بتدرب، دي بتشتغل هناك."
"بتشتغل!!!"
"طب ودراستها؟"
"دراسة إيه بقى، ما ضاعت عليها السنة خلاص."
شعر جلال بالخزى لما فعله معها وضياع مستقبلها بسببه.
فجأة سمع الاثنان صوت خناق عليا وإحسان، فخرجت خديجة على الفور لتعرف ما سبب خناقهم اليوم، فهي متعودة على ذلك.
"والله يا عليا إن ما ادتنيني البلوزة دي ألبسها إنهاردة، ما انتي لابسة حاجة من هدومي لآخر يوم في عمري."
"يكون أحسن، انتي أصلا عندك حاجة عدلة تتلبسك."
"كده يا عليا؟ طيييييييييييييب."
"إيه ده يا مصيبة منكم ليها؟ انتوا كل يوم لازم تدبوا خناقة مع بعض؟ إيه تتعبوا لو ما اتخانقتوش؟ والله لو سمعت صوت واحدة فيكن، ما عنديش إلا الشباك."
"يا جلال، مالك؟ عارف إيه اللي ناقصك؟"
"أقولك؟ فطار الست خديجة، وخناقات بناتها كل يوم، وأصوات البياعين في الشارع."
ثم أكمل بصوت عالٍ بعض الشيء لنفسه: "سهري وسطهم وإحنا بنتفرج على التلفزيون آخر النهار مع كوباية الشاي، وأي حاجة حلوة عملاها الست خديجة، واللب والسوداني. يااااه، والدردشة مع ضى. يااااه، أحلى وأجمل أيام عشتها في حياتي بجد، وحشوني ووحشتني الأيام دي."
وسكت قليلا ثم قال: "طب ما أروح أزورهم وأزور سامي بالمرة."
"مين سي جلال؟"
"قولتلك جلال بس يا ست خديجة."
"طب تعالى ادخل، دا أنا قولت خلاص مش حنشوفك تاني."
"أمال فين البنات؟"
"استنى ما تقفليش الباب، تعالى يا عم فرغلي."
"ثواني، أنده عليهم يا عليا يا إحسان."
وما إن عادت بنظرها لجلال حتى وجدت سائقه يدخل بكومة أكياس.
"إيه ده كله؟"
"علياء وإحسان: "إيه ده؟ مين جلال بيه؟"
"ازيكوا؟"
"ازيكم انتوا؟ عاملين إيه؟"
ثم أخذ بعض الأكياس وأعطاها لهم قائلا: "دي هدية بسيطة ليكم."
وما إن أخذن الأكياس وفتحتها، تفاجأن بمجموعة من البلوزات والفساتين والإيشاربات من أرقى المحلات والموضة.
"إيه دااااا؟ الحاجات دي لينا؟"
"أيوه طبعًا، عشان تبطلوا خناق على بلوزات بعض."
"الله يكسفكم."
"وانتي يا ست خديجة، اتفضلي."
"وأنا كمان؟"
"طبعًا، أمال إيه."
ثم أكمل وعيناه تتجول في البيت كله: "أمال فين ضى؟"
"في الشغل، زمانها جاية."
وما إن أكملت جملتها حتى وجدت جرس الباب يرن.
"شكلها ضى."
توجهت خديجة لفتح الباب لتقول: "بنت حلال، لسه جلال كان بيسأل عليكي."
"أستاذ جلال، إزيك؟ أخبار صحتك إيه؟"
"تمام الحمد لله، إنتي أخبارك إيه؟"
"الحمد لله تمام."
سمع الجميع للمرة الثانية جرس الباب، ففتحت خديجة.
"مساء الخير يا ست خديجة."
"مساء الخير يا دكتور سامي."
"جلال عندكم؟ أنا شايف عربيته تحت وأنا راجع."
"أيوه، أنا هنا يا سامي."
"كده؟ طب تعالى بقى اقعد معايا، ولا إنت جاي عشان الست خديجة وبناتها؟"
"وأنا لأ، إزاي؟ أنا جيت أزوركم كلكم."
"طب استنى يا دكتور نعمل الواجب معاه، دا لسه واصل."
"وجبك وصل يا ست خديجة، أنا حأطلع مع سامي عشان مش حقعد كتير، ورايا شغل."
"كده؟ طيب، بس لينا زيارة مخصوص عندك."
"حاضر، يلا بقى سلام."
"إيه يا ابني مالك فيك إيه؟"
"هه، في إيه يا سامي؟ مش روحت تعمل شاي؟"
"اه والله، ورجعت بيه من عشر دقايق، وعمال أكلمك وانت ولا انت هنا."
"سامي، هو ممكن حد يحب حد كان عدوه؟"
"اه طبعًا، مش بيقولوا ما محبة إلا بعد عداوة. ثم أكمل بخبث: "بس هو ليه السؤال ده؟ هه؟ ليه؟"
بعد عدة أشهر.
"جلال."
"نعمنعم، يعني إيه حرنكش ده؟"
"اه نسيت إنك ابن السريات زي ما بيقول عنك دكتور سامي. الحرنكش ده زهرة كده شبه الكريز، بس لونها أصفر."
"يعني بيتباع فين؟"
"خلاص خلاص، أنا حأقول للست خديجة وهي تجيبه لي."
"أنا مش عارف إيه الحاجات الغريبة اللي بتطلبيها اليومين دول."
"ماهو كله من بنتك، أعمل إيه؟ صحيح، مقولتش ناوي تسميها إيه؟"
سرح جلال ثم قال بتنهيدة: "فاتن."
"ومين فاتن دي بقى إن شاء الله؟ اللي بتتنهد لها قوي من قلبك كده؟ واحدة زي سهام ولا هبة دي اللي كنت تعرفها؟"
"لأ، ماسمحلكيش. فاتن دي حاجة تانية، حب تاني خالص."
"جلال، ما تعصبنيش. مين فاتن الزفت دي؟"
"ضي، إنتي قرأتي قسيمة جوازك؟"
"جاوبني الأول، مين الزفت فاتن دي؟"
"ماهو إنتي لو كنتي قرأتي قسيمة جوازك، كنتي عرفتي إن فاتن دي تبقى أمي."
أجابته ببلاهة: "هه."
ثم تداركت الموقف قائلة: "تعرف إني بحب اسم فاتن قوي، أنا بقول نسمي بنتنا فاتن."
انفجر جلال فالضحك.