الفصل 15 | من 21 فصل

رواية الماستي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسيل عمران

المشاهدات
25
كلمة
3,069
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

الماس دمعت وهي ماسكة الصورة. الدمعة دي اتحولت لشلالات من العياط المستمر. فقدت توازنها وقعدت على الأرض وحضنت الصورة وهي بتقول: "الماس... وعد يا يوسف مش هحب بعدك ولا هقبل بأي حد من بعدك يا يوسف. هفضل وفية ليك." وبعد أيام.

الماس كانت لسه في مصر قاعدة وبتشوف الأماكن اللي كانت بتجمع بينها وبين يوسف وهما صغيرين. بتفتكر الأيام اللي كانت بتتخانق فيها معاه ومع حسام. خرجت مع حسام وآية. كان في اعتقاد حسام إنها كده هتخرج من المود اللي هي فيه، بس مكنش يعرف إن كل مكان في مصر كان بيجمعها ذكرى مع يوسف فيه. وكانوا في إسكندرية عند البحر وهي قاعدة على الرملة بترجع بذاكرتها لما عرفت إن يزيد هو نفسه يوسف. "حسام... الماس." "الماس.. نعم." "حسام...

أنا عارف إن اللي هقوله صعب، بس لازم تعرفي إن يزيد هو يوسف ابن عمك." "الماس... عارفة." "حسام... ومدام أنتِ عارفة مقولتيش ليه؟ وعرفتي امتى وإزاي؟ "الماس... كنت في مرة ماشية في الجنينة، وكنت أنت ويوسف بتتكلموا. وأنا كنت معدية وسمعتكم

وأنتم بتتكلموا وبتقولوا: 'متزعلهاش يابن عمي'. وفضلت تناديه يا يوسف. وروحت أنا روحت لعمي وعرفت منه كل حاجة. بس في الوقت ده كنت حبيت يوسف خلاص. وكنت مستنية يجي هو ويقولي الحقيقة. وكان فعلاً هو اتغير، بس خلاص. لا يوسف هيجي يقولي حاجة، ولا أنا هقدر أسمعه تاني." "باااااك." "الماس... البحر غدر بيا وبيك يا يوسف. غدر بيك يابن عمي. ربنا يرحمك يا يوسف." وبعد سنتين. "حسام... المااااااااس." "الماس... إيه يا ضنايا." "حسام...

أنتِ من ساعة ما اتخرجتي وبقيتي دكتورة، وأنتي يا أختي بقيتي مطنشانا ومش فاضيلنا في أي. يابت." "الماس.... براحتي. بقيت دكتورة واتأمر عليكم. برااااحتي." "آية... بت يا نيلة. روحي هاتي خضار وتعالي اتلحقي كولي." "الماس.... حاضر يا مرات أخويا العزيز. حاضر." "حسام... أين هيبتك؟ أنا لا أراها." "الماس... مراتك دبحتها يا أخويا. بقولكم إيه؟ "حسام... أي؟ "الماس... هاخد ماسة معايا." "آية...

آخر مرة سبتيها وجريتي من الكلاب. لولا ستر ربنا وزاك، كانت البت ماتت." "الماس... بت مكنش قصدي. الكلاب كانت بتجري ورايا أنا مش وراها هي. والله." "حسام... يلا يابت من هنا. أنا بنتي محدش هياخدها من هنا." "الماس... مااااااسهه." "ماسه.... نعم يا عمتو." "الماس... قلب عمتو. بابا بيشتمني، يرضيكي؟ "ماسه.... لا ما يرضيني." "الماس.... وعاوزة آخدك معايا مشوار وأجيبلك مصاصة وبابا مش راضي. شوفتي بقي." "ماسه....

لا بابا وحش. سيب عمتو تاخدني معاها." "حسام... يعني أنا بقيت وحش بسبب عمتك؟ يا أختي خلاص غورى أنتِ وهي. ولا يا عدى." "عدى... إيه يا بابا." "حسام.... اختك عاوزة تخرج مع عمتك لوحدها." "عدى... عمتاااااااااا." كانت الماس شالت ماسة وجريت بيها على برا وركبت العربية ومشيت.

الماس شايلة ماسة وعمالة تتفرج على اللبس اللي في المول. ونسيت إنها تجيب خضار ونسيت إن ليها أهل أساساً ونسيت عيادتها. قاعدة تشتري غزل بنات هي وماسة وبتلعب مع ماسة وودتها الألعاب اللي في المول ولعبت معاها في لعب الأطفال. "الماس... ماسه بصي بصي. في أرجوز. تعالي نلعب معاه." "ماسه... طب يلا."

قعدت الماس تلعب مع ماسة كتير أوي وهي بتبين إنها مبسوطة، لأنها من جواها لحد دلوقتي منسيتش يوسف ولا رحيل يوسف ولا حتى نسيت حبها له. أما زاك من سنة تقريباً مظهرش. وآية من ساعة ما خلفت ماسة وهي الماس مبتفرقهاش حرفياً وبتحبها وكأنها بنتها هي وعدي. الماس لسه هتمشي. بتبص جوا المول لاقت حد هي عرفاه كويس. وكان الحد ده زاك. الماس اتجاهلت الأمر ومشيت في طريقها. بس لاقيتو بيوقفها وهو بيقول: "زاك... الماس." الماس دورت

وشها وغضت بصرها وقالت: "الماس.... أيوه." "زاك... كيف حالك؟ لم أراكِ منذ زمن." "الماس... أنا بخير الحمد لله. وأنت كيف حالك أنت وزوجتك؟ "زاك... أنا بخير الحمد لله. ولم أتمم الزواج من كريستين لأني اكتشفت إنها دخلت الإسلام من أجلي فقط وليس لأنها مقتنعة بذلك. ففسخت الخطوبة." "الماس... وما شأني أنا بذلك؟ المعذرة على الرحيل الآن." "زاك... انتظري. أليست هذه ماسة؟ "ماسه... نعم أنا هي." "زاك...

صغيرتي. لما خرجتي مع هذه الفتاة المهملة مرة أخرى؟ ألا يكفي ما حدث في المرة الماضية؟ "ماسه...... هههههههههههه. عمتي. أنت تقول عنكي مهملة." "الماس بغيظ طفولي.... ننننيييننني. أنا همشي." "زاك.... إلى اللقاء يا ماستي." "الماس.... زاك. قلت لك مئة مرة لا تناديني بهذا الاسم مرة أخرى." "زاك... ولكني لا أناديكي أنتِ. أنا أنادي ماسة. فأنا لا يحق لي أن أناديكي لأنك لستِ من محرماتي."

الماس حمحمت بأحراج ورحلت. أما زاك كان سعيد لرؤيتها مجدداً وأنه رأى غضبها مرة أخرى. كم افتقدها حقاً. "زاك.... إلى اللقاء الماستي." رحلت الماس هي وماسة وهما ماشيين. لاقوا شوية أطفال بيتنمرو على طفلة صغيرة. راحت الماس راحتلهم وبعدتهم عنها ونفضتلها هدومها. "الماس... أنتِ بخير صغيرتي؟ "الطفلة... نعم أنا بخير. أشكرك سيدتي." "الماس... الشكر لله وحده يا صغيرتي." "ماسه بغيرة... عمتي يلااا بينااااا." "الماس....

حاضر حاضر يا ماسة. استني، بس نوصل الآنسة الصغيرة بيتها." "الطفلة... أنتِ مصرية؟ "الماس... أيوه. وأنتِ كمان؟ "الطفلة... أيوه. ماما مصرية. أما بابا فرنسي." "الماس... طب تعالي وريني بيتك فين. يلا." "الطفلة... يلا." "الماس... اسمك إيه؟ "الطفلة... جوريا." "الماس.... الله. اسمك جميل أوي يا جوريا." "الطفلة... وأنتِ اسمك إيه؟ "الماس.... أنا الماس. ودي ماسه." "الطفلة.... اسمك حلو أوي يا أبلة الماس." "ماسه بغيرة....

يعني أنا اسمي وحش يابت." "جوريا.... لا أبداً. أنتِ اسمك حلو. بس أنا بقول إن اسم أبلة الماس حلو لأن اسمك مشتق من اسمها يا ماس." "الماس... اممم. طفلة ذكية ما شاء الله عليكي." "جوريا..... هههه. ماما طول عمرها بتقولي كده. أهو بيتي. تعالي اتعرفي على ماما أرجوكي." "الماس... في مرة تانية يا حبيبتي. أصلي أتأخرت." "مامت جوريا.... جوووووريي. حبيبت ماما جات من المدرسة أخيراً." "جوري...

مامي. دي الماس صحبتي. ودي ماسه قريبت صحبتي." "ماسه... مالكيش دعوة بعمتو يابت." "الماس.... هههههه. ياخربيتك يا ماسه." "مامة جوري... إيه ده؟ أنتِ مصرية؟ "الماس... أيوه. وأنتِ كمان؟ "مامة جوري... مش مصدقة. واخيراً لقيت واحدة مصرية أتكلم معاها." "الماس... أنا الماس. وأنتِ؟ "مامة جوري... أنا بسنت. تعالي اقعدي معايا شوية." "الماس... لا والله مش هقدر. خليها في مرة تانية." "بسنت... طب استني همشي معاكي شوية."

فضلت بسنت والماس وجوريا وماسة ماشيين مع بعض. والماس حبت بسنت أوي وبسنت كذلك. أما ماسة وجوريا فضلو يهزروا مع بعض كتير أوي مع خناقتهم اللطيفة. ولأن المسافة بين بيت بسنت وبيت الماس بعيدة، وخصوصاً إن الماس عربيتها باظت في الطريق. فضلو ماشيين وفضلوا يهزروا ويحكوا في مواضيع كتير أوي. الماس لأول مرة من سنتين بتضحك من قلبها. لأن بسنت دمها خفيف أوي. "الماس... يلا. أنا وصلت. تعالي اقعدي معايا شوية. هنستمتع أوي." "بسنت...

لا ياست. هسيبك بقي عشان تلحقي عيادتك يا دكتورة." "الماس.... ههههه. هو بعد التفاهة اللي إحنا فيها دي بقي فيها دكتورة." "بسنت... يا أختي خدنا إيه من الجد غير الهم والنكد." "الماس.... آه والله." "بسنت... بنتقابل بقي المرة الجاية على خير بإذن الله. إحنا لسه بينا حكايات كتير أوي يا حبيبتي." "الماس.... طبعاً. ده شيء يشرفني يا بسبس." وودعوا بعض ودخلت الماس البيت. وأول ما دخلت أية نزلت عليها بالشبشب. "آية....

يا بني آدمة براس جحش يا حيوانة براس كلب. كنتي بتصيعي فين؟ عملتي في بنتي إيه؟ "الماس.... حووووساااااام. عااااااااااا." "حسام... يا حبيبت قلب أخوكي. حوسام. حوسام لو كان يقدر يعمل حاجة كان عملها." "الماس.... رايح تتجوز لي اندر تيكر وتجبهولي البيت يا مفتري." وبعد ساعة. "الماس.... أنا رايحة العيادة. سلام عليكم." "الكل.... وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." الماس وهي رايحة العيادة شافت شخص غير متوقع. "الماس برعب...

ط ط طب إزاي." وقعدت تجري وحست إن الشخص ده بيجري وراها. لحد ما خبطت في حد. ولما بصت لاقتو اندريدو. "الماس... ج ج جدو." "اندريدو.... الماس. يبنتي ماذا بكي؟ ماذا هناك؟ "الماس.... ج ج جدو. إنه إنه موجود هنا. موجود يا جدو." "اندريدو.... من هو؟ "الماس.... الدكتور عمرو." "اندريدو... ماذا؟ كيف؟ لقد حبسته بيدي. هيا سأذهب لأرى." "الماس.... لا يا جدي أرجوك. سيؤذيك. سيفعل معك مثل يوسف." "اندريدو....

معي حراسي يا بنتي. لا تقلقي. جدك في عز شبابه." اندريدو راح عشان يشوف عمر. ما لقوش. ووزع حراسه حول المكان كله. ما لقوش. راح رجع لالماس تاني. "اندريدو... لا يوجد أحد يا بنتي. ربما كانت مجرد تخيلات." "الماس.... ولكني متأكدة. صدقني. رأيته بأم عيني." "اندريدو... غداً سأذهب للشرطة لأتأكد بنفسي." "الماس.... حسناً. جدي." "اندريدو... كيف حال صغيرتي؟ "الماس بابتسامة... بخير ما دمت أنت بخير." "اندريدو...

لما لا تسألين على جدك العجوز يا دكتورة؟ "الماس..... صدقني يا جدي أنا لم أتعافى بعد من الصدمة. لم أتعافى بعد من فقدان يوسف." "اندريدو.... أنسيتي وعدك لي؟ "الماس... لا. لن أنسي يا جدي. وأنا أحاول. صدقني أحاول." "اندريدو.... الماس يا صغيرتي. إن هذا قضاء الله. أتعترضين على قضاء الله؟ أتعترضين أن الله أخذ شيئاً ملكه؟ "الماس.... منذ أن دخلت الإسلام وأنت صرت حكيماً." "اندريدو.... ههههه. وختمت القرآن منذ يومين وجئت لأخبرك."

"الماس.... ياللروعة. كم أن هذا رائع." وفجأة اندريدو مسك قلبه وفضل يكح كتير أوي وكان هيفقد وعي. "الماس.... جدي. جدي. ماذا بك؟ جدي. جديييي." وفي تاني يوم. اندريدو كان على السرير نايم بأرهاق شديد. والماس كانت حزينة جداً هي وزاك وحسام والكل كان حزين عليه. ولكن الجزء الأكبر من الحزن كان متوزع بين الماس وزاك. لأنهم كل واحد فيهم بيعتبره الأب الروحي بتاعهم. "زاك... الماس. ماذا به جدي؟ "الماس بحزن وأسف....

جدي. إنه مريض بـ كانسر في الدم. وهو في مرحلة متأخرة للغاية." "زاك... لا يا الماس. سيتعالج. صحيح؟ صحيح؟ " وكان ينظر لالماس وكأنها طوق النجاة بلنسبة له. "الماس... هيفوق بإذن الله وهيتعالج إن شاء الله." "اندريدو... الماس. زاك." الماس وزاك أول ما سمعوه بينادي عليهم راحوا له بسرعة. "الماس.... جدي. جدي. أنت بخير؟ "زاك... جدي. ما بك يا جدي؟ "اندريدو...

الماس. امسكي بيدي واحلفي أنك ستنفذين ما سأطلبه منكِ. وعديني بهذا. وأنت يا زاك كذلك." مسكت الماس إيده وقالت: "الماس... أوعدك ولله يا جدي أن أفعل ما تقول. لكن أفق فقط." "زاك... ماذا هناك جدي؟ "اندريدو... أوعدني فقط." "زاك... حسناً. أعدك جدي." "اندريدو.... حسناً. وصيتي أن لم أمت أن تتزوجا أنتما الاثنان." الماس أول ما سمعت كده نفضت إيديها من إيد اندريدو. وزاك قعد بصدمة. "الماس.... ماذا تقول؟ جدي. أجننت؟

أنا يستحيل أن أتزوج أحد من بعد يوسف. يستحيل." "حسام.... الماااااس. تكلمي مع جدك بأدب." "الماس.... أنت مش سامعوه هو بيقول إيه؟ أنتو اتجننتو؟ "زاك.... أنتِ. لقد اكتفيت منكِ. إذا قللتي أدبك مع جدي مرة أخرى ستندمين. وأنت يا جدي أتريدني أن أتزوج من هذه الفتاة البلا فهم؟ يستحيل فعل هذا." الماس زعلت من كلام زاك جداً وكانت هتعيط بس مسكت دموعها ووقفت قدامه بشموخ وقالت: "الماس....

تلك اللي بلا فهم أحسن منك مئة مرة. ولا تحلم أن أنظر لك نظرة فقط. وأيضاً أخبرني فقط ماذا فيك مميز لأتزوجك؟ أنت مجنون." وسبتهم كلهم وجريت على أوضتها. وكذلك الأمر مع زاك. سابهم ومشي. والله أعلم هو رايح فين. "اندريدو... حسام. ناديني الماس. وأنتِ يا أية اذهبي لأطفالك. أنا بخير. فقط أريد الماس على انفراد." "حسام... حسناً." نده حسام لالماس وفعلاً استجابت لنداءه وراحت لأندريدو لعله يتراجع عن وصيته. "الماس... نعم."

"اندريدو.... الماس. يا بنتي تعالي." راحت الماس وقعدت على كرسي بعيد شوية. "اندريدو... الماس. ألم تعديني أنك ستتخطين الماضي؟ "الماس.... نعم. ولكن... "اندريدو... ليس هناك ولكن. ألن تنفذي لي أمنيتي الأخيرة؟ "الماس... جدي. أرجوك افهمني. لن أستطيع. لما لا تفهمني؟ لأول مرة أشعر أنك بعيد عني." "اندريدو... إن لم تنفذي لي أمنيتي هذه لن أتعالج أبداً ولن آكل." "الماس.... مستحيل جدي. وستتعالج. أنا واثقة." وسابته ومشيت.

وبعدها زاك جي للبيت عشان ياخد اندريدو. وهما ماشيين بالعربية اتكلم اندريدو. "اندريدو... لم فعلت هذا؟ "زاك... ماذا؟ "اندريدو... لما صرخت عليها وبختها؟ أليست هذه حب حياتك؟ "زاك... نعم يا جدي. حتى وإن كانت كذلك. لن أسمح لها أن تتمادى أبداً." "اندريدو... لما رفضت الزواج إذا؟ "زاك... لا أريدها. لم أعد أحبها. وأشعر أنك تتخذ مرضك حجة لتفعل هذا." "اندريدو...

فكر بما تريده يا زاك. ولكني أقسمت أن لم تنفذا لي وصيتي الأخيرة. سأمتنع عن الدواء ولن أتعالج ولن آكل أبداً." "زاك... لن تفعلها أبداً جدي." "اندريدو... سترى." وفي اليوم التالي. "الماس.... جديييي. افتح لي الباب." "اندريدو... لا يا الماس. لن آكل أبداً." "الماس... جديييي. أرجووووك. هيا عليك أن تتناول الدواء."

فضلت الماس على الحال ده لأخر النهار لحد ما تعبت ونامت مكانها. ولما جي زاك من شغله لاقى الماس نايمة عند الباب والأكل جنبها. راح شايلها وحطها على السرير اللي في الأوضة التانية. وقبل ما يمشي قال بكل حزن: "زاك.... كنت أريد حقاً أن تمنحيني فرصة." ومشي.

وتاني يوم صحيت الماس ولاقت نفسها على السرير. معلقتش ومهتمتش أصلاً. كل اللي اهتمت بيه هو صينية أكل اندريدو اللي على الترابيزة ومتأكلتش ولا الدوا اللي اتاخد. وفضلت على الحال ده أسبوع. لحد ما في يوم بتنده على اندريدو مكنش فيه رد. فضلت تزق الباب وبردو مفيش رد. لحد ما اتصلت على حسام وحسام اتصل على زاك. وكانوا عندها في ثواني. وأول ما دخلوا على اندريدو لاقوا في دم خارج من بوقه وهو راقد على الأرض لا حول له ولا قوة. "الماس...

جدووووو."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...