بعد نص ساعة في الطريق كانت الماس نامت وزاك راح يصحيها. زاك: الماس، الماس، اصحي. الماس بدأت تفتح عيونها ببطء، وأول ما فتحت عيونها لاقت زاك قدامها. هنا زاك مقدرش يسيطر على نفسه وفضل باصص لعيون الماس اللي وحشوه جداً. أخيراً مش هيغض بصره منها، لأ ده هيبصلها براحته حتى لو لفترة مؤقتة، بس المهم يشبع منها. زاك تاه في عيون الماس الفيروزية الجميلة. الماس بصت لعيون زاك وسرحت وهي بتتذكر حاجة.
الماس في نفسها: من زمان أوي مشوفتش عيونه، لأني كنت بغض بصري. بس عيونه أحلوت أكتر من الأول. عيونه باين فيها التوبة والصفاء الحقيقي. عيونه جميلة أوي. الأول عيونه كان فيها برود وقسوة وجحود. دلوقتي عيونه صافية أوي. سبحان الخلاق. زاك في نفسه: كان نفسي تديني فرصة عشان أحب عيونك وأحبك بطريقتي. ولكن انتي مش راضية تديني حتى لنفسك فرصة. هتديني أنا؟ الماس فاقت لنفسها وحمحمت بخجل. الماس: احم، إيه وصلنا؟ زاك: احم، آه، يلا ننزل.
الماس أول ما نزلت من العربية بصت بذهول للقصر اللي قدامها. أيوه دي مش فيلا، ده قصر. وألوانه من بره عصرية أوي. ولا الجنينة والاضواء اللي متعلقة فيها مخلية ليها بريق خاص. الماس: دي فيلتك؟ زاك بضحك على منظر الماس المنبهر: أيوه، إيه عجبتك؟ الماس بصراخ: دي تحفةههههههه! وجريت الماس على جوه. وقبل ما تدخل وقفوها الحراس. الحارس: ماذا تفعلين؟ أجننتي؟ إلى أين ستذهبين؟ زاك بغضب شديد: أدخلها يا أحمق!
إنها زوجتي. إياك أن توقفها هكذا مرة أخرى. فهي تفعل ما يحلو لها. الحارس بحرج وخوف من بطش سيده: آسف سيدي، لم أكن أعلم. الماس: بس خلاص، متزعلوش. هو كان هيعرف منين يعني إنها مراتك؟ زاك أول ما سمع منها كلمة "مراتك". دي حس بانتصار كبير. حس بفرحة أول مرة تدخل قلبه بالطريقة دي.
زاك بحنان: لازم يعرفوا بالطريقة دي يا ماس، وإلا هيستكبروا علينا. دول في الأول والآخر من فرنسا، بلد المتعجرفين. هنا مش زي مصر، البقاء لله وحده. لأ هنا البقاء للأقوى. فخليني أنا أتعامل يا ماس. يا ماس... كان لسه هيقولها "يا ماستي" بس وقف لسانه على آخر لحظة ومرضيش يقولها لأنها بتضايق. الماس: طيب يا فيلسوف عصرك، أنا عايزة آكل وأنام وأخلص لأني جعانة. أكل وجعانة نوم. أخلااااااص. زاك بضحك على طريقة كلام
الماس المصرية الأصيلة: طيب يا عم، متزعقش. دخلوا الفيلا. وأول ما دخلوا الماس لقت قدامها واحدة صاروخ قدامها، هي وواحدة تاني لابسين لبس شبه عريان. ورجل كبير نسبياً قاعد على كرسي. وشاب في عمر زاك تقريباً قاعد بكل برود. السيدة بغضب: زاك، اتزوجتها؟ زاك: نعم أمي. قلت لكِ سأتزوجها رغماً عنكِ، لا عنكم جميعاً. الماس: نعم يا خويا؟ انت عايز تقنعني إن الصاروخ الأرضي ده يبقى أمك؟ لأ ده، لا مؤاخذة، عند أمك.
زاك بغيظ: لمي لسانك يا ماس. أمي واقفة. يخرب بيتك. السيدة: ماهي، والدة زاك: قلت لا، لن تتزوج فتاة مسلمة. ولن أرحب بها. لا أنت ولا ديانتك ولا حتى زوجتك. ولا يهمني جدك التافه. ما يهمني هو أن تتزوج فتاة من مستوانا ومن ديانتنا. زاك: لا. وإن لن ترحبي بزوجتي، يستحسن أن تخرجي أنتِ وزوجك خارج بيتي لتأخذ زوجتي راحتها معي. رجاءً. الماس بحدة: زاك، أنت اتجننت؟ زاك بحدة وغضب ظهر في عيونه: اطلعي لأوضتك يا ماس، يلا.
وكان بيقول الكلام ده وهو بيجز على سنانه. الماس بعند: ولو مطلعش؟ زاك بغضب جحيمي، فوضع لا يحتمل أي عناد الآن: قلت لكِ اطلعي أوضتك يا ماس عشان مقلبهاش نكد عليكي دلوقتي. اطلعي قبل ما تشوفي غضبي. ومسك إيديها جامد أوي لدرجة إن الماس إيديها احمرت. الماس اتوجعت جداً، بس كطبيعية الماس مبتظهرش وجعها للقدام أبداً. الماس: فين الأوضة؟ زاك: ادخلي أي أوضة. المهم تطلعي. يلا.
طلعت الماس على أول أوضة شافتها قدامها وقعدت على السرير وانهارت من العياط. زاك بغضب جحيمي: فلتحزموا أمتعتكم. لن تجلسوا معي في قصري ليلة أخرى. ستذهبون لشقتي الأخرى. هياااا! وصرخ في الكلمة الأخيرة، وبص لأخته وأخوه وقال: زاك: أما أنتم فستبقون هنا. جاك: حسناً، أخي. زاك: لا يهم. أنا سأخلد للنوم. وفي نفسه: لقد تزوج فتاة جميلة للغاية. يا اللهي. ماكس (أبو زاك) : ماذا؟ أجننت؟ أ تطرد أمك وأباك من القصر؟
زاك: إنه قصري وأفعل به ما أريد. وأبقى فيه من أريد وأطرد منه من أريد أيضاً. حقائبكم جاهزة في الفناء الخلفي. خذوها هي والغربة واذهبوا ولا تأتوا إلى هنا مرة أخرى. كلامي مفهوم؟ ثم كرر بصراخ وغضب: مفهوم؟ أم وأبو زاك: مفهوم. ماهي في نفسها: حسناً يا زاك، سأربيك أنت وزوجتك وسترى. وبعد نص ساعة. جاك: اذهب وادخل لزوجتك واخرجها من غرفتي. أريد أن أنام. يا رجل، ما هذا؟ زاك: اهدأ يا فتى، سأخرجها. فهي جديدة هنا.
دخل زاك الأوضة ولقى الماس غطت في نوم عميق. حتى إنه حاول يصحّيها ومرضيتش تقوم. وأصلاً الماس نومها تقيل أوي. فشالها وأمر الخدم يجيبوا شنطتها على أوضته هو وراح بيها على أوضته وحطها على السرير. والخدم نقلوا شنطتها للأوضة بتاعت زاك ومشوا. وزاك غير هدومه لهدوم النوم ونام جنب الماس على السرير. وفضل باصلها طول الليل يتأمل في شكلها وقال: زاك: سبحان من خلق كل هذا الجمال وأوهبه لكِ يا ماستي. أت تعرفين كم اشتقت لهذا اللقب؟
أت تعلمين كم اشتقت إليكِ؟ أتعلين أني من دونك كنت مثل المحيط بدون ماء. آسف لأني غضبت عليكي اليوم يا ماستي، ولكن لم يكن بيدي حيلة أخرى. فهم يجب أن يعاقبوا. اعذريني يا ماستي. وقرب من وش الماس أوي لدرجة إن خلاص مابقاش فيه فاصل بينهم. وباس الماس على جبينها وأخدها في حضنه ونام. ولاول مرة ينام بعمق أوي كده ويحس بالراحة والأمان لدرجة دي.
صحت الماس قبل زاك وحست إن زي ما يكون في حاجة ربطاها ومحاوطاها. فبتبص بتحاول تستوعب هي فين. وافتكرت كل اللي حصل مبارح. بتبص لقت زاك نايم جنبها وواخدها في حضنه. الماس حاولت تتملص منه وتقاوم، بس معرفتش حتى تخلي إيده تتحرك. وآخر ما زهقت استسلمت وقعدت تلعب في أزرار قميص زاك لحد ما حست بحركة زاك وهو بيقولها: زاك: لو القميص عجبك أوي كده، خديه.
الماس بخجل شديد حتى إنها فقدت النطق. بس بصتله واستخبت في حضنه. وهو بدلها نفس الحضن وهو فرحان أوي من جواه إنه قرب منها لدرجة دي. الماس فاقت لنفسها لما افتكرت كلامه امبارح ووعدها ليوسف إنها مش هتحب غيره. وزقت زاك، بس هي بالنسبة له عصفورة صغيرة. الماس بغيظ: أنا إزاي جيت هنا؟ وإنت إزاي تنام جنبي بالوضعية دي يا زاك؟ إنت نسيت إنه جواز على ورق وقلت لك ممنوع تلمسني. زاك ببرود
عكس كل الحزن اللي جواه: لأ، منتي لازم تتعودي يا روحي لحد ما الفترة دي تخلص. وخليكي عارفة إن اللي مبتنفذش مطالب زوجها الملائكة بيفضلوا يلعنوها وربنا مبيكونش راضي عنها. يعني من هنا ورايح هتنامي في حضني لو مش عايزة ربنا يغضب عليكي. الماس بغضب: إنت بتساومني يا زاك؟ وإحنا اتفقناش على كده. زاك: وأنا متفقتش معاكي على حاجة أصلاً.
وباسها من خدودها وقام عشان يلبس ويروح الشغل. لأن أكتر من كده مش هيسيطر على نفسه أكتر من كده. وقام جري على الحمام تحت صدمة الماس من تصرفه وخجلها الشديد. ومش عارفة هي هتواجهه تاني إزاي بعد اللي عمله ده.
زاك أول ما خرج من الحمام، دخلت الماس بسرعة عشان تجري تروح المستشفى عشان تعمل أول جلسة من جلسات علاج أندريدو. وزاك راح يلبس عشان يروح الشغل ويوصل الماس في طريقه. وكان بيحاول يبطئ في اللبس بأقصى ما عنده عشان يستنى الماس ويمشي هو وهي. زاك: هستناها وهفضل أبّطئ لحد ما تخرجي.
وفجأة سمع صوت الباب بتاع الحمام. فبيبص وراه لقى حورية خارجة من الحمام. صدق من سماها. الماس خارجة بتنشف شعرها ولابسة حاجة كده زي التيشرت. بس وصلها لحد تحت الركبة. زاك وقف مصدوم من شكلها وواقف متنح. راحت الماس لاحظته ولاحظت إنه موجود.
الماس أول ما شافته متنح كده وبييبصلها وهي بشعرها وبالتيشيرت ده، وقفت متصنمة من كتر الكسوف. وكأن مصنع طماطم ضرب في وشها من كتر الكسوف. وحطت راسها للأرض وراحت عند الدولاب عشان تجيب لبسها. وجت تجري على الحمام تاني. راح زاك مسكها من خصرها ولازقها في الدولاب وقال: زاك وهو قريب جداً من خدها: سبحان الذي وهب لكِ كل هذا الجمال وجعله في الماسه مثلك. الماس كانت بتتمنى إن الأرض تنشق وتبلعها من كتر الكسوف اللي هي فيه. الماس
بصوت يكاد يكون مسموع: ا ا ابعد. لازم أمشي. ا ا أنا متأخرة. وبعد كده الماس افتكرت يوسف ووعدها ليه. واحتدت عيونها وقالت بحدة. الماس بغضب: زاك، إنت اتجننت؟ إنت إزاي تقرب مني كده؟ تلزم حدودك معايا يا زاك. من هنا لحد ما يخلص علاج جدو، إياك تكرر اللي عملته ده تاني.
وزاك ولا كأنه موجود أساساً. واخد يقرب منها أكتر. والماس عمالة تقاوم وتضربو بإيديها الصغيرين على صدره. ولكن لا حياة لمن تنادي. وبقى قريب منها أوي لدرجة إن مابقاش في مابينهم مسافة غير بعض إنشات صغيرة جداً. والماس استسلمت للوضع وغمضت عيونها بخجل. بعد كده افتكرت يوسف ودمعت بقلة حيلة. فاق زاك على دموعها وأخيراً وبصلها ومسك نفسه وقال: زاك بمرح عكس
الحزن الشديد اللي جواه: إنتي خوافة أوي. وأنا اللي كنت بحسبك مبتخافيش. يا شيخة اتوكسي. وبعدين أنا يوم ما أبص هبصلك. ده إنتي شبه جاك أخويا. الماس بغيظ: شبه جاك أخوك؟ طب أوعى كده بقى عشان مزعلكش. وهجيب وشك أخليه شبه الأسفلت. أوعى يا ضنا. ومشت الماس وهي ميتة غيظ. زاك غصب عنه ضحك عليها: يا بنت المجنونة. كانت شبه الكتكوت من شوية. وأول ما زعلتها اتحولت لجعفر.
الماس طلعت من الحمام وكانت لابسة دريس بينك وعليه ورود بيضا صغيرة وخمار أوف وايت جميل عليها. ونزلت عشان تفطر وتمشي. وملاقتش زاك في الأوضة. الماس بغيظ: فالح بس الاقيه أما أكون بشعري. أتفو على اللي رباه. نزلت الماس تفطر. لاقت جاك وماهي وزاك على السفرة بيفطروا. وزاك أول ما شافها ابتسم على عفتها وجمالها وقال: زاك في نفسه: سبحان الذي خلق كل هذا الجمال وجعله من نصيبي ❤. ماهي: هاي. أخي تماسك قليلاً. إنها زوجتك يا رجل.
جاك ضحك بسخرية وبصلها. وأول ما جاك بص لالماس انبهر بجمالها. مع إن جاك مش مسلم ولا بيحب العادات بتاعت المسلمين ولا الالتزام بالحجاب للبنات. بس أول ما شاف الماس بالخمار ولبسها الواسع الفضفاض. حسها أميرة نازلة. جاك في نفسه: ما بك يا جاك؟ هل جننت؟ إنها مسلمة. غير ذلك، إنها زوجة أخيك. زاك: لاحظ نظرات جاك. وبصله بحدة وغضب خلت جاك يخجل من تصرفه ويخاف في نفس الوقت. الماس قعدت جنب زاك وقالت: الماس: السلام عليكم.
ماهي: لا أفهم ما قلتيه. جاك: ولا أنا. زاك: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. هذه هي تحية المسلمين يا إخوتي. ماهي: أوه، حقاً؟ فهمت الآن. جاك: لا يهم. الماس: مرحبا ماهي. ماهي بود: مرحبا زوجة أخي. الماس بابتسامة: اسمي الماس يا عزيزتي. لا داعي للألقاب. ماهي: حسناً يا ماس. أتتعلمين مدى فرحتي بأخي الكبير؟
إنه قد تزوج. أنا لم أوقع يوماً أنه سيتزوج أي فتاة لأنه كان رافضاً لفكرة الزواج والحب. ولكنك أنتِ الأميرة التي أوقعت به هنا. زاك كح كتير أوي لدرجة إنه بقى عمال يشرب في ميه. الماس: زاك، إنت كويس؟ وجابت له ميه وشربته وفضلت تطبطب على ضهره. زاك بص لالماس بحب وقال: آه، أنا بخير. لا تقلقي. أنا سأذهب. أتودين المجيء؟ فأنتِ في طريقي. الماس: حسناً، هيا. وأنا قد أنهيت طعامي. والتفتت لماهي بابتسامة سحرت كلا من جاك وزاك وقالت:
الماس: إلى اللقاء يا ماهي. سأذهب لجدي. ماهي: لحظة، خذيني معكِ. فأنا اشتقت إليه كثيراً. زاك: لا يا ماهي، ليس اليوم يا صغيرتي. في يوم آخر. جدك متعب ولا يريد حوله أي قلق. وأنتِ ثرثارة. ماهي بغيظ طفولي: أنا لست ثرثارة يا بغيض. وكملت أكل ولا كأن حاجة حصلت. ومشي زاك والماس وهما عمالين بيتكلموا ومخلصة الماس من مداعبة زاك ليها. وكل شوية يثير غضبها. الماس بغيظ: أنا اللي هسوق. زاك: لا، أنا. الماس: ماليش فيه. أنا اللي هسوق.
زاك: لا، بردو. أخاف عليا. لاحسن تعملي بينا حادثة. وأنتي هبلة أصلاً ومش فاهمة حاجة في أي حاجة. وهتقتلينا. وأنا عمري غالي عليا. الماس بغيظ أكبر: زاااااااااااااك! وجريت وراه وهي عمالة تشتمه. الماس: زاك يا جز*مة يا مع*فن يا ك*لب البحر. زاك: إيه يا شيخة مصنع شتايم؟ وفجأة جي لالماس اتصال. الماس ببسمة وسعادة: سلام عليكم. المتصل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أين أنتِ؟
الماس: أوه، أنا آسفة جداً يا عزيزي. سآتي لك في الحال. المتصل: لا عليكي. أزاك؟ أثقل نومك لهذه الدرجة؟ وكان في نبرته بعض من الخبث جعلت الماس تفهم ما يرمي إليه. وخجلت كثيراً. الماس بخجل شديد: احم، أنا آتيه بعد قليل. قفلت مع المتصل. وبصت لزاك اللي كان هيولع وهو واقف وبيشوف ردود أفعالها. زاك بغيرة: مين اللي اتصل عليكي؟ الماس: ده جدي. زاك: وأيه اللي خلاكي تتكسفي أوي كده وإنتي بتكلميه؟
الماس بخجل: ولا حاجة. يلا بس عشان هو مستنيني أروحله. يلا يا عم. زاك: حسناً، فلنسرع. زاك والماس وصلوا المستشفى. ومحسوش بالطريق بسبب خناقاتهم المستمرة واستفزاز زاك لالماس ومشاغبة الماس. الماس: وأخيراً وصلنا. وهخلص منك شوية. يلا، طرقنا. زاك: في بيت هيجمعنا يا ماس. الماس: امتى؟ وأخلص منك ومن بيتك بقى يا أخي؟ زهقت منك. رمت كلامتها بدون وعي منها. وراحت على المستشفى. ومتعرفش قد إيه كلامها جرح مشاعر زاك.
زاك: لا، مش هستسلم. ومش هطلقك. ومش هستسلم لحد ما تحبيني. فأنا لأجل عيونك يا جميلتي أفعل أي شيء. ومشي زاك. وكل واحد راح على شغله. والماس بدأت في علاج أندريدو. وزاك خلص شغله. وهو مروح حسام وأية وعدى وماسه عشان يطمنوا على الماس. أندريدو: الماس. الماس: نعم جدي. أندريدو: كيف حالك مع زاك؟ هل تأقلمتي مع عائلته ومعه؟ الماس: نعم جدي. إنهم في غاية اللطف. وزاك لطيف للغاية. أندريدو: حقاً؟
أنا سعيد للغاية لكما. وأتمنى لكما السعادة. في هذا الوقت كان زاك جي عشان يأخذ الماس ويروحوا. وسمعهم. ولما سمع كلام الماس حس بطمأنينة في قلبه. زاك: ياهل الدار، لقد حضر هادم اللذات ومفرق الجماعات. أندريدو ضحك: ما هذا يا زاك؟ منذ متى وأنت تمزح؟ يبدو أن الماس من يوم واحد فقط غيرت الكثير. زاك اتكسف جداً وبص لجدو بصة اللي هو إنت لو عايز تفضحني مش هتعمل كده. الماس بخجل: جدي، هيا لنرحل. زاك: لقد حضرت لكِ مفاجأة. الماس: ما هي؟
زاك: كنت أظن أنكِ غبية أيضاً. ليس عندك فهم. كيف ستكون مفاجأة إن قلتها لكِ يا ذكية. الماس بغيظ: إنت بغيض. وأنا سوف أضربك إن لم تسكت. وفجأة زاك حضن الماس ووشوشها. زاك: اهدئي. جدي موجود. وغمز لجدو وضرب كف بكف. جدو ضحك. الماس بخجل: إنت بتستغل الموقف على فكرة. زاك ابتسم وقال: لا، فقط لأجل جدي. أندريدو: يا أولاد، يكفي. أنا هنا. لا تكونوا وقحين. تماسكوا حتى تذهبوا للبيت.
لما قال أندريدو الكلام ده، الماس زقت زاك بعيد وجريت برا الأوضة بسرعة. زاك: لماذا تكلمت الآن؟ كنت دعني أزعجها قليلاً. أندريدو: مشاعرك صارت واضحة للغاية. تماسك قليلاً يا بني. هي ليست بهذه البساطة. أنت لا تزال عندك حرب كبيرة. زاك: ماذا أفعل يا جدي؟
أمامها لا أستطيع السيطرة على نفسي أبداً. لك أن تتخيل يا جدي أني ركضت اليوم منها. واحتمل طولت لسانها وجنونها يثيرني. يا جدي، لا أعلم إن كنت أنت فعلت بي جميلاً إنك زوجتها إلي أم ابتليتني بحبها يا جدي. أندريدو ببسمة: ههه. لهذة الدرجة أنت تحبها؟ زاك بتنهيدة: آه. ماذا أقول لك يا جدي؟ أعشقها. لا أحبها. أندريدو: يارب افرح له قلبه وألف القلوب لبعضها.
بعد شوية كانوا نزلوا ولاقوا الماس قاعدة في الكرسي الخلف ورافضة تماماً تقعد قدام. وأصرت تقعد جنب أندريدو. وطول الطريق زاك كان عمال يبصلها من المراية من الحين للآخر. والماس كانت طول الطريق بتتكلم مع أندريدو ومتاجهله تماماً مشاكسات زاك ليها. وبتبص من الشباك. لاقتو. أول ما شفتو اتشنجت من كتر الخوف. وفتحت عينيها على آخرهم. الماس: زا زا زاااااااااااااك! زاك انتفض بخضة وقال: في إيه؟ اللي حصل؟
الماس: هو هو موجود. هو خرج. زاك، إنو هيقتلنا كلنا يا زاك. هيقتلنا. زاك: هو مين ده؟ أندريدو: من هو يا ابنتي؟ الماس بعياط: اللي قتل يوسف. زاك: إيه؟ عمرو خرج. ووقف زاك العربية ونزل يدور عليه. والقهوش. بس الماس مكنتش مبطلة عياط وبتشهق من كتر العياط والخوف. وحاولوا يهدوها معرفوش. زاك مش مستحمل منظرها كده. راح سحبها لحضنه وقعد يملس على ضهرها ويقول: زاك: هشششش. اهدى. مفيش حاجة هتحصل. متخافيش. كله هيبقى بخير. اهدي. اهدي.
بعد شوية الماس هديت واستكنت في حضن زاك ونامت. وزاك فضل يسوق العربية. وهو وأندريدو سرحانين في حالة الماس وحزينين جداً عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!