لكني متأكدة لقد رأيتُه، صدقني. زاك: أصدقكِ. الماس: وسأتحقق من الأمر بطريقتي، لأنه حُكم عليه بمؤبد. أندريدو: وأنا لن أدعه ينفد من تحت يداي إن كان هرب. زاك: إذاً، ألا تريدين أن تري مفاجأتي؟ وغمز لها، من اللي خلاها تتكسف وتبص للأرض. الماس بخجل: احم، إذاً هيا بنا.
ومشوا بالعربية لحد البيت التاني للماس. ولما دخلوا من الباب، الماس مكنتش شايفة حاجة من الضلمة. ومرة واحدة لاقت الأنوار اشتغلت وحسام جاي ومعاه تورتة وعليها شموع كتير بألوانها المفضلة، ووراه آية وماري وبسنت وعيلة بسنت وعيلة ماري، وحتى عدي وماسة. وكلهم على وشوشهم بسمة حب صافية وجميلة وعمالين يغنولها أغاني عيد الميلاد، حبة بالفرنسي وحبة بالعربي. الماس من حلاوة المنظر دمعت بس من كتر الفرحة. وزاك جاي واخد التورتة من حسام
وقرب من الماس وقالت له: زاك ببسمة حب مقدرش يخبيها: تمني أمنية. الماس بصت له بصة امتنان ممزوجة بمشاعر كتير، وغمضت عينيها واتمنت أمنية. الماس: متوقعتش أبداً إنكم تفتكروا عيد ميلادي، ولا حتى وضحّتوا. وحقيقي، كنت مخنوقة جداً منك يا حسام، انت خصوصاً. حسام وهو بيحضن الماس: إزاي أقدر أنسى اليوم اللي اتولدت فيه أحلى ماس في الدنيا. الماس شدت على حضن أخوها وقالت: ربنا يخليك ليا يا أحلى وأحسن أخ.
زاك وآية بغيرة: شجرة واتنين لمون بالمرة. الماس وحسام بصوا لبعض ومبطلوش ضحك. الماس: مجانين ولله، دا أخويا يا بنتي، وانت يا سي السيد دة أخويا مش واحد صاحبي. زاك بعفوية شد الماس واخدها هو في حضنه وبكل عفوية قال: حتى ولو، انتي بتاعتي أنا. وسأل الماس من صدمتها، مقدرتش تتكلم ولا حتى تتحرك. أندريدو: ههه، ادعوا الله أن يديم الحب بينكم يا أولاد. بسنت: أوعوا كده، بطلو محن، عاوزة أعايد صحبتي أنا.
بسنت حضنت الماس وقالت: أنا كنت ماشية النهاردة وقابلت زاك، ولما شافني قالي على عيد ميلادك. على فكرة، ده بيحبك أوووي. كنت حاسة إن من فرحته عاوز يعزم البلد كلها. الماس بخجل وعدم تصديق: احم، بسنت خلاص بقى. بسنت: بتتكسفي يا بطة يا أختي، حلوة. الماس: هتبصي ولا هضربك؟ بسنت بضحك: ههههه، لا وعلى إيه أنا هروح لجوزي قرة عيني بكرامتي أحسن. ماري: مااااستي، إنه دوري الآن يا فتاة. الماس: ماااااري.
وبعد المعايدات والتهنيئات، قضوا اليوم ده في بيت الماس القديم وكان الجميع سعيد جداً، بس كان فيه عين حاسدة حاقدة بتتابع كل اللي بيحصل ده، وفي عقلها خطط رسمها لها الشيطان لكي تفسد هذه الفرحة. هل يا ترى الماس هتنجو من العين دي وزاك هيبقى مع الماس؟
ومر شهر على زواج الماس وزاك وعلاج أندريدو. والماس حسنت علاقتها جداً مع ماهي وجاك واعتبرتهم أخوات ليها. وماهي حبت الماس جداً، حتى جاك اتأقلم على وجودها وحبها. أما أندريدو فصحته أحياناً في تدهور وأحياناً أخرى في تحسن، بسبب أن جسمه ضعيف بسبب كبر سنه ومش قادر على كميات العلاج دي. بس الماس مستسلمتش ولسه بتحاول. أما زاك والماس لسه مخلصوش خناق وكل يوم خناقة، بس ده ميمنعش إن الماس اتعودت إنها تنام في حضن زاك، وزاك بقى مدمن لوجود الماس وكل يوم احترامه وحبه ليها بيزيد. حتى الماس بقت مشاعر كتير بتتحرك جواها اتجاه زاك.
الماس: ماااااااااااااهييي. ماهي بخضة: ياللهي يا الماس، أفزعتني يا فتاة. الماس: من اللي لمس خماري الأبيض؟ ماهي: أقسم إني لم أفعلها هذه المرة. نعم، أنا أحب أشكالها وأحب تجربتها، مع إني لست مسلمة أو محجبة، لكن أقسم إنها ليست أنا. إنها بسنت منذ آخر زيارة لها هنا. الماس اتصلت على بسنت. بسنت: السلاااااام عليكم. الماس: أولاً، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ثانياً، أنا هف*خك يا بسنت. عارفة يعني إيه هف*خك؟
بسنت: احم، لو على الخمار الأبيض فأنا مقسوتوش وملبستوش، ومروحتش بي مشوار ونتي في العيادة، ولا روحت بي المطعم ووقعت عليه صلصة، ولا وديته المغسلة يتغسل، ولا عملت بيه أي حاجة. الماس بغيظ: أنا جايلك النهاردة ياللي معملتيش حاجة بخمارك. بسنت: لا لا لا، هتيجي لي عندي ضيوف. ماسة متقدملها ولد في سنة رابعة ابتدائي. الماس: هاجي أشوف العريس مجهز نفسه ونديله بنتنا ولا لأ.
وقفل في وشها السكة. لاقت ماهي وجاك بصوا لها باستغراب لأنهم مفهموش حاجة من اللي كانت بتقوله. جاك: كم مرة قلت لكِ يا فتاة أن تتكلمي بلغة أفهمها. ماهي: حقاً أشعر إني حم*ارة لأني لم أفهم ولا كلمة، ولكن من تعابير وجهك يبدو أنكِ ستقتلين أحدهم. جاك: ألم أقل لكِ أن لا ترفعي صوتكِ وأنتِ غاضبة، خاصة وأنا نائم. الماس: العب بعيد يا ض. جاك: ماذا؟ الماس: فلتلعب بعيداً يا ولد. جاك: أشعر إني أسف. الماس: لا، فلتكن متأكداً.
ومسكت فازة وقالت: واغرب عن وجهي قبل أن أقوم برشق هذه الفازة في نفوخك. جاك بخوف مصطنع: يالكي من شرسة ووو... الماس: لما هذه التعابير على وجهك؟ جاك: الماس، لا لا، آسف آسف. وجرى والماس بتجري وراه. الماس بردح: خد يالا. مرة واحدة خبطت في حد وكانت هتقع من على السلالم، بس هو مسكها من خصرها ولحقها. وتلاقت الأعين زي فيلم هندي. احم، سوري اندمجت شوية😂. زاك: ألم أقل لكِ أن لا تجري وراء جاك؟
فهناك شبان في المنزل، غير أن جاك أخي وليس أخاكِ. الماس وهي ترى الغيرة في عين زاك ابتسمت وقالت: آسفة. زاك بعد الابتسامة دي نسي غيرته ونسي الناس ونسي كل حاجة. وعدّل الماس وباسها من خدودها. وأدالها ظهره ومشي لأنه أكتر من كده مش هيعرف يسيطر على نفسه. أما الماس وقفت مكانها من كتر الكسوف. ولما استوعبت جريت بأقصى ما عندها لأوضتها. أما جاك كان بيتابع كل ده وهو بيحترق من الغيرة.
جاك في نفسه: لا يا جاك، هي زوجة أخيك، لا يجوز ما تشعر به. لا لا، توقف إلى هنا، ضع حداً لكل هذا. الماس دخلت على أوضتها وكانت عاوزة تعمل أي حاجة تلهيها عن نبضات قلبها دي وعن كسوفها. قامت وبتبص في الدولاب لاقت الشنطة بتاعتها اللي كان فيها لبسها اللي جات بيه هنا. وقعدت بتشوفها ولسه ماسكاها لاقت حاجة بتقع منها. بتبص، لاقتها صورة ليها هي ويوسف. هنا بقى الماس حست بضعف وبذنب كبير. وقعدت قدام الصورة وقالت:
الماس: أنا أنا بعمل إيه؟ أنا بخونك، أنا بخون وعدي ليك. أنا إزاي كدة؟ ومن كتر وجعها نزلت دمعة وافتكرت حادثة يوسف. الماس: يوسف سامحني، ولله ما هتحصل تاني. أنا هحط حد لكل ده، هحط حد لمشاعري ولعلاقتي بزوجك. وهطلق منه قريب إن شاء الله، جدو بس يتعافى، وأنا هطلق فوراً. وبصت للصورة تاني كانت ليها هي وزاك ساعة كتب كتابهم. بصت للصورة بحزن ورمتها، وحطت الصورة التانية في الشنطة في مكانها. وقامت عشان تروح المستشفى لأندريدو.
وهي ماشية بالعربية لاقت ناس متلمية حوالين حد، وفي واحدة تعرفها قبل كده كشفت عندها. وقفت قدام عربية الماس. والماس أول ما شفتها كده فضلت تتفاداها شمال ويمين لحد ما خبطت في شجرة. ونزلت من العربية وهي في راسها جرح وبينزف ودايخة. وبصت للست دي بغضب، بس غضبها ده كله اتكتم لما شافت دموع الست دي وقهرتها وحزنها. الماس: ماذا هناك؟ الست بعياط: زوجي، ارجوكي انقذي زوجي. ضربته شاحنة وهربت وهو ينزف كثيراً. ارجوكي.
الماس جريت على الراجل وكانت حالته صعبة جداً. راحت الماس فضلت تنده على حد يساعدها في إنها تشيل الراجل ده، وكلهم كانوا ولا كأنهم هنا ومش عاوزين يتورطوا في حاجة وسبوها ومشيو. الماس بغضب: ألا يوجد في قلوبكم رحمة؟ أتسمون أنفسكم رجال؟ أنتم عااار على الرجال. والكلام مأثرش فيهم. ولاقت مرة واحدة راجل كان راكب عربية شيك جداً نزل منها راجل وسيم أوووي وقال: الراجل: أستطيع مساعدتكِ آنستي.
الماس: نعم، أرجوك. احمله معي، يجب أن أسعفه بسرعة. جري الراجل ده عليها وشال المريض وودوه المستشفى. وأول ما الماس خطت رجليها على باب المستشفى ندهت الممرضات عشان يجيبوا سرير نقال. ولبست البالطو الأبيض ودخلت غرفة العمليات بأقصى سرعة ليها. وفضلت تحاول بكل ما عندها من أدوات ومعدات وبكل قوتها ومعرفتها، وحتى دعوتها. بس للأسف، الراجل كان عمره انتهى لحد هنا لأنه نزف دم كتير أوي ومعرفوش ينقذوه. الماس خرجت من أوضة العمليات
وراسها للأرض وقالت بدموع: أنا أنا آسفة سيدتي، ولكن زوجك قد توفاه الله. آسفة، لم أستطع فعل شيء. السيدة بدموع وصريخ: لا لا لاااااا، زوجي زوجي، ارجوكي زوجي، بالتأكيد هناك حل، ارجوكي حاولي. الماس: ذريني، لقد حاولت على أكثر مما أستطيع، ولكن ليس هناك أمل. أعلم ما تشعرين به، فقد حدث معي مثلما حدث معك وأبشع. ولكن فقط اعلمي أن الله لا يضرنا، بل بالعكس، إنه يريد لنا دائماً الخير. هي تماسكي، لديكِ أطفال؟ السيدة: نعم، لدي طفلان.
الماس: إذاً تماسكِ، أطفالكِ بحاجتكِ الآن أن تكوني قوية. فهم صاروا يتمة. تماسكِ، لا تضعفي الآن. فهو بالتأكيد لن يكون سعيداً إن رآكِ بهذه الحالة. السيدة: أريد الدخول له. الماس: حسناً، تفضلي. وقامت الماس بصت للراجل اللي ساعدها وقالت: عجباً، ألا زلت هنا؟ لما لم ترحل؟ الراجل: اسمي يزيد. آنستي. الماس بصت له كده بصة هو مفهمهاش: اسمك جميل. يزيد: أشكركِ آنستي. إذاً ما هو اسمك؟
الماس: أرجو المعذرة على الرحيل الآن، لدي عمل كثير. يزيد: ههههه، حسناً، فلتهربي، ولكني سأعرف اسمك عاجلاً أم آجلاً. الماس مشيت من قدامه قبل ما تفقد السيطرة على دموعها. الماس عقلها اتشوش جداً وصورة جثة يزيد مش مفارقة خيالها. ماشية وبتمسح دموعها كل شوية، وكأن الدموع عاملة زي الشلال اللي بيروي روحها الحزينة. وهي ماشية افتكرت أندريدو وعلاجه، وجريت بسرعة على مستشفى السرطان الخاصة عشان تروح تعمله الجلسة بتاع العلاج.
كان جالس متسطح على السرير بتعب شديد وباين على وشه الإرهاق الشديد وشعره سقط خالص بسبب الأدوية ومغمض عينه بتعب وقلة حيلة. أول مرة يحس إنه ضعيف لدرجة دي. ودخلت عليه الماس وهي بتنهج وبتاخد نفسها بالعافية. حتى مقدرش يفتح عينه يبصلها. ابتسمت الماس لما حست إنه نايم وراحت ناحية السرير بهدوء وقالت:
الماس: ستتحسن بإذن الله. عندي يقين بالله إنك ستتحسن وكل ذلك التعب سيزول قريباً. جدي، افتقدتك. افتقدت بهجة روحك في بيتنا، افتقدت حمايتك لي. لا تفقد الأمل ما دام الله معنا. ونزلت دمعة من عيونها بألم وهي من جواها بتدعي ربنا يشفيه لأن نسبة النجاح قلت عن المرة الأولى. أندريدو
بصوت باين عليه الضعف: أنا فقط أجاري كِ في لعبتك هذه، لكني أعلم جيداً أن نسبة نجاحي ضئيلة للغاية. وأتمنى أن أقضي وقت أكثر معكم يا ماس قبل أن أموت. أرجوكي حققي لي هذه الأمنية. الماس بدموع: لا جدي، سوف تتحسن بإذن الله. ستكون بخير، لن تتركني. أندريدو: إن كان مقدراً لي أن أبقى فسأبقى، وإن كان مقدراً لي أن أقابل وجه كريم قريباً فسأذهب إليه. فأنا عبده الفقير المحتاج لرحمته. الماس بدموع: لا، أرجوك لا تفقد الأمل، لا تيأس.
أندريدو: صدقيني يا ماس، لا العلاج ولا المرض من يسبب الموت. الله يجعله سبباً، ولكن حتى لو قد تم علاجي وقدر لي أن أموت بعدها بأسبوع، سأموت لأن العمر عبارة عن نصيب. وأنا راضٍ بنصيبي يا صغيرتي. أتمنى فقط أن يسامحني الله على ما فعلته سابقاً. أخاف أن أقابل الله وهو لم يسامحني بعد. الماس: سامحك، عندي يقين إنه سامحك، فهو غفور رحيم. أندريدو: ألن تحققي لي أمنيتي؟ الماستي، أريد قضاء يوم عائلي معكم. أرجوكي.
الماس: ح ح حسناً، ولكن سنقوم بجلسة العلاج أولاً. أندريدو: لا، سأكون مرهقاً للغاية. أريد قبل جلسة العلاج، ومن بعدها سأقوم بالجلسة. الماس: حسناً. سأتصل بزاك. أندريدو: الماس. الماس: نعم. أندريدو: زاك يحبك كثيراً. لا تتركيه، أعطيه فرصة. أعطي فرصة لقلبك الماستي. حبه يستحق. الماس: ك كيف عرفت؟ أنا وهو لم نكن نظهر أي شيء. أندريدو: فقط، لقد عرفت. هيا اتصلي به الآن. الماس: سلام عليكم.
زاك بحب شديد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. في إيه يا الماستي؟ خيررر. الماس: اتكلم عدل يا ض، بدل ما أعدلك. محسسني إني بتصل بيك على طول لما بيكون فيه مصيبة، وانت أساساً مبجيش من وشك إلا المصايب. زاك: آآآه، لو مكنش جدي وصيني عليكي، كنت عملت من كرامتك كفتة. عاوزة إيه، اخلصي. الماس: جمع العيلة كلها. جدو عاوز يقعد معاهم. زاك: اشمعنا. الماس بصوت مخنوق: جدو خايف لا يموت وهو مشافش عيلته. زاك بدموع: مش هيحصل صح يا ماس.
الماس: إن شاء الله خير. خلى أملك في ربنا كبير. زاك: ونعم بالله. طب هقفل دلوقتي عشان أكلمهم يجهزوا. الماس: ماشي، سلام. وقفلوا مع بعض. وجه الليل وكان تجمع عائلي لطيف. وطبعاً زاك ولا جاب عمو ولا مرات عمو ولا أبو ولا أمو. جاب بس كريستين وعيلة الماس وبس. وكانوا مستمتعين جداً. وزاك أقام بيهم الصلاة وكان صوته في القرآن تهز الأبدان. صوته يدخل القلب حقيقي. والماس من جواها كانت في فرحة كبيرة وفخر بيه.
وبعد ما خلصوا صلاة، أكلو ومخلصوش من مداعبات الماس وزاك وحسام. بيتفق مع زاك على آية والماس وانزعاج ماسة على الماس وغيظ عدي لأية والماس. أما أندريدو كان بيتابع بفرحة كبيرة أوي وبيشاركهم المداعبات دي بس بتعب. وجه وقت صلاة العشا وزاك بيقيم الصلاة. وبعد ما خلصوا لاقوا أندريدو ساجد ومقمش من مكانه. الماس: جدو، انت بتدع... زاك: جدو، قوم. حسام: ي ي يمكن لسه مخلصش صلاة.
الماس لمسته لاقت إن مفيش نبض والنفس مقطوع. وكان أندريدو فارق الحياة وهو على سجدة الصلاة ومبتسم. الماس بعياط: انت وعدتني إنك هتحاول، وعدتني. قوم بقا. هفضل مع زاك بس، قوم. زاك كان في حالة صدمة ألجمت لسانه إن يتكلم. حسام: خ خ خلاص يا ماس، خلاص. آية بعياط: اهدي يا ماس، إنا لله وإنا إليه راجعون. الماس: خسرت كل حاجة وكل الناس. أما هو لا، ونبي لا، أكيد بيهزر. جدووووو، جدوووو، قوم بقا، قووم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!