بيُقرب سليم منها وهي على الأرض، بيمد إيده على القناع ولسه هايشتاله. بتمسك إيده بقوة بتخليه يصرخ من الوجع. سليم: مامتش! امسكوها يا أغبية. بيتلموا عليها، بتسيب سليم وبتضربهم كلهم لما يناموا على الأرض. سليم: انتي عارفة التيران اللي اتضربوا دول واخدين كام؟ بتقرب منه. سليم بيجري. بترمي الحبل بتاعها عليه وبتشده بيه. بيشتال الحبل وبيحاول يضربها وبتتصدي ليه وبتضربه. سليم: انتي عايزة إيه؟ هنا: عايزة أموتك وأشرب من دمك.
سليم: وليه كل ده؟ أنا عملت لك إيه؟ هنا بتطلع الخمسين جنيه. هنا: فاكرها؟ سليم: لا مش فاكر حاجة. وإيه دي؟ هنا بتشيل القناع: كده افتكرت. سليم: هههههههه. هو انتي ولسه فاكرة يا شيخة. هنا بتضرب فيه: ماتت ماتت بسببك وبسبب الناس اللي زيك. ماتت بسبب فسادك وجشعك. سليم: واحدة ماتت من 100 مليون مضايقاكي أوي. هنا بتكمل ضرب فيه: مش هي بس اللي ماتت، ده كتير. مش واخدين أبسط حقوقهم إنهم يتعاملوا معاملة آدمية.
سليم وهو بيتوجع: آآآه. وهتستفادي إيه لما تموتيني؟ ولا حاجة. حتى فلوسي مش هتعرفي مكانها. هنا: هههههه. لا فلوسك دي أنا عارفة مكانها. هنا في المستشفى وهاحرق قلبك عليها وانت عايش. بتُمشي هنا وسليم بيمسك رجليها. بتحاول تمشي وهوا مكلبش فيها. بتضربه برجليها في دماغه بيخبط دماغه في الحيطة والدم بيملي مكانه. (سلمي نفسك، ارمي السلاح وسلمي نفسك، المقاومة مش هتفيدك.) البوليس محاوط المستشفى وجاي بقوة كبيرة.
جاسر ومجموعة بيدخلوا يتسللوا بهدوء. هنا بتوصل لأوضة الخزنة وبتفتحها. هنا: ياااه كل دي فلوس. كله من دم الغلابة. بتملي هنا الشنطة اللي معاها وبتطلع على سطح المستشفى. جاسر بيشوف أحمد سليم على الأرض والدم محاوطه. بيقرب منه بيلاقيه قاطع النفس. بيكمل هو واللي معاه بيدوروا على هنا. جاسر بيشاور ليهم: انتوا من هنا وانتوا من هنا. جاسر بيكمل في اتجاهه وهو ماسك مسدسه. بيلاقي فلوس على الأرض بيمشي وراها لحد ما بتخلص. بيكمل للسطح.
جاسر: ارفعي إيدك وسلمي نفسك. هنا: هههههههه. هنا بتكون لافة الحبل على وسطها وبتطلع تجري. جاسر: اقفي بدل ما أضرب بالنار. هنا: ما تضرب يا فاشل. يااااااافاشل. بتجري وبتنط من على السطح. بيجري جاسر يبص عليها. بتنزل على سطح تاني وبتجري بين السطوح وبتختفي. جاسر: فعلاً أنا فاشل. بينزل جاسر. المجموعة الأولى: ما لقيناهاش يا فندم. المجموعة التانية: ما لقيناهاش يا فندم. جاسر: وأنا كمان ما لقيتهاش.
بيطلع جاسر من المستشفى. وبيروح بيته. جاسر: خسرت يا جاسر، بس مش زعلان. يمكن كنت عايز كده. في الصباح. ريم: وهتعملي إيه بكل الفلوس دي؟ هنا: هاعمل اللي بعمله طول عمري. هاتروح للي محتاجينها. ريم: دي كتير أوي يا هنا. هنا: هاتروح لمرضى القلب والكبد والسرطان. هانعمل بيها خير كتير أوي. ريم: طب وإحنا يا هنا؟ هنا: واحنا إيه؟ ريم: واحنا مالناش الحق إننا نعيش كويس؟ هنا: قصدك إيه يا ريم؟
ريم: قصدي إحنا كمان نعيش. ناخد جزء من الفلوس نبتدي بيه حياتنا. هنا: هنبتدي حياتنا بفلوس حرام مش من حقنا. ريم: حرام؟ انتي اللي بتقولي كده؟ هنا: أنا صحيح طريقتي غلط، بس الضرورات تبيح المحظورات. أنا بسرق بس بسرق الحرامية. برجع حق الناس للناس. ريم: يعني هنفضل كده طول عمرنا يا هنا؟ هنا: أنا عندي مشوار. أما أجي نتكلم. ريم: ماشي يا هنا. في مركز الشرطة. سيادة الرائد: المدة خلصت.
جاسر: عارف يا فندم. خلاص القضية اتحولت لظابط غيرك. جاسر: أقدر أعرف مين الظابط ده يا فندم؟ الضابط: هو جاي دلوقتي على وصول. تقدر تشوفه. جاسر: شكراً يا فندم. بعد خمس دقايق. حد بيخبط على الباب. ادخل. بتدخل هنا وهي لابسة لبس الشرطة. جاسر بيتفاجأ. الظابط هنا الشافعي، اللي هتمسك القضية. جاسر: هههههههه. ههههههههههههه. بجد. في إيه يا حضرة الظابط مالك؟ جاسر بضحك: أنا آسف يا فندم. إزيك يا حضرة الظابط؟
هنا: الحمد لله. حضرتك سيادة الرائد اللي كنت ماسك القضية؟ جاسر: هههههه. أيوه أنا. أنا. هنا: ممكن اتناقش معاك في القضية شوية؟ الضابط: طيب هاسيبكم مع بعض شوية. وبيمشيه. هنا: شكراً يا فندم. جاسر: هههههههه. إزاي؟ هنا: قررت أعمل المعادلة الصعبة. أبقى الحرامي وفي نفس الوقت الظابط. جاسر: عملتيها إزاي برضه؟
هنا: عادي. ما زورتش ولا حاجة. دخلت كلية شرطة واجتهدت لحد ما وصلت للي أنا فيه. وعشان مجتهدة ادوني القضية دي. الروس اتساوت يا عمري. جاسر: هههههه. حلوة ملعوبة بجد. بيدخل الضابط. الضابط: ها، أديت للظابط هنا المعلومات اللي محتاجاها؟ جاسر: أيوه أديتلها. هههههههه. آسف يا فندم. هنا: شكراً يا فندم على ثقتك فيا. إن شاء الله هاشرفك. جاسر: أيوه ههههه. هتشرفك. بالمناسبة دي يا فندم اسمح لي أقدم استقالتي.
الضابط: انت في وعيك يا حضرة الظابط؟ جاسر: أيوه يا فندم. الضابط: على العموم فكر الأول. ولما تقرر أبقى قولي. جاسر: تمام يا فندم. عن إذنك. هنا: عن إذنك يا فندم. بيطلع هنا وجاسر من المكتب. هنا: هتستقيل ليه؟ جاسر: عشان خسرت التحدي. هنا: بس ليه تستقيل؟ ليه تضيع تعبك ومستقبلك؟ جاسر: مستقبلي؟ مستقبلي ضاع لما ضيعتك من إيدي. هنا: احم. اقفل على الكلام ده لو سمحت. جاسر: أنا كنت عايز أقولك على حاجة أخيرة. هنا: اتفضل.
جاسر: كلام ريم إني زقيتها قدام العربية عشان معقد وشوفتها مروحة مع واحد زميلها غلط. أنا يومها لقيتها مع واحد في عربيته. واحد غني. خبط على باب العربية. نزلت لي وقالت لي إنها بتحبه وها يعيشها في المستوى اللي هي عايزاه وإنها حامل منه. سمعت الكلمة دي ضربتها بالقلم. وقعت قدام العربية وهو استغل الفرصة وخبطها كأنه عايز يخلص منها. وهي محملاني كل حاجة. اختك مريضة نفسية. لازم تتعالج عشان ما تأذيكيش وتؤذي نفسها.
هنا: انت بتتكلم بجد؟ جاسر: أنا مش هاكسب حاجة إني أكذب عليكي. خلي بالك من نفسك. سلام. بيمشي جاسر وبيسيب هنا واقفة مستغربة. هنا: لا مش هاستحمل. لازم أسألها كلامه صح ولا غلط. بتروح هنا. وبدور على ريم. هنا: ريم.. ريييييم. انتي فين؟ بتدور عليها كتير مش بتلاقيها. بتدخل الأوضة السرية تشوف الفلوس وماسكة قلبها بإيدها. مش بتلاقي الفلوس. هنا: بقي كده يا ريم. انتي اللي تعملي كده؟
يعني كلام جاسر صح وأنا كنت مخدوعة فيكي. سبتيني عشان الفلوس؟ الفلوس أهم مني؟ الدموع غرقت وشي. يعني إيه؟ يعني خلاص مش هاشوفك تاني. طلعت على عامر تطمن عليه. عامر: إيه يا هنا مالك؟ هنا: ريم يا عامر. ريم اللي افتكرت إني طلعت بيها من الدنيا. سابتني وخدت كل الفلوس ومشيت. طب وأنا شكلها عمرها ما حبتني. عامر: اهدي يا هنا. صدقيني هي الخسرانة. هنا: أنا قلبي واجعني أوي. عامر: اهدي يا هنا. وبيحضنها. هنا بتطلع من حضنه.
عامر: ليه يا هنا مصره تبعديني عنك؟ وانتي عارفة إن أنا بحبك. هنا: قلت لك يا عامر كل حاجة بينا خلاص انتهت. انت دلوقتي بالنسبالي أخويا وصديق الطفولة اللي كنت بحب أحكيله كل حاجة. يا ريت دي كمان ما تحرمنيش منها. عامر: خلاص يا هنا. المهم أفضل جنبك. ما تبعدنيش عنك. بعد أسبوع. جاسر واقف على البحر. هنا: ممكن شقة فاضية يا كابتن؟ جاسر متفاجأ: هنا. هنا: ها عندك شقة فاضية ولا إيه؟ جاسر: عندي بس مش في العمارة دي. هنا: أومال فين؟
جاسر: في قلبي. هنا: ها. جاسر: بحبك. هنا: ها. جاسر: تتجوزيني؟ هنا: أفكر. موافقة. جاسر: دا انتي واقعة بقا. هنا: واللهي طب مش موافقة. جاسر: مين اللي مش موافقة؟ ده أنا ما صدقت. هنا: اه. اظبط بدل ما أطلع عليك مهاراتي. جاسر: عايز أعرف إن ضايقتك بعد الجواز هاتعملي إيه؟ هنا: هاتقلب مدام R. جاسر: على بركة الله. الفرح إمتى بقا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!