الفصل 14 | من 15 فصل

رواية المغامرة المجنونة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
17
كلمة
1,986
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

رجعت هنا من عند عامر. ريم: ها يا هنا هتعملي ايه. هنا: ننام بس والصباح رباح. ريم: ماشي يا هنا مش عارفه بتفكري في ايه وفلوس الزفت ده فين وهنخلص من العذاب ده كله امتي. هنا: استهدي بالله بس ونامي وهاقولك الصبح. ريم: اه خوديني علي قد عقلي. هنا: تصبحي علي خير ياقمر. ريم: وانتي من اهله. في شقه جاسر. قاعد بعد ماكسر كل حاجه وماعادش قادر ياخد نفسه. طلع البخاخه من جيبه وحطها.

جاسر بيكلم نفسه: ايه زعلان عشان ماقدرتش تمسكها ولا مبسوط؟

مبسوط أيوه مبسوط. انت بتعاند وبتكابر ونفسك تدخلها السجن مش عشان مجرمه لا عشان رفضتك ورفضت حبك. رفضتني. كل الظروف عاندتك اختها. ههههههه. تبقي حبيبتك القديمه اللي مصرين انك زقتها قدام العربيه وكنت عايز تقتلها بقيت مريض نفسي. ماكلنا مرضي نفسيين بس تعرفي انك الدوا الوحيد اللي هيشفيني ويشفي جروحي ويلم اللي فات. بس انا حتي ماليش الحق اني احكيلك اللي في قلبي مع اني بحس ان ورا نظراتك اللي مليانه تحدي حب بتحاولي تداريه.

بيركن علي الكنبه وبيغمض عينيه وبتنزل دمعه غصبا عنه وبينام. في الصباح. هنا: رييييييييييييم. ريم: ودنييييي ايه يا بنتي. هنا: بقينا الضهر اصحي. ريم بتبص في الساعه: الساعه 9 ياهنا حرام عليكي سيبيني انام انتي مابتناميش يا بت. هنا: تؤتؤ مش بحب النوم يا مدام غيبوبه. ريم: طيب سيبي مدام غيبوبه تنام ارجوكي. هنا: طيب انا هاروح اطمن علي عامر وافطره واجري وان جيت لقيتك نايمه يبقي تستاهلي اللي يحصلك. ريم: طيب روحي انتي بس.

مشيت هنا ودخلت المطبخ جابت الاكل اللي محضراه وهتروح ل عامر. في شقه جاسر. الباب بيخبط. وبيصحيه. بيقوم وهوا مش قادر وبيفتح الباب. البواب بيبص بيلاقي الشقه مقلوبه. البواب: في ايه يابني حصل زلزال هنا ولا ايه. جاسر: لا مافيش حاجه كنت عاوز حاجه يا عم عبده. البواب: في حد سابلك الظرف ده. جاسر بياخد الظرف: مين اللي جابه. البواب: واحد ماعرفهوش. جاسر: طيب. البواب: مش عايز مني حاجه يابني. انت كويس.

جاسر: كتر خيرك ياعم عبده انا الحمد لله. بيمشي البواب وبيقفل الباب. جاسر بيقعد وبيحط الظرف جمبه وبيعدل شعره. بيمسك الظرف ولسه هايفتحه تليفونه بيرن. جاسر بيمسك تليفونه وبيرد: ايوه يا باشا. صوت: لسه فاضلك من المده يومين يا جاسر. جاسر: عارف وقبل اليومين هاتكون عندك. صوت: طيب يا حضرتك الرائد اما نشوف. جاسر: طيب يا حضرتك الرائد اما نشوف. بيرمي التليفون بعصبيه. بيبص علي الظرف تاني وبيفتحه.

(اذيك يا حضرة الرائد انا تعبت ايوه زي مابتقرا كده تعبت وخلاص جبت اخري والنهاردة هتكون اخر عملية وهتكون النقطة الفاصلة اللي هتحدد مين كسب ومين خسر مين قدر ومين ماقدرش هتحدد مين قدر يخدع التاني ويتفوق عليه الكلام مش ليك انت بس ول احمد سليم بشكل اكبر هوا سبب اللي وصلتله فا لازم اشكره بشكل يليق بيه اما عن المكان والزمان فاطول الايام اللي فاتت وانا بعرفك وده غير منصف فالازم تعتمد علي نفسك المرة دي والمهلة خلاص يومين وتخلص ماتستغربش اني عارفه انا عارفه كل حاجة. ان مامسكتنيش المرة دي هاتخسر تاريخك هاتخسر اللعبة سلام يا حضرة الظابط)

جاسر بعصبيه: كل الفترة دي ومش قادر احدد طريقة تفكيرك بس خلاص دي بقا تحدي ولازم اكسبه. عند عامر. هنا: صباح الخير. عامر: صباح الفل ياهنايا. هنا: هنايا. عامر: ايه انتي نسيتيها. هنا بتحاول تخرج من الموضوع: يلا عشان تفطر. عامر بضحكه: يلا. هنا: بص بقا عملتلك المكرونه البشاميل اللي بتحبها. عامر: عالفطار. هنا: وفراخ. عامر: عالفطار اومال الغدا هيبقي ايه. هنا: انت اخدت طلقة فلازم نعوض الدم بفرخة. عامر: ليه هوا انا والد.

هنا: بطل غلبه وكل. عامر: بس انتي لسه فاكرة اني بحب المكرونه البشاميل. هنا: انا مش بنسي حاجة. عامر بدا ياكل. وهنا بتبصله وحاسة بحاجة غريبه. عامر: تسلم ايدك بجد الاكل تحفة. هنا: الف هنا علي قلبك. هنا شالت الاكل ولسه هتمشي اتزحلقت ورجعت بضهرها علي عامر وبقت بين ايديه. وصلة من النظرات سرحوا هما الاتنين في عينين بعض وعامر اتمني ان اللحظة دي ما تخلصش. تليفون هنا بيرن. قامت وهيا محروجة. هنا: انا اسفة.

عامر: ياريت كل الغلطات تبقي حلوة كده. هنا بتبص ليه. بتفتح تليفونها وبترد: متأكد. طيب ده تمام اوي الف شكر. عامر: بس حلو اوي ده. هنا: ايه ده. عامر: جو انك جامدة وبتاع مسدسات وعلي بابا وكده. هنا: عجبك. اديك دخلت فيه. خد علاجك. وان احتجت لحاجة كلمني. عامر: بقا ابقي تعبان وتسيبيني لوحدي. هنا: معلش النهارده بس وهافضي علطول سلام. مشيت هنا وعامر ابتسم حس ان علاقتهم فيها أمل من تاني.

كنت بجري شوية جمب البحر اللي بحبه وقريب جدا من بيت جاسر مش عارفه ايه اللي جبني هنا مش عارفه بس كل ذكرياتي في المكان ده بتمر قدامي. لمحته واقف قدام البحر معقول ده جاسر. قربت ووقفت جمبه. هنا: حلو البحر. جاسر: بس مش احلى منك. اتفاجأت من رده مش ده اللي كنت مستنياه او رد ماكنتش متوقعاه ابدا. هنا: ............ جاسر: عارفه انا حاسس ان حياتي مالهاش معنى ماليش حد ماليش أهل ان مت حتي مافيش اللي يترحم عليا. هنا: بعيد الشر.

جاسر بابتسامه: كنت بفكر انا ايه اللي عملته في حياتي استاهل عليه كل ده كل الوجع ده من امي لاختك ليكي ليه مش بفرح. هنا: الغلط فينا احنا مش في الظروف احنا اللي بنحمل نفسنا فوق طاقتنا وفي الاخر بنقول ليه بنفرح بندي للامور اكتر من حجمها ونلوم نفسنا اتصالح مع نفسك الاول هتعيش سعيد اتعود تنسي ماتشيلش هتعيش سعيد. سبته وكملت جري. يمكن كنت برتب أفكاري ماحسيتش بنفسي الا وانا قدام بيتي ازاي جريت كل المسافة دي.

دخلت البيت ولقيت ريم لسه نايمه. هنا: ياه ياريم كل ده نوم مش بتزهقي. طيب. جبت جردل مايه وكبيته فوقها. ريم: ههههههههااااااااا حرام عليكي عاوزه تموتيني. هنا: لا وانتي الصادقة عايزه افطر وبقينا العصر وانت مش بتفوقي غير كده. ريم: طب يلا يلا. اما اغير. جاسر: مجموعة تراقب احمد سليم ومجموعة قدام بيت هنا وانا معاكم. الرجاله مع بعض: تمام يا باشا. جاسر بياخد المجموعه وبيطلع قدام بيت هنا.

هنا بتكون واقفه في الشباك بتشوفه بتبتسم وبتدخل جوه. في الليل. ريم: هتطلعي ازاي دلوقتي وهما محاصرين البيت. هنا بابتسامه: بيكي. ريم: ازاي. هنا: انتي ناسيه الشبه اللي بينا وبعدين هوا مايعرفش الباب السري بتاعي. ضحكت ريم بتفكير: فهمتك يعني عايزاه يفضل مفكر إنك انتي هنا عشان مايبوظش العملية هوا كل تركيزه عليكي انتي بس وان عملت ان انا انتي مش هيلاحظ اني مش موجودة. هنا: وان لاحظ هيكون الوقت فات. ريم: طيب هاعمل ايه دلوقتي.

هنا: تعالي اما اخليكي هنا. ريم: يالا. لبست ريم لبس هنا وعملت شعرها زيها وبقت نسخة من هنا. ريم: وبعدين. هنا: هتمسكي كتاب وكانك بتقري وتطلعي البلكونه علي اما اكون جهزت. ريم: يعني هتمشي الوقتي. هنا: ايوه. ريم: خلي بالك من نفسك. هنا: وانتي كمان. بتطلع ريم تقعد في البلكونه وهنا بتجهز نفسها وبتخبي وشها وبتمشي من الباب السري اللي تحت بيتها. في المستشفي. واقف احمد سليم بيدي تعليمات لرجاله اللي محاوطه المستشفي.

سليم: اول ماتشوفوها تقتلوها وتجيبوهالي. مش عايزها توصل لاوضة الخزنة فاهمين. الرجاله: فاهمين. سليم: دي ست وانتم شحوطة يعني هتقدروا عليها مش عايز اي غلطة. بيمشوا الرجاله علي أماكنهم المستشفي متعبة حراسة. سليم: وريني بقا هتدخلي ازاي ولا هاتسرقيني ازاي يامدام R. وصلت للمستشفي عارفه انه مستنيني ومالي المستشفي حراسة بس انا اقدر علي 1000 راجل.

رميت قنبلة مسيلة للدموع ماكنوش شايفين حاجة وضربتهم ودخلت لقيت في جوه اتلموا حواليا قعدت اضرب فيهم كتير. لحد ما. واحد ضربني علي دماغي. من ورا ونزلت دم ماحسيتش بنفسي. جاسر باستغراب: كل الوقت ده بتقرأ كتاب وليه لوحدها فين اختها ريم. طلع جاسر ليها ودخل البلكونه. ريم ما رضيتش ترفع نظرها ليه واتوترت. بيقرب جاسر منها بترفع عينيها. جاسر: ريم. انا ازاي اتخدعت فيكي كده. ريم: وعرفت ازاي بقا.

جاسر: عشان هنا دي مش بصتها. ايا كان قوليلي هنا فين احمد سليم مش سهل. ريم: يعني بتقنعني انك خايف عليها. جاسر: ايوه. ريم: كذاب انت عايز تمسكها متلبسة وانا مش هاديلك الفرصة دي. جاسر: صدقيني انا حاسس انها في خطر. ريم: هههه هوا انت بتحس زينا يا كابتن. جاسر: يعني مافيش فايدة. ريم: للأسف. جاسر: طالما مافيش أي تحركات عند بيته يبقي أكيد في المستشفي. طلع جاسر بعربيته باتجاه المستشفي. احد الرجاله: قاطعة النفس يا باشا.

سليم: حلو اوي. بيقرب سليم منها بشك وبيحط صباعه عند مناخيرها مش بيلاقي نفس. بيضحك سليم بشر. سليم: الفاضل بقا نشوف بقا مين هيا مدام رامبو دي ههههههه. بيقرب منها ويشيل القناع و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...