الفصل 4 | من 15 فصل

رواية المغامرة المجنونة الفصل الرابع 4 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
19
كلمة
1,665
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

روحت الفندق عشان أقضي فيه الليلة لما أخد الشقة من أستاذ طماطم. دخلت أوضتي، خدت شاور ونمت على طول. *** في كباريه... ساهر: يا بني كفاية شرب بقى، أنت فاكر إن أنت كده هاتنسى يعني؟ جاسر: هو أنت فاكر إن ده بينسيني؟ ده بيفكرني، بيفكرني بجرح قلبي. ساهر: عيش حياتك، الدنيا ما وقفتش ولا عمرها هتقف، مش مستاهلة لكل ده.

جاسر: مش مستاهلة، ما أنت مش حاسس بالجرح اللي في قلبي. عشت عمري بدي كل حاجة حلوة، وفي الآخر مش بحصد غير الوحش، غير الوجع. ساهر: ربنا يريح قلبك يا صاحبي. *** في الصباح... صاحيت من النوم الضهر، خدت شاور وعملت 100 ضغطة وحبة تمارين رياضية وكده، أكيد هاكسبك يا أستاذ طماطم. لبست ونزلت، دخلت مطعم وفطرت. ببص في الساعة 1:30، روحت بقى أستنى أستاذ طماطم عشان المعركة الدامية اللي هتحصل، ده أنا هاخلصك يا أستاذ طماطم.

وصلت قدام البيت واستنيته على الاستراحة الساعة 2 إلا ربع. فضلت مستنياه وسرحانة في البحر وموج، افتكرت أمي لأن اسمها كان موج، وحشتني أوي، الحياة من غيرها صعبة بجد. بصيت في الساعة بقت 2. قمت وقفت، لقيته نازل على السلم ومقابلني، مواعيده مظبوطة بالمللي. جاسر: ها جاهزة؟ أنا: طول عمري جاهزة. جاسر: دلوقتي نشوف، تعالي ورايا. أنا: أوك.

مشيت وراه، طلعنا عمارته، وبعدين دخلنا شقة، تقريباً شقته شقة خالية من أي روح، ألوانها كئيبة زي أستاذ طماطم، حتى الشمس مش داخلة ليها وعتمة. أي بنت غيري المفروض تخاف، لكن أنا مش بخاف من حاجة، ما فيهاش عفش كتير. جاسر: خلصتي. أنا: خلصت إيه؟ جاسر: خلصتي تفصيص في الشقة. أنا: احم، دا أنا وشي في الأرض من ساعة ما دخلت، لدرجة إني كنت هاقع. جاسر: اه ما أنا عارف.

فتح أوضة ودخلها وأنا دخلت وراه، تقريباً جهزت حلبة مصارعة وحاجة آخر حاجة. قلع الجاكت بتاعه وظهرت عضلاته اللي حاجة آخر حاجة برضه، احم ندخل في الموضوع. طلع ودخل الحلبه وأنا دخلت، وكله خد وضعيته، وأول ضربة بدأها وأنا اتفاديت، وتاني وتالت ورابع، أنت بتفش خلقك فيا ولا إيه. بيحاول يضرب وشي، اتفاديت وأديته في وشه، مناخيره نزلت دم. تقريباً اتعصب، طب ماهو أساسًا متعصب. ضربة والتانية والتالتة واتفاديتها وهوب في جنبه واديتله.

اتعصب بزيادة، وضربة والتانية اداني في وشي. ما كانتش شقة يعني، أومال لو كانت عمارة يعني. أين وجهي أنا لا أشعر به. أنت كده عصبتني بقا. ضربة والتانية والتالتة والرابعة، بحاول أتفادى ضرباته طول الماتش من الأول. بدأ يهبط، وهوا ده اللي كنت عايزاه، نزلت فيه ضرب بقى. ولا كأن ليا عنده طار. نام على الأرض ومش قادر ياخد نفسه. أنا: أنت كويس؟ أنا آسفة. جاسر بيشاور كأنه عايز دواء أو حاجة. أنا: دواء؟ بخاخة؟ جاسر بيهز دماغه.

أنا: طب فين هي؟ فين؟ بيشاور على برة. طلعت، أكيد في أوضته، دخلت لقيت أوضة نومه، قعدت أدور عليها على الكوميدينو مش موجودة، فتحت الإدراج مش موجودة، أعمل إيه؟ ببص على التسريحة لقيتها، خدتها وجريت عليه، كان مش قادر ياخد نفسه، اديتهاله، وأخيرًا بقى طبيعي. سندته وقومته وطلعنا بره الأوضة خالص، قعدته على الكنبة، دخلت المطبخ أجيبله ميه. جبت ميه وادتهاله. أنا: ها بقيت كويس؟ جاسر: الحمد لله.

أنا: كده خوفتني، حرام عليك، ده أنا كنت هاموتك يا جدع. جاسر ابتسم. أنا: الله، ما بتعرف تضحك أهو وعندك غمازات أهو، ما بتستخدمهاش ليه؟ لحد ما ترب ترجع لوشك الخشب تاني، أيوه كده من فات قديمه تاه. أنا: دلوقتي أنا اديتك العلقة التمام. جاسر: نعم؟ أنا: قصدي دشدشتك. جاسر: نعم؟ أنا: قصدي كسبت، كسبت، فين عقد الشقة؟ جاسر: ............ أنا: أوعى تكون عيل ومش قد كلامك، أزعل وأجيب ناس تزعل معايا. جاسر: عيل؟ أنا: إيه؟

كان قلبي حاسس إنك هتضحك عليا بعد الفرهدة دي كلها ووشي اللي ورم ده، حرام عليك بجد بقا يا عيل يا اللي مالكش كلمة. حط إيده على بوقي بعصبية. جاسر: أنت إيه مش بتسكتي؟ طلع ورقة من جيبه ورماها في وشي ومشي. أنا: احم، برستيجي عالي أوي أنا عارفة. مسكت الورقة بفتحها لقيتها عقد الشقة فعلاً، بيع وشراء. ظلمته واتسرعت، مش مهم، المهم إن الشقة بقت بتاعتي من غير ما أدفع فلوس. نزلت، استنى فين المفتاح؟ إيه ده؟ ضحك عليا تاني النصاب.

البواب: بكلمك بقالي ساعة، اتفضلي، أستاذ جاسر قالي أديكي المفتاح ده. خدت منه المفتاح، ظلمت أستاذ طماطم تاني واتسرعت، بس مش مهم، يلا. فتحت الشقة، شرحة وبرحة وفيها تكييف، واللي هتسكنها حلوة ودمها خفيف. بس ما عندوش دم برضه، هنام على إيه؟ مش المفروض كان يفرشها لي؟ هنام على الأرض يعني؟ كويس إن معايا فلوس، هاروح أشتري فرش بقى.

بس وشي ده ما فيش تلج أو أي حاجة أحطها عليه أو مرطب حتى، هشوف بقى في شنطتي أو أسيبها للطبيعة مع نفسه بقى. قفلت الشقة وروحت الفندق عشان أجيب الشنط وكده، والحمد لله لقيت معايا مرهم، حطيت سكن شوية، جبت الشنط وروحت الشقة. *** جاسر في شقته والباب بيخبط. أنا: احم، إزيك؟ جاسر: نعم، عاوزة إيه؟ مغمضة عنيكي ليه؟ أنا: استر نفسك بحاجة، قصدي البس حاجة. كان مش لابس تيشيرت وعضلاته باينة. جاسر: وأنتي مالك؟

أنا مش عايز ألبس، اخلصي، عايزة إيه؟ (العبده لله الناس بتحترمها احترام غير طبيعي.) لفت وشي بعيد. أنا: أنا المفتاح ضاع مني، فلو سمحت يعني لو ما كانش فيها إساءة أدب، ممكن تجيبلي مفتاح تاني؟ أكيد معاك نسخة تانية. جاسر: دوري عليه. وقفل الباب. أنا: أستاذ طماطم ما عندهوش ذوق. خبطت تاني. فتح وهوا زي ماهو. جاسر: اللهم طولك يا روح، ما قلتلك دوري. أنا: دورت واللهي، أنت لما كنت محتاج مساعدة أنا ساعدتك، ممكن تساعدني بقى؟

رزع الباب في وشي بس بالجامد تاني. بلف عشان فقدت الأمل خلاص وهانزل. فتح الباب ورماه على الأرض بقرف. جاسر: دي آخر نسخة، ضيعيها كمان. ورزع الباب. هوا الراجل ده مش طايقني كده ليه؟ أنا عملت إيه لكل ده يعني؟ خدت المفتاح ونزلت، دخلت الشنط. أنا: عم عبده، في معرض أثاث قريب من هنا أسعاره حلوة. عم عبده: أيوه، في الشارع التاني. أنا: طيب، ممكن تيجي معايا؟ عم عبده: ماشي يا بنتي، يلا. *** صوت جهاز القلب بيقف والصفارة بتصفر. عامر

بيجري بهستيريا في الأوضة: دكتور، دكتور. بيدخل الدكتور والممرضين بيعملوا إنعاش للقلب مرة واتنين وتلاته، ما فيش فايدة. عامر واقف مصدوم: أرجوكي يا أمي ما تسبنيش، ياااارب، ياااارب. كان متوضي، فرش السجادة وصلى بقلب مجروح، فضل ساجد يدعي كتير من قلبه لحد ما الصوت راح ودقات القلب رجعت طبيعية تاني. *** عم عبده: كده تمام يا بنتي. أنا: كده تمام، بس أنا جبت السرير وما جبتش مراتب. عم عبده: طيب والعمل؟

أنا: البركة فيك بقى يا عم عبده. عم عبده: أمري لله. جهزت كل حاجة، الشقة بقت تحفة على ذوقي، واحدة واحدة، هاجيب الأجهزة بقى. تعبت وجيت أنام، لقيت في دربكة جامدة في الشقة اللي فوقي، الشقة بتاعت أستاذ طماطم. ممكن يكون بينقل حاجة أو كده، مش عارفة. حاولت أنام، صوت الدربكة بيزيد، مش عارفة أنام، يا ترى هو بيعمل إيه؟ سكت دقيقة أخيراً ورجع تاني، وبدأت أسمع أصوات، يا ترى في إيه؟ صوت مخنوق وبيتوجع.

فتحت الشقة وخدت المفتاح معايا وطلعت شقته، الباب مقفول والصوت بيزيد، خبطت عليه مش بيفتح، كان في إيدي مفتاحي بجرب أفتح بيه، لقيته فتح. حاجة غريبة جداً، أنا خايفة بجد أدخل، بس هدخل، أنا بضحك في وش المخاطر. دخلت لقيت حاجة صدمتني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...