الفصل 9 | من 15 فصل

رواية المغامرة المجنونة الفصل التاسع 9 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
16
كلمة
854
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

بتلف وهيا رافعه ايدها. جاسر بصدمه: انتي؟ ريم... ولا هنا؟ ريم ولا هنا. ههههه. ريم اللي من غير أي حق زقيتها قدام عربية من غير ما تفهم إيه الحقيقة. اتهمتها إنها خاينة وبتخونك وقلت تخلص منها. ولا هنا اللي كان كل ذنبها الوحيد إنها شبه ريم. اللي طردتها عشان أنت ضعيف وخايف تحبها. ومبقتش عارفة تروح فين. جاسر: أنا مزقيتش ريم قدام العربية بقصد. أنا ماحبتش غيرها في حياتي كلها. بس هي خانتني. بس لو عملت إيه عمري ما أفكر أقتلها.

خانِتك. وبنيت اتهامها على إيه؟ خانِتك عشان كانت قايلة ليك هتروح من الشغل مواصلات. روحت مع واحد زميلها عشان مفيش مواصلات. اتهمتها بالخيانة وهي بريئة. ما عملتش أي حاجة. وفوق ده كله زقيتها قدام عربية. ولما لقيتها سايحة في دمها ما هانش عليك حتى تستنى لما تشوف إيه اللي جرى لها أو توديها مستشفى. سبتها ومشيت. جاسر: قولتلك أنا ما قصدتش أزقها. كنت متعصب وبعدتها عني. ريم اللي ماحبتش حد قدك. اللي كانت تضحي بحياتها عشانك.

كرهتك يا حضرة الظابط. كرهت اسمك. كرهت شكلك. كرهت صوتك. كرهت نفسها عشان حبتك. نفسها تشوفك مرمي على الأرض سايح في دمك وتبصلك نفس النظرة بتاعتك وتسيبك وتمشي. انت إيه اللي جابك هنا؟ عايز إيه؟ جاسر: انتي إزاي عارفة التفاصيل دي؟ نظرتك بتقولي إنك ريم مش هنا. ولو ريم عرفت إزاي عن هنا؟ هههه. ظابط ده كل اللي مضايقك إنك مش عارف ريم من هنا؟ تؤ تؤ. أنا ريم. ريم أبو الحكم. فاكرها يا جاسر؟ جاسر: سؤال كنت بسأله كتير.

ليه هنا شبهك أوي كده؟ لا لازم تتعب نفسك شوية بقى. هو أنا على طول هجيبلك المعلومات على الجاهز؟ اعمل مجهود بقى. ولا أنت غبي؟ غبييي. جاسر: أنا إزاي ما فكرتش فيكي؟ مدام R. أنتي ريم حرف R؟ هههه. لا كتير عليا ده مدام R مرة واحدة. اثبت. جاسر: الطلقة اللي في دراعك؟ هيا فين دي؟ جاسر بيبص على دراعها مش بيلاقي أي آثار. جاسر: إزاي؟ إزاي رصاصة زي دي لازم تعلم مكانها. طب الدم اللي على الأرض ده من مين؟ كنت دابحة فرخة.

جاسر: أيامك بقت معدودة يا مدام ريم. هتشرفي في السجن قريب وهخلص منك كل اللي عملتيه في الناس وفيا وخيانتك ليا. عمرك ما هتتغير. ما فيش فايدة. مش بتصدق غير نفسك. جاسر: طيب هنا. هنا فين؟ إيه ده يا حضرة الظابط؟ حبيتها ولا إيه؟ بس للأسف. جاسر: للأسف إيه؟ هنا تعيش أنت. جاسر: كدابة. وهكذب ليه؟ سابها جاسر وطلع بره. ما كانش قادر يتنفس من الصدمة. طلع البخاخة وحط منها.

ساق عربيته بأقصى سرعة زي ما يكون بيعاقب نفسه على كل دقيقة بعدت عنه. جاسر وقف العربية بعد وقت جنب بيته وراح قعد على الاستراحة اللي كانت بتقعد عليها. افتكرها أول مرة شافها فيها. أما فضل مستغرب هيا إزاي شبه ريم كده. حتى إنه فكرها ريم. لكن طريقتها كانت عكس ريم. ما كانش عايز يديها الشقة عشان بتفكروا بريم. بس اتحدت رجولته وعملت مباراة ملاكمة وكسبت فيها. أو هو اللي بالاصح قلبه رق وسابها تكسب.

بس وجودها قدامه كان بيضعفه جامد وبيقلب عليه اللي حصله. فقرر يتعامل معاها وحش عشان يمشيها. جاسر: كنت فاكر إنك بتفكريني ب ريم وهاضعف قدامك عشان شبهها. بس حبيتك عشانك أنتِ مش عشان شبهها. أنا اتعذبت في بعدك كتير. حاسس إني عايش من غير روح. ارجعيلي يا هنااااااا. مش عايز غيرك. في المخزن. ريم ماسكة سكينة حمرا من النار وبنت نايمة وذراعها بينزل دم وبتصوت. ريم: معلش استحملي خلاص هتطلع أهي. هنا: مش قااااادرة.

ريم: معلش يا هنا خلاص الرصاصة طلعت. اهدّي بقى. منك لله يا جاسر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...