هنا هنا مين يا أستاذ أنا مش اسمي هنا 😡. عامر: أنا حبيبك يا هنا أنا عاامر ليه سبتيني ومشيتي 😢. يا فندم للمرة الألف أنا مش هنا أنا اسمي ريم. عامر: ارجوكي يا هنا بطلي هزار أنتي مش عارفه أنا حالتي في بعدك عاملة إزاي أرجوكي. لا أنت غبي بقى بجد أنا مش هنا قلت وأبعد عني بدل ما ألم عليك الشارع. عامر: وأهوّن عليكي يا هنا أنا عارف إني زعلتك بس كنت سبتيلي فرصة أعتذرلك مش تبعدي عني.
أنت يا بني آدم مش بتفهم أنا واللهي ما هنا افهم بقى. سابته ومشيت. عامر: إزاي مش هنا لأ أكيد هنا. فضل عامر ماشي وراها. بيروح جاسر بيت وزير الداخلية الأسبق وبيأمنه. جاسر: سامح باشا متأكد إنك مش مخبي عني حاجة وإن فلوسك في البيت مش في مكان تاني. سامح: أيوه متأكد هخبي عنك إيه يعني. فضل جاسر في بيته طول اليوم وما حصلش حاجة. سامح: أنت متأكد يا جاسر بيه إنها هاتسرقني مش يمكن تكون بتعمل تمويه لحاجة.
جاسر: لا يا باشا هي بتقول وبنبقى مجهزين نفسنا وتمام اللي بيساعدها إن اللي بيبقى هيتسرق مش بيقولنا الحقيقة زي إياد القاسم كده لو كان قال الحقيقة كنا عرفنا نساعده بس هو فكر نفسه ذكي. سامح بتوتر: أيوه. بيعدي يومين على المراقبة المكثفة من جاسر ورجالته ولكن ما فيش جديد. جاسر: يعني إيه يا فندم نمشي. سامح: بقالك 3 أيام معيشنا في رعب وما فيش حاجة حصلت وبعدين أنا عندي حراسة كتير كفاية لحد كده يا حضرة الظابط.
جاسر: يا باشا هي بتخالف التوقعات صدقني رجالتك دول مش هيحموك. سامح: قدامك بكرة كمان لو ما حصلش حاجة تلم رجالتك وتمشي مش سامح يوسف اللي يخاف. جاسر: اللي تشوفه يا فندم براحتك بس أنا مش مسؤول عن اللي هيحصل. عامر فضل ماشي ورا البنت اللي أنكرت إنها هنا. ريم بتلف فجأة فبيتوتر عامر. ريم: نعم ماشي ورايا ليه مش قلتلك إني مش الست هنا بتاعتك.
عامر: ما هو مش معقول إنك تبقي نسخة منها وما تبقيش هي أرجوكي يا هنا كفاية بقى أنا ما عدتش مستحمل تعبت بجد. ريم: أنت شكلك مش بتفهم يا جدع أنت. دخلت بيت قديم في منطقة شعبية ورزعت الباب في وشه. مشي عامر وهوا مستغرب ومش فاهم حاجة. طلعت ريم من البيت وعلى وشها ابتسامة. سامح: أظن يا جاسر بيه أخدت كمان يومين فوق اليوم كفاية كده بعد إذنك أنا أعرف أحمي نفسي كويس من الحرامية أنا قبل ما أكون وزير كنت ظابط.
جاسر: اللي تشوفه يا سامح باشا بس خد احتياطاتك دي مجرمة ذكية جدا وأنا مش هاتحمل مسؤولية أنت اللي مسؤول عن نفسك أتمنى تكون المعلومات غلط. سامح: ما فيش حد يقدر يدخل من باب القصر وما تجيبهوش الكلاب أو الكاميرات اللي بره. جاسر: تمام يا فندم يلا يا رجالة نروح نرتاح بعد إذنك يا فندم. بيمشي جاسر بعد شغل أكتر من خمس أيام متواصلة يرتاح هو ورجالته. بيوصل جاسر شقته.
جاسر: ليه تستنى ده كله هل فعلاً ده تمويه لحاجة تانية ولو تمويه هيبقي لإيه. تررن تررن. صوت رسالة جت على تليفون جاسر. بيفتح الرسالة. (استعجلت أوي ومشيت بس أنا هوفر عليك التعب وأقولك على الميعاد النهاردة الساعة 12 بالليل يعني لسه نص ساعة عن الميعاد هههههه هتعرف تمسكني ما أعتقدش) بيبص جاسر على التليفون بيلاقي الساعة 11.30. جاسر: ده السكة من هنا لبيته محتاجة على الأقل 3/4 ساعة.
بيمسك جاسر مسدسه وبيعمّره بسرعة وبينزل يركب عربيته بأقصى سرعة. عامر: يعني إيه ما فيش حد ساكن في البيت ده. رجل كبير في العمر: أيوه يا بني ما فيش حد ساكن في البيت ده مهجور بقاله زمن. عامر: متأكد يا حاج. أيوه يا بني أنا عايش هنا بقالي 15 سنة. عامر بيمشي ومستغرب من يوم ما شافها دخلت البيت ده بيجي كل يوم يستنى تحت البيت كتير عشان يشوفها بس مش بيشوفها لحد ما سأله الراجل ده عن سبب قعدته.
عامر: طب ليه دخلت البيت ده وإن كانت مش هنا ليه تكذب ليه أنت فين يا هنا أنا تعبت بس هامشي قبل ما تبقي معايا. جاسر وصل بسرعة قصوى على قصر سامح يوسف. بينزل جاسر بسرعة من عربيته بيدخل القصر الكلاب متخدرة ونايمة والحراس مضروبين ونايمين على الأرض. بيجري جاسر يدخل بيلاقي الباب مفتوح بيدخل يلاقي سامح مربوط. وبيرفع عينيه بيحاول يقوله حاجة. بيبص على المكان اللي بيشاور عليه بيلاقيها واقفة.
بيطلع مسدسه بسرعة بتجري من قدامه بيجري وراها بيضرب نار أول مرة في الهوا. بتفضل تجري وهوا يجري وراها بتركب موتوسيكل. جاسر بيشن على دراعها وبيضرب وبتيجي الطلقة فيها. بتمسك دراعها وبتسوق والدم بينزل على الأرض. جاسر: أكيد هتقف مش هاتمشي كتير. بيجري لحد ما الموتوسيكل بيداريه العتمة بيركب عربيته بسرعة وبيفضل ماشي شوية بس ما فيش فايدة. بيبلغ كل المستشفيات لو حد راح في إصابة في كتفه يبلغه.
بيرجع تاني الفيلا عند سامح يوسف بيفك إيده ورجله وبيشيل اللزقة من على بوقه. سامح: مسكتها بخوف. جاسر: لأ للأسف. سامح: ده إهمال يا حضرة الظابط. جاسر: أظن يا سامح باشا إنك أخليت مسؤوليتي بس هي سرقت إيه. سامح بعصبية: قول ما سرقتش إيه دي سرقت كل اللي فضلت عمره أجمعه سرقت كل ثروتي اللي عملتها وحولتها ألماس. جاسر: ألماس مش قولتلك أنتم اللي بتساعدوها لما بتخبوا الحقيقة ربنا يعوض عليك يا سامح بيه.
مشي جاسر من نفس الاتجاه اللي مشيت منه مدام R يمكن يلاقي حاجة توصله ليها. بس الطريق مش عليه حاجة على الطريق الصحراوي بيفقد الأمل ولسه هيغير اتجاه العربية بيشوف مخزن على بعيد. بيكمل لحد ما بيقف قدام المخزن. بيمشي لحد الباب وبيفتح كشاف تليفونه عشان الدنيا عتمة بيلاقي على باب المخزن دم ودم واقع على الأرض. بيزق الباب براحة وبيقفّل كشاف تليفونه وبيمسك مسدسه بعد ما اتأكد إنها هنا لأنه شاف الموتوسيكل.
بيدخل براحة ويفضل ماشي ورا الدم اللي على الأرض لحد ما وصل لأوضة فيها نور وحركة. بيستخبى لحد ما دخل في حركة مفاجأة وماسك مسدسه. مدام R وشها للحيطة وضهرها ليه مش شايف وشها وشعرها طويل على ضهرها. جاسر: لفي وارفعي إيدك لفوق وسلّمي نفسك. مش بترد عليه وعلى نفس وضعها. جاسر: بقولك لفي وارفعي إيدك لفوق. بتلف وهيا رافعة إيدها. جاسر بصدمة: أنتي 😳.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!