الفصل 13 | من 15 فصل

رواية المغامرة المجنونة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
19
كلمة
1,986
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

رجعت هنا من عند عامر. ريم: ها يا هنا هتعملي ايه؟ هنا: ننام بس والصباح رباح. ريم: ماشي يا هنا مش عارفه بتفكري في ايه وفلوس الزفت ده فين وهنخلص من العذاب ده كله امتي. هنا: استهدي بالله بس ونامي وهاقولك الصبح. ريم: اه خوديني علي قد عقلي. هنا: تصبحي علي خير ياقمر. ريم: وانتي من اهله. في شقه جاسر. قاعد بعد ماكسر كل حاجه وماعدش قادر ياخد نفسه. طلع البخاخه من جيبه وحطها.

جاسر بيكلم نفسه: ايه زعلان عشان ماقدرتش تمسكها ولا مبسوط؟

مبسوط أيوه مبسوط انت بتعاند وبتكابر ونفسك تدخلها السجن مش عشان مجرمه لا عشان رفضتك ورفضت حبك. رفضتني. كل الظروف عاندتك اختها. ههههههه. تبقي حبيبتك القديمه اللي مصرين انك زقتها قدام العربيه وكنت عايز تقتلها بقيت مريض نفسي. ماكلنا مرضي نفسيين بس تعرفي انك الدوا الوحيد اللي هيشفيني ويشفي جروحي ويلم اللي فات. بس انا حتى ماليش الحق اني أحكيلك اللي في قلبي مع إني بحس إن ورا نظراتك اللي مليانه تحدي حب بتحاولي تداريه.

بيركن علي الكنبه وبيغمض عينيه وبتنزل دمعه غصبا عنه وبينام. في الصباح. هنا: رييييييييييييم! ريم: ودنييييي إيه يا بنتي؟ هنا: بقينا الضهر اصحي. ريم بتبص في الساعة: الساعة 9 ياهنا حرام عليكي سيبيني أنام انتي مابتناميش يا بت. هنا: تؤتؤ مش بحب النوم يا مدام غيبوبة. ريم: طيب سيبي مدام غيبوبة تنام ارجوكي. هنا: طيب أنا هاروح أطمن على عامر وأفطره وأجري وإن جيت لقيتك نايمة يبقي تستاهلي اللي يحصلك. ريم: طيب روحي انتي بس.

مشيت هنا ودخلت المطبخ جابت الأكل اللي محضراه وهتروح ل عامر. في شقه جاسر. الباب بيخبط. وبيصحيه. بيقوم وهوا مش قادر وبيفتح الباب. البواب بيبص بيلاقي الشقه مقلوبة. البواب: في ايه يابني حصل زلزال هنا ولا إيه؟ جاسر: لا مافيش حاجة كنت عاوز حاجة يا عم عبده. البواب: في حد سابلك الظرف ده. جاسر بياخد الظرف: مين اللي جابه. البواب: واحد ماعرفهوش. جاسر: طيب. البواب: مش عايز مني حاجة يابني. انت كويس؟

جاسر: كتر خيرك يا عم عبده أنا الحمد لله. بيمشي البواب وبيقفل الباب. جاسر بيقعد وبيحط الظرف جمبه وبيعدل شعره. بيمسك الظرف ولسه هايفتحه تليفونه بيرن. جاسر بيمسك تليفونه وبيرد: أيوه يا باشا. الرائد: لسه فاضلك من المدة يومين يا جاسر. جاسر: عارف وقبل اليومين هاتكون عندك. الرائد: طيب يا حضرتك الرائد أما نشوف. جاسر: بيرمي التليفون بعصبية. بيبص على الظرف تاني وبيفتحه.

(إزيك يا حضرة الرائد أنا تعبت أيوه زي ما بتقرا كده تعبت وخلاص جبت أخري والنهاردة هتكون آخر عملية وهتكون النقطة الفاصلة اللي هتحدد مين كسب ومين خسر مين قدر ومين ماقدرش هتحدد مين قدر يخدع التاني ويتفوق عليه الكلام مش ليك انت بس ولأحمد سليم بشكل أكبر هو سبب اللي وصلتله فا لازم أشكرة بشكل يليق بيه أما عن المكان والزمان فاطول الأيام اللي فاتت وأنا بعرفك وده غير منصف فاللازم تعتمد على نفسك المرة دي والمهلة خلاص يومين وتخلص ماتستغربش إني عارفة أنا عارفة كل حاجة. إن مامسكتنيش المرة دي هاتخسر تاريخك هاتخسر اللعبة سلام يا حضرة الظابط)

جاسر بعصبية: كل الفترة دي ومش قادر أحدد طريقة تفكيرك بس خلاص دي بقا تحدي ولازم أكسبه. عند عامر. هنا: صباح الخير. عامر: صباح الفل يا هنايا. هنا: هنايا. عامر: إيه انتي نسيتيها. هنا بتحاول تخرج من الموضوع: يلا عشان تفطر. عامر بضحكه: يلا. هنا: بص بقا عملتلك المكرونة البشاميل اللي بتحبها. عامر: عالفطار؟ هنا: وفراخ. عامر: عالفطار اومال الغدا هيبقي ايه؟ هنا: انت أخدت طلقة فلازم نعوض الدم بفرخة. عامر: ليه هوا أنا والد.

هنا: بطل غلب وكل. عامر: بس انتي لسه فاكرة إني بحب المكرونة البشاميل. هنا: أنا مش بنسى حاجة. عامر بدأ ياكل. وهنا بتبصله وحاسة بحاجة غريبة. عامر: تسلم إيدك بجد الأكل تحفة. هنا: الف هنا على قلبك. هنا شالت الأكل ولسه هتمشي اتزحلقت ورجعت بضهرها على عامر وبقت بين ايديه. وصله من النظرات سرحوا هما الاتنين في عينين بعض وعامر اتمني إن اللحظة دي ما تخلصش. تليفون هنا بيرن. قامت وهيا محرجة. هنا: أنا آسفة.

عامر: ياريت كل الغلطات تبقي حلوة كده. هنا بتبص ليه. بتفتح تليفونها وبترد: متأكد. طيب ده تمام أوي ألف شكر. عامر: بس حلو أوي ده. هنا: إيه ده؟ عامر: جو إنك جامدة وبتاع مسدسات وعلي بابا وكده. هنا: عجبك. اديك دخلت فيه. خد علاجك. وإن احتجت لحاجة كلمني. عامر: بقا أبقى تعبان وتسيبيني لوحدي. هنا: معلش النهارده بس وهافضي طول. سلام. مشيت هنا وعامر ابتسم حس إن علاقتهم فيها أمل من تاني.

كنت بجري شوية جنب البحر اللي بحبه وقريب جدا من بيت جاسر مش عارفة إيه اللي جبني هنا مش عارفة بس كل ذكرياتي في المكان ده بتمر قدامي. لمحتُه واقف قدام البحر معقول ده جاسر قربت ووقفت جمبه. هنا: حلو البحر. جاسر: بس مش أحلى منك. اتفاجأت من رده مش ده اللي كنت مستنياه أو رد ماكنتش متوقعاه أبداً. هنا: ............... جاسر: عارفة أنا حاسس إن حياتي مالهاش معنى ماليش حد ماليش أهل إن متت حتي مافيش اللي يترحم عليا. هنا: بعيد الشر.

جاسر بابتسامة: كنت بفكر أنا إيه اللي عملته في حياتي أستاهل عليه كل ده كل الوجع ده من أمي لاختك ليكي ليه مش بفرح. هنا: الغلط فينا إحنا مش في الظروف إحنا اللي بنحمل نفسنا فوق طاقتنا وفي الآخر بنقول ليه بنفرح بندي للأمور أكتر من حجمها ونلوم نفسنا اتصالح مع نفسك الأول هتعيش سعيد اتعود تنسى ماتشيلش هتعيش سعيد.

سبته وكملت جري. يمكن كنت برتب أفكاري ماحسيتش بنفسي إلا وأنا قدام بيتي إزاي جريت كل المسافة دي. دخلت البيت ولقيت ريم لسه نايمة. هنا: ياه يا ريم كل ده نوم مش بتزهقي. طيب. جبت جردل ميه وكبيته فوقها. ريم: ههههههااااااااا حرام عليكي عاوزة تموتيني. هنا: لا وانتي الصادقة عاوزة أفطر وبقينا العصر وانت مش بتفوقي غير كده. ريم: طب يلا يلا. أما أغير. جاسر: مجموعة تراقب أحمد سليم ومجموعة قدام بيت هنا وأنا معاكم.

الرجالة مع بعض: تمام يا باشا. جاسر بياخد المجموعة وبيطلع قدام بيت هنا. هنا بتكون واقفة في الشباك بتشوفه بتبتسم وبتدخل جوه. في الليل. ريم: هتطلعي إزاي دلوقتي وهما محاصرين البيت؟ هنا بابتسامة: بيكي. ريم: إزاي؟ هنا: إنتي ناسيه الشبه اللي بينا وبعدين هو مايعرفش الباب السري بتاعي.

ضحكت ريم بتفكير: فهمتك يعني عاوزاه يفضل مفكر إنك إنتي هنا عشان مايبوظش العملية هو كل تركيزه عليكي إنتي بس وإن عملت إني أنا إنتي مش هيلاحظ إن إني مش موجودة. هنا: وإن لاحظ هيكون الوقت فات. ريم: طيب هاعمل إيه دلوقتي؟ هنا: تعالي أما أخليكي هنا. ريم: يالا. لبست ريم لبس هنا وعملت شعرها زيها وبقت نسخة من هنا. ريم: وبعدين؟ هنا: هتمسكي كتاب وكأنك بتقري وتطلعي البلكونة على أما أكون جهزت. ريم: يعني هتمشي الوقتي. هنا: أيوه.

ريم: خلي بالك من نفسك. هنا: وإنتي كمان. بتطلع ريم تقعد في البلكونة وهنا بتجهز نفسها وبتخبي وشها وبتمشي من الباب السري اللي تحت بيتها. في المستشفى. واقف أحمد سليم بيدي تعليمات لرجالته اللي محاوطة المستشفى. سليم: أول ما تشوفوها تقتلوها وتجيبوها لي. مش عايزها توصل لأوضة الخزنة فاهمين. الرجالة: فاهمين. سليم: دي ست وإنتوا شحوطة يعني هتقدروا عليها مش عايز أي غلطة. بيمشوا الرجالة على أماكنهم المستشفى متعبية حراسة.

سليم: وريني بقا هتدخلي إزاي ولا هاتسرقيني إزاي يا مدام R. وصلت للمستشفى عارفة إنه مستنيني ومالي المستشفى حراسة بس أنا أقدر على 1000 راجل. رميت قنبلة مسيلة للدموع ماكنوش شايفين حاجة وضربتهم ودخلت لقيت في جوه اتلموا حواليا قعدت أضرب فيهم كتير. لحد ما. واحد ضربني على دماغي. من ورا ونزلت دم ماحسيتش بنفسي. جاسر باستغراب: كل الوقت ده بتقرأ كتاب وليه لوحدها فين أختها ريم؟ طلع جاسر ليها ودخل البلكونة.

ريم ما رضيتش ترفع نظرها ليه واتوترت. بيقرب جاسر منها بترفع عينيها. جاسر: ريم. أنا إزاي اتخدعت فيكي كده. ريم: وعرفت إزاي بقا. جاسر: عشان هنا دي مش بصتها. أي كان قوليلي هنا فين أحمد سليم مش سهل. ريم: يعني بتقنعني إنك خايف عليها؟ جاسر: أيوه! ريم: كذاب إنت عايز تمسكها متلبسة وأنا مش هاديلك الفرصة دي. جاسر: صدقيني أنا حاسس إنها في خطر. ريم: هههه هو إنت بتحس زينا يا كابتن؟ جاسر: يعني مافيش فايدة؟ ريم: للأسف.

جاسر: طالما مافيش أي تحركات عند بيته يبقي أكيد في المستشفى. طلع جاسر بعربيته باتجاه المستشفى. أحد الرجالة: قاطعة النفس يا باشا. سليم: حلو أوي. بيقرب سليم منها بشك وبيحط صبعه عند مناخيرها مش بيلاقي نفس. بيضحك سليم بشر. سليم: الفاضل بقا نشوف بقا مين هيا مدام رامبو دي ههههههه. بيقرب منها وبيشيل القناع و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...