هو في إيه هنا؟ نظر الكل للخلف بصدمة. صقر: عمي بابا. عامر: في إيه؟ انتوا متجمعين كلكم هنا وسيبين الشغل. وليد: أصل يا عمي دا وقت الغدا بتاعنا. محمود: وحسام سايب المصنع وجاي يتغدا هنا. لأ انتوا بتهزروا صح. يلا يا أستاذ انت وهي على شغلكم وكل واحد بعد كده يتغدا في مكتبه. صقر: احم، سمعتوا؟ يلا اتفضلوا. حياة: إزيك يا بابا. أومال فين ماما؟
محمود: حبيبة بابا. ماما راحت الشقة عندكم هتعمل لكم أكل لحد ما نروح ومعاها سعاد الشغالة هتساعدها. حازم: يعني طنط اللي هتعمل الأكل. الحمد لله. أحسن زهقنا من أكل المطاعم والله. محمود: طب يلا كله يروح يخلص عشان نروح. ذهب الكل إلى شغله، وبسنت راحت مع حازم مكتبه عشان يذاكروا شوية. وميار وليد خدها معاه عشان يهديها شوية ويشتغل وهي جنبه. أما حياة مشيت مع صقر عند المجموعة. دخلت حياة إلى غرفة المجموعة ووراها صقر.
صقر: ها يا أستاذ أشرف، الشباب عاملين إيه؟ أشرف: كويسين بس أستاذة فاطمة بتجتهد عن الكل بصراحة. نظرت حياة إلى فاطمة، وجدتها محترمة بحجاب وذوق وهادية. حياة: إزيك يا فاطمة. فاطمة: الحمد لله يا أستاذة. حياة: دايماً يا روحي. ابقي عدي عليا في مكتبي عاوزاكي. فاطمة: حاضر. نظر صقر إليها وقال: شكله في حاجة في دماغك.
نظرت حياة إلى هاجر وقالت: أظن أنت كنت عاوز سكرتيرة على مكتبك عشان لما حد يكون عاوز يدخل عندك يبقى يستأذن وميطلعش كلام على ناس وخلاص. نظرت هاجر بغل إلى حياة وقالت في سرها: أنا هوريكي مين هاجر. هاجر: لو مفيهاش مضايقة يا أستاذة حياة ممكن أكلم حضرتك شوية. حياة بستغراب من طريقة تغير معاملة هاجر: تمام، ابقي تعالي مكتبي. كانت حياة حاسة بصداع ودوخة جامدة. لاحظ صقر ذلك. صقر: مالك يا روحي، انتي تعبانة.
حياة: مش عارفة، أنا بس دايخة. صقر: انتي خدتي دوا السكر. حياة: لأ، نسيت. صقر: ليه بس يا حياة؟ قومي معايا، قومي. قامت حياة وسندت على كتف صقر، وذهبوا إلى مكتب صقر. ابتسمت هاجر بشر وقالت لنفسها: واتقلتي مريضة سكر. اتفرجي هعمل فيكي إيه، عشان تحرجيني كده. في مكتب حازم... بسنت: دا سهل أوي، أنا كنت ممكن أذاكر لوحدي. حازم: طب الحمد لله إنك فهمتي بسرعة. بسنت: وهو كان حد قالك إني مبفهمش. ضحك
حازم على شكل بسنت وقال: زوجة حازم المستقبلية، أعقل واحدة في العالم. ابتسمت بسنت على كلام حازم وقالت: بسنت: ممكن أسألك سؤال. حازم: أكيد، اتفضلي. بسنت: أنت بعد ما شفت البنات في الجامعة محاولتش تغير رأيك وتشوف بنت غيري ترتبط بيها. حازم: إيه الكلام دا يا بسنت؟ على فكرة بقا أنا عيني مش بتشوف غيرك، انتي أحلى وأجمل بنت. وفجأة جات رسالة على تليفون حازم، وكان مكتوب فيها: (عاوزاكي تكلمي ضروري متتأخريش عليا ونبي) شافتها
بسنت ودموعها نزلت وقالت: مين دي بقا يا أستاذ يا محترم. حازم: والله انتي فاهمة غلط. بسنت: ولا غلط ولا صح. أنا هروح أشوف ميار. وذهبت بسنت بغضب من عند حازم. حازم: اوووووف اوووف. ثم اتصل على البنت وقال: حازم: ها ياستي، في إيه تاني. هي: ونبي ونبي الحقني. حازم: اهدي، اهدي، في إيه. دخل صقر وحياة إلى مكتبه، وكان محمود وعامر بيشتغلوا وبيرجعوا الحسابات في المكتب. أول ما شافوا حياة قاموا بسرعة. محمود: حياة، في إيه مالك.
عامر: مالها يا صقر. صقر: الأستاذة نسيت دوا السكر. محمود: ليه بس كده يا حياة. حياة: يا بابا والله... صقر: والله إيه يا حياة؟ انتي مستهترة بصحتك معرفش ليه. في دواكي الأول وبعدين لينا كلام. حياة: في شنطتي. جاب صقر الدوا وأخذته حياة وبدأت ترتاح. صقر: أنا هطلب لك أكل. حياة: لأ، أنا عاوزة أروح، تعبانة شوية. صقر: طب اصبري، هخلي وليد يوصلكم انتي والبنات. محمود: طب يلا يا صقر. ودخلت بسنت عليهم بردو.
بسنت: إيه دا، في إيه. مالها حياة يا بيه. صقر: تعبت شوية عشان مخدتش دوا السكر. بسنت: يروحي، طب انتي عاملة إيه دلوقتي. حياة: والله بقيت كويسة أهو. صقر: بصي، وليد هيوصلكم، وأول ما تروحوا تاكلوا لحد ما أجي بليل. محمود: ليه، انتوا رايحين فين يا صقر. صقر: العمال في المصنع عاملين إضراب عن الشغل، هروح أشوف في إيه. عامر: طب نروح معاك. صقر: لأ لأ، ما حسام وحازم هيروحوا معايا. محمود: سما هتروح ولا هتروح معاكم.
صقر: لأ، هناخدها عشان هي عارفة الورق والشغل هناك، هي مرتبة. محمود: تمام، خلي بالك منها. صقر: تمام، يلا نروح نشوف وليد وميار. في مكتب وليد كانت تجلس ميار بحزن وشارده في الفراغ. وليد: مش هتفكي بقا ياحبيبتي. ميار: خايفة يا وليد والله، غصب عني. وليد: بس أنا جنبك ومش هسيبك، وعد. ميار: ربنا يخليك ليا يا وليد. امسك وليد يد ميار وباسها وقال: ويخليكي ليا يا قلب وليد. ثم دخل صقر وحياة وبسنت. شدت ميار يدها من وليد.
صقر: إحنا جينا في وقت غلط ولا إيه. وليد: اتلم ياض، وجاي ليه أصلا. صقر: قوم وصل البنات عشان حياة تعبانة. ميار بخضة: في إيه مالك يا روحي. حياة: مفيش يا قلبي، أنا كويسة أهو. وليد: تمام، يلا بينا. أخذ وليد البنات وركبوا العربية واتجهوا إلى الشقة. وأخذ صقر عربيته وحازم وحسام وسما واتجهوا إلى المصنع. وبعد وقت كبير وصلوا إلى المصنع، واتجه صقر إلى مكان العمال وقال: صقر: السلام عليكم يا جماعة.
الكل: وعليكم السلام يا أستاذ صقر. صقر: أنا جيت أعرف مشاكلكم وأعرف ليه زعلانين وعاملين إضراب. رئيس العمال راجل كبير اسمه عم فوزي. فوزي: يابيه، إحنا ناس على قد حالنا ولقمة العيش مش سهلة. إحنا كنا طالبين زيادة المرتبات شوية. صقر: بس كده، وأنا عنيا ليكم. واحد من العمال رخم كده: وانتوا بقا كل شوية تيجوا تقولوا الكام كلمة دول ومنشوفش منكم حاجة. ولا عشان انتوا مش حاسين بالغلابة زينا.
صقر بعصبية: وانت بتكلم تكلم باحترام، فاهم. الراجل: أنا أكلم زي ما أنا عاوز. حسام: محترم نفسك يا جدع انت. الراجل: بس يابابا، بس. انتوا مش مولودين في بركم معلقة دهب، مش حاسين بينا. الحج فوزي: خلاص يابني، مش محتاجة الكلام اللي انت بتقوله ده، وبعدين أستاذ صقر معترضش على طلبنا. صقر: وانت يا راجل يا طيب، حد يقدر يقولك لأ. بس فيه عندي كلمتين هقولهم.
صقر: أنا هزود المرتبات وهزود كتير، بس لو ملقتش مقابل في الشغل أنا هبدأ أصفي الناس، فاهمين. الكل: فاهمين يابيه. ثم ذهب صقر إلى الخارج هو وحازم وحسام وسما. سما: صقر، أنا عاوزة أروح، أنا تعبت النهارده أوي. حسام: احم، أنا هروح أسهر شوية. حازم: خدني معاك أحسن، أنا مخنوق. صقر: في إيه انت وهو. حازم: مفيش، مخنوق. صقر: تمام، يلا بينا إحنا يا سما. سما: تمام.
ونظرت إلى حسام. ذهب صقر وسما إلى الشقة، وحسام وحازم راحوا مكان للسهر الليالي. وجلس حسام وحازم على كرسي على البار. وجاءت إليهم فتيات بلبسهم العاري. البنت: ينفع أقعد. حسام: طبعاً يا عسل، حد يطول. جلست الفتاة بجانب حسام، وفتاة أخرى بجانب حازم. وفجأة جه شاب وشد إيد الفتاة اللي بجانب حسام. البنت: وسع كده، سيب إيدي. وهنا تدخل حسام. حسام: هو انت مش شايفها قاعدة مع راجل. الشاب: لأ مش شايف. وابعد عن وشي بقا.
حسام: ابعد عن وشي لأ، دا انت شكلك عاوز تتربى. وبدأ الشجار بينهم وتدخل حازم. ولكن الشاب كان أقوى منهم بكتير. وفجاءءءه بوووووم... ياترى حصل إيه وهيحصل إيه، هنعرف البارت الجاي. وايه السر المخبي حازم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!