الفصل 36 | من 45 فصل

رواية المغرور والدلوعة الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,250
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

حازم: حاسب حاسب يا حسام. وفجأة الشاب كسر زجاجة على رأس حسام، وأُغمي على حسام. وفجأة البوليس دخل وأخذ الشاب، وحازم أخذ حسام إلى المستشفى. وبعد وقت قصير وصل صقر وسما إلى الشقة. صعدا إلى الأعلى وفتح ودخل. كانت سهام وميار وبسنت يجهزون الأكل، وحياة نائمة في غرفتها، وعامر ومحمود جالسين أمام التلفزيون. صقر: مساء الخير. محمود: مساء النور يا أولاد، أومال فين حازم وحسام؟ صقر: راحوا يتمشوا شوية.

عامر: طب رن عليهم خليهم ييجوا بسرعة عشان نتعشى سوا. سما: أومال حياة فين؟ خرجت بسنت من المطبخ وقالت: من لما رجعنا وهي في أوضتها تعبانة. صقر: طب هطلب ليها الدكتور. سهام: لأ ياحبيبي مش مستاهلة، هي بس شوية إرهاق وشكلها زعلانة كده. محمود: إزاي يعني؟ أنت زعلتها يا صقر؟ صقر: لأ والله يا عمي، إحنا كنا كويسين.

عامر: طب رن على حازم وحسام، وأنتي يا سهام جهزي السفرة وخلي البنات يدخلوا يجيبوا حياة معانا بدل القاعدة اللي تجيب التعب دي. قامت سهام تجهز السفرة هي والبنات، وصقر عمال يرن على حازم وحسام ومش بيردوا. وليد: لسه برضه مش بيردوا؟ صقر: لأ، ربنا يستر. عامر: طب شوف صحابهم يمكن راحوا عندهم. نظر صقر لوليد ورن. وكانت الصدمة لصقر. صقر: الو. أيوه فين؟ بتقول إيه؟ طب أنا جاي حالاً جاي. الكل بفزع: في إيه يا صقر؟

وليد: اتكلم يا ابني، في إيه؟ صقر: حازم وحسام راحوا المستشفى، اتخانقوا مع شوية شباب. وليد: طب يلا بسرعة نروح لهم. عامر: الشباب دي مش هتعقل أبداً. محمود: مش وقته يا عامر، المهم يكونوا كويسين. ذهب صقر ووليد وعامر ومحمود إلى المستشفى عند حسام وحازم. في المستشفى. الدكتور يخيط رأس حسام. حازم: أقوى يا بطل. حسام: بطل إيه بقى بعد ما اتعلم عليا. حازم: لأ، وليسه الجيش كله جاي دلوقتي. حسام: يانهار أسود، أوعى تقول بابا وصقر وعمي.

حازم: أكيد يا ابني، رنوا عليا وعرفوا، هو دا حاجة تتخبي؟ حسام: يالهوييي، ربنا يستر عليا النهاردة. وبعد وقت قصير وصلوا صقر ومحمود وعامر ووليد. دخلوا بسرعة إلى الغرفة. صقر: حصل إيه يا حازم ومين عمل كده؟ حازم: الحمد لله، جات سليمة. وخناقة شباب يعني. عامر: طب يلا يا أستاذ أنت وهو لما نروح نشوف الموضوع ده. محمود: وليد روح ادفع مصاريف المستشفى. وبعد وقت قصير ذهبوا إلى البيت جميعاً. هاجر: لأ لأ، وأنتي فاكرة هستسلم بسهولة؟

سلمي: هتعملي إيه يا مجنونة؟ هاجر: مش الأستاذة طلع عندها السكر. سلمي بقلق: أنتي ناوية على إيه بالظبط؟ هاجر: هقولك... بس وبعد كده هيوقع صقر فيا، ده كفاية إنه جنتل ومز كده. سلمي: بس لو عرف مش هتعيش يوم بعدها. هاجر: لأ متقلقيش، مرتبة كله أنا. وضحكت بشر. في الشقة. سهام وحياة وسما وميار وبسنت جالسين على أعصابهم، منتظرينهم يوصلوا ويطمنوا عليهم. بسنت: هما اتأخروا كده ليه؟ سهام: زمانهم على وصول يا بنتي، اهدي.

ميار: ياترى حصل إيه معاهم؟ سما: ده آخرت الاستهتار وعدم تحمل المسؤولية. حياة جالسة دون كلام. سهام: حياة يا روحي مالك كده من لما رجعتي؟ حياة: مفيش يا ماما، زهقانة بس والله. ميار: نروق من اللي إحنا فيه ده ونسافر سفرية حلوة. بسنت: فكرة والله. ابتسمت حياة وشردت تفكر. حتى جاءت رسالة لها من رقم: (لازم تكلميني ضروري يا أستاذة حياة في موضوع يخصك ضروري) قلقت حياة من محتوى الرسالة. ولاحظت ذلك سما.

سما: مالك يا حياة من لما جاتلك الرسالة وانتِ وشك اتغير؟ حياة: ها، لأ لأ مفيش. أنا بس شكلي جعانة. وأثناء الكلام دخل الشباب ومحمود وعامر. والبنات وقفوا يطمنوا عليهم. سهام: أييي دا يا حسام، إيه العمل فيك كده؟ حسام: واحد ابن حلال. وشكله حد داعي عليا. ونظر إلى سما. بسنت: ماهي طول لسانك دي هتوديك في داهية قريب. حازم: المهم الأكل أحسن، أنا جعان. محمود: طب يلا يلا نتعشى عشان عاوزكم في موضوع. بعد وقت قصير.

جلس الجميع على السفرة. وأثناء الطعام تكلم محمود. محمود: عاوز أقولكم خبر. صقر والكل بانتباه: خير يا عمي، في حاجة ولا إيه؟ محمود: أنا قررت إن فرحك أنت وحياة الأسبوع ده. وكمان حازم وبسنت. وكمان ميار ووليد. الكل بصدمة من كلام محمود والقرارات اللي أخدها. حسام: طب وأنا ماليش حد ولا إيه؟ محمود: في حد في دماغك ولا نشوف لك إحنا؟ سما: أيوه، في نورا السكرتيرة بتاعته. صقر: نعم يا أخويا!

حسام: يابنت المفترية، لأ يا عم مش هي. دي واحدة هنا معانا. وأول حرف منها سما. سما: ينهار أبوك أسود يابعيد. ضحك الكل عليهم. صقر: ودا بقى أول حرف؟ محمود: المهم الأسبوع ده تبدأوا تجهيزات وتخلصوا كل اللي وراكم عشان الفرح هيكون في الصعيد وسط أهلنا. عامر: تمام كده، كل واحد يتعشى ويروح بيته عشان بكرة تقوموا بدري وتجهزوا لشغلكم. أصبح. سهام: مبروك يا أولاد. الكل بسعادة: الله يبارك فيكم. محمود: وإحنا بكرة هنرجع إلى الصعيد.

صقر: تمام. ثم نظر إلى حياة الصامتة جداً وشاردة. صقر: حياة قومي معايا في البلكونة، عاوزك. حياة: طيب. وذهبت حياة مع صقر في البلكونة. صقر: ها يا ستي، في إيه بقى مالك؟ حياة: أصل هو... ولسه بتكمل واتبعتت رسالة ليها تاني: (حياتك في خطر، كلمني ضروري) نظرت حياة بصدمة وخوف وزعر من الرسالة. صقر: في إيه ومين بعت لك رسالة؟ حياة بصدمة أعطت التليفون لصقر. أخذ صقر التليفون ونظر إليه. وكان هو كمان مصدوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...