الفصل 34 | من 45 فصل

رواية المغرور والدلوعة الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,352
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

نسيت حياة تلفونها في المكتب ورجعت تاني تجيبه. لكن أوقفها ذلك الصوت. هاجر: أستاذ صقر خرج. لو رجعتي عشانه. نظرت لها حياة من فوق لتحت وقالت: وانتي مالك أنا رجعت عشان صقر ولا لأ أصلاً. هاجر: صقر كده من غير أستاذ. لأ دا شكله الود بينكم كبير أوي. حياة: هههههه أيوه فعلاً الود بينا كبير لدرجة انتي عمرك ما تتخيليها. هاجر: ودا ليه إن شاء الله. حياة: لأن البتكلمي عليه دا يبقى جوزي. هاجر بصدمة: جوزك.

حياة: أيوه شوفتي. وامشي بقا عشان ما أعصبش عليكي. ذهبت حياة وهي تلعن صقر في سرها وتقول: ماشي ياصقر ماشي حتى ما كلفتش نفسك وجيت تصلحني. وصل صقر وحازم وبسنت وكان وليد مع ميار في القسم. صقر: ها عملتوا إيه. وليد: لسه ما دخلناش. بسنت: ميار ياروحي. متقلقيش إحنا جنبك. ميار بدموع: خايفة أوي يا بسنت. صقر: تخافي ليه مش أنتي متأكدة من شغلك. ميار: أيوه والله مش أنا السبب في الوفاة.

حازم: يبقى خلاص وبعدين الموضوع مش هياخد خمس دقايق واحنا معاكي. وليد: صقر كلم الرائد يوسف وشوف كده هيقولك إيه. صقر: يوسف خمس دقايق وهيكون هنا. وصل يوسف بعد وقت قصير. يوسف: ها يا جماعة إيه الدنيا. صقر: ادخل أنت اعرف لينا الدنيا. دخل يوسف. وخرج بعد وقت قصير. وليد: ها يا يوسف طمنا. يوسف: الوضع ما يطمنش. صقر: إزاي يعني. يوسف: يعني الدكتورة ميار هتفضل هنا لحد ما الجثة تتعرض على الطبيب الشرعي. ميار بنهار: يعني هتتحبس.

يوسف: للأسف. وليد: دا مش هيحصل أبداً. مرات وليد الجرحي تكون في الحبس ثانية. الكل باستغراب. وليد: أيوه ميار هتكون مراتي. حازم: طب تعالوا ندخل نكلم مع الظابط الأول. صقر: يلا. ودخلوا كلهم جوه. في المصنع. ظلت سما تشتغل في الملفات. حتى دخل عليها حسام. حسام: مش كفايا شغل قومي عشان أوصلك. سما: فاضل آخر ورقة هخلصها بس. حسام ابتسم على سما وتلفونه رن. حسام: الو. إيه إزاي دا. طب أنا جاي حالا. ثم أغلق الهاتف. سما بقلق: في إيه.

حسام: ميار. وبدأ يحكيلها. سما: طب وحياة فين دلوقتي. هي معاهم. حسام: مش عارف بس صقر ما قاليش حاجة. سما: دقيقة هرن عليها. ردت حياة على سما. حياة: أيوه يا سما. سما: أنتي فين يا حياة. حياة: أنا في الشركة. أنتي ال فين. سما: أنا هخرج وهجيلك على الشركة. حياة: ماشي ياروحي هستناكي. أغلقت سما الخط وقالت. سما: شكلها متعرفش حاجة. حسام: طب يلا هوصلك عند حياة وهمشي أنا عند صقر. سما: تمام. وأخذت سما شنطتها وخرجوا برا.

نورا بسهوكة: هو ينفع أروح يا أستاذ حسام. حسام: خلصي شغلك وروحي. نورا: أنا خلصت يا أستاذ حسام. سما: هو في إيه بقا يلا وصلني خليني أغور. وكملوا محن بعدين. نورا: محن محن إيه يا أستاذة. سما: بت اتعدلي في طريقة كلامك. أحسن أقسم بالله أمشيكي من شغلك دا. نورا: نعم نعم وانتي مين أنتي عشان تمشيني. حسام بعصبية: نووورا تلمي نفسك وانتي بتكلمي الأستاذة سما رئيسة المصنع وزوجتي المستقبلية. أتصدمت سما من كلام حسام.

نورا بتصنع الزعل: حاضر يا أستاذ حسام. بس ياريت ما تنساش البنا. سما: نعم. حسام: أفندم بنا إيه أنتي عبطة يابت. سما: ممكن توصلني ولا أمشي وآخد تاكسي. حسام: لاء لاء أهدي أنا هوصلك. ثم وجه كلامه لنورا: وانتي حسابك معايا بعدين يا نورا. دا جزاتي إني لميتك من الشارع. ومن بكرة تنزلي الحسابات وتاخدي حسابك وتمشي. خلص كلامه وأخذ سما ونزلوا واتجهوا إلى الشركة. نورا: ماشي يا حسام ماشي. في الشركة.

كانت حياة تجلس في مكتبها وسمعت صوت جامد في الخارج. خرجت بسرعة. كان الصوت جاي من مجموعة الطلاب للتدريب. ذهبت حياة إلى هناك. واتصدمت لما شافت المنظر. حياة: إيه دا إيه الاستهزاء وعدم المسؤولية دا. عبدالله: معلش بقا يا أستاذة أنتي عارفة خناقة البنات. حياة: دي قلة أدب، مش خناقة بنات. كانت هاجر وزهرا يتخانقوا سوا. وسلمى كانت بتحوش عنهم. هاجر: أظن أنتي بالذات ما تكلميش على الأدب يا أستاذة حياة. الكل بصدمة من الكلام هاجر.

حياة: أنتي مجنونة أنتي قد كلامك دا. هاجر: لو مش قدو مش هقول. أظن الأستاذة المحترمة المفروض تحافظ على مكان العمل. مش تكون مظبطة المدير. كانت حياة والكل مصدوم من هذه الكلمات. حتى جاء هذا الصوت من الخلف. سما: وانتي إيه المزعلك من واحد ومراته بيحبوا بعض في أي مكان وأي وقت. الباقي والدور على اللي بتتطفل في حياة الناس زيادة عن اللزوم. هاجر: وانتي مين أنتي كمان.

حسام: الأستاذة تاخد الملف بتاعها وتتفضل ماعندناش فرصة عمل ولا تدريب ليها أصلاً. هاجر بصدمة: لاء لاء ونبي أنا آسفة. أنا آسفة يا أستاذة حياة ونبي خلاص مش هتكلم تاني. حسام: الأستاذ اشرف كلامي يتنفذ. هاجر: ونبي لاء ونبي. كلمي يا أستاذة حياة حقك عليا. لو عاوزاني أبوس إيدك هبوسها. صعبت على حياة: خلاص يا حسام سيبها. حسام: بس يا حياة هي غلطت فيكي. حياة: وهي اعتذرت خلاص. جاء صقر وحازم والكل من الخلف. صقر: في إيه هنا.

نظر الكل إلى الخلف. حسام: أصل هاجر شتمت. حياة: خلاص يا حسام قلت. ثم وجهت كلامها لميار. حياة: ميار في إيه مالك وشك ماله. وليد: تعالوا المكتب مينفعش الكلام هنا. اتجمعوا كلهم في المكتب. وبدأ وليد يحكي الحصل. وميار في حضن حياة. حياة: كل دا حصل وأنا معرفش حاجة ومحدش قالي حاجة. ونظرت إلى صقر. ثم قالت: طب دلوقتي المفروض هيحصل إيه. حازم: الطبيب الشرعي هو اللي هيحدد بكرة إن شاء الله. حسام: طب وهما خرجوا ميار خلاص.

وليد: خرجناها بكفالة. ظلوا يتكلمون حتى جاء هذا الصوت من الخلف. في إيه هنا. نظر الكل بصدمة إلى الخلف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...