الفصل 32 | من 45 فصل

رواية المغرور والدلوعة الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,680
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

جاء صباح يوم جديد، يوم مشمس. اليوم سيبدأ بالبطلة بتاعتنا، عند حياة والبنات. قامت حياة وجهزت لنزولها مع صقر. لبست حياة جيبة قصيرة وجاكت عليها وقميص أبيض من تحته، ورفعت شعرها ونزلت كام خصلة من شعرها على وشها، وكانت جميلة. الطقم بتاعها كان تحفة زي اللي في الصورة. خلصت حياة ونزلت إلى صقر. كان صقر ينتظر حياة في الأسفل. صقر بصدمة: إيه اللي انتي لابساه ده يا حياة. نظرت حياة إلى نفسها وقالت: مالي اللي أنا لابساه يا صقر.

صقر: مش شايفة إنها قصيرة أوي. حياة: لأ مش قصيرة. ويلا عشان متتأخرش. صقر: المرة دي هنمشي، بس بعد كده مش أشوفك لابسة كده تاني. حياة بغيظ: إن شاء الله. ممكن يلا بقى. صقر: يلا. وفتح صقر العربية لحياة وانطلقوا إلى الشركة. قامت بسنت ولبست هي كمان. لبست طقم كاجوال ورفعت شعرها لفوق وحطت ملمع شفايف، وكانت زي القمر. وطبعًا حازم منتظرها هو كمان أسفل البيت. بسنت: ميار، سما، يلا قوموا. وليد وحسام مستنيينكم تحت.

ميار: حاضر يا بسنت. روحي انتي عشان متتأخريش. بسنت: ماشي يا روحي. بس قومي الغيبوبة اللي جنبك دي عشان حسام ميتعصبش عليها. قامت سما وقالت: نعم نعم! ويتعصب عليا ليه إن شاء الله. بسنت: يعني قومتي دلوقتي. والله يا سما للمصنع يسمع بزعيق انتي وحسام النهارده. سما: إن شاء الله. أخوكي ده أصلاً رخيم، معرفش مش زيك انتي وصقر ليه. ميار: انتوا لسه هترغوا؟ يلا يا ماما انتي وهي، كل واحدة تشوف هتعمل إيه.

بسنت: أنا نازلة أحسن حازم ينفخني. نزلت بسنت إلى أسفل. حازم: كل ده تأخير؟ أنا مش رنيت عليكي من بدري. بسنت: والله كنت بقوم ميار وسما. حسام: نعم ياختي! هي لسه قايمة. بسنت: ربنا معاك. حازم: طب يلا، احنا كفاية تأخير. ركبت بسنت مع حازم واتجهوا إلى الجامعة. حسام: ماشي يا سما الزفت لو ما وريتكِ على التأخير ده. وليد: والله يا ميار لـأربيكي على الوقفة دي. وبعد وقت قصير نزلت سما وميار. حسام: إيه التأخير ده يا ست هانم.

سما: متأخرناش ولا حاجة. حسام: طب يلا يلا عشان متنرفزش عليكي. سما: انت ياض انت احترم نفسك. وليد: بس انت وهو. ويلا اتوكلوا على الله. وانتي يا ست ميار يلا، وأنا هعرفك عشان الوقفة دي. ميار: وقفة إيه؟ هي وقفة العيد؟ وليد: وكمان بتستظرفي. ماشي يا ميار. يلا يلا خلونا نمشي. ركبت كل من ميار مع وليد، وسما مع حسام، واتجهوا إلى عملهم. عند صقر وحياة.

وصلت حياة وصقر إلى الشركة ودخلوا الشركة. أول ما دخلوا بدأوا يكلموا ويتهمسوا على حياة وصقر. وكانت في مجموعة من الطلاب والطالبات جاين يتدربوا في شركة صقر. شافهم صقر واتجه إليهم، وحياة راحت تجيب قهوة ليها. حياة: صقر هجيب قهوة وأجي. صقر: ماشي يا روحي. وأنا هشوف مجموعة الطلاب اللي هيتدربوا. وانتي هاتي قهوتك وتعالي عندي عشان انتي هتكوني مسؤولة عنهم. حياة: تمام، خمس دقايق وهجيلك. ذهبت حياة، وذهب صقر إلى مجموعة الطلاب.

صقر: صباح الخير يا شباب. الكل: صباح الخير. صقر: أحب أعرفكم أنا صقر الهلالي، رئيس مجموعة شركات الهلالي. هاجر: احم. هو حضرتك اللي هتدربنا؟ صقر: لأ مش أنا طبعًا. هتيجي الأستاذة حياة دلوقتي وهي اللي هتكون معاكم وهتشرف عليكم. وكمان أنا، انتو عشرة وأنا محتاج تلاتة بس، وأكتر تلاتة هيجتهدوا هما اللي هيكونوا معانا. عبدالله (طالب) : طب هي فين أستاذة حياة؟ حياة: أنا أهو. صباح الخير. الكل: صباح النور. زهره (بتناكة)

: انتي بقى اللي هتدربينا. حياة: أيوه أنا. ولما تكلمي معايا تكلمي عدل. هاجر (بكلم زميلتها سلمي) : ياريت أستاذ صقر كان هو اللي هيدربنا. سلمي: الله! انتي وقعتي فيه من نظرة. هاجر: انتي مش شايفة إنه أمور أوي. حياة: لو سمحتوا، أي حاجة هتشوفوا إنها صعبة عليكم، تيجوا ليا أو لأستاذ صقر في مكتبه. صقر: أيوه، وطبعًا هيكون معاكم مهندسين على أعلى مستوى. المهم تكونوا مرتاحين معاكم. ولو في أي مشكلة، أنا أو أستاذة حياة هنكون معاكم.

حياة: دلوقتي هنسيبكم تتعرفوا على الدنيا في الشركة. وأستاذ أشرف هيكون معاكم، وهو هيوصلنا كل حاجة. أشرف: إن شاء الله أنا هكون معاكم. صقر: عن إذنكم احنا. يلا يا حبيبتي. أشرف: اتفضلوا. حياة بابتسامة: يلا بينا عشان القهوة بتاعتي بردت. هاجر: إيه ده؟ ده بيقولها يا حبيبتي. سلمي: مش عارفة. يمكن أخته. زهره: ويمكن حبيبته. هاجر: وانتي مالك؟ مهتمة أوي كده. زهره: أصل صقر مز أوي وجنتل أوي. عبدالله: والله انتوا بنات فاضية.

سلمي: المهم دلوقتي يا جماعة الشغل. شركة الهلالي مش أي حد بيشتغل فيها. هاجر (بتفكير) : لازم أعرف حياة دي تكون لصقر إيه. في الجامعة. وصلت بسنت وحازم. بسنت: أنا هدخل أنا. حازم بضحك: ماشي ياستي. بس بسرعة عشان هدخل بعدك. بسنت: اوكي. جريت بسنت ودخلت قاعة المحاضرات، ودخل بعدها حازم. حازم: صباح الخير. الكل: صباح النور. حازم: عاملين إيه النهارده. الكل: الحمد لله. حازم: انتوا عارفين إن في امتحان بعد يومين.

بنت: أكيد يا بشمهندس. وأنا متأكدة إني هقفل الامتحان. نظر حازم إلى بسنت وقال: بس اللي هيجيب تقدير وحش مش هيدخل ليا محاضرة تاني. بسنت لنفسها: ده ليا الكلام ده ولا إيه. شروق (صديقة بسنت) : يالهوي! هتعملي إيه يا بسنت؟ انتي هتلحقي تلمي المحاضرات اللي عدت عليكي. بسنت: مش عارفة والله هعمل إيه. ربنا يستر. حازم: يلا نبدأ المحاضرة. وبدأ المحاضرة. وصل حسام وسما إلى المصنع.

حسام: تعالي على مكتبي الأول نفطر، وبعدين ننزل نشوف العمال. سما بغيظ: مش عاوزة أفطر معاك. حسام: اللي أقول عليه يتنفذ. سما: أوووف. يلا. ذهبت سما خلف حسام إلى مكتبه. وكانت توجد السكرتيرة نورا. حسام: صباح الخير. نورا (بمياعة) : صباح الخير يا حسام بيه. حسام: عاوز ورق آخر تسليم بضاعة. نورا: حاضر يا حسام بيه. سما: أوووف. ممكن يلا ندخل بدل المحن اللي أنا فيها دي. ضحك حسام على كلام سما وقال: ههههه. طب تعالي يا بطتي.

سما: بطتك! نهارك... ولسه هتكمل وشدها حسام دخلها المكتب. سما: انت إزاي تشدني كده يا أستاذ انت؟ انت مين إ... وليستكمل، راح حسام يبوسها من شفايفها. سما بصدمة: ...... وصلت ميار ووليد وبدأت ميار شغلها. وكان لازم تعمل عملية لطفل وعملية خطيرة. خرجت ميار من العمليات وهي منهاره ومش عارفة تقول خبر وفاة الطفل لأهله إزاي. الممرضة: هتعملي إيه يا دكتورة ميار. ميار: مش عارفة. مش عارفة هقولهم إزاي.

الممرضة: انتي عملتي اللي عليكي يا دكتورة. ميار بدموع: مش هقدر. مش هقدر أقولهم. وبعد وقت قصير، خرجت ميار والدموع في عينيها. أهل الطفل: طمننا يا دكتورة. ميار: أنا... أنا مش عارفة أقولكم إيه. بس شدوا حيلكم يا جماعة. أم الطفل: لأءءء! ابني. انتي موتتي ابني. أنا عاوزة ابني. ميار: والله أنا عملت اللي عليا. أبوه: لأ، كانت نسبة النجاح كبيرة. انتي موتتي ابني. أنا هشتكي عليكي. ميار بصدمة: ☹️😔😔......... في الشركة.

حياة كانت تجلس مع صقر في المكتب. صقر: متيجي أقولك حاجة يا روحي. حياة: ههههه. عاوز إيه. صقر: هقولك بس. حياة: تؤتؤ. اسكت بقى. صقر: يبقى أنا اللي هقوم مراتي حبيبتي. وقام صقر إلى حياة وتمايل بجسده على حياة وأخذ حياة في بوسة كلها شغف وحب وعشق. ولكن فجأة دخلت هاجر عليهم دون استئذان أو خبط على الباب. صقر بعصبية وغضب: 😠😠😠😠

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...