صقر بعصبية: انتي هبلة. إزاي تدخلي من غير ما تخبطي؟ هاجر بصدمة: احم أنا آسفة بس مكنش فيه سكرتيرة بره. حياة: وحتى لو المفروض تخبطي على الباب. هاجر بغيظ من حياة: مكنتش أعرف إن الأستاذ صقر مع حد. حياة: لا والله. وانتي بقا تيجي في أي وقت وتفكري إن الأستاذ صقر مش عنده حد وتدخلي كده عادي؟ هاجر: كلامي مش لحضرتك. أنا كنت جاية للأستاذ صقر. حياة: لا والله. كلم يا أستاذ صقر. ابتسم
صقر على كلام حياة وغيرتها: وانتي كنتي عايزة إيه يا أستاذة؟ هاجر: كنت هقول لحضرتك إني ممكن أتأخر لما أجي بسبب إني بيتي بعيد. صقر: الكلام ده مع المشرف أستاذ أشرف. هاجر: ما أستاذ أشرف قال لازم آخد موافقة من حضرتك. صقر: تمام تمام. بس ده هيخليكي تتأخري لما تروحي على ما تخلصي تدريبك، فهتروحي متأخرة عن أصحابك. هاجر بابتسامة: مفيش مشكلة يا أستاذ صقر، المهم إن حضرتك متزعلش لما أتأخر.
حياة بغيرة: لا ونبي. طب أظن خدتي الإجابة على طلبك، اتفضلي على شغلك. هاجر: هو حضرتك مش طايقاني ليه؟ حياة: نعم ياروحى. وانتي مين انتي؟ انتي هتستهبلي؟ هاجر: لو سمحت لمي لسانك. حياة بنرفزة: إيه دا! هي هتجنن ولا إيه؟ صقر: البنت دي مكنتش في الشركة دقيقة واحدة. هاجر: وانتي مين عشان تقولي أمشي ولا مش أمشي؟ صقر: بسسسسس كفاية. وانتي يا أستاذة اتفضلي دلوقتي.
حياة: والله يا صقر هو دا اللي تقدر عليه. طب والله ما أنا داخلة الشركة غير لما البنت دي تمشي. وخرجت حياة وهي متعصبة جداً. هاجر: أستاذ صقر أنا... صقر بغضب: اطلعي برا دلوقتي. خرجت هاجر وهي تتكلم وتشتم حياة في سرها. جلس صقر على مكتبه وهو يمسك رأسه بقلة حيلة. في المصنع... سما بصدمة: انت حيوان! إزاي تبوسني يا قليل الأدب؟ حسام: هششش عشان تسكتي ومسمعش صوتك. سما: عارف لو عملتها تاني متلومش غير نفسك.
ثم خرجت سما بعصبية إلى الخارج. حسام: شكلك هتتعبيني يا سما. وأثناء خروج سما قالت للسكرتيرة: سما: انتي يا بتاعة انتي تجيبيلي قهوة على مكتبي وكمان ورق الصفقة اللي هتم وأوراق الاجتماع حالا. نورا بمياعة: حاضر. سما: وياريت بلاش محن وشوفي شغلك. ولو اتأخرتي متزعليش مني. خمس دقايق وأشوفك في مكتبي. ذهبت سما على مكتبها. نورا: أوووف يا ساتر منها... في الجامعة... خلص حازم المحاضرة وخرج. وخرجت وراه بسنت. بسنت: بشمهندس حازم.
حازم بابتسامة: نعم يا بسنت. بسنت بغيظ: ممكن أكلم مع حضرتك شوية. حازم: أكيد تعالي على مكتبي. ذهبت بسنت هي وحازم على مكتبه. حازم: ها ياستي عاوزة إيه؟ بسنت: انت عاوز تشلني يا جدع انت. حازم بضحك: يا ساتر يارب ليه كده. بسنت: انت عارف إن فاتني كتير. وإزاي عامل امتحان. لأ وكمان بتتحداني. حازم: مين قال كده. إذا كان أنا اللي هساعدك. بسنت: تساعدني إزاي؟ حازم بمكر: أنا هذاكرلك الفات. بسنت: أيوه قول كده بقا.
حازم: لأ أوعي تفهمي صح. بسنت: بعينك يا حازم. وأنا مش زي البنات الملازقة بتاعتك دي. وأنا هذاكر ومش هحتاج ليك أبداً. حازم: لما نشوف هتحتاجيني ولا لأ يا بسبوسة. بسنت: أوووف منك. ثم خرجت بعصبية من مكتب حازم. حازم بضحك: بحبك وانتي عصبية... في المستشفى... جاء وليد على زعيق أهل الطفل وميار منهارة من العياط. وليد: إيه دا في إيه. في إيه يا ميار. ميار بدموع: وليد الحقني. وليد: اهدي اهدي احكيلي في إيه.
أبو الطفل: الدكتورة دي موتت ابني. وليد بصدمة: انت يا أستاذ ممكن تهدى عشان أفهم. أبو الطفل بزعيق: أفهم إيه بقولك موتت ابني. ميار بانهيار ودموع: والله لأ يا وليد. الولد عنده أنيميا وأنا بعمل له العملية الولد قلبه وقف فجأة. وليد: طب اهدي اهدي. ميار بعياط: والله مش مو.تو يا وليد. أم الطفل: منك لله أنا هب.لغ عنك. وليد: اللي عندكم اعملوه. وكده كده النيابة هتطالب بتشريح الجثة وعرضها على الطبيب الشرعي.
ذهب أهل الطفل من المستشفى. ووليد أخذ ميار إلى مكتبه. وليد: ممكن تهدي بقا. ميار: أنا خايفة أوي يا وليد. وليد: متخفيش وأنا جنبك. وبعد لحظات كانت الحكومة تدخل مكتب وليد. وليد: أيوه في إيه. الضابط: مطلوب القبض على الدكتورة ميار. ميار بخوف وصدمة: أنا. وليد: تمام تقدر تمشي وأنا هجيبها وأجي. الضابط: مش هينفع لازم هي تمشي معانا. وليد بغضب: انت اتجننت؟ انت مش عارف أنا مين؟ الضابط: أيوه بس... وليد بزعيق: مفيش بس قلتلك اتفضل.
ذهب الضابط وميار انهارت في الأرض. وليد: ممكن بقا تهدي عشان نتصرف. ميار: أنا خلاص انتهيت. وليد: أنا جنبك. ثم أخرج هاتفه ورن على صقر. صقر: أيوه يا وليد. بتقول إيه. أنا جاي حالا. وليد: تمام. ورن على حازم يجيله. صقر: تمام تمام. وأغلق الهاتف. صقر رن على حازم: أيوه يا حازم تجيلي دلوقتي على قسم... حازم: ليه في إيه. بتقول إيه. طيب طيب هجيب بسنت وأروحها وأجي ليكم.
أغلق الهاتف حازم وجرى على قاعة المحاضرات. حازم جرى عند بسنت وسط الطلاب. ومسك إيدها وسحبها ورا وسط كلام وزهول الطلاب. بسنت: سيب إيدي يا حازم انت مجنون. حازم: لازم نمشي بسرعة. بسنت بخضة: في إيه حصل إيه. صقر كويس. حازم: ميار حصلها... بسنت: يالهوي طب يلا بسرعة نروح ليها. حازم: لأ انتي هتروحي وبعد كده أنا هروح. بسنت: لأ طبعاً أنا لازم أروح وأكون جنبها. حازم: أعمل إيه في دماغك. طب يلا بسرعة اركبي.
ركبوا العربية وطلعوا إلى القسم. عند حياة... نسيت حياة تلفونها في المكتب. ورجعت تجيبه. أوقفها صوت من خلفها...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!