الفصل 37 | من 45 فصل

رواية المغرور والدلوعة الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,616
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

صقر بصدمة من محتوى الرسالة. صقر: إيه ده ومين بعتلك الكلام ده؟ حياة: معرفش، من بدري بيبعتلي رسايل زي دي. صقر: طب رني على الرقم وأنا جنبك، لما نشوف مين ده. حياة: تمام. ورنت حياة على الرقم. حياة: أيوه مين؟ صوت: أنا فعلت خير، وعاوز أقولك حياتك في خطر. حياة: ليه ومين ده اللي بيهدد حياتي؟ صوت: حضرتك تعرفي هاجر؟ حياة: أيوه مالها؟ صوت: هي هتحاول تموت حضرتك وهتحطلك حبوب عشان ترفع السكر عندك. صدمة أصابت حياة وصقر من الكلام.

صقر: وإيه يثبت كلامك ده؟ صوت: حضرتك مفيش إثبات أكتر من إنها تكون صاحبتي. صقر: هو انتي سلمي؟ سلمي: أيوه يا أستاذ صقر أنا سلمي. صقر: طب هي عاوزة تأذي حياة ليه؟ سلمي: عشان بتحبك حضرتك. صدمة تامة أصابت حياة وصقر. صقر: طب إحنا هنقدر نعرف إزاي هتحط الحبوب دي؟ سلمي: مش عارفة والله، هي مقالتليش هتحطها إزاي أو عن طريق مين. صقر: إحنا بنشكرك أوي يا سلمي، واطمني اسمك مش هيتقال لما نكشفها. سلمي: شكراً يا أستاذ صقر، عن إذنكم.

أغلقت سلمي التليفون. حياة: أنا خايفة ياصقر أوي. صقر: متخفيش وأنا معاكي يا روح صقر. حياة: طب هنعمل إيه؟ صقر بتفكير: هقولك. حياة: تمام، بس بابا وماما مش لازم يعرفوا. صقر: اطمني، هما كده كده هينزلوا بكرة الصعيد عشان تجهيزات الفرح. حياة: تمام، يلا نطلع عشان ميحسوش بحاجة. خرجت حياة وصقر إلى الصالة لينضموا إلى الجميع. سهام: ها ياروحي بقيتي كويسة؟ حياة: أيوه يا ماما. سهام: عشان بس مكنتش قلقانة لما أسافر بكرة.

سما: متقلقيش يا ماما، ما إحنا هنا معاها أهو. حسام: أيوه يا مرات عمي اطمني، إحنا معاها أهو وسما كمان. حازم: لا دا هي كده قلقت أكتر. وليد بجانب صقر: في إيه ياصقر مالك؟ صقر: هحكيلك لما نمشي. وليد بقلق: في إيه، إنت قلقتني. صقر: هقولك دلوقتي. وجه صقر كلامه لحازم وحسام وقال: يلا بينا إحنا. بسنت: خليكم شوية. صقر: لأ، وبعدين إنتي لازم تذاكري، مش عندك امتحانات. ميار: طب وأنا؟

وليد: ميار، موضوعك خلص أصلًا، وأهل الطفل اتنزلوا عن القضية لأنهم عارفين إنك مش السبب. ميار: الحمد لله يارب. صقر: طب تمام، بكرة مفيش واحدة منكم تنزل من غيرنا. الجميع: ماشي. محمود: وإحنا يلا ننام عشان ورانا سفر بكرة. عامر: يلا. قام الشباب وخرجوا، والبنات اتلموا كلهم في أوضتهم. وسهام قامت مع محمود لغرفتهم. نزل الشباب إلى الأسفل. وليد: في إيه ياصقر قولي. حازم: في إيه في إيه؟ نظر صقر للجميع. صقر: حياة، حياة في خطر.

الكل بصدمة: إيه! وليد: إزاي ومين ده اللي يتجرأ؟ صقر: عارفين إنتوا الطلبة الجديدة للتدريب؟ حازم: أيوه مالهم دول؟ صقر: فيهم بنت اسمها هاجر. بدأ صقر يحكي ما حدث. حسام: أيوه أيوه، البنت دي كانت شتمت حياة قبل ما تيجوا، وأنا كنت هطردها بس هي فضلت تتمسكن لحد ما حياة قالت خلاص نسيبها. حازم: طب هتعمل إيه ياصقر؟ صقر: لازم أوقعها بدون مخاطر على حياة. حسام: يبقى لازم نبلغ عنها. صقر: لأ لأ، ممكن يكون في خطر على حياة.

حازم: اومال هتعمل إيه ياصقر؟ صقر: هعينها سكرتيرة عندي وتكون تحت عيني. وليد: طب وحياة هتوافق؟ صقر: مش عارف، بس ده الحل الوحيد. حازم: طب يلا ننام وبكرة نشوف هنعمل معاها إيه. ذهب كل واحد إلى غرفته ونام الجميع. جاء يوم جديد مليء بالأحداث. قامت البنات يجهزوا. بسنت: مالك ياحياة إنتي متغيرة من امبارح. حياة: أنا بالعكس، ده أنا مبسوطة. سما: ياحلوة ومبسوطة ليه بقا؟ حياة: لا إله إلا الله، إنتوا مش عاجبكم حاجة خالص.

ميار: أنا عارفة هي مبسوطة ليه. سما: ومبسوطة ليه ياختي قولي. ميار: عشان طنط وعمو سافروا يجهزوا الفرح. بسنت: ممكن بردو، وأخيرًا هنجوز يابنات. بدأوا يغنون أغنية "مبروك عليا". وظلوا يغنون ويضحكون ويرقصون. صقر والشباب ينتظرونهم تحت. حسام: اتاخروا ليه دول؟ حازم: مش عارف، مترن ياصقر عليهم، إحنا كده هنتاخر. صقر: حاضر. ولسه هيرن، نزلت البنات. وليد: اتاخرتوا ليه كده؟ بسنت: معلش، حسينا حياة متغيرة، كنا بنعمل الواجب معاها.

حياة: اوف، ما إنتوا هتمشوا وتسبوني في الشركة لوحدي. ميار: ودي تيجي معاها يابنات على الشركة؟ الشباب بصوا لبعض. حازم: نعم ياختي منك ليها، لأ طبعًا. يلا يا أستاذة على الجامعة. بنات: ونبي ياحازم انهارده بس نكون كلنا مع بعض. وليد: تمام تمام، انهارده بس عشان خاطر حياة. حياة: تسلم يا وليد يا عسل إنت. صقر بغيرة: لا والله. وليد: في إيه يا عم إنت هتغير مني، أنا دنا أخوها ياض.

صقر بضحك: عارف ياض، بس متغزلش حد غيري، فاهمه يا مدام صقر الهلالي. حياة بكسوف: حاضر يا صقر بيه، في حاجة تاني. حسام: طب يلا ياختي إنتي وهي اركبوا. ركب البنات والشباب واتجهوا إلى الشركة جميعًا. بعد وقت وصلوا إلى الشركة، الأربع عربيات ورا بعض. ونزلوا كلهم ودخلوا الشركة وكانت العيون عليهم جميعًا. المجموعة كانوا جالسين في الشركة ينتظرون المدير، وهو صقر طبعًا. نظر صقر إلى الجميع، وطبعًا وليد وحازم وحسام فاهمين صقر.

صقر: صباح الخير يا شباب. المجموعة: صباح الخير يا أستاذ صقر. صقر: في اجتماع ليكم انهارده. هاجر بمكر: احم، أستاذ صقر، أنا كنت عاوزة حضرتك. نظر صقر إلى حياة: عاوزة إيه؟ هاجر: لأ، معلش على انفراد. صقر: تمام، ابقي تعالي مكتبي. وليد: المهم ياشباب، إنتوا عارفين إن في اختبار ليكم. سلمي: أيوه يا أستاذ، وبناءً عليه هتختاروا سكرتيرة أستاذ صقر. صقر: طب كويس إنكم عارفين. وكنت عاوز أقولكم خبر كمان. الجميع: إيه هو؟

صقر: إني أنا وحياة فرحنا الأسبوع الجاي. وقع الخبر على هاجر مثل الصاعقة. الكل بدأ يبارك لصقر وحياة، ولكن كانت توجد من تحقد عليهم وهي هاجر. صقر: طب كل واحد يشوف شغله بقى يا جماعة، وساعة واحدة نتقابل في غرفة الاجتماع. الكل راح يشوف شغله. وصقر أخذ حياة معه إلى مكتبه. وهاجر جلست تفكر ماذا ستفعل. سلمي: لسه بردو بتحبي أستاذ صقر بعد ما خلاص هيتجوز؟ هاجر بمكر: ههههه، وهو كان مش مجوز يعني الأول؟

ماهو كده كده مجوزها. بس هي لما تموت خالص هيفكر أكيد يجوز تاني. وساعتها هكون خدت مكان حياة دي. سلمي: إنتي عندك أمل كبير أوي. هاجر: بكرة تشوفي، لما تكون الشركة دي كلها تحت أمري، ساعتها هتقولي كان عندي حق. ضحكت بشر. في مكتب صقر. وليد: تفتكر هتعمل إيه بعد ما عرفت خبر إنك هتتجوز؟ صقر: ههههه، وإنت فاكر ده هيأثر عليها؟ منا كده كده مجوز حياة يا ابني. حازم: تقصد إيه؟

صقر: يعني هي كده هتسرع الموقف بس. يعني لو كانت هتستعجل في موت حياة، فهتستعجل أكتر من الأول. وليد: بس كده أخطر بكتير. صقر: ما إنتوا متعرفوش أنا هعمل إيه دلوقتي. حسام: هتعمل إيه يعني؟ صقر: هتشوفوا دلوقتي. هما البنات فين؟ وليد: في مكتب حياة. صقر: حسام إنت وحازم روحوا عندهم ومتخلوش أي أكل أو شرب يدخل ليهم. حسام: تمام ياصقر. خرج هو وحازم إلى مكتب حياة. وليد: إنت ناوي على إيه ياصقر؟ صقر: هحمي مراتي يا وليد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...