تحميل رواية «المغرور والدلوعة» PDF
بقلم ميرو محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تنزل فتاة جميلة جداً إلى مطار القاهرة. حسام: الله، مين المزة دي؟ هو: اسكت، إحنا مالنا؟ إحنا جايين ناخد بنت عمك وبس. حسام: الحق، دي جاية علينا. هو: طب اسكت، مسمعش صوتك. هي: انتوا مستنيني صح؟ حسام: يا ريت. هو: قلتلك اخرص. لأ، حضرتك أنا مستني بنت عمي. هي: إيه ده، اللوحة اللي في إيدك باسمي. هو بصدمة: انتي حياة بنت عمي؟ حسام: يسعدنا، يهنّنا. طلعت بنت عمي مزة. صقر: قلتلك اسكت. وانتي إن شاء الله هتنزلِ الصعيد معانا كده؟ حياة: كده إزاي يعني؟ صقر: هدومك دي متنفعش. حياة بتحدي: ودي هدومي ومش هغيرها. صقر بع...
رواية المغرور والدلوعة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ميرو محمد
جاء صباح يوم جديد. يوم مشمس وهادئ من أي مشاكل. نزلت خيوط الشمس الذهبية على شباك بطلتنا.
ميار: قومي يا بنتي، أنتي وهي. مش سامعين الرن ده كله؟
حياة: أوووف، هتلاقي صقر.
ردت حياة على الفون: الوو، أيوه يا صقر. أيوه، أيوه قمت أهو خلاص. حاضر، باي.
وأغلقت الخط.
قاموا البنات يجهزوا عشان كل واحدة تروح لعملها.
لبست حياة طقم أسود كله. تيشيرت أسود وبنطلون أسود، وحتى الشوز أسود. وفردت شعرها. بس كانت مزة أووي.
وميار لبست برضو تيشيرت وبنطلون ورفعت شعرها ونزلت كام خصلة من شعرها. وبرضه كانت جميلة بعينيها الخضرا.
وكذلك بسنت لبست طقم شيك أوي.
خلصوا ونزلوا لأسفل. كان صقر ووليد وحازم مستنيهم. كل واحد بعربيته.
صقر أول ما شاف حياة عجبتو أوي وكانت نشيطة جداً.
حياة: هتفضل تبص لي كده؟ يلا هنتاخر.
صقر: حبيبتي عسل انهارده.
حياة: يسلام، انهارده بس؟
صقر ضحك: لاء طبعاً، على طول. يلا بينا.
حياة: يلا.
ثم وجه كلامه لوليد وحازم.
صقر: وليد. وليد. ياحازم ياحازم.
وكان كل واحد سرحان في حبيبته.
صقر نظر لحياة باستغراب. وكانت ميار وبسنت بيضحكوا عليهم.
صقر: أنت ياض أنت وهو، هنتاخر يا جز.م.
وليد: ها، بتقول حاجة يا صقر؟
صقر: وحياة طنط. وأنت يا عم حازم، لاحظ إنها اختي.
حازم: بقولك إيه، متخد مراتك وتمشوا بقا.
صقر: يابني البنات هيتاخروا.
بسنت: أيوه، أنا اتاخرت. لو الدكتور دخل قبلي هيشتمني ويخرجني برا المحاضرات يا بيه.
صقر: أهو شوفت.
حازم: طب خلي حد يكلم المزة بتاعت حازم الهواري كده وشوفي هعمل فيهم إيه.
ابتسمت بسنت وكانت فرحانة باهتمام حازم ليها.
بعد كده كلهم ركبوا العربيات، وكل واحد ذهب لعمله.
صقر أخد حياة واتجه للشركة. وطبعاً ميار هتروح المستشفى لأول مرة مع وليد. وحازم أخد بسنت واتجه للجامعة.
عند صقر وحياة.
وصلوا الشركة هو وحياة ونزلوا من العربية. راح صقر مسك إيد حياة. نعم، فهي زوجته وملكه الآن.
أول ما دخل، كل الأنظار فضلت عليهم. نعم، فهو صقر الهلالي. اللي كل البنات بتموت فيه وبتعشق نظرة منه. ولاكن هو المغرور، أوقعته حياة الدلوعة.
وكان في تهافت بين الموظفين بينهم. عن جمال صقر وكمان حياة. وكانوا ينظرون إليهم. فمنهم الحاقد والحاسد.
طلع صقر هو وحياة في الأسانسير.
أول ما دخلوا المكتب. كانت تجلس فتاة رقيقة جداً ومحجبة بعيون سوداء مثل الليل وحاجب مثل القوس وشفايف مثل الكيرز ووجه أبيض مثل الثلج. نعم، فهي سما.
صقر: إزيك يا سما.
سما: الحمد لله يا أستاذ صقر. حمد الله على السلامة.
صقر: الله يسلمك. دي بقا ياستي حياة مراتي وحبيبتي.
ابتسمت سما برقة وقالت: أهلاً يا أستاذة حياة.
لاكن حياة كانت فيها حاجة أول ما شافت سما. شعور غريب. نعم، فهي أختها اللي ضاعت من سنين وسنين. ولما تعرف عنها أي شيء.
حياة: ممكن أحضنك.
سما باستغراب: نعم.
حياة: ممكن أحضنك.
صقر وهو مصدوم من طلب حياة لسما.
سما: أكيد.
وأخذتها سما في حضنها وظلت حياة في حضنها لبضع دقائق وهي تتنفس براحة. ثم خرجت.
حياة: معلش لو أزعجتك.
سما: بلعكس، أنا مبسوطة يا أستاذة حياة. أنتي أختي.
حياة: وهو في أخت بتقول لأختها يا أستاذة؟ مفيش أستاذة دي، أنا حياة وبس.
سما: لاء، بس بس مينفعش.
حياة: خلاص بقا. وبعدين إحنا بقينا أخوات.
استغرب صقر حياة جداً، كيف لها أن تتعامل بهذه الطيبة؟ ولماذا مع سما؟ ليه مش مع نسرين أو ميار أو حتى بسنت.
خرج من تفكيره على صوت حياة.
حياة: صقر، صقر. روحت فين.
صقر: مفيش ياحبيبتي، يلا ندخل.
سما: أول ما نسرين تيجي وحازم ووليد، خبريني عشان الاجتماع.
سما: حاضر.
ثم دخل صقر وحياة إلى المكتب.
عند حازم وبسنت.
وصلت بسنت هي وحازم إلى الجامعة. طبعاً الكل نظر لحازم، فهو وسيم وجميل جداً.
بسنت: هي البنات دي بتبصلك ليه كده.
حازم: وأنا مالي يا بنتي.
بسنت: طب يلا اخرج.
حازم بضحك: أحم، هو أنتي متعرفيش.
بسنت: معرفش إيه.
حازم: إني أنا هدرسلك مادة الرسم الهندسي.
بسنت بصدمة: هو أنت؟ أنت!
حازم: بالظبط كده. أنا المهندس حازم اللي هيدرسلك مادة الرسم الهندسي.
بسنت: وليه مش قولتلي.
حازم: هنبقى نتكلم بعدين. ويلا عشان منتأخرش.
بسنت: لاء، استنى بقا.
حازم: في إيه.
بسنت: مش عاوزة حد يعرف إني تبعك وكده. مش عاوزة حد يكلم عليا.
حازم: هو حد يقدر يكلم نص كلمة عليكي.
بسنت: لاء، هو دا شرطي.
حازم: يابنتي، أنتي يعتبر خطيبتي وهتكوني مراتي. ومع ذلك، ماشي ياستي. يلا عشان منتأخرش.
بسنت: تمام. خليك هنا لحد ما أدخل.
ذهبت بسنت مسرعة إلى قاعة المحاضرات. ضحك عليها حازم وذهب هو كمان إلى قاعة المحاضرات.
عند وليد وميار.
وصلوا إلى المستشفى. ودخلوا. وطبعاً المستشفى بتاعت وليد وحازم وصقر. وعملوها خيرية للناس.
أول ما دخل وليد، دخل بهيبته ووقاره. وكانت بجانبه ميار بجمالها.
وليد: المستشفى هنا. هتكوني هنا، أنتي المديرة فيها بجانب شغلك طبعاً.
ميار بصدمة: مديرة مرة واحدة؟ لاء.
وليد: القول يتنفذ.
ميار: بس مينفعش و...
ولم تكمل حتى جاءت الدكتورة مها.
مها: وليد، وحشتيني.
ميار بصدمة.
رواية المغرور والدلوعة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ميرو محمد
مها: وليد وحشتيني.
ميار بصدمة: احم عن إذنكم.
وليد: اصبري يا ميار.
ميار: لاء عشان أسيبكم براحتكم.
وليد: براحتنا إيه، دي زميلتي وبس.
مها (تغيظ ميار): أيوه صحاب أوي كمان.
ميار: عن إذنكم.
ومشت وسابت وليد مع مها.
أثناء ذهابها، نظر إليها الدكتور أيمن وتحدث مع زميله: هي مين الحلوة دي؟
صلاح (زميله): شكلها الدكتورة الجديدة اللي هتمسك المستشفى.
أيمن: أحسن يا شيخ، خلينا نشوف مناظر تفتح نفسينا.
ذهبت ميار إلى استراحة المستشفى وجلست تنظر إلى الفراغ وتقول لنفسها:
(وأنا زعلانة أوي ليه كده؟ هو كان قالي إنه بيحبني ولا أي حاجة. هو مهتم بس بيا عشان صقر موصي عليا مش أكتر).
ثم خرجت من تفكيرها على صوت رجل كبير.
عم حسن (موظف في المستشفى): يا بنتي، أستاذ وليد عاوزك في مكتب مدير المستشفى.
ميار: حاضر يا عمو.
الحج حسن (أول ما شافها حزينة): مالك يا بنتي؟ في حاجة مزعلاكي؟
ميار: مفيش يا عمي، بس مضايقة من نفسي شوية.
الحج حسن: يا بنتي، وكلي أمرك لله وقومي شوفي شغلك.
ميار (بابتسامة): حاضر يا راجل يا طيب.
وقامت وذهبت مع الحج حسن.
في الشركة:
صقر: حبيبتي مالها وسرحانة في إيه؟
حياة: مش عارفة يا صقر، حاسة بحاجة غريبة لما شوفت سما.
صقر: يا روحي، انتي الحساسة زيادة عن اللزوم بس.
حياة: يمكن. على فكرة أنا مفطرتش وجعانة.
صقر (ضحك): بس كده عيوني.
ورن الجرس على سما. دخلت سما المكتب:
سما: نعم يا أستاذ صقر.
صقر: لو سمحت يا سما، اطلبي الفطار لينا.
سما (بابتسامة): حاضر يا فندم. حاجة تانية؟
صقر: شكراً.
ثم دخلت نسرين دون استئذان:
نسرين (بسهوكة): صباح الخير يا صقر.
نظرت لها حياة نظرات شر وقالت: مش المفروض تستأذني قبل ما تدخلي؟
نسرين (بعياظ): وأستأذن ليه؟ والشركة شركتي.
حياة: نعم نعم.
ثم نظرت لصقر.
صقر: احم، بس ده مينفعش تستأذني لما تدخلي مكتبي يا نسرين.
نسرين: المرة الجاية. وبعدين الاجتماع هيبدأ امتى؟
صقر: لما حازم ووليد يوصلوا.
نسرين: طيب، جهزت لي المكتب؟
صقر: قولتلهم برا. اتفضلي أكيد جهز.
خرجت وهي تنظر لحياة نظرات انتصار وخبث.
في الجامعة عند بسنت وحازم:
دخلت بسنت القاعة وجلست بجانب زميلتها شروق.
شروق: إيه يا بنتي اتاخرتي ليه كده؟
بسنت: معلش غصب عني.
شروق: ولا يهمك يا حبيبتي. أنا كنت خايفة بس لدكتور يدخل وما يوافقش تدخلي بعده.
بسنت: لاء ماهو... (وسكتت).
شروق: ماهو إيه؟ مالك يا بسنت.
ولم يكملوا كلامهم حتى دخل حازم القاعة. ونظرت جميع الفتيات عليه وفضلوا يتهمسون بكلام عن جمال حازم وأناقته وجسمه الرياضي.
حازم: صباح الخير. أنا طبعًا هدرسلكم مادة الرسم الهندسي، وإن شاء الله يكون فيه قبول منكم للمادة.
بنت: الله، ضحكته جميلة.
بنت أخرى: لاء، ولا غمّزاته وجسمه، ياخرابي على جسمه.
بنت ثانية: دا أنا هحب المادة، وهيشرح المادة.
كانت كل هذا تسمعه بسنت بغيظ.
حازم (بمشاكسة): احم، انتي يا استاذه.
بسنت (تبص يمين ويسار): أنا؟
حازم (بضحك): أيوه انتي.
بسنت: نعم يا بشمهندس.
حازم: تعالي اقعدي هنا.
بسنت: لاء، أنا عاجبني مكاني.
حازم: وأنا قلت هنا.
بسنت: حازم، بطل هزار.
حازم (بصدمة وضحك في نفسه): حازم، انتي نسيتي نفسك. اتفضلي اخرجي برا.
بسنت (بدموع): بس أنا مقصدش.
حازم (وهو زعلان على دموعها): احم، قلت برا.
خرجت بسنت بإحراج والدموع تنهمر على خدها ووجهها أحمر مثل الطماطم.
حازم (بزعل على أنه زعلها لدرجة دي وإنه أحرجها كده أمام الطلاب): احم، يلا نبدأ.
خرجت بسنت وجرت على الحمام بزعل ودموع. وأول ما دخلت الحمام انهارت من الدموع. وبعد وقت قصير قامت وغسلت وشها وقالت: ماشي يا حازم، ماشي.
ثم خرجت من الحمام، وكان حازم خرج من المحاضرة.
حازم: آنسة بسنت، ممكن تيجي مكتبي.
عند ميار في المستشفى:
خبطت ميار على الباب ثم دخلت.
ميار: أفندم يا أستاذ وليد.
وليد (بزعل): ممكن تقعدي.
ميار: حضرتك، عندي شغل. وانت عارف أول يوم، ولازم أشوف هبدأ إزاي.
وليد: ميار، اقعدي. إيه الطريقة دي.
ميار: احم، وهو أنا كنت بتعامل معاك بطريقة تانية.
وليد: ميار، والله أنا...
ولم يكمل حتى دخل أيمن.
أيمن (وهو ينظر لميار نظرات غير طبيعية): أستاذ وليد، في حالة محتاجة دكتور ضروري.
وليد: دكتورة ميار، هتشوفها.
أيمن: دي هتكون المريضة مبسوطة إن الجمال دا كله هيشرف على حالتها.
ميار: أفندم.
أيمن: أنا دكتور أيمن يا ميار. تقبلي تشربي قهوة قبل ما تشوفي المريضة؟
قام وليد بكل شر وغضب وغل ووجهه الذي تحول للون الأحمر من شدة غضبه.
رواية المغرور والدلوعة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ميرو محمد
رواية المغرور والدلوعة الفصل الثالث والعشرون بقلم ميرو محمد
رواية المغرور والدلوعة الفصل الثالث والعشرون
.ايمن : تتفضلي تشربي معايا الاقهوه .قبل متشوفي المريضه
وليد بغض.ب : نعم ياحيلة امك .
ميار بخوف من منظر وليد : احم وانا موافقه
وليد : نعم ياختي انتي كمان .
برا .
ايمن : ها نعم .
وليد بغضب . انت مش سامع برا مشوفش وشك انهارده بررررا . جري ايمن خارج المكتب بخوف من وليد 😂😂
وليد : وهو بيفك اول زورار من قميصه . ها كنتي بتقولي ايه بقا . وبداء يقرب من ميار .
ميار وهي بترجع للخلف : ها ما .ما.ما مفيش انا انا كنت بقول . ولزقة في الحيطه ووليد اتصدم فيها .
ميار وهي ترتعش بخوف من غضب وليد . ووليد كان ينظر لعنيها ولشفايف ميار .
وليد : انتي ملكي انا ملكي وبس . انتي تخصيني . فاهمه ولا لاء .
ميار بدموع : فاهمه فاهمه .
وليد : الروج دا متحطهوش تاني
ميار : حاضر .
وليد وهو يلمس شفايفها بايده : كل حاجه فيكي ملكي .
وليسه رايح يبو.سها دخلت مها ..
ميار وهي تعدل من نفسها .
مها : هو انا قطعتكم ولا ايه .
وليد : تعالي يامها .
ميار : ممكن امشي .
وليد : لاء ياميار خليكي . ثم وجه كلامه لمها . ها يامها كنتي عاوزا ايه . كنت هقولك نتعشا سوا زي زمان يابيبي .
وليد : احم مش هينفع عندي شغل في الشركه دلوقتي .
مها : طيب بعد متخلص عدي عليا ونخرج .
كل دا وميار سامعه بغيره وحزن وضيقه . ثم خرجت من الغرفه بزعل .
وليد : يووه مها قولتلك مش عاوز . وخرج بغض وترك مها بلغرفه تقف لوحدها .
مها : انت ليا انا ياوليد . ولو البتاعه دي هتاخدك مني هيكون اخر ايامها .
عند بسنت في الجامعه ......
حازم : تعالي علي مكتبي يابسنت .
بسنت : عن ازنك انا مش فاضيه .
حازم : قولتلك تعالي . وبلاش دماغك النشفه دي .
بسنت ذهبت مع حازم الي غرفته في الجامعه .
بسنت : افندم في ايه .
حازم : حقك عليا انا بس عشان الطلابه لما قولتي اسمي من غير لقب .
بسنت بدموع : تقوم تحرجني وتهزقني وتطردني من المحاضر امام الجميع .
حازم : حقك عليا انا اسف خلاص بقا . وياستي بكرا هردلك اعتبارك امام الجميع .
بسنت : والمحاضر الانت شرحتها .
حازم بابتسامه : انا مشرحتش حاجه . وعلي فكرة انا هنا عشانك .
بسنت : احم انا همشي عشان متاخرش علي المحاضرا الجايا والبشمهندس يهز.قني ويطر.دني هو كمان .
حازم وهو يقرب من بسنت : طب خلي حد كده يبصلك وانا انسفو من علي وش الارض .
بسنت : ممكن اخرج . مسك حازم بسنت من وسطها .
حازم : تؤتؤ مش قبل ماخد بو.سه
بسنت : لاء انت بتهزر صح .
حازم : لاء مش بهزر خطبتي وهتكون مراتي .
بسنت بتفكير: احم طب غمض عينك عشان متحرجنيش .
حازم بفرحه : اهو . وغمض عينو .
بسنت : ابقا احلم بقا 😂😂
وجريت الي الخارج .
حازم : ماشي ماشي يابسنت .
وخرج هو كمان وراها .
في الشركه .........
حياه : صقر انا تعبت فين وليد وحازم .
صقر: هرن عليهم اشوفهم هما اتاخرو اوي .
رن صقر علي وليد .
صقر : ايوه ياوليد فينك يابني .
وليد : انا في الطريق اهو ياعم .
صقر: مالك ياض .
وليد : اتخنقت انا وميار .
صقر: ليه كده بس .
وليد : لما هاجي هحكيلك .
صقر: تمام متتاخرش . منتظرك . واغلق الخط .
حياه : في ايه .
صقر: متخانق مع ميار .
حياه بزعل: ليه كده .
صقر: قال لما يجي هيقولنا .
حياه : خير . انا هخرج اجيب حاجه نشربها .
صقر: تمام اكون خلصت الملف ال في ايدي دا .
حياه : اشطا . وخرجت الي الخارج .
سما كانت تاكل سندوتشات.
حياه : احم اليكل لوحدو يزور 😂
سما : تعالي طيب كلي معايا .
حياه : بالف هنا ياحبيبتي . بس ممكن اقعد معاكي . وجلست حياه علي الكرسي .
سما : بس بشرط .
حياه : شرط ايه . انا قعدت اصلا 😂
سما : تاخدي السندوتش دا مني .
اخذتو حياه وظلو يتحدثون ويضحكو . حتي جاءت مفرقت الجماعات نسرين .
نسرين : الله الله دا المكتب اتحول لكافيه .
حياه وهي تنظر لها بش.ر: وانتي مالك .
نسرين : انا هشوف الموضوع دا مع . وكانت رايحه تدخل لصقر المكتب .جريت حياه عليها . ووقفت امام الباب .
حياه : مقيش دخول
نسرين : افندم . ابعدي ياجمو.سه انتي . هو انتي هتمنعني ادخل لصقري .
حياه : انا جمو.سه . وكمان صقرك .لاء دا انتي عاوزا علقه زي المره الفاتت . ومسكتها حياه من شعر.ها 😂
سما : ينهار اسود . يجماعه عيب كده . ياصقر بيه . يااستاذ صقر . خرج صقر من المكتب علي الخنا.قه
صقر : ايه دا حياه وسعي وسعي كده عيب . حياه بقولك وسعي . وبغض.ب وزعيق لحياه من صقر .حياااااااه قولتلك وقفي البتعملي دا . فرجتي الناس علينا .
حياه : انت بتزعقلي ياصقر .
صقر : عشان انتي مش محتر.مه ...
حياه بصدمه :..............
في الجامعه ......
#بقلمي_ميرو_محمد
دخل المهندس عماد قبل بسنت .
بسنت : احم اسفه يابشمهندس .
عماد : محدش بيدخل بعدي . روحي شوفي كنتي بتتصر.محي فين
بسنت بدموع : انا اسفه يابشمهندس .
عماد : قولتلك برررا .
وجاء حازم من الخلف وهو يتحول مثل الوحش في غضبه
حازم : ..........
في المستشفي ......
ميار: مشاء الله . انتي قويه وعسوله اهو .
الطفله : يعني مش همو.ت يادكتوره
ميار: ياروحي ليه بتقولي كده . مش انتي قويه .
الطفله : ايوه يادكتوره .
ميار: شطوره . ولو اخدتي العلاج كويس انا هجبلك شوكلاته كبيره .
الطفله بابتسامه: حاضر يادكتوره .
وذهبت ميار الي الخارج .
وجات مها اليها .....
مها: خلصتي ياميار .
ميار نظرت اليها وسكتت .
مها: اووف هو اتاخر كده ليه .
ميار والفضول هيكلها: احم هو مين
مها: وليد . ماانتي لما خرجتي اتفقنا نخرج سوا . وكمان قالي ان في مفجاءه ليا .
ميار في نفسها : يغشا.ش ياخا.ين اما وريتك . وجريت اخدت حاجتها . واتجهت الي الشركه ..........
في الصعيد........
سهام : محمود انا قلقانه علي حياه .
محمود : وانا كمان . بفكر انزل القاهره .
سهام : وموضوع شمس هنسكت عليه تاني .
محمود : والله انا مكلف ناس يدورو عليها .
سهام : يااااه ١٩ سنه بتقولي نفس الكلام يامحمود .
محمود : وانا في ايه في ايدي اعملو .
سهام : كله بسببك انت ومرات اخوك . انا متاكده انها هي خطف.ت بنتي يامحمود
محمود : يووووه انتي ليسه بردو التفكير دا في كلامك .
سهام : انا حاسه انها هي السبب .
كانت تستمع لهم هاله ...
هاله : ياخوفي شمس يرجعوها . انا لازم اكلمه تاني وتاكد منه .....
ياترا مين هو دا ال هاله بتكلم عنه .
وحياه وصقر هيعملو ايه وحياه هتعمل ايه مع صقر بعد مش.تمها
وحازم هيعمل ايه مع عماد ورد فعله هتكون ايه .
وميار هتعمل ايه مع وليد لما تروح الشركه . وهل محمود وسهام هيلاقئو بنتهم بعد السنين دي كلها . وايه اصلا الحصل لسما وهاله بتعمل ليه كده
يتبع الفصل الرابع والعشرون
رواية المغرور والدلوعة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ميرو محمد
حياه بدموع: أنا أنا يا صقر مش محترمة. أنا تشتم وتزعق لي عشان دي.
صقر بندم على ما قاله: حياة أصل...
ولم يكمل حتى طلعت تجري إلى الخارج.
سما بزعل على حياة. جلست ولم تنطق بحرف. أما نسرين فكانت مبسوطة واستغلت هذا لصالحها.
نسرين بدموع التماسيح: شفت يا صقر عملت إيه فيا وفي شعري شوفت.
صقر: وأنتم اتخانقتوا ليه أصلًا.
نسرين بكذب: عشان شافتني داخلة عندك. دنا والله كنت جاية أسألك الاجتماع هيتأجل ولا إيه.
صقر: أيوه هيتأجل، مابقاش لي مزاج للشغل أصلًا.
ودخل إلى مكتبه بغضب.
ابتسمت نسرين بانتصار ونظرت إلى سما التي تجلس ومندهشة من كلام نسرين وكذبها.
سما لنفسها: طب أعمل إيه دلوقتي. أدخل أقوله اللي حصل. لأ لأ هو متعصب دلوقتي. شوية كده وهدخل أحكيله...
عند حياة...
ظلت تمشي في الشارع وتبكي جامد.
حياة لنفسها: معقول صقر يقول لي كده وقدام الموظفين كلهم. معقول يشتمني عشان نسرين. ماشي يا صقر أنا هعمل لك معاملة تانية خالص.
وذهبت تجلس في مطعم.
في الجامعة...
دخل المهندس عماد قبل بسنت.
بسنت: احم آسفة يا باشمهندس.
عماد: محدش بيدخل بعدي.
ثم وجه كلامه لبسنت: روحي شوفي كنتي بتتصرفي فين.
بسنت بدموع: أنا آسفة يا باشمهندس.
عماد: قلت لك برااا.
وجاء حازم من الخلف وهو يتحول مثل الوحش في غضبه.
حازم: أنت إزاي تتجرأ وتكلمها كده. أنت نسيت نفسك يا باشمهندس.
عماد: والله أنت عارف أسلوبي يا باشمهندس حازم.
حازم: أسلوبك على نفسك.
عماد: وأنت تعرفها عشان تدافع عنها يا باشمهندس. ولا هي عينتك المحامي بتاعها.
حازم: بسنت تبقى...
ولم يكمل حتى قطعته بسنت في كلام.
بسنت: أنا آسفة يا باشمهندس عماد. بس باشمهندس حازم بيكلم كده عشان أنا كنت عنده بسأله عن شوية حاجات في المنهج وكده. أنا آسفة مش هتتكرر تاني.
عماد: المرة دي بس. وكمان عشان خاطر باشمهندس حازم.
حازم بضحكة خبث وكان يفكر ويقول لنفسه: ماشي يا بسنت لو مخلتكيش قلتي بنفسك إنك خطبتي مبقاش حازم.
عماد: باشمهندس حازم يا باشمهندس.
حازم: نعم. روح كمل أنت. وأنا خارج.
عماد: تمام.
وخلَّى بسنت وعماد إلى الداخل. وخرج حازم وهو يفكر في شيء لبسنت.
عند وليد.
وصل إلى الشركة.
وليد لسما: صقر جوه يا سما.
سما: أيوه بس...
وليد باستغراب: بس إيه.
سما: هو متعصب أوي دلوقتي.
وليد: ليه حصل.
سما: لما تدخل حضرتك هتعرف.
وليد: تمام.
ودخل بسرعة عند صقر.
وليد: مساء.
صقر: كل تأخير. أنت نسيت إن عندنا اجتماع. والأستاذ تاني كمان موصلش لحد دلوقتي. أنتم جايين تهزروا بقا.
وليد: اهدي يا ابني في إيه. ومن إمتى لو اتأخرنا أنت بتتكلم كده.
صقر بزعل: متزعلش يا وليد أنا متعصب شوية.
وليد: ومتعصب ليه حصل إيه.
صقر بدأ يحكي اللي حصل.
صقر: بس وزعلت ومشيت.
وليد: وطبعًا شتمتها أمام سما ونسرين.
صقر: سما ونسرين إيه بس. دي الشركة كلها كانت بتتفرج علينا.
وليد: يخربيتك. أنت كده جرحتها أوي يا صقر.
ثم دخلت سما إلى المكتب.
صقر: في حاجة يا سما.
سما بقلق: احم ممكن آخذ من وقتك خمس دقايق.
وليد باستغراب: مالك يا سما حد زعلك.
سما بزعل: بصراحة يا أستاذ صقر. أنت غلطت أوي.
صقر باستغراب: غلطت غلط في إيه.
سما: لأن نسرين هانم محكتلكش الحقيقة.
صقر: أومال حصل إيه.
سما وبدأت تحكي كل اللي حصل. وأن نسرين شتمت حياة وأن زعقت لهم إنهم كانوا بياكلوا وأنها قالت صقري حتى تغيظ حياة.
صقر بزعل وندم على اللي حصل.
وليد: شكراً يا سما إنك قلتي اللي حصل.
سما: المهم أستاذ صقر يصالح أنسة حياة. لأنها مغلطتش. لأني بنت زيها ولو كنت أنا بدالها كنت عملت أكتر من كده.
ثم خرجت سما. وضميرها ارتاح لما حكت اللي حصل.
وليد: شفت بقى يا عم.
صقر: مش عارف هعمل إيه. وهكلمها إزاي.
وليد: أنت متكلمهاش دلوقتي خالص. لأنها هتكون متضايقة.
وفجأة باب المكتب اتفتح وكانت ميار.
وليد وصقر قاموا وقفوا.
صقر: ميار فيكي حاجة.
ميار بدموع ومنهارة: اسأل صاحبك الغشاش الكداب.
وليد: احفظي لسانك يا ميار.
ميار: لما تحفظه أنت يا أستاذ يا مخادع.
صقر: فهمني طيب حصل إيه.
ميار: ................
وظلت تحكي كل شيء.
صقر: طيب اهدي.
وليد: بس والله أنا...
ميار وقطعت كلام وليد: لو سمحت يا صقر بيه عاوزة أرجع صغير زي ما كنت.
وجريت إلى الخارج.
صقر: ميار ميار. هوف إيه اليوم ده.
وجلس وليد وصقر.
صقر: هو الكلام ده فعلًا حصل.
وليد: والله يا ابني البت بتكدب. أنا محصلش مني ولا كلمة من دي.
صقر: أنت بتحبها فعلًا.
وليد: أنا بعشقها. أنا حتى قلت خطوبتي عليها مع بسنت وحازم.
صقر: بسنت وحازم. هما فين كل ده.
وليد: متقلقش. حازم اتعين في الجامعة عشان يكون جنب بسنت.
صقر: الواد ده دماغه سم. لما يجي بس...
في الجامعة...
كان يجلس حازم وكثير من البنات حوله يتحدثون ويضحكون. وكانت في الوقت ده تخرج بسنت من المحاضرة هي وصاحبتها شروق.
شروق: ظاهر أستاذ حازم ده بتاع بنات.
بسنت بغيظ: شكله كده.
نظر حازم إلى بسنت.
حازم: بسنت تعالي عاوزك.
شروق: بينده عليكي.
بسنت: سيبك منه يلا نمشي.
شروق: يا بنتي عيب. تعالي بس.
وذهبوا إلى حازم.
حازم: يارب يكون أستاذ عماد مكلمكيش تاني.
ردت بنت من الواقفين: لأ يا باشمهندس هو يقدر يكلمها بعد ما أنت كلمته.
وبنت تانية بسهوكة: حد يطول يا باشمهندس إنك تدافع عنه.
بسنت: يا محنو 😂😂😂
شروق ضحكت على كلمة بسنت ومنظرها.
بسنت: يا روحي أهو البشمهندس كله معاكي اشبعي بيه.
حازم بضحك: خدي بس يا مجنونة.
بسنت ولما ترد عليه وذهبت.
حازم: عن إذنكم يا بنات.
وذهب حازم هو الآخر إلى الشركة. وذهبت بسنت إلى البيت.
في الصعيد...
هالة: أيوه البت فين دلوقتي. هو: معرفش بس آخر مرة أنا حرقت وشها عشان محدش يتعرف عليها.
هالة: لأ عاوزاك تعرف لي هي عايشة ولا ميتة فاهم.
هو: حاضر حاضر. اهدي هو حصل حاجة.
هالة: رجعوا يدوروا تاني عليها.
هو: لأ أنا لازم ألاقيها قبل ما تنكشف.
هالة: البنت دي لازم تموووووت فاهم.
هو: هبدأ أدور عليها.
هالة: تمام.
ثم أغلقت الخط. وكان يقف عامر في خلفها.
هالة بصدمة: ع. عامر...
وصلت بسنت إلى الشقة ودخلت.
كانت تجلس ميار بحزن على كرسي في البلكونة.
بسنت: يا أهل الدار أنتم فين.
ميار: تعالي يا بسنت أنا هنا.
ذهبت بسنت إلى ميار في البلكونة وجلست بجانبها على كرسي آخر.
بسنت: الجميل زعلان ليه.
ميار: ليه الناس بتكدب ليه بعد ما يعطونا أمل ياخدوه تاني ونكتشف إنهم بيخدعونا عشان مصلحتهم بس.
بسنت: إيه إيه ده كله. لأ فهمني واحدة واحدة.
وبدأت ميار تحكي اللي حصل.
بسنت: يا اااه يا غبية البت بتكدب عليكي.
ميار: إزاي يعني.
بسنت: ونبي يا أختي لو وليد كان وعدها بموعد وليد كان بيعمل إيه في الشركة أصلًا. ثانيًا وليد لو عاوز يعمل حاجة مش هيخاف منك. وأن البنات حوله زي الرز اسأليني أنا دا الغول يا بنتي.
ميار: تفتكري.
بسنت: يا شيخة دنا أفتكر أكتر من كده.
ميار: لأ بس لازم أربيه الأول.
ابتسمت بسنت وقالت: خدي فرصتك 😂. أومال حياة فين.
ميار: معرفش مجتش لحد دلوقتي.
بسنت بقلق: الوقت اتأخر مجتش ليه دي...
عند حياة...
كانت تجلس حزينة وتنظر للفراغ.
حياة: ليه حاسة إني وحيدة.
فكرة هكلم ماما.
وأخرجت فونها وكلمتها.
حياة: أيوه يا ماما. وحشتيني.
سهام على الجهة الأخرى: يا حبيبتي وأنت كمان. عاملة إيه عندك. حد مزعلك.
حياة بحزن وهي تكتم بداخلها: لأ يا ماما. أنتم بس وحشتوني قلت أكلمكم.
سهام: وأنت كمان يا روحي. محمود ممكن يجيلكم آخر الأسبوع.
حياة: ماشي يا ماما هنتظره.
ثم أغلقت الخط ونظرت للفراغ مرة أخرى.
وجاء الليل وحل الظلام...
صقر: لأ كفايا علينا كده قوموا نروح.
حازم: ياريت أحسن أنا جعان.
وليد: طب تعالوا نجيب أكل ونروح ناكل مع البنات.
صقر: الأخ عاوز يصلح غلطه صح.
وليد: يسلام على أساس إنك ملاك. دا أنت أكتر واحد متكلمتش على اللي عملته.
حازم: لأ فهموني حصل إيه.
صقر: قوموا ونحكيلك في العربية.
قاموا وخرجوا من الشركة وركبوا العربية.
في الشقة عند بسنت وميار...
بسنت: لأ لأ كده مينفعش اتأخرت أوي أنا خايفة.
ميار: وأنا كمان يارب استر. يكون حصلها حاجة.
بسنت: يالهوي. أنا هكلم صقر.
ميار: أيوه كلم يمكن تكون مع...
عند صقر...
صقر: بس يا عم هو ده اللي حصل.
حازم: والله لو أنا مكانهم معبركم.
وليد: أنت عدو لينا يا ض.
حازم: أنا ولا أعرفكم.
ورن تليفون صقر.
صقر باستغراب: بسنت بترن إيه اللي مصحيهم لحد دلوقتي.
حازم: رد ليكونوا عاوزين حاجة.
فتح صقر على بسنت: أيوه يا بسنت. لأ مش معايا. هي مش عندك.
وفجأة وقف صقر العربية.
صقر: إزاي دي مشيت من بدري. طب استنوا أنا جاي محدش يتحرك أنا جاي.
وأغلق الخط.
وليد وحازم بقلق: في إيه يا صقر.
صقر بخوف: حياة مرجعتش البيت لحد دلوقتي.
وليد: يعني هتكون راحت فين لحد دلوقتي.
حازم: بسرعة يا صقر يمكن تكون بتشتري حاجة ونروح وتكون روحت.
صقر بقلق: يارب ياربو...
وصل صقر ووليد وحازم إلى الشقة بسرعة جدا. وطلعوا جري عند بسنت وميار.
ياترى هيحصل إيه هنعرف البارت الجاي.
رواية المغرور والدلوعة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ميرو محمد
كانت سما تمشي في طريقها إلى البيت، وفجأة وقفت.
"معقول تكون حياة دي؟"
وذهبت إلى حياة الجالسة على استراحة في الطريق بجانب الشركة.
سما: حياة، انتي قاعدة كده ليه؟
حياة: سما.
ثم سكتت.
سما: الوقت اتأخر، قومي روحي.
حياة: مش عاوزة يا سما، مخنوقة أوي.
سما: يبقى مخنوقة بسبب اللي حصل إمبارح، صح؟
حياة: أنا.. أنا يقولي مش محترمة ويشتمني ويهزقني أمام الموظفين كلهم. وكمان من غير ما يسمع مني اللي حصل.
سما: أنا حكيت اللي حصل لأستاذ صقر.
حياة: حكيتيله إيه؟ 😳
عند صقر...
طلع يجري إلى الشقة هو وحازم ووليد. وفتح صقر باب الشقة ودخلوا بسرعة. كانت بسنت وميار تجلسان وتبكيان على حياة.
صقر: بسنت، حياة فين؟
بسنت: مرجعتش لسه يا صقر.
حازم: يعني هتكون راحت فين؟
وليد: انت لما زعقتلها مخرجتش وراها؟
صقر بندم: للأسف لأ. أنا قولت هي هتزعل شوية وترجع.
بسنت بدموع: انت يا صقر. زعلتها ليه؟ ها رد. هي دي الأمانة عمك قالك عليها؟ ها رد هي دي.
صقر بحزن وغضب من نفسه: هقلب الدنيا عليها يا بسنت.
وجرى إلى الخارج.
نظر حازم ووليد إلى بعض.
وليد: واحنا هنفضل واقفين؟ يلا نروح نشوفها.
حازم: محدش منكم يخرج من الشقة مهما حصل. ولو هي رجعت، كلمونا على التليفون.
نظرت بسنت وميار إليهم. دون كلام.
ذهب حازم ووليد وصقر للبحث عن حياة.
عند حياة...
سما: بس يا ستي. وهو اتضايق من نفسه أوي. وطول اليوم كان زعلان.
حياة: لأ، برضه لازم أعرفه إن غلط معايا.
سما: يااه، انتي دماغك ناشفة أوي.
ثم مسكت هاتفها وكتبت رسالة إلى صقر.
حياة: انتي بتعملي إيه؟
سما: بكتب لبابا رسالة إني هتأخر شوية.
وابتسمت وهي تدخل على "مفعلت".
في الصعيد...
هالة: عامر.
عامر: كنتي بتكلمي مين؟ ومين اللي عاوز يموت؟
هالة: دا.. دا محدش. أنا كنت بكلم خالد أخو حنين. عشان.. عشان يجي ياخدها. البنت يا حرام، من لما بعدت عن أخوها وأنا حاسسها هتموت. كنت بقول كده.
عامر بشك: عارفة يا هالة، لو بتلعبي بديلك مش هعديها المرة دي ليكي.
ونظر إليها وذهب.
هالة بتفكير: لما نشوف يا عامر بيه، انت وأخوك. كل اللي انتوا فيه ده بتاع ابني. ابني وبس.
وضحكت بشر.
عند صقر...
ظل يبحث ويبحث هو ووليد وحازم. وراحوا الشركة تاني وبرضه مفيش فايدة.
حازم: مفيش فايدة. هتكون راحت فين بس؟
صقر: مش عارف. مش عارف. ترجع بس والله وأنا هعتذر منها.
وليد: احم، كده مفيش غير حل واحد.
صقر: اللي هو إيه؟
وليد: إننا ندور في المستشفيات. والأقسام.
حازم: انت بتهزر صح؟
وليد: مفيش غير الحل ده. هتكون راحت فين يعني؟
صقر: ياااااااربييييي يا حيااااااه.
وفجأة سمع صوت هاتفه. وكانت رسالة سما.
صقر: بدأ يقرأ الرسالة. مكتوب فيها: "استاذ صقر، حياة معايا هنا على طريق... شوفتها وأنا مروحا. أرجوك تيجي دلوقتي وتاخدها عشان هي تعبانة أوي."
صقر: يلا بسرعة. لقيتها الحمد لله. الحمد لله يارب.
حازم: يلا بينا بسرعة.
ركبوا السيارة واتجهوا إلى مكان حياة وسما.
في الشقة عند بسنت...
بسنت: يا رب، يا رب ترجع.
ميار: طب نرن عليهم نشوف عرفوا حاجة عنها.
بسنت: أيوه، هرن على صقر.
وبدأت ترن على صقر في الهاتف.
"أيوه يا صقر. عرفتوا حاجة عن حياة؟"
"بجد؟ الحمد لله يارب."
وأغلقت الهاتف.
بسنت: هييييييييي. لقوها يا ميار. حياة عرفوا مكانها.
ميار: الحمد لله يارب، يا رب أخيراً. قلبي ارتاح. طب هما فين دلوقتي؟
بسنت: هما في طريقهم إلى حياة.
ميار: أومال هي كانت فين؟
بسنت: معرفش. صقر بيقول إنها مع سما.
ميار: خير. المهم إنها لقيناها. قومي نعمل الأكل اللي هي بتحبه.
بسنت بفرحة: يلا بينا.
وقاموا فعلاً يجهزون الطعام قبل رجوع حياة والشباب إلى البيت.
في مكان مجهول...
هو: لازم نعرف البنت دي راحت فين.
الرجل: يا باشا، هنبحث عنها وأكيد هنلاقيها.
هو: في أقرب وقت تعرفوا. لازم نلاقيها.
الرجل: من بكرة هنزل أنا والرجالة القاهرة ومش هنرجع غير بيها.
هو: طب يلا اجهزوا عشان تكونوا بدري في القاهرة.
ثم نظر بشر وقال: هنرجع 19 سنة تاني.
وصل صقر إلى حياة.
نزل صقر وحازم ووليد من السيارة وجروا على حياة.
حياة بصدمة: صقر.
صقر: حياة، ينفع كده؟ ينفع تعملي فينا كده؟ انتي مش مقدرة اللي إحنا فيه.
حياة: محدش قالك تدور عليا.
صقر: أوووف يا حياة، أوووف.
حازم: اهدا يا صقر. سما، اركبي عشان نوصلك.
صقر: متشكر جداً يا سما إنك عرفتينا.
حياة باستغراب: هو انتي اللي قولتي لهم يا سما؟
صقر: وانتي كمان مكنتيش عاوزاها تقول لنا.
حياة: لأ. واتفضل امشي.
صقر: نعم ياختي؟ هو انتي مش هتروحي معانا؟
حياة: لأ. أنا هروح مع سما.
ثم نظرت سما وحياة إلى بعض.
سما: انتي طبعاً تشرفيني. بس روحي مع أستاذ صقر النهاردة عشان خاطري.
حياة: لأ. هو... عااااااااا. نزلني يا صقر.
رفعها صقر وشالها وأخذها إلى السيارة.
صقر: أقسم بالله يا حياة، لو مسكتي لهعمل حاجة تخليكي تسكتي لحد ما نروح.
حياة: نزلني يا مجنون. نزلنييييي.
نزلها صقر من على كتفه.
حياة: انت مجنون ياض انت.
أمسك صقر شفتي حياة في قبلة كلها غضب وعشق وخوف وتملك. وبعد وقت قصير، سابها صقر. وكان الجميع مكسوف من عملة صقر. وليد وحازم وسما ينظرون في الأرض من الخجل.
حياة حطت إيدها على شفتيها بكسوف وخجل وفرحة.
صقر فتح لها باب السيارة ودخلت حياة بكسوف وجلست وبجانبها سما.
ظلت طول الطريق تبتسم من عملة صقر وصقر ينظر إليها بكسوف حتى وصلوا إلى البيت.
صقر: انزلوا يلا.
سما: احم، لأ. أنا هروح. عشان متأخرش على بابا.
حياة: لأ، خليكي معانا نبي.
صقر: خليكي. وأنا هكلم الدكتور.
سما بكسوف: تمام.
وصعدت هي وحياة وحازم ووليد وصقر. أول ما دخلوا الشقة...
بسنت جريت عليها هي وميار وحضنوا بعض الثلاثة.
بسنت: كده تقلقيني عليكي.
حياة: متزعليش يا روحي، حقك عليا.
ميار: المهم إنك معانا يا روحي. انتي كويسة؟
حياة: أيوه الحمد لله.
حازم: إحنا هنفضل في جو العشق الممنوع ده؟
وليد: تعالوا ننزل نجيب أكل.
بسنت: لأ، إحنا عملنا.
نظرت حياة وصقر وحازم ووليد إلى بعض.
ميار: إيه؟ في إيه؟
وليد: انتوا عملتوا؟
بسنت: أيوه، عشان حياة.
صقر: ربنا يستر على بطننا النهاردة.
ضحكوا كلهم.
بسنت: سما يا روحي، منورانا.
سما: يا حبيبتي، ربنا يخليكي.
حياة: يلا يا بنات ندخل نجهز الأكل.
دخلوا البنات يجهزوا الأكل.
صقر: أوبا، نسيت أكلم الدكتور عشان سما إنها معانا.
وليد: لأ، رن أحسن يقلق عليها.
وفعلاً اتصل صقر.
وبعد وقت قصير. البنات جهزت السفرة وجلسوا جميعاً يأكلون.
وكل واحد ينظر للمزة بتاعته. طبعاً وليد وميار زعلانين جامد من بعض، وبسنت وحازم بيغيظوا بعض، وصقر وحياة مش طايقين بعض، وسما قاعدة بينهم زي كيس الجوافة 😂😂.
صقر: احم، حسام هييجي بكرة يا وليد. عاوزك تعلمه الشغل والدنيا في المصنع الرئيسي عشان هيمسكه هو.
حازم: وتفتكر هيقدر على شغله؟
وليد: لازم يتعلم الشغل ويدخل معانا في المجال. إحنا مش هنلاحق بعد كده.
صقر: بالظبط كده. واحتمال أسافر أنا ونسرين عشان المؤتمر الدولي للشركات الأسبوع الجاي.
حياة تسمع الكلام وهتموت وترد 😂.
حياة في نفسها: أيوه، عاوز تروح عشان يخلالكم الجو انت وهي يا أستاذ صقر. بس ده بعينك.
بسنت: حياة، حياة.
حياة: ها؟ أيوه يا بسنت. بتقولي حاجة؟
بسنت: مالك يا حبيبتي؟ مابتأكليش ليه؟
حياة: مفيش يا بسنت. مليش نفس. أنا هقوم أنام.
صقر: أخدتي العلاج بتاعك؟
حياة نظرت له نظرة عتاب وقالت: أيوه. عن إذنكم.
وذهبت إلى الغرفة.
بسنت نظرت لصقر.
صقر: أوووف. طب أعمل إيه ليها؟
بسنت: انت اللي زعلتها، يبقى انت اللي صالحها.
وليد: بصراحة يا صقر. انت غلطت معاها.
ميار: لأ، وكمان لسه بتقول نسرين وهتسافر معاها. انت خربتها أكتر.
حازم: البس يا معلم.
صقر: أوووف. طب قولوا أعمل إيه؟
سما: شوف هي بتحب إيه واعمله.
حازم: بالظبط كده.
صقر بتفكير: تمام. لما نشوف آخرتها.
ميار: قوموا يا بنات نشيل الأكل.
بسنت: أيوه، ونبي يلا. رجالة مالهومش أمان.
وجرت على المطبخ هي وميار وسما 😂😂.
حازم وصقر ووليد 😳😳😳.
حازم: هي قالت إيه؟
وليد: الجبها طارت يا معلم.
صقر: أختي أنا بتقول رجالة مالهومش أمان. خدي يابت.
وقام يجري على المطبخ.
عد الوقت بين الهزر والضحك. وذهب الشباب إلى الفيلا بتاعتهم. ومنهم اللي كان حزين، ومنهم اللي كان بيفكر، ومنهم اللي مش عارف الدنيا هتاخده على فين. ونام الجميع حتى يأتي يوم جديد. وتأتي شمس النهار الجديد على كل أبطالنا.
في الشقة...
في الغرفة، كلهم نايمين على سرير واحد.
حياة: أه يا رقبتي.
بسنت: أوبس. يالهوي. هي الساعة كام؟
حياة: مش عارفة. استني أشوف. عااااااا. قومي انتي وهي. الساعة عشرة.
قامت بسنت تنط من على السرير وتقول: عااااا. المحاضر حازم هينفخني.
وميار: وأنا اترفضت من قبل ما أشتغل.
وسما بحركات وشها: صقر بيه هيرفدني. منكم لله إيه خلاني أسمع كلامكم وأنام هنا.
حياة: الحال من بعضه. يلا بسرعة نجهز.
بدأت كل واحدة تجري عشان تلبس بسرعة 😂😂. وكان شكلهم يضحك أوي.
خلصوا وكل واحدة طلعت تجري على شغلها. بسنت على الجامعة عند حازم 😂. وميار عند وليد 😂. وسما وحياة ربنا معاهم عند صقر 😂.
رواية المغرور والدلوعة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ميرو محمد
وصلت بسنت الجامعة ودخلت المحاضرة.
كان حازم دخل من بدري.
حازم بيبص في ساعته وقال: "الآنسة متأخرة ليه؟"
بسنت: "أنا أنا والله..."
حازم بضحك على شكلها: "خلاص خلاص، آخر مرة تتأخري تاني."
بسنت: "حاضر حاضر."
ودخلت جلست بجانب زميلتها شروق.
شروق: "إيه التأخير ده كله؟"
بسنت: "هوووف، راحت عليا نومة والله."
حازم: "إنتي يا آنسة لسه داخلة وبتتكلمي كمان، وغير كده متأخرة."
بسنت بغيظ من حازم: "احم، آسفة يا بشمهندس."
حازم: "يلا نبدأ من الأول."
البنت: "يالهوي، هنبدأ من الأول؟"
حازم: "معلش عشان زميلتكم."
بنت آخرى: "وهي حد قالها تتأخر؟"
ولد: "لأ يا بشمهندس، حرام تبدأ عادي. المزة هتسقط كده."
حازم: "نعم يا أخويا؟ الـ إيه؟"
الولد: "أقصد بسنت."
حازم نظر لبسنت وقال: "وإنتي عرفت اسمها منين؟"
ولد آخر: "أصلوا مهتم أوي بيها يا بشمهندس 😂😂😂."
حازم بغضب: "........"
عند حياة وسما، وصلوا إلى الشركة وكل واحدة بتتقلب أمام الأخرى من سرعة مشيهم وخوفهم من صقر.
كانت نسرين تجلس في المكتب مع صقر يشتغلان.
ودخلت حياة وسما داخل المكتب.
نظر صقر في الساعة هو الآخر وقال: "إيه التأخير ده كله؟"
سما: "والله يا بشمهندس غصب عننا، أصل أصل ر... راحت..."
صقر: "في إيه، اتكلموا، اتأخرتوا ليه؟"
حياة: "إنتي خايفة كده ليه؟ إنتي شغالة معايا يا سما؟"
ثم وجهت كلامها لصقر: "وفيها إيه اتأخرنا؟"
نسرين: "هي وكالة من غير بواب؟ ده شغل!"
حياة: "لو سمحتِ متتدخليش في اللي مالكيش فيه."
نسرين: "لأ ليا، وإحنا مش مضطرين شغلنا يتأخر بسببك."
حياة: "أيوه معلش، إنتوا الهو مين؟"
نسرين: "أنا وصقري."
حياة رفعت حاجبها وقالت: "وأنا ميخلصنيش شغلك إنتي وصقرك يقف عليا."
ثم وجهت كلامها لصقر: "لو سمحت يا بشمهندس صقر، أنا مش هشتغل عندكوا تاني."
صقر: "هو إيه اللي إنتوا بتتكلموا فيه ده؟ كل واحدة عاملة تتكلم بمزاجها. الكل يسكت ويسمعني. يا أستاذة نسرين، اللي بتكلميها دي قبل ما تكون شريكة لينا هنا في الشركة، هي مراتي، تبقى زوجة صقر الهلالي لو إنتي نسيتي. ثانيًا، مش إنتي اللي تقولي شغلنا وقف ولا لأ. ثالثًا، أنا البشمهندس صقر بالنسبة ليكي، يعني مسمعكيش تقولي صقري دي تاني. ودلوقتي اتفضلي على مكتبك عشان عاوز مراتي على انفراد."
قامت نسرين بغضب وضيق ونظرت إلى حياة بتوعد وخرجت برا المكتب.
ثم وجه كلامه لسما: "وإنتي يا سما اتفضلي على شغلك ومتتأخريش تاني."
سما: "حاضر يا أستاذ صقر، عن إذنكم."
وخرجت هي الأخرى إلى الخارج.
أما حياة فكانت مبسوطة أوي من كلام صقر.
قام صقر من مكانه واتجه إلى حياة.
صقر: "ممكن أفهم القمر بتاعي مضايق ليه؟"
حياة: "عارف يا صقر يا هلالي، حسابك تقل معايا أوي."
صقر بضحك: "هههههه، اعتبره تهديد."
حياة: "أيوه، ومتتكلمش معايا عشان أنا مش بكلمك."
صقر: "تؤ تؤ، لاء، وأنا ميخلصنيش تكوني زعلانة مني."
وراح واخدها في بوسة طويلة جدًا.
حتى دخل حسام أخو علي.
...
ابتعد صقر بسرعة عن حياة.
وحياة اتحرجت جدا.
حسام: "احم، أنا آسف، افتكرت لوحدكم."
صقر: "احم، لاء مفيش حاجة، تعالي، وصلت إمتى؟"
حياة: "احم، طب أنا هخرج."
وجريت على بره بسرعة.
ابتسم صقر على دلوعته وقال: "تعالي يا سحس."
حسام: "ماشية معاك يا عم."
صقر: "اتلم يا ضاض. خلينا في شغل."
حسام: "لأ، متهزرش، أنا لسه واصل."
صقر: "طب تمام، أفهمك طبيعة الشغل، وبعدها روح البيت عندي ارتاح."
حسام: "اوكي."
وبدأ حسام وصقر يتكلموا في الشغل.
عند ميار في المستشفى...
وصلت ميار المستشفى وهي بتجري.
وليد شافها وقال: "إنتي بتجري ليه يا دكتورة؟ وإيه التأخير ده؟"
ميار بتاخد نفسها بالعافية: "أص... أصل أنا... ك... كنت..."
وليد: "اهدي اهدي، خدي نفسك الأول."
ميار: "هوووف، مش قادرة."
وليد: "بتجري ليه كده؟"
ميار: "عشان اتأخرت."
وليد: "واتأخرتي ليه؟"
ميار وحبت تغيظه: "أصل كنت بشرب الشاي مع زميلي."
وليد: "نعم ياختيييييي."
ميار: "احم، عن إذنك أشوف شغلي."
وليد شدها وأخذها على مكتبه.
ميار: "أوع إيدك، سبني يا وليد، إيدي بتوجعني."
وليد سبها: "قوليلي بقا كنتي بتقولي إيه."
ميار بخوف منه: "كنت كنت بقول الشاي."
وليد: "أيوه الشاي. طب بصي بقا، أنا بقا هكتب كتابي عليكي زي حياة وصقر، عشان تفهمي إنك تخصيني، طالما الكلام مش جايب نتيجة معاكي."
ميار بصدمة: "إنت هت... تخطفني وتجوزني؟"
وليد بحب: "أيوه هخطفك من العالم ده كله. هخطفك جوه قلبي. ميار أنا بحبك. والله بحبك إنتي."
ميار: "طب طب ومها؟"
وليد: "والله مافي حاجة بينا، هي مجرد صديقة وبس."
ميار بفرحة: "بجد يا وليد؟"
وليد: "بجد يا قلب وليد."
وحضنوا بعض.
في مكان ما...
مجهول: "أيوه ياباشا، إحنا عرفنا إنها عايشة مع الدكتور..."
الباشا: "طب هي فين دلوقتي؟"
المجهول: "هي بتشتغل في شركة صقر بيه."
الباشا: "تعرفوها وتجبوها عندي."
المجهول: "حاضر ياباشا، في أقرب وقت هتكون عندك."
الباشا: "وعينكم متنزلش من عليهم لحد ما تعرفوها."
المجهول: "أوامرك ياباشا."
وأغلق الهاتف.
في الجامعة...
حازم بغضب: "اطلع برا إنت وهو."
الولد: "بس يا بشمهندس."
حازم بزعيق: "قوووولت بررررا."
خرج الولدين إلى الخارج.
حازم: "يلا نبدأ، ومسمعش صوت حد."
شروق صديقة بسنت: "هو ماله اتعصب كده ليه لما الواد اتكلم عنك؟"
بسنت: "ها، لاء، متخديش في بالك."
وبعد وقت خلصوا محاضرة وخرج حازم وكان منتظر بسنت في الخارج.
ثم خرجت بسنت هي كمان.
حازم: "بسنت، يلا اركبي."
بسنت: "لأ، مش عاوزة."
حازم: "يلا بقول، منا مش هسيبك تمشي لوحدك."
ركبت بسنت مع حازم العربية.
بسنت: "إحنا هنروح فين؟"
حازم: "هنروح على الشركة. وبعدين أبقى روحي مع حياة، عشان عندي اجتماع مع صقر واتأخرت جدا عليه."
بسنت: "أوك، في الشركة."
ظلت حياة تشتغل هي وسما من لما وصلت أصبح الشركة. ولم تأكل شيئاً أو تفطر.
حياة: "أوف، كل ده؟ أنا تعبت أوي."
سما: "طب نرتاح شوية ونأكل وبعدين نكمل."
حياة: "لأ، لازم أخلص عشان أعرف الزفتة نسرين إني قدها وإني بعرف أشتغل كويس."
ورجعت تاني تشتغل.
عند صقر...
خلص صقر مع حسام.
حسام: "ياااه، أخيراً يا راجل."
صقر: "أخيراً إيه يا ابني؟ أنا يدوب بفهمك الشغل هيمشي إزاي. وبكرة وليد هياخدك المصنع."
حسام: "ماشي يا أسطا."
صقر: "لأ يا حبيبي، أسطا وأخويا وكلام من ده مش هنا. هنا أنا اسمي البشمهندس صقر. فاهم؟"
حسام: "خلاص يا عم، فين بقا الورق اللي هاخده بكرة؟"
صقر: "آه، فكرتني، اصبر، هخلي سما تجيبه."
عند حياة....
بدأت حياة يجيلها دوخة ومش شايفة من الصداع.
سما: "لأ بجد لازم ترتاحي."
حياة: "خلاص، أهو قربنا نخلص."
ورن صقر على سما.
سما: "أيوه يا أستاذ صقر."
صقر: "هاتي الملف بتاع المصنع يا سما."
سما: "حاضر، ثواني وهكون عند حضرتك."
نظرت سما إلى حياة.
حياة: "هتفضلي تبصيلي كده؟ قومي وصلي الملف."
سما: "يالهوي، دماغك ناشفة أوي."
وقامت سما أخدت الملف إلى صقر.
دقت سما الباب وبعدها دخلت.
صقر: "تعالي يا سما."
حسام أول ما نظر إلى سما سرح في جمالها.
سما: "اتفضل يا فندم."
صقر: "شكراً يا سما. بقولك صح، هي خلصتوا الورق إنتي وحياة؟"
سما: "أيوه يا فندم، بس..."
صقر: "بس إيه؟"
سما: "حياة مفطرتش ومأكلتش حاجة من الصبح ووشها أصفر. وهي مش راضية تاكل."
قام صقر بفزع من على الكرسي وقال: "ومقولتليش ليه يا سما من بدري؟ دي عندها السكر."
وطلع إلى الخارج هو وحسام وسما بسرعة.
وأثناء خروجهم كانت وصلت بسنت وحازم.
حازم: "إيه دا، في إيه مالك يا صقر؟"
صقر: "مفيش، هروح عند حياة أشوفها، مأكلتش من الصبح."
بسنت: "يالهوي، وبرشامة السكر مأخدتهاش."
صقر بغضب: "كمان؟ هو ده اللي هتأخدوا بالكم منها؟"
بسنت: "والله إحنا نسينا ونزلنا على طول عشان كنا متأخرين."
حسام: "إنتوا هتفضلوا تتكلموا والبت جوه هتموت من الجوع."
ذهبوا جميعًا إلى غرفة حياة وكانت الصدمة...
رواية المغرور والدلوعة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ميرو محمد
ذهب الجميع إلى غرفة حياة. أول ما فُتح الباب كانت الصدمة. حياة كانت طلبت أكل كثيرًا جدًا وفرشته في الغرفة وقاعدة تأكل مثل المفجوعة.
حسام: هي دي حياة اللي كانت دايخة؟
سما: لأ لأ، أكيد مش هي.
صقر: هي دي حياة اللي أنا كتبت كتابي عليها.
حازم: البضاعة مغشوشة يا معلم.
بسنت: حياة بتعملي إيه؟
حياة (والأكل في فمها): جعانة أوي يا بسنت.
حسام: يععع، ابتلعي الأكل يا بت يا معفنة.
حياة بفرحة: حسام، جيت إمتى؟
حسام: لأ، مجتش. سيبوني أروح.
حازم: اصبر هنا يا عم. هي هتاكل الأكل ده لوحدها؟
صقر: لأ طبعًا. دي ممكن تاكلنا لو قربنا ليها.
بسنت وسما: إحنا بصراحة جعانين.
وذهبوا وجلسوا في الأرض هم كمان وقعدوا يأكلوا مع حياة.
حياة: خدي يا سما السندوتش ده كمان كلي.
حسام: يا أخت حياة، إن شاء الله يسترك، مفيش سندوتش حواوشي ليا؟ أحسن أنا لسه جاي من سفر وجعان.
حياة: تعالي يا سحس اقعد كل.
صقر وحازم: وإحنا كمان جعانين.
وجلسوا جميعًا يأكلون ويضحكون ويهزرون.
***
مجهول ١: هما مش هيخرجوا؟
مجهول ٢: تفتكر هتكون أنهي مزة من دول؟
مجهول ١: الباشا قال إنها لابسة إنسيال من لما كانت صغيرة، وده اللي هيعرفنا عليها.
مجهول ٢: إنت شفت الباشا قبل كدة؟
مجهول ١: لأ، هو بيكلمنا عن طريق شاشة وبنسمع صوته بس، والفلوس بتجيلنا عن طريق المساعد بتاعه.
مجهول ٢: مش مهم، المهم ناخد الفلوس بعد ما العملية تخلص.
***
في الصعيد...
هالة في غرفتها سرحانة فيما حصل زمان.
هالة لنفسها: لأ، مش هخليكي يا سهام تكسبِ، ولا تاخدي حاجة من الأملاك. حتى لو هرجع لأيام زمان.
ثم افتكرت اللي حصل.
فلاش باك.
هالة: عامر، هو أخوك ومراته كل شوية هيطلبوا فلوس.
عامر: إنتي ناسيه إن محمود له نص الأملاك دي ولا إيه يا هالة؟
هالة: يارب يموت يا أخي ونخلص منه.
عامر: إنتي اتجننتي يا ولية؟ ده أخويا.
هالة: يا عامر، اسمع مني. إحنا عندنا ولد وعاوزين يكون له مستقبل.
عامر: هو كمان عنده بنت وعاوز ليها مستقبل.
زعق عامر وخرج بره الغرفة وترك هالة.
هالة: ماشي يا عامر، أنا بقى هريحكم من البت الشاغلة بالنا بيها دي، ويبقى الأملاك كلها لابني وبس.
باك.
أفاقت هالة على يد مني، مرات ماهر، أم نسرين.
مني: مالك يا هالة، بكلمك مش بتردي.
هالة: ها، لأ أبدًا. مفيش.
مني: طب يلا ننزل، الأكل جهز.
هالة: يلا.
ونزلوا للأسفل، كان ماهر وعامر ومحمود وسهام جالسين على السفرة. نظرت هالة إلى ماهر نظرات غريبة، لاحظتها سهام. بس سهام سكتت وكانت تفكر.
سهام في عقلها: ياترى في إيه بين ماهر بيه وهالة؟ نظراتهم مطمنش خالص. أنا لازم أعرف...
***
في المستشفى...
ميار: ممكن تجهزوا العمليات؟
مها: لأ، لازم تاخدي موافقة من وليد. ومظنش وليد هيوافق.
ميار بغيظ: ومين قالك إنه مش هيوافق؟ إنتي متعرفيش الأخبار الجديدة بقى.
مها: أخبار إيه؟
ميار: لأ لأ، ابقي اعرفيها في وقتها.
وسبتها ومشيت على مكتب وليد. نظرت لها مها بغضب وذهبت هي الأخرى إلى مكتب وليد.
في مكتب وليد.
كان وليد في اجتماع مع الدكاترة. دخلت ميار بابتسامة.
ميار: مساء الخير.
وليد (بغمزة من عينه): تعالي يا دكتورة ميار.
جلست ميار بجانب وليد. وجاءت مها هي كمان.
مها بغضب: معلش يا دكتورة ميار، قومي. ده الكرسي بتاعي.
ميار بضحك: كرسي إيه بتاعك؟ هههه، إنتي فاكرة يا دكتورة إننا في المدرسة؟
ضحك كل الحاضرين، وكمان وليد على مها.
مها بغل وغيظ: أصل ده مكاني جنب وليد. صح يا بيبي؟
ميار بزعل: إذا كان كده، تمام.
وكانت رايحة تقوم. وليد بغضب من أفعال مها قال...
***
في الشركة...
حياة وحازم وبسنت وحسام ونسرين وكمان سما وصقر، طبعًا كلهم جالسين على طاولة كبيرة وشغالين جامد.
حازم: صقر، لازم تسافر ألمانيا الأسبوع ده.
صقر: تمام، بس الشركة هنا.
حسام: يا ابني، ما إحنا هنا أهو.
نسرين: خلاص يا صقر، هنسافر أنا وانت.
حياة نظرت إلى صقر وسكتت.
بسنت: لأ يا صقر، خد حياة واحتفلوا بكتب كتابكم هناك.
نسرين: وهو رايح يشوف الشغل ولا يحتفل يا بسنت؟
سما: وفيها إيه؟ ده حتى الجو تحفة هناك.
حازم: خلاص يا صقر، روح إنت وحياة.
صقر: بس أنا هحتاج نسرين هناك جدًا.
زعلت حياة جدًا وقالت: مش مهم إنه نحتفل بكتب الكتاب، هو ملوش لازمة أصلًا.
صقر: يا حبيبتي، إنتي معايا شيء أساسي، بس نسرين هتروح معانا. حتى هي تهتم بالشغل هناك وأنا وإنتي نتفسح ونحتفل براحتنا.
حياة بفرحة: وأنا موافقة.
قام صقر وحضن حياة.
نسرين لنفسها: ماشي يا صقر، أنا لو مقلبتش ألمانيا على دماغكم مبقاش أنا نسرين ماهر.
صقر: المهم، يلا نروح ناكل في المطعم كلنا.
حازم: يلا بينا.
ذهبوا جميعًا إلى المطعم. طلب صقر الأكل وشرعوا في الطعام.
حسام: الأكل هنا تحفة.
بسنت: وأكل ماما بردو حلو جدًا.
سما: لأ، أنا لازم أروح لطنط أشوف بنفسي.
بسنت: يا روحي، تنوري. المرة الجاية تروحي معانا.
حياة: قوليلي يا سما، مامتك وباباك عايشين؟
سما بحزن: بابا بس. ماما الله يرحمها.
حياة بزعل: الله يرحمها. طب معندكيش إخوات؟
سما: لأ، أنا حتى مشوفتش ماما. كان عندي تلات سنين لما مامي ماتت، مفتكرش ملامحها حتى.
بسنت: وباباك محاولش يتجوز؟
سما: لأ، اتجوز وهي ربتني وأنا بحبها جدًا.
نسرين: يا حرام، صعبتي عليا.
حياة: لأ يا سما، إحنا لازم نروح مرة عندك ونشوف مامتك ونتعرف عليها.
سما: ياريت والله.
حسام نظر إلى سما يتفحصها، ثم رأى في إيدها الإنسيال.
حسام: حياة، مش ده الإنسيال بتاعك اللي إنتي بتحبيه؟
حياة بصدمة: أيوه، هو إزاي مع سما؟
سما بصدمة: لأ والله، ده بتاعي ومكتوب اسمي عليه.
صقر افتكر كلام عمه عن بنته اللي اختفت من سنين.
رواية المغرور والدلوعة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ميرو محمد
ظل الجميع في حالة زهول، كيف لسما أن تمتلك نفس الانسيال الخاص بحياة، والذي كان معمولاً خصيصًا لها.
حتى تكلم صقر:
"أظن السؤال دا أنا أعرف إجابته، بس لازم الدكتور يكون معانا."
سما:
"تقصد إيه يا أستاذ صقر؟"
صقر:
"هتعرفوا دلوقتي."
وطلع هاتفه واتصل بالدكتور:
"هو جاي دلوقتي."
ظل الجميع في أسئلة وحيرة حتى جاء الدكتور.
في المستشفى.
وليد بغضب ونرفزة:
"مها، البنت اللي بكلمها دي تبقى خطيبتي، وهتكون مراتي."
مها بصدمة:
"نعم، وأنا يا وليد؟"
وليد:
"إنتي إيه يا ماما؟ أنا قولتلك إنتي صديقة فقط، افهمي كده."
مها:
"ماشي يا وليد، ماشي. مبروك يا... دكتورة."
ميار:
"شكرًا."
وليد:
"والاجتماع بتاع النهارده عشان أقولكم إن ميار من دلوقتي هي مديرة المستشفى."
الكل بدأ يهنئ ميار على منصبها، ومها تتوعد لها بالكثير.
في الصعيد.
هالة في غرفتها، تحاول تفكر في مصيرها والأيام الجاية، وأنها بتحاول تخلص من شمس قبل ما الحقيقة تظهر.
حتى دخل عليها:
"وحشتيني يا حبيبتي."
هالة:
"يالهوي، إنت دخلت إزاي هنا؟ يخربيتك، حد يشوفنا."
هو:
"متخافيش يا هالة."
هالة:
"إيه الجابك الأوضة؟ افرض حد شافنا."
هو:
"متخافيش. وجيت أقولك إننا لقينا شمس."
هالة:
"بجد؟ إزاي لقيتوها؟ فين؟"
هو:
"للأسف مع صقر، بتشتغل عنده."
هالة بصدمة:
"بتقول إيه؟ إزاي دا؟"
وصل الدكتور إلى المطعم.
صقر:
"أهلًا يا دكتور."
الدكتور:
"في إيه يا أستاذ صقر؟ قلقتني."
صقر:
"عاوزك تحكيلي حكاية سما."
الدكتور بصدمة وزهول:
"حكاية إيه يا أستاذ صقر؟"
صقر:
"تقولي حكاية سما، ولا أقولك حكاية شمس؟"
الكل بزهول وتساؤل:
"شمس؟ مين شمس؟"
سما:
"شمس مين؟"
حياة:
"أنا مش فاهمة حاجة."
صقر:
"حياة، سما تبقا أختك، أقصد سما."
سما وحياة في صوت واحد:
"إيييييهههههه؟ بتقول إيه؟"
صقر:
"هحكيلكم."
(فلاش باك)
"عمي محمود كان عنده بنت قبل حياة اسمها شمس. وكانت جميلة جدًا، كان عندها حوالي سنتين سنتين ونص. وكانت في الجنينة ومرات عمي غفلت عنها ودخلت للداخل وتركتها مع الدادة برا. وبعدها خرجت ملقتهاش شمس برا."
(باك)
صقر:
"كمل أنت يا دكتور."
الدكتور بتوتر:
"حاضر."
كان الكل يسمع جيدًا للتفاصيل.
(فلاش باك)
"أنا كنت راجع من الشغل بليل ولقيت طفلة ماشية على الطريق مرمية، جسمها كله حر.قت وجر.وح. أخدتها معايا في عربيتي وجريت بيها على المستشفى، عملتلها عملية. وبعدها كان لازم أعملها عملية تجميل، بس هنا الإمكانيات ما كانتش كويسة. فخدتها وسافرت فرنسا، وطبعًا هي كانت طفلة ومرت بحاجات كتير. وشوية شوية بدأت تفوق وسميتها سما، وكتبتها على اسمي. وجوزت عشان تكون ليها أم وأب وتكون في جو أسري، وعلمتها واهتميت بيها."
(باك)
حياة:
"طب دا كله ميقولش إنها أختي."
صقر:
"أبوكي لحد دلوقتي بيدور عليها يا حياة، وأنا متأكد إن سما أختك بعد ما شفت الانسيال، لأن الانسيال دا اتعمل لبنات العيلة. ولاكن بنات عمي الهو أنتو اتعمل بطريقة غير الكل، ومرات عمي كانت بتهتم بموضوع الانسيال دا وكانت بتكتب اسمكم وأول حرف من اسم عمي الهو م."
الدكتور:
"فعلاً، أنا لما لقيتها الانسيال دا كان مع سما، ولما كبرت هي كبرته على قدها."
سما:
"يعني حياة أختي؟"
صقر:
"أيوه يا بنت عمي."
حياة وسما بدموع:
"أخويا وحضن أخويا."
بسنت:
"خلاص بقى، أحسن أنا دمعت والله."
الدكتور:
"بس أنا أبوها اللي ربتها، متبعديش عني يا سما."
سما:
"مقدرش يابابا، والله أنا بحبك أوي، مقدرش أبعد عنك."
صقر:
"أنا لازم أكلم عمي وأفرحه."
نسرين:
"إيه الجو الهندي دا؟"
حازم:
"والله فعلًا، أنا حاسس إننا في فيلم بعد اللي حصل دا."
حسام:
"وأنا بقى مش مصدق إن المزه دي بنت عمي."
حازم:
"يا أخي اتهد، كله مزز عندك؟"
صقر:
"يلا نروح الشركة عشان اتأخرنا، ولما نوصل هكلم عمي."
الكل ماشي، وذهبوا إلى الشركة.
وأثناء الطريق، نسرين كانت بتكلم أبوها ماهر، وكانت بتحكيله اللي حصل.
ماهر:
"والله بجد؟ طب كويس، كويس."
مني:
"في إيه يا ماهر؟"
ماهر:
"بيقولوا إنهم لقوا شمس."
محمود وسهام وهالة وعامر:
"بتقول إيه؟"
محمود:
"مين اللي قالك الكلام دا؟"
ماهر:
"نسرين. بتقول إنها البنت اللي بتشتغل مع صقر."
هالة بصدمة:
"وهما قالوا لك عرفوا إزاي إنها هي؟"
سهام:
"عاوزة أشوف بنتي يا محمود، نبي."
محمود:
"يلا اجهزي، هنروح القاهرة."
صعدت سهام جري هي ومحمود يجهزوا ويمشوا على القاهرة.
هالة:
"معقول؟ لأ لأ، لازم تموت، لازم."
مجهول ١:
"أيوه ياباشا، حاضر."
الباشا:
"تكون عندي النهارده."
مجهول ١:
"حاضر ياباشا، هتكون عندك النهارده."
ثم أغلق الهاتف.
مجهول ٢:
"إيه الجديد؟"
مجهول ١:
"هننفذ النهارده، جهز."
وصل صقر والباقي إلى الشركة.
ونزلوا من العربيات، وبدأ ضرب النار عليهم. أخذ صقر حياة وبسنت وحسام، وحازم بدأ يضرب فيهم حتى أخذ ط.لقة في ذراعه الأيمن. وجري الرجال المس.لحون تبع العصابة وأخذوا سما.
سما بصراخ:
"سبوني، سبوني نبي، حاياااه، صقررررر، بابا!"
أخذوها جري إلى العربية وطلعوا بالعربية.
حياة:
"سمااااااااا"
صقر:
"حسام، بسرعة اتصل بوليد ييجي على الشركة."
وبدأ صقر يتصل على الإسعاف، وأخذوا حازم إلى المستشفى.
صقر:
"متخافيش يا حياة، وحياتك عندي هرجعها."
حياة:
"عاوزة أختي يا صقر، نبي عاوزاها."
صقر:
"اهدي يا روحي، اهدي."
أخذوا حازم إلى المستشفى. وميار ووليد وصلوا، وحسام فضل مع حازم هو وبسنت. وميار وحياة جلسوا في الشقة. ووليد وصقر بدأوا في التخطيط عشان يلاقوا سما.
في مكان مهجور.
وصلوا بالعصابة بسما. سما كان مغمي عليها.
مجهول ١:
"الباشا هييجي دلوقتي."
مجهول ٢:
"ياريت عشان أشوفه بقى."
مجهول ١:
"طب يلا نربط البت دي لحد ما ييجي."
وبعد وقت قصير، وصل الباشا وظهر للجميع، وكانت الصدمة.
رواية المغرور والدلوعة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ميرو محمد
سما فاقت وبدأت تصرخ.
سما: ياااا ناس مين هنا حد يلحقنييي ونبيييييي انتوووووو مييييين.
هي: تؤ تؤ بلاش صوت ياقطة.
سما: انتي مين وعاوزة إيه مني؟
هي: انتي. للأسف أنا حرقتك زمان ورميتك في الشارع، قولت هتغوري بعيد عننا.
سما باستغراب: انتي انتي مين؟
هالة: أنا أكون هالة مرات عمك ياشمس.
سما بصراخ: ليه ليه عملتلك إيه؟
هالة: بس يابت مسمعش صوتك لحد مانشوف هنعمل معاكي إيه.
سما بدموع وصراخ: لاء لاء ونبي سبوني أمشي وأنا هبعد والله. الحقووووني الحقووووني حد يلحقني.
الباشا: لو صوتي من هنا لبكرة محدش هيسمعك ولا حد هيتوقع انتي فين.
الباشا: متأكدة إنهم مشوا؟
هالة: أيوه هما فكروا إنهم عثروا عليها بس مايعرفوش إنها يعتبر ماتت. وضحكوا بشر.
هالة: الخطوة الجاية حياة لازم نموتها هي كمان، عشان نسرين تجوز صقر ويكون كل الأملاك لينا وبس.
مجهولة: صح كده ياهالة هانم. وفعلاً وفيتي بوعدك.
هالة: طبعاً ياحبيبتي. مهمتك بقا توصلينا لحياة.
مجهولة: عيوني. أنا نفسي أخلص منها أساساً.
الباشا: لاء واحدة واحدة عشان ما ننكشفش. إنتو فاكرين إن (الصقر والغول والذئب هيسكتوا).
هالة: لاء هو ابني بس مش سهل فعلاً.
مجهولة: أنا هجبلكم أخبارهم على طول.
الباشا: تمام أوي.
***
وصل محمود وسهام القاهرة. وذهبوا إلى الشقة عند حياة وميار.
محمود: حياة اختك فين؟
حياة: سما اتخطفت يابابا.
سهام: بنتي لاء. أنا عاوزة بنتي يامحمود. مش بعد ما لقيناها تضيع تاني.
حياة: اهدي ياماما صقر ووليد مش ساكتين.
محمود: وهما فين دلوقتي؟
ميار: اطمن ياعمي. هما قالوا إنهم جايين دلوقتي.
وخبط الباب وكان صقر.
صقر: عمي انت جيت إمتى؟
محمود: لسه دلوقتي يابني طمني.
صقر: أنا بلغت الرائد يوسف صديقي وهو متابع. وإحنا مش ساكتين.
سهام: أنا عاوزة بنتي هاتولي بنتي.
حياة: اهدي يامامي متعمليش في نفسك كده.
نظرت سهام لحياة وقالت: ماكناش عاوزينك تعرفي عشان متكرهناش ياحياة.
حياة باستغراب: أكرهكم ليه ياماما؟ هو كان بإيد حد إنها تخطف؟
سهام: كنتي عاوزة تعرفي أنا خدتك ليه وسافرت. أهو عشان مضيعش انتي كمان مني.
محمود: مش وقته ياسيام كلام دا.
سهام: لاء لازم يعرفوا أنا خلاص مش هسكت.
صقر: هو فيه حاجة منعرفهاش؟
محمود: مش وقته يابني المهم نلاقي شمس.
وليد: ياعم محمود لو فيه حاجة قوليها ممكن تساعدنا نلاقيها.
سهام: أنا هقولكم. خلاص مبقاش ينفع السكوت خلاص.
وبدأت تحكي سهام.
***
(سمعت هالة في مرة وهي في جنينة وهي بتقول: هالة: أحسن إننا خلصنا منها المهم تبعد عن هنا خالص. تمام اتأكد وقولي.
وأغلقت الهاتف ونظرت خلفها وجدتني.
هالة: سهام انتي بتتصنتي عليا ياولية.
سهام: مين هي اللي خلصتي منها ردي عليا.
هالة: أي حد هيقف في سكة ابني هخلص منه.
وسابتني ومشيت.
سهام: أنا مش هسكت ولازم أعرف. بس والله ياهالة لو ليكي يد في اختفاء شمس هطلع روحك بإيدي.
وفي يوم كانت هالة في غرفتها وبتقول: الدور على سهام واللي في بطنها.
سهام بخوف حطت إيدها على بطنها وجريت على غرفتها وكان محمود بيشتغل على اللاب توب.
محمود: في إيه ياسهام مالك خايفة كده ليه؟
سهام: هالة يامحمود هالة هتموتني أنا واللي في بطني.
محمود: إيه كلام دا اهدي اهدي.
سهام: أهدا إيه. وأنا متأكدة إنها ليها يد في خطف شمس. ودلوقتي عاوزة تخلص مني.
محمود: بطلي تخريف بقا ياسيام. دي تبقا بنت عمي. ومرات أخويا يعني مش هتعمل كده أكيد.
سهام: طالما مش مصدقني كده طلقني يامحمود.
محمود بصدمة: اهدي ياسهام وطلعي كلام دا من دماغك.
سهام: أنا مش هقعد في البيت دا دقيقة بعد النهارده. بيت إيه أنا مش هقعد في مصر كلها.)
***
سهام: وساعتها سافرت وولدت في أمريكا حياة.
صقر والكل في ذهول وصدمة.
صقر: يعني تقصدي إن أمي اللي ورا كل دا؟ لاء لاء أكيد مش صح.
سهام: أقسم لك بحياة بنات ماكدبت في حرف ياصقر. ونبي ونبي أنا عاوزة بنتي ياصقر عاوزة بنتي.
صقر: اهدي يامرات عمي أوعدك شمس هترجع ولو حتى كان مين وراها.
وجرى صقر إلى خارج الشقة ونزل إلى أسفل وجرى وليد هو الآخر وراء صقر.
وليد: هنعمل إيه ياصقر دلوقتي؟
صقر: هتابع تليفون أمي.
وليد بصدمة: انت شاكك تكون أمك؟
صقر: كلام مرات عمي لازم أهتم بيه ياوليد وهبدأ من عند أمي.
وليد: بس أكيد في حد بيساعد أمك ياصقر.
صقر: وده اللازم أتأكد منه دلوقتي.
وليد: طب يلا نروح عند يوسف نقوله الأخبار الجديدة.
صقر: يلا بينا.
وذهبوا إلى القسم عند يوسف.
***
في المكان المهجور.
هالة: لازم دلوقتي ننفذ ونجيب حياة.
الباشا: لازم نعمل الخطة بالظبط.
مجهولة: أنا هرن عليها وأقولها إن عرفت مكان سما.
هالة: جدعة نفذي.
المجهولة بدأت ترن.
ردت حياة.
حياة: الو أيوه مين؟
المجهولة: ضحكت بشر. انتي مش عارفاني ولا إيه ياحياة؟
حياة: لاء مين انتي؟
المجهولة: مش مهم المهم لو عاوزة اختك وميحصلهاش حاجة تيجي على العنوان. بس من غير ما مخلوق يعرف.
حياة: حاضر حاضر والله بس محدش يعملها حاجة.
المجهولة: شاطرة.
ثم أغلقت الهاتف.
وضحكت المجهولة والباشا وهالة بشر.
رواية المغرور والدلوعة الفصل الثلاثون 30 - بقلم ميرو محمد
وصل صقر ووليد إلى يوسف في القسم.
صقر: أنا عايز جهاز مراقبة لتليفون أمي يا يوسف.
يوسف باستغراب: ليه يا صقر؟ أنتو شاكين في حاجة؟
وليد: بصراحة أيوه، أصل حصل...
وبدأ وليد يحكي ليوسف اللي حصل.
يوسف: طب دقيقة، هنراقب تليفون مدام هالة.
وفعلًا بدأت العمليات بمراقبة تليفون هالة.
في المستشفى...
حسام: حازم عامل إيه دلوقتي يا دكتور؟
الدكتور: الحمد لله، هو كويس دلوقتي وهيروح غرفة عادية.
بسنت: الحمد لله يا رب.
وبعد وقت قصير، انتقل حازم إلى غرفة عادية.
حسام: حمد الله على سلامتك يا زوز.
حازم: الله يسلمك يا حبيبي.
بسنت: ألف سلامة عليك يا حازم.
حازم: الله يسلمك يا حبيبتي. متعرفوش عملوا إيه؟
بسنت: لأ والله، لسه مفيش أخبار.
حسام: مش عارف ليه بيعملوا كده؟ واشمعنى بنات عمي؟
بنت: مهما كان اللي بيعمل كده، بس هو أكيد شخص سيء وعد.
ولين: حازم: أكيد صقر مش هيسكت ومش هيسيبهم.
حسام: أحسن يا شيخ، دا مش عاوز غير حبل المشنقة.
بسنت: ربنا يستر بس ومش يعملوا حاجة لسما.
حازم: فعلاً، ربنا يستر.
في المكان المهجور...
هالة: أنا هتصل بصقر عشان ميحسش بحاجة.
الباشا: أيوه، عشان الخطة تكون ماشية صح.
المجهولة: صقر مش سهل، إحنا لازم نخلي بالنا منه جدًا.
الباشا: أكيد، وأنا أكتر واحد عارفه.
رنت هالة على صقر.
صقر: أمي بترن.
يوسف: رد ومتحسسهاش بحاجة، وحاول تطول معاها في المكالمة عشان نقدر نحدد مكانها.
صقر: تمام.
وفتح صقر التليفون، وفتح مكبر الصوت.
هالة: ألو يا حبيبي، عاملين إيه؟
صقر: مش كويس يا أمي. هو انتي متعرفيش الأخبار؟
هالة بكذب: لأ يا حبيبي، مش عمك محمود ومرات عمك وصلوا عندكم.
صقر وهو بيحاول يطول معاها في المكالمة: أيوه، بس بنت عمي اتخطفت يا أمي.
هالة بتصنع الصدمة: يالهوي، حياة اتخطفت؟
صقر: لأ يا أمي، شمس.
هالة: إيه دا، انتوا لقيتوها؟ دا خبر كويس أوي.
صقر: بس حد خطفها يا أمي.
هالة: يالهوي، إزاي دا؟ وانتوا تعرفوا مين خطفها؟
صقر: لأ، منعرفش، بس أكيد هعرف وساعتها مش هسيبه مهما كان مين.
هالة وقد دب الخوف قلبها: احم، طيب يا حبيبي، لو في أخبار ابقى طمني، أنا هقفل دلوقتي.
صقر: تمام، بس هو انتي فين كده؟
هالة بقلق: أنا... أنا... أنا عند حنين يا حبيبي، انت عارف إنها محتاجة اللي يسأل عليها.
صقر: تمام يا أمي، أنا هقفل. وأه، ابقي سلميلي على حنين.
أغلقت الهاتف هالة وهي قلقة جدًا وخايفة.
المجهولة: في إيه مالك؟
هالة: مش عارفة، كلام صقر كده خوّفني.
الباشا: ليه؟ هو عرف حاجة؟
هالة: لأ، بس حسيت بحاجة غريبة من كلامه.
المجهولة: كبري، المهم الست هانم شكلها على وصول، يلا نجهز عشان نشوفها.
هالة: تمام، ويلا نشوف الست شمس هي كمان.
وذهبوا عند سما، وهي شمس.
عند صقر...
وليد: هتعرفوا تحددوا مكانها يا يوسف؟
صقر: هي قالت إنها عند بنت خالتها في المحافظة.
يوسف: إحنا حددنا فعلاً مكانها، بس للأسف مش في المحافظة يا صقر.
صقر بصدمة: اومال فين؟
يوسف: في...
وليد: ومستنيين إيه؟ يلا بسرعة نروح، أكيد سما معاهم.
خرج صقر ووليد ويوسف والقوة إلى مكان هالة والباشا.
وأثناء الطريق، اتصل صقر على حياة، ولكن حياة لم ترد، فهي وصلت إلى المكان المهجور.
قلق صقر على حياة ورن على محمود.
رد محمود وقال: أيوه يا صقر يا ابني، الحقنا، حياة مشيت، منعرفش فين.
صقر: يعني إيه متعرفوش راحت فين؟
محمود: ميار سمعتها وهي بتكلم حد، وقالها على مكان شمس، وهي مشيت بسرعة ومحدش يعرف عنها حاجة، ومشيت وتليفونها مقفول.
صقر بزعيق وألقى التليفون في أرضية العربية.
وليد: في إيه يا صقر؟
صقر: حياة مشيت، وبيقولوا إنها راحت عند مكان شمس.
وليد: طيب لو هي راحت هناك، يلا بسرعة بدل ما يعملوا حاجة فيهم.
صقر: والله ما هرحم حد لو حصل لها حاجة.
ذهبوا بسرعة جدًا إلى المكان المهجور.
وصلت حياة إلى المكان المهجور.
حياة بصدمة: هو انتوا ال...
هالة: أيوه، إحنا اللي ورا كل حاجة.
حياة: ليه؟ ليه؟ عملتلك إيه؟
المجهولة: قولي معملتوش إيه؟ المهم إن صقر والفلوس هيكونوا لينا.
حياة: ههههههه، وإنتي فاكرة لما تموتيني، صقر هيكون ليكي يا نسرين؟
نسرين: أيوه، هيكون ليا، بس عاوز أقولك، انتي مش هتموتي موتة عادية.
حياة باستغراب من كلامها: تقصدي إيه؟
أخرجت نسرين زجاجة مياه نار، وقربت إلى حياة.
حياة بخوف: انتي هتعملي إيه؟ عاوزة إيه مني؟
نسرين بضحكة شر: انتي لسه شفتي حاجة.
حياة: أنا عملتلكم إيه؟ ليه؟ ليه كده؟
وبدأت تصوت وتصرخ حياة.
هالة: لو صوتي من هنا لسنة جاية، محدش هينقذك من إيدينا.
قربت نسرين إلى حياة وفتحت الزجاجة وقربتها من وش حياة.
ولسه هتنزلها على وش حياة، هوب دخل صقر وزق إيد نسرين، بس للأسف الزجاجة المياه كلها نزلت على وش نسرين وجسمها.
(ماهو من حفر حفرة لأخيه وقع فيها)
ودا كان نصيب نسرين.
جريت حياة على حضن صقر بدموع وخوف.
ودخلت القوة.
ودخل وليد وأنقذ سما هي كمان.
ولكن، كانت الصدمة تحتل صقر.
نعم، فاهي أمه، ولماذا؟ ولماذا هذا الإجرام فيها؟
لأ، وكمان الباشا.
صقر: أمي.
الباشا: كويس إنك وصلت يا صقر. أمك هي اللي عملت كل دا.
هالة: اخرص خالص.
الباشا: لأ، كان يوم أسود لما سمعت كلامك. قولتلي إن نص الشركة هتكون ليا.
هالة: هههههه، وانت أهبل ياماهر بيه عشان تاخد الملاك ابني؟
ماهر: يعني إيه؟ تقصدي إيه؟
هالة: يعني بح...
ثم وجهت كلامها لصقر.
صقر حبيبي، أنا... أنا عملت كل دا عشانك، عشان مستقبلك ويكون كل حاجة تحت إيدك.
ماهر: لأ يا هالة، مش بسهولة دي، هسيبك بعد دا كله تضحكي عليه.
هالة: ما خلاص يا ماهر، كله اتكشف.
كان يسمع صقر كل هذا وهو صامت تمام.
نعم، فهو لم يجد الكلام، ولا لسانه قادر على التعبير، فكله من حوله كذب وخداع ونفاق.
ماهر: مش هسيبك يا هالة، انتي مش لازم تعيشي، مش لازم.
وأخرج ماهر مسدس من جيبه وضرب طلقة جات في قلب هالة.
صقر: أميييييييييي...