تحميل رواية «المغرور والدلوعة» PDF
بقلم ميرو محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تنزل فتاة جميلة جداً إلى مطار القاهرة. حسام: الله، مين المزة دي؟ هو: اسكت، إحنا مالنا؟ إحنا جايين ناخد بنت عمك وبس. حسام: الحق، دي جاية علينا. هو: طب اسكت، مسمعش صوتك. هي: انتوا مستنيني صح؟ حسام: يا ريت. هو: قلتلك اخرص. لأ، حضرتك أنا مستني بنت عمي. هي: إيه ده، اللوحة اللي في إيدك باسمي. هو بصدمة: انتي حياة بنت عمي؟ حسام: يسعدنا، يهنّنا. طلعت بنت عمي مزة. صقر: قلتلك اسكت. وانتي إن شاء الله هتنزلِ الصعيد معانا كده؟ حياة: كده إزاي يعني؟ صقر: هدومك دي متنفعش. حياة بتحدي: ودي هدومي ومش هغيرها. صقر بع...
رواية المغرور والدلوعة الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم ميرو محمد
حياه: انتي. انتي إيه جابك هنا؟
هاجر: أنا جايه لأستاذ صقر.
نظرت حياه لصقر وقالت: نعم ياختي. طب بصي ياشاطرة عشان شكلك عاوزة حد يفوقك كده. الأستاذ اللي انتي جايه عشانه ده يبقى جوزي، ولو فاكرة إن هنا زريبة من غير بواب تيجي كده عادي تبقي غلطانة. وبعدين انتي آخرك الشركة، يعني مشوفش وشك هنا أحسن. أقسم بالله هطردك من الشركة ومن أي مكان احنا فيه، انتي فاهمة؟
هاجر بتمثيل ودموع: انتي بتعمليني ليه كده يا أستاذة حياه؟ ولا عشان أنا فقيرة وغلبانة ومليش حد في الدنيا دي. وبعدين أنا كنت جايه لأستاذ صقر في شغل مش أكتر.
سما: وأظن في شركة تقدري تشتغلي فيها، انما هنا لأ. هنا حياته الخاصة مش للشغل.
هاجر بدموع التمثيل: حقكم عليا، أنا غلطانة. أسفة يا أستاذ صقر.
صقر: استني يا هاجر، شغل إيه اللي كنتي جايه عشانه؟
وقفت هاجر. ونظرت حياه إلى صقر وخبطت رجلها في الأرض وطلعت إلى أعلى بسرعة. وصعدت سما وراها. نظر صقر إلى حياه ثم وجه كلامه لهاجر: ها تعالي قولي شغل إيه.
بدأت هاجر توري الشغل لصقر وحسام قاعد ينظر إليهم في تعجب.
وصل وليد وحازم وبسنت وميار إلى الشقة.
وليد: اطلعوا يابنات جهزوا الحاجة واحنا هنقعد هنا لحد ما تخلصوا وتندهوا علينا.
ميار بابتسامة: طب ما تيجوا معانا.
وليد: لأ عشان تبقوا على راحتكم.
بسنت: تمام، هنطلع ونخلص ونبقى ننده عليكم.
حازم: بس بسرعة، متتأخروش.
بسنت: اوكي.
وصعدت بسنت وميار وبدأوا يلموا الحاجة. ووليد وحازم ينتظرهم في الأسفل. وبعد وقت قصير خلصوا. وصعد حازم ووليد ياخدوا الشنط مع البنات وركبوا واتجهوا إلى فيلا صقر. وبعد وقت قصير وصلوا. دخلت بسنت وميار ووليد وحازم شالوا الشنط ودخلوا هما كمان. وكانت الصدمة.
بسنت: ينهار أسود، دي إيه اللي جابها هنا.
ميار: وحياه عملت إيه، دي ليلة شكلها مش معدية.
وليد: الله يكون في عونك ياصقر على اللي هيحصل فيك.
حازم: البنت دي شكلها مش سهلة.
وليد: تعالوا لما نشوف في إيه ودي جاية ليه في الوقت ده.
الكل: يلا.
ودخلوا إلى صقر.
وليد: مساء الخير.
نظر صقر إليهم وقال: مساء النور، جبتوا الحاجة.
بسنت بزعل: أيوه يا بيه، بس هو في إيه هنا.
حازم: الأنسة جايه في الوقت ده ليه هنا.
صقر: في ورق كانت مش فاهمة في الشغل وجات عشان أعرفها بدل ما تغلط.
وليد بعصبية: بس هنا مش مكان شغل عشان تيجي عليه يا آنسة.
هاجر بتمثيل: أنا آسفة إني جيت، أنا هقوم أمشي.
ميار: دقيقة بس يا آنسة، عاوزة أقولك حاجة.
وقف الجميع ومنتظر كلام ميار.
هاجر: حاجة إيه.
ميار: بدأت تلف ميار حول هاجر وقالت: لو فاكرة إننا ساكتين عن أفعالك تبقي غلطانة. وكمان انتي مفيش وجه مقارنة بينك انتي وحياه. وعاوزة أقولك إنك مجرد واحدة شغالة عندنا، يعني أي غلطة هتكوني برا. فياريت تشوفي لقمة عيشك وبلاش لعب.
بسنت: يعني من الآخر كده، لو شوفتك هنا تاني أعرفي إنك مطرودة من الشغل.
هاجر: وانتوا مين انتوا عشان تكلموني كده.
بسنت: اتكلمي كويس.
هاجر: والله لو انتي محترمة أنا هكلم كويس.
صقر بعصبية وغضب جامد إن أخته اتغلط فيها: هااااااجررررر انتيييي اتجننتييي؟ كله اللي بسنت انتي عارفة هي مين؟ دي تبقى بسنت الهلالي أخت صقر الهلالي، يعني تحترمي نفسك وانتي بتكلميها.
هاجر بخوف وتمثيل بدموع: أنا آسفة يا أستاذ صقر. وأنا لولا ظروفي ما كنتش هشتغل يا أستاذ صقر، وأنا مليش أي غرض تاني.
حسام: طب يا آنسة اتفضلي بقا روحي، إحنا مش فاضيين.
نظرت هاجر إليهم وهي توعد لهم ثم خرجت ومشيت.
بسنت: هي حياه فين يا بيه.
صقر: فوق، اطلعوا ليها. هي زعلانه من اللي حصل.
ميار: ربنا يستر. تعالي يابسنت نطلع ليها.
صعدت بسنت وميار إلى أعلى عند حياه.
وليد: أنا قولتلك البنت دي طول ما هي كده مش هتسكت لحد ما تخرب بينك وبين حياه.
صقر: هووووف، أنا زهقت ومش عارف أراضي مين وأصلح مين. أنا طالع أنام.
وصعد صقر إلى غرفته.
حازم: إحنا هنفضل ساكتين كده؟ ما إحنا برضه لازم نعمل حاجة للمشكلة دي.
وليد: فعلاً عندك حق يا حازم.
حسام: طب هنعمل إيه.
حازم: أنا عندي الحل.
في الأعلى عند حياه.
كانت حياه تنام على السرير بزعل ودموع وحزن وتنظر إلى سقف الغرفة.
بسنت: والله أبوك بيحبك انتي ياحياه، ما انتي عارفة.
ميار: يابنتي هو في مقارنة بينك وبين البنت دي أصلا، فكك منها.
حياه مبتكلمش ولا بترد.
سما: خلاص يا جماعة سيبوها وهي هتروق لوحدها. ويلا ننام عشان ورانا شغل كتير بكرة.
البنات: تمام، يلا.
وراحت كل واحدة غرفتها.
وذهب الكل إلى النوم. ولاكن حياه لم تنم وكانت حزينة جدا.
قامت حياه واتجهت إلى الخارج. ونزلت إلى أسفل في الجنينة لأنها كانت مخنوقة جدا. كانت حياه تلبس بجامة قصيرة وضيقة جدا. بس هي كانت مطمئنة إن الكل نايم.
ظلت حياه تتمشى في الجنينة وجلست على الكرسي تفكر وسرحت في السماء بنجومها.
وفجأة حد حط إيده على بؤها.
رواية المغرور والدلوعة الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم ميرو محمد
هششششش اخرسي . وحط ايده علي بؤها ورش مخد.ر في وشها .
وكانت حياه في عالم تاني واغشي عليها .
اخذها وخرج بيها من الفيله وركب العربيه ومشي بيها .
جاء الصباح علي الجميع .
قامت سما ونظرت بجانبها ولم تجد حياه .
قامت من علي السرير ونظرت حولها يمين ويسار وبداءت تندها علي حياه .
ظنت سما ان حياه دخلت الحمام .
خبطت علي الباب وبردو دون رد .
قلقت سما وخرجت الي الخارج .
سما : حياه حياااه حياااه .
خرجت بسنت وميار من غرفتهم .
بسنت : في ايه ياسما .
سما : حياه يابسنت حياه مش لاقيها .
ميار : نعم ازاي دا مش هي نايمه معاكي يابنتي .
سما : بس قومت ملقتهاش انا قلقانه اوي .
بسنت بقلق : خير يارب . طب تعالو ندور عليها تحت يمكن تكون نزلت ولا حاجه .
ميار : ايوه ايوه ممكن يلا .
ونزلوا الي اسفل .
وظلو يبحثو عن حياه وسما تعيط علي حياه وخرجو الجنينه .
بسنت : حياااااه حيااااه .
ميار : ها لقتوها .
سما بدموع : لاء يارب . ايه دا .
نظرت البنات بصدمه .
في مكان شعبي .
هاجر : انت اهب.ل يامحروس انت ملقتش غير هنا تجبها .
محروس اخو هاجر : نعم ياختي اومال اجبها فين .
وبعدين مليش دعوه انا عاوز الفلوس التفقنا عليها .
هاجر : هتاخدها لما نخلص منها .
محروس : لاء ياماما متفقناش علي كده انا عاوز الفلوس .
هاجر : هذودهم يامحروس بس المهم نخلص منها .
محروس : كده الكلام اختلف . بس كده هنا مينفعش الشغل .
هاجر : ايوه وممكن حد يشوفنا ويبلغ احنا لازم نلاقي مكان غير دا .
محروس : الليل يجي وخدها في المخزن بتاع ولاد فتحي صحابي وقولو اني هأجرو منه .
هاجر : ايوه جدع تعالي بقا لما نشوف الاستاذه .
ودخلو الي الغرفه عند حياه .
كانت حياه لاحول ولا قوة .
ايدها مربوطه ورجلها وحطين علي بؤها لزقه .
وكانت دبلانه جدا ومرهقه ومش قادره تفتح عينها .
هاجر بابتسامه ش.ر : منورنا يااستاذه .
نظرت حياه بضعف وكانت مصدومه .
هاجر : هههههه ايوه ايوه انا الخطفت.ك وانا الهمو.تك .
حياه بداءت تخبط رجلها في الارض .
هاجر : لاء لاء اهدي كده وفري جهدك دا للجاي .
محروس : ونعمه انتي ماساهله يابت .
هاجر : انا اعمل اي حاجه عشان صقر يكون ليا وكمان نخرج من الفقر دا بقا ياض .
محروس : صح كده .
وضحكت هاجر بش.ر هي ومحروس .
بسنت : دا الانسيال بتاع حياه ايوه هو اسمها عليه .
ميار : لاء كده في حاجه غلط .
سما بدموع وصراخ : حياااااااااه حياااااااااه انتيييييي فيننننننن .
بسنت : صقرررررررر الحقنا .
قام صقر مفزوع هو وحسام ووليد وحازم .
وليد : في ايه .
حازم : في صوات تحت دي بسنت .
صقر والكل بقو يجرو علي السلم .
ونزلو الي اسفل بسرعه . وخرجو الي الجنينه .
صقر بخوف : في اييييه مالكم .
بسنت وهي مسكه سما هي وميار وبيعيطو وسما مساكه انسيال حياه .
بسنت بدموع : حياااه ياصقر الحقنا .
صقر بقلق وخوف : مالها حياه ردو عليا .
حسام : مش دا نسيال حياه ال في ايدك ياسما .
سما : الحقو اختي الحقو حياه . حياه مش موجوده .
صقر : ازاي دا .
وليد : تعالو بسرعه الكاميرات نشوفها .
حازم : يلا بسرعه .
ذهب صقر مسرعا هو والشباب الي الداخل بسرعه .
حازم : انا هرجع التسجيل من اول مدخلنا ننام .
وفعلا شافو حياه وهي بتخرج من غرفتها ونزلت الي الاسفل وخرجت الجنينه .
وجاء شخص مقنع من الخلف ورش حاجه وحمل حياه وخرج بيها من باب الجنينه وركب العربيه .
وليد : وقف بسرعه التسجيل هنا .
وقف حازم التسجيل .
صقر : اكتبلي رقم العربيه دا .
كتبو رقم العربيه .
صقر : تعالي ياوليد بسرعه نروح الاقسم ونشوف العربيه دي تبقا لمين .
وانت ياحازم انت وحسام تروحو ترقبو بيت هاجر لانها هي الوحيده ال ممكن يكون ليها يد في كده . بس من بعيد عشان متحسش .
الكل ذهب يجهز وخلصو ونزلو الي اسفل .
كانت البنات منهرين .
وقف صقر امامهم وقال .
صقر : ممكن تهدو حياه بليل هتكون معانا . دا وعد .
سما بدموع وانهيار : ونبي ياصقر رجع حياه .
صقر والدموع في عينو : هترجع ياسما وانهارده كمان وعد . بس المهم اوعي تقولي لعمي او مرات عمي .
وليد : وانتو دلوقتي تقومو تروحو الشركه ومتحسسوش حد ان في حاجه . ولو حسيتو بحاجه تكلمونا ولو هاجر جات الشركه ترقبوها ولو في حاجه تكلمونا .
البنات : حاضر .
صقر : يلا احنا عشان منتاخرش .
ذهبو الشباب الي الخارج وذهب صقر ووليد الي قسم . وحسام وحازم الي بيت هاجر .
والبنات قامو لبسو وجهزو وخرجو واتجهو الي الشركه .
في بيت هاجر .
هاجر : انا هقوم امشي اروح الشركه عشان محدش يحس بحاجه.
محروس : ايوه روحي انتي دلوقتي واعرفلنا الدنيا ايه هناك ولو حسيتي بحاجه كلمني .
هاجر : ايوه هشوف اكتشفو حاجه ولا لاء وانت قوم حطلها اي حاجه تكلها لتموت مننا هنا وساعتها مش هنعرف نتصرف فيها هنا وهيكون صعب عليك تخرجها من هنا .
محروس : ياحنينه انتي خايفه عليها.
هاجر : لاء وانت الصادق انا نفسي تمو.ت دلوقتي قبل بكرا بس عشان لو ماتت هنا مش هنعرف نتصرف فيها هنا . يلا قوم حطلها اي لقمه كده.
قوم احسن عندها السكر وممكن تتعب وتمو.ت .
محروس : يالهوي دي زمانها ما.تت اصلا . بس تصدقي خساره فيها المو.ت البت جامده اوي .
هاجر : لاء بقولك ايه يامحروس ال في دماغك دا ميحصلش .
محروس بخب.ث: بس البت عجباني اوي يابت .
هاجر : محروس انا همشي وصرفها من هنا بدل الكلام البتقولو دا .
محروس : ماشي ياختي غوري مش بناخد منك اي مصلحة كده .
هاجر : ماانت هتلهف خمسين الف جنيه .
محروس : عرقي ياختي .
هاجر : ماشي ياخويا يلا قوم حطلها طفح وانا نزله يلا سلام .
ونزلت هاجر واتجهت الي الشركه .
ومحروس دخل عند حياه .
وكانت حياه في حاله تصعب علي اي حد .
حياه بتعب : مياه مياه مياه .
محروس : خدي اشربي .
شربها محروس المياه .
حياه بدموع : انتو عاوزين مني ايه بتعملو ليه كده فيا .
محروس : بصي انا ممكن اسيبك تعيشي بشرط .
حياه : شرط ايه دا .
محروس بخب.ث وضحكت ش.ر نظر لحياه وقال : تجوزيني .
حياه بصدمه .
رواية المغرور والدلوعة الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم ميرو محمد
نعممممم اييييه الانت بتقولو دا.
السمعتي وياريت تفكري قبل ما هاجر ترجع عشان لو رجعت البيت قبل ما انتي توافقي قولي علي علي نفسك يارحمن يارحيم.
انا هخرج دلوقتي وانتي فكري معاكي ساعه كده باي ياقطه.
وخرج محروس من الغرفه.
حياه بصدمه ظلت تفكر في الهي فيه وتدعي ربها بان صقر يأتي اليها وينقذها من الهي فيه.
حياه بدموع وانهيار: انت فين ياصقر يارب خليك معايا يارب.
وصل صقر ووليد الي القسم.
صقر بخوف وقلق علي معشوقته: انت يابني ادخل قول لي اسلام باشا ان صقر الهلالي عاوزك.
العسكري الذي يقف امام الباب: حاضر.
ودخل العسكري الي الداخل.
صقر بخوف: يارب يارب سترك. يارب تكوني كويسه ياحياه.
حياه بدموع وانهيار: تعالي ياصقر الحقني ونبي هموت من غيرك تعالي يارب يارب اقف معايا يارب.
صقر: يارب يارب اقف معايا ارجع مراتي.
وليد: اهدا ياصقر اهدا حياه قويه اكيد هي كويسه.
صقر: يارب ياوليد انت عارف ان عندها السكر وياترا حصل ايه فيها ولا عامله اية دلوقتي.
خرج العسكري من الداخل وقال: اتفضل يابيه اسلام باشا منتظرك جوا.
دخل صقر ووليد الي الداخل.
وصلو البنات الي الشركه.
كانو يجلسون في مكتب صقر.
بسنت: يارب يارب ترجع ياحياه.
سما بدموع: يارب ارجع ياحياه يارب اقف معانا.
ميار: بس اكيد البت هاجر دي هي الورا الموضوع.
سما: ايوه وانا كمان حاسه ان هي.
بسنت: فعلا نظرتها لينا امبارح كانت غريبه مش طبيعيه كده.
ميار: احنا نراقبها يابنات من غير ما تحس يمكن نعرف حاجه توصلنا لحياه.
بسنت: ايوه تعالو ننزل عند المجموعه وهي لو جات هتكون معاهم. ونتعامل عادي ولو سالو نقول ان صقر وحياه اختلفو وان حياه راحت علي الصعيد عشان هي تفكر اننا منعرفش حاجه.
سما: بظبط يلا بينا ننزل.
ونزلوا البنات الي اسفل.
في القسم.
اسلام: صقر باشا عندنا دا حدث غير متوقع خالص.
صقر: غصب عني والله.
وحضنوا بعض جامد وسلموا علي بعض.
اسلام: والغول كمان عندنا لاء لاء مش مصدق.
وليد: ههههه حبيبي وحشني والله.
وحضنوا بعض وسلموا علي بعض.
اسلام: بس اكيد في حاجه خليتكم تيجو عندي انهارده.
صقر: حياه يااسلام.
اسلام: حياه بنت عمك مالها.
صقر بدموع وانهيار: ومراتي يااسلام اتخطفت.
اسلام: اهدا ياصقر اهدا وفاهمني الحصل.
صقر: مش عارف مش قادر اتكلم والله.
احكي انت ياوليد.
وليد بحزن علي اصحابه وصديق العمر: اهدا ياصقر اهدا حياه قويه وهترجع بس انت لازم تكون قوي احنا بنستمد القوه منك مينفعش انت تكون كده.
بص يااسلام الحصل ان من فتره في رساله جات لحياه من بنت اسمها سلمي بتقول.
وبداء يحكي وليد الحصل من اول جات في الرساله وعلي ان هاجر عاوزا تموتها.
وصلت هاجر علي الشركه بقلق وخوف ان يكون اكتشف امرها.
دخلت هاجر الشركه وراحت علي المجموعه الاول تشوف في اخبار او اي حد عرف حاجه ولا لاء.
كانت سلمي تجلس هي وفاطمه يشتغلوا.
هاجر بقلق: احم صباح الخير.
نظرت فاطمه وسلمي اليها.
سلمي بستغراب: ايه دا انتي سخنه ولا حاجه يا هاجر.
هاجر: نعم ليه بقا يا استاذه سلمي.
فاطمه بضحك علي كلام سلمي: اصل انتي اول مره تدخلي يا هاجر وتقولي صباح الخير.
هاجر: ليه يعني عادي.
سلمي: لاء مش عادي يا هاجر بتدخلي علي طول تزعقي وتكوني متعصبه وبتتكبري علينا حتي ترمي الصباح بتاع ربنا علينا.
هاجر: خلاص يا ست سلمي بعد كده هدخل ارمي سلام ربنا عليكو ولا تزعلي.
فاطمه: خلاص يا بنات خلاص يا سلمي. متزعليش يا هاجر.
هاجر: احم خلاص مفيش حاجه.
هو حد منكم شاف استاذ صقر.
فاطمه: لاء محدش منهم دخلنا انهارده.
هاجر: خلاص انا هقعد معاكم طالما مجاش.
سلمي بستغراب: انتي مش دلوقتي السكرتيره الخاصه بتاعت استاذ صقر.
هاجر: ايوه بس هو مجاش هقعد معاكم وخلاص.
سلمي: ومين قال مجاش ميمكن جيه فوق وهو مدخلناش.
هاجر: لاء ماهو مجاش اكيد بيدور.
سلمي وهاجر نظروا لبعض بستغراب.
سلمي: بيدور علي ايه وانتي متاكده اوي كده انه مجاش ليه.
هاجر بخوف وقلق: اصل اصل. هو في ايه يا ست سلمي هو تحقيق.
فاطمه: خلاص يا هاجر هي بتهزر معاكي.
هاجر: ولا تهزر ولا اهزر انا هروح اجيب حاجه اشربها.
وكانت بسنت وميار وسما يقفون ويسمعون الحديث.
في الحاره عند هاجر.
حسام: مترن علي صقر كده شوف في اي اخبار.
حازم: لاء اصبر يمكن لسه في القسم مخلصوش لو خلصو كانو رنو علينا.
حسام: يارب نعرف اي حاجه توصلنا لحياه.
حازم: مش النزل دا الواد اخو هاجر المعانا في الصوره.
حسام: ايوه هو. هو رايح فين.
حازم: احنا نمشي وراه يمكن نعرف حاجه.
حسام: طب بسرعه اطلع ورا خلينا نعرف هو رايح فين.
وفعلا طلعوا ورا محروس.
وبعد وقت قصير وصل محروس عند فتحي.
محروس: عامل ايه يا اسطا.
فتحي: كويس يا خويا. غريبه انك افتكرتيني يبقا اكيد عاوز مصلحه.
محروس: يا عم عيب عليك. انا جايبلك بردو مصلحه.
فتحي: خير يا خويا قول مصلحت ايه دي.
محروس: عاوز أأجر المخزن بتاعك اسبوع وخد 500 جنيه اي رأيك.
فتحي: لاء يا خويا لو عاوز تأجره هاخد فيه 1000 جنيه.
محروس: نعممم لاء كتير يا عم.
فتحي: خلاص يا اسطا افتحلا.
محروس: في ايه يا عم خد وهات في الكلام.
فتحي: لاء ولا خد ولا هات دا اللي عندي عجبك امين مش عجبك يبقا خلاص.
محروس: خلاص يا خويا ماشي هات المفتاح.
فتحي: خد يا خويا المفتاح اهو. بس انت مقلتليش انت عاوز المخزن ليه.
محروس: ها اصل هحط فيه بضاعه.
فتحي: انت ياض اوعي تكون بضاعه شمال.
محروس: شمال ايه يا عم دي اجهزه هحطها فيه لحد ما ابيعها.
فتحي: ماشي يا خويا خد انا همشي انا عشان مش فاضي.
محروس: طريقك اخضر يا اسطا سلام.
ومشي محروس وفتحي.
حسام: مفتاح ايه دا اللي خده الواد دا.
حازم: مش عارف بس ممكن نعرف من الواد دا.
حسام: ازاي بقا.
حازم: هقولك انزل وتعالي نلحقه.
نزل حسام وحازم مسرعين ورا فتحي.
في القسم.
وليد: بس وقولنا نجيلك تقولنا نعمل ايه وتعرف لينا رقم العربيه دا بتاع مين.
اسلام: لا اله الا الله. ماشي اهدو بقا كده احنا نبعت الاول نعرف العربيه لمين. وبعدها اكيد هنعرف مكان حياه.
صقر بأمل: بجد يا اسلام.
اسلام: ايوه يا صقر بس انت اهدا وبعدين انا عندي احتمال كبير ان تكون الاسمها هاجر دي هي اللي ورا الموضوع بعد اللي حكيته دا.
وليد: وانا عندي نفس الشك والله.
اسلام: طب بصو بقا انت يا صقر تروح الشركه وتتعامل عادي وتراقب البت دي وانا هعرف العربيه بتاعت مين وهاجي علي عندك في الشركه.
صقر: ماشي يا اسلام.
وسلموا علي بعض وخرج صقر ووليد واتجهوا الي الشركه.
في شقة هاجر عند حياه.
حياه بتعب جامد وارهاق وعيونها بتقفل: اي حد يرد عليا ونبي هموت حد يرد عليا.
دخل محروس عليها: ها يابطه فكرتي.
حياه: الحقني هموت.
محروس: بقلق في ايه مالك.
حياه: انا عندي السكر. عاوزا دوا السكر ونبي بسرعه هموت.
محروس: يانهار اسود دنا نسيت حكاية السكر دي. يابنت كل.ب ياهاجر مقلتليش علي العلاج دا.
حياه: ونبي بسرعه بسرعه.
محروس: حاضر حاضر.
وخرج مسرعا ونزل الي اسفل علي الصيدليه.
حياه بقلة حيله ودموع وارهاق: يارب قويني يارب يارب خليك معايا انت فين ياصقر.
رواية المغرور والدلوعة الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم ميرو محمد
حازم: اقف عندك.
فتحي بخوف: في إيه؟ أنتو مين؟
حسام: عاوزينك في مصلحة.
فتحي بارتياح: يا شيخ خوفتني. وانتو مين بقا ومصلحة إيه؟
حازم طلع فلوس كتير من جيبه: هتقولنا كام معلومة كده وتاخد 3000 جنيه دول.
فتحي شاف الفلوس واتنح: أمرك يا بيه، أمرني. عاوز تعرف إيه؟
حسام: مي اللي كان واقف معاك من شوية.
فتحي بستغراب إنهم بيسألوا عن محروس: دا محروس صحابي يا باشا.
حازم: أيوه تعرفه كويس.
فتحي: أيوه يا بيه، دا لسه واخد مفتاح المخزن بتاعي مأجره مني.
حسام وحازم بصدمة: مخزن؟
فتحي: أيوه.
حازم: ومقالكش المخزن دا هيعمل إيه بيه؟
فتحي: أيوه، قال مع شوية أجهزة هيخزنها فيه.
حسام: المخزن دا فين؟
فتحي: في...
حازم: تعالي معانا ودينا ليه.
فتحي: في إيه يا بيه؟ هو الواد محروس عمل حاجة؟ هو سرق منكم حاجة؟
حسام: اركب بس وانت تعرف، وكله بحسابه.
فتحي: إذا كان كده ماشي.
وركب فتحي وحازم وحسام واتجهوا إلى المخزن.
في الشركة...
بسنت: سمعتوا؟ أنا متأكدة إن البت دي هي اللي خطفت حياة.
سما: أيوه، شوفتوها كانت قلقانة إزي وهي بتكلم.
ميار: لأ، ولا لما صحابها سألوها تعرف منين إن صقر مجاش؟ وقالت إن هو بيدو ومكملتش كلام وكانت قلقانة ومرتبكة.
بسنت: فعلاً. إحنا لازم نراقبها كويس.
سما: تعالوا طيب نشوف بتعمل إيه.
ذهب البنات عند هاجر في الكافيه. كانت هاجر تجلب الشاي لنفسها.
وجلست بسنت وسما وميار على ترابيزة وهم ينظرون إليها.
اشترت هاجر الشاي ونظرت خلفها ورأت سما وبسنت وميار يجلسون ولاكن دون قلق ولا أي شيء. فاستغربت ونظرت كثيراً إليهم ثم قررت الذهاب إليهم وتحاول أن تعرف شيئاً.
هاجر: احم، صباح الخير.
نظرت البنات لبعضهم.
بسنت بخبث: صباح النور. في حاجة؟
هاجر: لأ، أصل إنتوا عارفين إني بقيت السكرتيرة بتاعة أستاذ صقر وهو مجاش لحد دلوقتي، فقولت أسأل هو اتأخر ليه؟ هو في حاجة.
سما بمكر: أيوه، أصله اتخانق مع حياة امبارح وحياة سافرت الصعيد من غير ما تقول لصقر وصقر زعل وهو هيسافر ليها وإحنا هنا مكان صقر.
هاجر بارتياح إنهم مفكرين إن حياة سافرت: أه، خير إن شاء الله يتصالحوا.
ميار: إن شاء الله.
هاجر: في حاجة تاني؟
بسنت: عشان تروحي تشوفي شغلك واحنا نفطر، ولا تقعدي معانا.
هاجر: لأ لأ، بالهنا. أنا هروح المجموعة بقى طالما أستاذ صقر مش موجود.
بسنت: لأ، روحي المكتب، وأنا قولتلك إحنا مكان صقر هنا.
سما: لا نكون مش عاجبينك ولا حاجة.
هاجر: لأ طبعاً. طيب أنا هروح آخد حاجتي وأطلع المكتب.
ميار: أيوه، شاطرة. اتفضلي.
نظرت لهم هاجر وذهبت بفرحة إن مفيش حد اكتشف حاجة.
بسنت: أقطع دراعي إن البت دي ورا كل حاجة.
سما: طب بسرعة قوموا قوموا نروح وراها.
ميار: يلا بينا.
وذهبوا خلف هاجر.
في شقة هاجر...
وصل محروس الشقة ودخل مسرعاً إلى حياة ولاكن كانت الصدمة.
محروس بخوف وقلق: حياة، حياة قومي. الدوا أهو.
حياة: ....
محروس بزعر: حياة فوقي، قومي.
ولاكن دون فائدة، حياة فقدت الوعي خلاص.
محروس: يا دي المصيبة. أعمل إيه يا ناس. أنا لازم أتصل على الزفتة هاجر.
في الشركة...
وصل صقر هو ووليد إلى الشركة.
وصعدوا مسرعين إلى أعلى على المكتب وكانت هاجر تجلس على مكتب السكرتيرة بارتياح إن لم يكتشف أمرها.
ويدخل صقر عليها وتقوم من على الكرسي بخوف.
صقر: صباح الخير.
هاجر بقلق: احم، صباح النور يا أستاذ صقر. هو أنت مسافرتش؟
صقر باستغراب: أسافر ليه؟
هاجر: عشان تشوف أستاذة حياة. أستاذة بسنت قالت إنكم اتخانقتوا وإن أستاذة حياة سافرت وأنت روحت تجيبها.
نظر صقر إلى وليد وفهم أن البنات قالوا كده.
صقر: أيوه، أيوه. بس أنا مش هروح، واللي يزعل يراضي نفسه. يلا يلا، سيبك من المواضيع التافهة دي، خلينا نشوف شغلنا. أنا هدخل، وأنتي هاتي القهوة بتاعتي على مكتبي.
هاجر بابتسامة وفرحة من كلام صقر وإن مش مهتم باختفاء حياة: حاضر يا فندم. دقايق وتكون عندك.
ابتسم صقر لهاجر ودخل مكتبه.
هاجر لنفسها: نجحت، نجحت.
وفجأة تلفونها رن وكان محروس.
هاجر: يوووه، عاوز إيه الزفت. أنا هكنسل عليه لحد ما أجيب القهوة بتاعة صقر عشان متأخرش عليه من أولها.
وفعلاً أغلقت الهاتف من الرنة بتاعة محروس وراحت تعمل القهوة.
دخل صقر ووليد إلى المكتب وكانت بسنت وميار وسما يجلسون بقلق.
بسنت: إبيه، عملتوا إيه؟
صقر: مفيش جديد يا بسنت. لسه معرفناش حاجة.
وليد: دلوقتي إسلام يعرفلنا العربية بتاعت مين ونعرف مكان حياة.
سما: بس أنا متأكدة إن العقربة اللي برا دي هي ورا الموضوع.
صقر باستغراب: وإنتي متأكدة أوي كده ليه؟
ميار: أصل إحنا النهاردة...
وبدأت تحكي الحصل لصقر ووليد.
صقر: يا بنت لئيمة، أكيد هي.
وليد: استنوا نرن على حازم وحسام نعرف منهم الدنيا.
صقر: ماشي، هرن. استنوا.
وفعلاً رن صقر على حازم.
حازم: أيوه يا صقر.
صقر: ها، عرفتوا حاجة؟
حازم: احتا دلوقتي رايحين مخزن الواد محروس أخو هاجر أجره من واحد، والراجل معانا هيعرفنا المكان.
صقر: يبقى هما. أنا هرن على إسلام وأجيب بنت الكلاب اللي عندي دي.
حازم: ماشي، وخلي بالك منها دي مش سهلة. وخد منها التليفون لترن على أخوها.
صقر: ماشي، اقفل، اقفل.
وقفل صقر التليفون وطلع يجري على برا ووراه وليد والبنات.
محروس: ردي بقى يا زفتة.
هاجر: الو، في إيه؟ رن رن رن، متصبر يا أخي.
محروس: تعالي شوفي المصيبة اللي إحنا فيها.
هاجر بخوف: مصيبة إيه؟ انطق.
محروس: البت مجبتش منطق يا أختي، الحقيني.
هاجر: يخربيتك. ودي هتصرف فيها إزاي؟ اتخلص منها يا محروس.
وفجأة التليفون اتشد منها. واتقفل.
هاجر بصدمة: أستاذ صقر...
محروس: مالها دي؟ قفلت ليه؟ يمكن حد دخل ولا حاجة. طب هعمل إيه في المصيبة اللي جوه دي؟ أحسن حل إني آخدها في السجادة وأطلب تاكسي ويخدني أروح بيها المخزن.
وفعلاً جاب حياة ولفها في السجادة. وكانت حياة يعيني لا حول لها ولا قوة، تصعب على أي حد.
المهم أخذها محروس ونزل بها وحطها في التاكسي وطلع على المخزن.
وصل حازم وحسام وفتحي إلى المخزن.
حازم: هو دا المخزن.
فتحي: أيوه هو يا بيه.
حسام: بس مفيش حد جوه.
فتحي: ماهو يا بيه، شكله لسه موصلش.
حازم: أنا هرن على صقر أبلغه بالحصل.
حسام: تمام، واعرفلنا عمل إيه مع الزفتة هاجر هي كمان.
فتحي: هي هاجر عملت حاجة ولا إيه؟
حازم: خليك في حالك يا جدع أنت ومتسألش.
حسام: حازم، بص كده...
فتحي: دا محروس جه أهو.
حازم: استخبوا بسرعة.
وجروا واستخبوا بسرعة حتى لا يراهم محروس.
حسام: هو إيه الشيلو دا؟
فتحي: ماهو قال إنه هيشيل بضاعة في المخزن.
حازم: استنوا، إيه دا؟
حسام بصدمة: حازم، دي...
رواية المغرور والدلوعة الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم ميرو محمد
صقر بغضب جحيمي وعيونه احمرت أوي من شدة الغضب: هتقولي حياة فين ولا تشوفي وشي التاني.
هاجر بخوف من صقر: أنا أنا معرفش.
صقر بغضب: اخرسي مش عاوز أسمع صوتك، انتي هتاخدينا دلوقتي وتودينا دلوقتي على مكان حياة.
هاجر وهي تبلع ريقها من الخوف: أنا معرفش صدقني يا أستاذ صقر.
صقر: ماشي، انتي اللي جبتي لنفسك. وليد.
وليد بغضب هو كمان: هيحصل، تعالي بقى.
سما بدموع: أبوس إيدك قولي أختي فين، دي عندها سكر ممكن تروح فيها ونبي.
بسنت: اصبري يا سما، متعيطيش، حياة قوية وهتقاوم، وهي اللي جابت لنفسها، وصقر هيعرفها.
هاجر بضحكة خبث: متطمنيش أوي كده، حياة زمانها بتتحسب.
الكل بصدمة وزهول وخوف إن حياة يكون حصلها حاجة.
صقر بخوف: قصدك إيه.
هاجر بشر: يعني حياة ماتت يا صقر، وزمانها بيتدفن.
صقر بصدمة وعقله وقف عن التفكير، والكل سكت.
عند المخزن.
حازم بصدمة: ده في حد في السجادة، شعرها أهو.
حسام: دي ممكن تكون حياة. لاء، دي هي حياة.
حازم: اجري يا حسام نمسك الواد ده.
حسام: طب نرن على صقر.
حازم: مش وقته، لازم نتصرف أحسن يعمل فيها حاجة.
فتحي: الأستاذ بيكلم صح. ويلا وأنا معاكم.
حسام: ماشي، يلا.
وجريوا مسرعين إلى داخل المخزن.
كان محروس بيحاول يفوق حياة، ولاكن حياة في دنيا تانية ومغمي عليها.
دخل حازم وحسام وفتحي إلى المخزن.
حازم: يا ابن الكلب، عملتلها إيه.
محروس: انتو مين ودخلتوا إزاي هنا.
فتحي: أه يا حيوان وتقولي بضاعة.
حسام بصدمة وهو ينظر لحياة: انت عملتلها إيه.
محروس طلع سكينة من جيبه: اللي يقرب مني هقطعه.
حازم وحسام وفتحي بصدمة وخوف: لاء لاء، خلاص.
حازم: سيبها ومش هنعملك حاجة، احنا عاوزين حياة بس.
محروس: هههه، الكلمتين دول تضحك على أي حد غيري يا حلو.
فتحي جاب بسرعة تراب من الأرض ورماهم على عيون محروس، خلوه مش شايف حاجة.
وحازم بقوته البدنية نزل فيه ضرب لحد ما محروس فقد الوعي.
حسام رفع حياة وحطها في العربية ورن على صقر.
صقر بصدمة: انتي بتقولي إيه، انتي موتيها.
هاجر: أنا مجتش جنبها، هي اللي ماتت.
سما: لاء لاء، أكيد بتهزري. حياة حياة ياماما الحقينا ياماما.
بسنت بدموع وانهيار: اسكتي يا سما، حياة عايشة، هي مش هتسبنا أكيد.
ميار بانهيار: اعمل حاجة يا صقر، وليد شوفوا حسام فين ونبي.
صقر: بسسسسسس، مش عاوز أسمع صوت حد، حياة عايشة طول ما أنا لسه فيا الروح، حياة عايشة.
وليد بحزن: اهدا يا صقر، اهدا.
وفجأة التليفون رن بتاع صقر.
صقر: خد يا وليد، رد على حسام.
أخذ وليد التليفون ورد على حسام، وكانت بسنت وميار وسما منهرين، وصقر كان في عالم تاني، ووليد ماسك هاجر ورد على حسام.
وليد: إيه يا حسام، انتوا فين.
حسام: حياة معانا، احنا طالعين على المستشفى، وإسلام هيجي ياخد الواد ده.
وليد بفرحة: بجد، وحياة عاملة إيه.
شد صقر التليفون من وليد، وكأنه الروح ردت فيه من تاني: الو الو، حسام، حياة حياة.
حسام: اهدا يا صقر، حياة معانا، هي بس اغمي عليها، واحنا واخدينها ورايحين المستشفى، تعالوا.
صقر: طيب طيب، احنا جايين.
وقفل وقال لي وليد: وليد، خد البت دي على القسم، وإسلام هيجيب الكلاب أخوها ويجيلك على هناك، وأنا هاخد البنات وهروح المستشفى، وحازم وحسام هيقابلونا بحياة.
سما: بجد حياة عايشة.
صقر بأمل: أيوه، يلا بسرعة.
وأخذ صقر البنات وطلع يجري خارج الشركة واتجه إلى المستشفى، ووليد أخذ هاجر وخرج هو كمان خارج الشركة واتجه إلى القسم.
وصل حسام وحازم بحياة إلى المستشفى، ومحروس أخذه إسلام واتجه إلى القسم، وفتحي راح معاهم.
حازم: دكتووووور، بسررررررعه.
جاء فريق طبي كامل، واخذوا حياة ودخلوها غرفة الكشف.
حسام: يارب يارب سترك.
حازم: إن شاء الله خير، انت قلت لصقر.
حسام: أيوه، وزمانهم على وصول.
وبعد وقت قصير وصل صقر وسما وبسنت وميار إلى المستشفى.
صقر: فين حياة، حياة مالها، حصلها إيه يا حازم، رد يا حسام.
حازم: اهدا يا صقر، حياة جوا مع الدكتور بيشوفها.
بسنت بدموع: طب هي كويسة.
حازم: اهدي يا حبيبتي، كويسة دلوقتي، الدكتور يخرج يطمنا.
سما: بابا بيرن يا صقر، أعمل إيه، أقوله إيه.
صقر: هاتي التليفون وأنا هكلمه.
صقر: الو، أيوه يا عمي. لاء لاء، كويسين، دي سما نسيت تلفونها في الشركة ونزلت حياة والبنات يجيبوا شوية حاجات للفرح. ماشي حاضر، أول ما يرجعوا هخليهم يكلموكم، حاضر حاضر. مع السلام.
وأغلق صقر التليفون.
وخرج الدكتور.
سما: الدكتور خرج.
جري الكل عليه.
صقر: طمني يا دكتور، حياة عاملة إيه.
الدكتور: انتوا جبتوها في الوقت المناسب، كانت هتدخل في غيبوبة.
سما: يعني هي كويسة.
الدكتور: الحمد لله، المريضة بقت أحسن، احنا علقنالها محاليل وتقدر تروح معاكم كمان.
صقر: شكراً جدا يا دكتور.
حضنت سما بسنت وميار، وكانوا فرحانين.
صقر بفرحة: ينفع ندخل ليها يا دكتور.
صقر: أيوه، اتفضلوا.
ذهب الدكتور، ودخل الجميع إلى غرفة حياة.
كانت حياة تنام على السرير، والإرهاق باين عليها والتعب.
صقر: حبيبتي، وحشتيني أوي.
حياة: صقر، صقر.
وبدأت تعيط.
صقر: قرب عليه، هششششش، بس بس يا روحي، المهم إنك معايا خلاص. كل حاجة ارميها ورا ضهرك.
سما: حياة يا حبيبتي، عاملة إيه.
حياة: سما.
وأخذتها في حضنها.
بسنت بدموع: يسلام، وأنا كمان عاوزة حضن.
وجريت بسنت وحضنت حياة، وفضلوا يعيطوا.
حسام: أنا مش عاوز عياط، ويلا قومي عشان نعمل الفرح كلنا ونفرح.
ميار بدموع: أيوه يلا، كفايا حزن، عاوزين نفرح بقى.
وجريت على حياة هي كمان وحضنتها.
حازم: صقر، تعالي عاوزك.
صقر وتفاهم دماغ حازم.
خرج إلى الخارج هو وحازم.
صقر: إيه يا حازم.
حازم: احنا لازم نروح القسم نشوف إسلام عمل إيه في التحقيق مع الكلبة هي وأخوها.
صقر: تمام، هطمن على حياة ونروح، كده كده انت شاهد، انت وحسام، بس لازم حد يكون مع البنات، فحسام هيقعد معاهم.
حازم: تمام، يلا نقولهم ونمشي عشان نخلص من الموضوع ده عشان نسافر.
صقر: لاء، أنا هقول لحياة، هروح الشركة أقفل الشغل عشان أسافر، متقوليش حاجة عشان متقلقش.
حازم: تمام، يلا.
دخل صقر وحازم مرة تانية غرفة حياة.
صقر بابتسامة راح وطبع بوسة على راسها: ينفع أسيب حبيبتي ساعة كده وأرجع آخدها.
حياة بقلق: انت هتروح فين.
صقر: هروح أقفل الشغل عشان هاخد عروستي على الصعيد وأعملها أحلى فرح في الدنيا.
حياة بابتسامة: طيب، بس متتأخرش عليا يا صقر.
صقر: حاضر يا روح وعقل صقر. يلا، هتحتاجوا حاجة يا بنات.
بسنت: لاء يا بيه.
صقر: تمام. حسام، انت هتكون هنا معاهم، ومحدش يخرج من هنا لحد ما أجي. وانت يا أستاذ حسام، تخلص إجراءات الخروج بتاعت حياة وتدفع فلوس المستشفى على ما أجي.
حسام: حاضر.
سما نظرت له بقرف وقالت: استغلالي، مبيصدق يلاقي فرصة عشان يتحكم.
حسام: سمعتك على فكرة.
صقر: بس انت وهي. يلا سلام.
وخرج صقر وحازم، ولكن حياة كانت قلقانة على صقر.
بس البنات حاولوا ينسوها، وفضلوا يكلموا ويضحكوا ويهزروا.
وحسام خرج وسابهم يخلص إجراءات المستشفى.
وصل صقر وحازم إلى القسم.
دخل صقر المكتب عند إسلام، وكانت هاجر ومحروس واقفين، وهاجر بتعيط وخايفة من اللي هيحصل معاها، ومحروس طبعاً متشلفط من ضرب حازم فيه. ووليد جلس على الكرسي وكان حاضر التحقيق.
أول ما دخل صقر، مسك محروس ونزل فيه ضرب هو كمان.
جري وليد وحازم وإسلام مسكوا صقر، ولكن صقر كان عامل زي الطور ومحدش عارف يمسكه.
وهاجر فضلت تصوت وتعيط وكانت خايفة أوي.
صقر بغضب الجحيم وعيونه احمرت واتحول خالص: يا ابن الكلب، انت تخطف مراتي، أنا، تعملوا كده فيها ليه، ليه، عملت إيه ليكم يا زبالة انت وهي.
إسلام: اهدا يا صقر، هياخدوا عقابهم، متقلقش.
صقر: أنا عاوز إعدام، لحد ما أنا اللي أطلع روحهم بإيدي.
إسلام: أكيد، بس اهدا انت.
وليد: هو كده التحقيق خلص يا إسلام، ولا لسه.
إسلام: أيوه يا وليد، هما كده هيتعرضوا على النيابة بكرة، وبعدها هياخدوا الحكم.
صقر: تمام يا إسلام، معلش تعبت معانا.
إسلام: عيب عليك، إحنا إخوات.
صقر: حبيبي، نقدر نمشي إحنا.
إسلام: أكيد، وأنا هبقى أتصل بيك أقولك الأخبار.
صقر: تسلم لي يا حبيبي. يلا إحنا هنمشي إحنا.
إسلام: مع السلامة.
سلموا على بعض وخرجوا من المكتب واتجه وليد وحازم وصقر إلى المستشفى مرة أخرى حتى يأخذوا البنات ويذهبوا إلى البيت يجهزوا ويسافروا على طول.
وصل صقر والشباب وأخذوا حياة والبنات وذهبوا إلى الفيلا، جهزوا وركبوا العربيات واتجهوا إلى الصعيد، ولكن حياة كانت تعبانة وباين عليها الإرهاق أوي.
نظر صقر إليها في مراية العربية وقال: حياة، لو تعبانة يا حبيبتي نركن ونرتاحي شوية.
حياة بتعب: لاء يا حبيبي، أنا كويسة، كمل.
بسنت: هو إحنا هنلحق نشتري الفساتين.
حازم: مفيش خروج من البيت، مفيش واحدة منكم هتخرج.
بسنت: نعم، ودا ليه إن شاء الله.
صقر: اهدوا، كل حاجة هتحتاجوها هتكون عندكم، وفي مصممة ملابس هتيجي لحد عندكم وتجيب ليكم فساتين، وانتوا اختاروا اللي انتوا عاوزينه.
بعد كلام كتير طول الطريق وضحك ومناقشة وهيعملوا إيه في الفرح وهيقضوا فين شهر العسل، بعد وقت كبير وصلوا الصعيد.
وكان محمود وعامر منتظرينهم بطبل والمزمار والأغاني.
نزل الكل من العربية وبدأوا يسلموا على محمود وعامر، وسهام كمان قبلت البنات وخدتهم في حضنها.
ولاحظت تعب وإرهاق حياة.
سهام: مالك يا حياة، فيكي إيه.
حياة بتعب: مفيش يا ماما، أنا بس تعبت من الطريق.
سهام بقلق: لاء، بس شكلك تعبان أوي.
محمود: في إيه، مالها حياة يا صقر.
صقر: في إيه يا جماعة، انتوا مكبرين الموضوع ليه، هي فعلاً تعبانة من الطريق. ما انتوا عارفين حياة لما بتسافر بتكون عاملة إزاي.
سهام: طب اطلعوا غيروا هدومكم على ما أجهز السفر وتناموا عشان بكرة يومكم طويل.
وفعلاً ذهب الكل إلى أعلى وغيروا هدومهم وجهزوا ونزلوا إلى أسفل، اتعشوا وطلع الكل ينام لحفلة بكرة والفرح.
وعدى اليوم.
وجاء تاني يوم يوم الفرح أخيراً، وجواز صقر على حياة، ووليد على ميار، وبسنت على حازم، وحسام على سما، مع إنهم على طول زي القط والفار، بس دي بتبقى محبة يا جماعة.
المهم البنات كانوا زي الأميرات، كل واحدة أحلى من التانية، والشباب كمان.
وكل واحد خد عروسته ونزل إلى الحفلة، وطبعاً الحفلة في حديقة الفيلا، فيلا الهلالي.
وكتبوا الكتاب بسنت وحازم، وميار ووليد، وسما وحسام، وطبعاً صقر كان كاتب الكتاب.
وكل واحد خد عروسته وبدأ يرقص معاها.
صقر: وأخيراً هتكوني معايا وهيتقفل علينا باب.
حياة: أخيراً المغرور بقى جوزي بعد التعب دا كله.
صقر: فعلاً، أخيراً الدلوعة بقت مراتي قدام ربنا وقدام الناس. أنا بحبك أوي يا حياة، بحبك دي كلمة قليلة، وانتي عارفة.
حياة: وأنا كمان بحبك يا قلب حياة، بموت فيك يا مغرور.
وشالها صقر وفضل يدور بيها أوي، والصواريخ بتاعت الفرح بقت تلمع في السما.
والكل كان فرحان أوووووي.
وكده المغرور اتجوز الدلوعة بعد كل العذاب دا، وبكده تخلص رويتنا.