الفصل 1 | من 44 فصل

رواية المجنونة الفصل الأول 1 - بقلم اليا

المشاهدات
16
كلمة
952
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

"استنـي عندك متهربيـــــــش.." بتجري مبتلتفتش وراها رافضة تستسلم رغم تعبها اللي واضح من شعرها و ثيابها المتبهدلين بعدما وقعت أكتر من مرة و هي هربـانة منهم. وقعت تاني بعدما ضربت بحدا و يا ريته البطل اللي فنيته ينقذها. "لـين انت كـويسة؟ .." لـين اتـرمت عـلى الارض نايمـة فاردة ذراعاتـها بتنـهج. استسلمت. حط إيده على جبينـها. بسرعة لفت وشـها. "كنت هكون كـويسة لو مشفتش وشك يا عامـر."

عامـر شاور لواحد من الرجال اللي كانـو لاحقينها يجيب العـربية. بقـية رجالة منزلين رؤوسهم. هـو بيبص على جروحها. "متأكـدة انك كويسة؟ لـين اللامبالات اللي كانت على وشها اتحولت لإستعطاف و براءة. مسكت إيده حتى عيونها دمعـت. "عامـر ممكن مترجعنيش لعنده. سيبني أمشـي." عامـر سحب إيده. "أنا آسف يا لـين." لـين رجعت شعرها لورا. ضحكت مش وكأنـها اللي كانت مستعدة تعيط قبل شوية.

"آنسة لـين فاهم. مش كـل مرة هعرفك مقـامك أساسا. متوقعتش منك الكـثير." عامـر بلع ريقـه. "آسف يا آنسة لـين." ركبت في العـربية المركونة قدامها بمساعدته. حتى الدكتور لحالات الطوارئ موجود. عقم جروحها. سندت راسـها الموجوع لوا و من تعبها غفت. عامـر خبط على القـزاز الفاصل ما بينه ما بين السـواق. "سوق بالراحه." غطـاها ببطانية. قعد يتـأمل ملامحها.

"الحمد لله لقـيتك. متعـرفيش خفت عليكي قد إيه. خفت أوي يجرالك حاجة قبل ما الاقيكي." لـين فتحت عيونـها فجأة. خضته. متوقعـاش تصحى من الاساس. مكـنتش نايمـة. "نفـسك بيضرب في وشي ضايقنـي و مقـدرتش أنام. جيعانه." عامـر اتلبك. عارف إنـها قصدت تفتح عيونها لتعرفه إنـها سمعت كل اللي تقال. مكنش عايز يبين لـها توتره رغم إنه واضح بالنسـبة لها. "جيعانة مقلتيش لـيه." لـين مطت شفايفـها. "أهـو قلت. اتصرف."

طلب من أتبـاعه يجيبولـها الأكل. قدامـه بتتحول لطفلة صغـيره بما متعـود بتاكل بشهـية. حتى لو زعلانة أو بتموت مبتفـرطش فيه و مبتشاركوش مع حد. عامـر مقدرش يمسك نفـسك. ضحك. "بالراحـة هتاكـلي الورق الملفوف على السندوتش." لـين بوزت. "ملكش دعـوه." عامـر بعد ما لمح الإشمئزاز ظاهر على وشـها. "مالك؟ لـين همست. "معـدتي." عامـر أمر يتفتح لـها باب العربية. لحقـها لما جريت. سندها بتـرجع اللي كلته. غـسل وشـها بعدما خلصت.

"آنسة لـين أحسن بقـيتي كويسة؟ لـين زقته. "عـينك الحسودة تفـلق الحجر. حسدتنـي على حتة سندوتش تعـبتلي معدتي." عامـر وقف في نص طريق الرجعة على العربية. بينـاظرها مبرق. نطق. "حسدتك. انت بلعتي السندوش من غـير مضغ. سندوتش إيه هما سندوتشين." لـين ضحكت. "فاضل تعدلي اللقمة تخزين احتياطي. شهـيتي بتروح لما رجلي بتدعس بيته." عامـر جملتها التلقائية وجعته. "آسف." لـين إيدها على خدها. ابتسمت ببـراءة. "على إيه؟ عامـر اتوتر.

"لأني.. لأني حسدتك." لـين ضحكت. "لمرة وحدة بس متبقـاش جبان اعترف بالسبب الحقيقي ورا آسفك. قول آسف موفتش بوعـدي أنجدك منه. لا كل مرة بتهـربي برجعك لجحيمه بإيدي." اللي قالته من نبرتها بيبـان هزار. بس قطع قلبه مية حتـه. معلقش. معندوش مـبرر يبرئ بيه نفـسه. فسكت. مدمش صمته مـدة طويلة إلا و لقـاها رايحة في النوم و لمدة أربع ساعات. قعد يتفـرج عليها و دماغه موقفتش تفكـير. عامـر بمجرد ما العربية اتركت قدام البيت اتنهد.

بإيده هز كتفـها بالراحة. "لـين وصلنـا." لـين صحيت باين عليها متحمسة. "مهاب تلاقيه وحشني صح. خلينـا ندخل نسلم عليه." عامـر استغرب حماسـها. باين عليها مبسوطة برجعتها على البيت. مش مصدق عينه. بعدما نزلـها من العـربية و مشيت قدامه سحبـها بقلق. "انت كويسة؟ لـين ضحكت. شاولت له يقـرب و همست في وذنـه. "متقلقش. بكـره هرجع أطلع مـن البيت ده و مش هرجه له تاني. استنـى بس بابا هيجي ياخدني." عامـر مبرق. "بس انت أبـوكي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...