الفصل 31 | من 44 فصل

رواية المجنونة الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم اليا

المشاهدات
21
كلمة
1,488
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

" الحقوها، حد يلحقها.." طار زي الصاروخ، ضرب فيا جري وطلع يشوف مالها. من البداية كان مستني إشارة صغيرة بس عشان يدوس على كبريائه ويطلع يطمن. لف حوالين نفسه بيدور، ملهاش أثر. رجع جري بيحاول يفهم هي فين، من زينب اللي بترجف من العياط. "كان في اتنين قريبين منها، معرفش غايتهم. وأول ما لمحتني زعقتلي عشان أمشي. جريت لما لفوا يبصوا لي. لحقوها." ضرب الكرسي برجله. "ولسا جايه تقولي، جريت من انهي اتجاه؟

من غير تردد، جري في الناحية اللي شاورتله عليها. حتى مكلفش نفسه من عجلته يشيل مريلة المطبخ. الناس الكتير اللي ماشية بتعيق حركته، وبيتمنى كثرة وجودهم تمنع الاثنين اللي لاحقينها من إنهم يأذوها. على بعد أمتار منه. "يا رب، أنا مكتوب لي أفضل طول الوقت هربانة. بحسب خلصت نفسي بس لأ." لفت لقتهم لسا ملاحقينها وقريبين أوي. مقدرتش تطلب مساعدة من حد، مش هتسمح بريء يتأذى بسببها. بتحاول تنقذ نفسها زي العادة.

بعد المسارات والحارات اللي دخلتها وهي متعرفش عنها حاجة، خلصت رحلة هروبها. لما فتت في طريق مسدود، مكنش في مجال للرجعة. "آنسة لين، يا ريت تيجي معانا." بتنهج. "بتهزر؟ بتستأذنيني؟ طيب واحد منكم يروح يجيب لي قزازة مية، قلبي... قلبي هيوقف." إيدها على صدرها، والتانية ساندة بيها على الحيطة. استغلت غياب واحد من الاثنين رايح يجيب لها مية، والتاني طلبت منه يجي يسندها. استغلت تشتت تركيزه، قدرت توقعه بضربة على رجله. "آآآآه."

أنينها لما خبطت في آدم اللي داخل على الحتة المقفولة، وهي طالعة، وقعها ووقعتها خلتها تتمسك من تاني. اتحاصرت. "منك لله يا آدم، وشك نحس. من يوم ما شفتك مشفتش الخير. مكنتش طايقني، لاحقني جاي على فين؟ حرام عليك، آهئ، حرام عليك." بتتذمر وقريب هتطق من الغيظ. حاطة راسها بين إيدها. نزل على الأرض لعندها. "إنت كويسة؟ زعقت. "إنت كده شايف إني كويسة؟ نرفزه زعيقها.

"إيه اللي فيه، ده جزائي إني جاي أخلصك. يعني ناوية تكملي جري لغاية متى وعلى فين؟ هما دول اللي مخوفينك؟ متخافيش، في ضهرك راجل؟ رفع راسه، وعلى أساس هيقوم يشتبك معاهم في خناقة، الاثنين بقوا عشرة والعشرة أسلحتهم متصوبة عليه. اتعصبت زيادة. "أوف، يا ريتك مجتش. كان زماني عرفت أهرب منهم. راجل في ضهرك قال، إنت فاكر ده لعب عيال؟ بلع ريقه. "هما مش كانوا لاحقينك إنت؟ أمال المسدسات كلها متصوبة عليا ليه؟ واحد منهم نطق. "آنسة لين...

قاطعته بزعيقها. "خلاص فهمت، همشي معاكم بس هتسيبوه في حاله." شدها من دراعها بعد ما لقاها بتمشي معاهم عادي. زعق. "إنت رايحة معاهم على فين؟ إنت عبيطة؟ هي رحلة؟ إنت أكيد مش طبيعية. لأ، استني، مش طبيعية قليلة في حقك." ابتسمت. "مجنونة." "مجنونة ومافيش في راسك عقل. مش طايقك بس مش هسيبك تمشي معاهم غير على جثتي، فاهمة؟ "آدم، دول مبيهزروش. هيموتوك هنا. لا مين شاف ولا مين دري. خليك في حالك بعيد عن مشاكلي." بيشد على كل حرف.

"أنا قلت مش هسيبك ولو فيها موتي." أصر، واضطرت تاخده معاها، وإلا بعناده كان هيخسر حياته بطلقة واحدة. استسلمت للأمر الواقع، ساندة راسها لورا ومغمضة عيونها ناوية تنام. نكز ذراعها. بهـمس. "إنت هتنامي وسط الذئاب دول؟ إنت عبيطة." "للصراحة، مفيش واحد عبيط قدك ماشي توقع نفسك في بير مصايب بدل ما تكون دلوقتي بتطبطب بملعة الصلصة على طبق وتتأكد من قوامها." "ده جزائي، مفكرتش في حاجة غير إني أساعدك." بتريقة.

"لأ، ساعدتني، كثر خيرك. على العموم، متخافش، مش هيأذوني ولا هيأذوك، على الأقل لغاية ما نوصل." بتريقة. "طمنت قلبي، كثر خيرك. إيه اللي دخلني في مشاكل مليش فيها؟ كان مالي ومالك تتخطفى ولا تتحرقي؟ دي آخرة الجدعنة، مفيش شكر حتى." على غير عوايده، بسبب لخبطته اتكلم كتير. فضل يرغي لغاية أما حس إنه مفيش أي تجاوب منها. لما بص عليها، لقاها نامت.

"يا رب الصبر من عندك. نايمة ولا كأننا مخطوفين، زي ما تكون متعودة. كان مالي ومالك، يوم النحس، هو يوم ما رجلك داسِت مطبخي." وف عز نومها، اللي دام دقائق، فجأة العربية ضربت فرامل جامد وفاقـت مخضوضة. "إيه فيه؟ آدم رد عليها. "في واحد قطع الطريق على العربية. يمكن من البوليس، شكلنا هنخلص من مصيبتنا." ضربت على جبينها بمجرد ما عرفت هويته. "عدنان! يا مصيبتي، ده اللي كان ناقصني عشان إيدي ورجليا يتربطوا زيادة."

مكنتش عارفة اللي بيدور بينه وبين رجال مهاب، بس متأكدة إنها لو ملحقتهوش هيموت. طلعت من العربية وراحت له. سلاحه متـوصب عليهـم في إيد، وبالإيد الثانية شدها لحضنه بلهفة. "إنت كويسة؟ الكلاب دول عملولك حاجة؟ وفي رمشة عين، لقت نفسها في النص ما بينهم في العربية. مفيش حد منهم فاهم حاجة غيرها.

عملتله محاضرة طويلة عريضة لأنه بدل ما يطلب مساعدة حد، أو على الأقل يتصل بأبوها يديله خبر بمكانهم، لحقهم لوحده بتصرفه العبيط ورط نفسه معاهم. عدنان مكشر. "هو أنا كان فيا عقل؟ مفكرتش في حاجة غير إني أوصلك؟ وإيه عرفني إنهم خطيرين للدرجادي؟ مين ده اللي قاعد جنبك؟ بيعمل إيه هنا معاكي؟ لين. "واحد عبيط زيك كده." آدم زعقلها. "متتقلش عليا عبيط." عدنان زعقله. "متزعقلهاش." آدم. "وإيه دخلك، إن كان هي نفسها مش معترضة؟ عدنان.

"دخـلني، ونبرتك دي متتكلمش بيها معاها." بيتناقشوا بقالهم فترة، صدعوها. هي أصلاً مضغوطة ومش عارفة هتخلص منه المرة دي إزاي، ويمكن معاذ ميعرفلهاش طريق ترجع تتسجن عنده لباقي حياتها، ويمكن ميفكرش مرتين قبل ما ينهي حياة اللي معاها. لين. "بـــــــــــــاس.. خنقـتــوني.. وقف العربية، عايزة أشم شوية هوا." آدم بتريقة. "إنت بجد فاكرة نفسك في رحلة؟ يعني أما تقوله وقفلي هيوقف؟ بس على عكس ما اتوقع، هما فعلاً ركنوا العربية.

آدم مصدوم. "إيه ده؟ هما سمعوا منك ولا إيه؟ عدنان قلق زيادة لما لقاها بتحاول تفتح زراير قميصها من فوق، بس مش قادرة. "لين مالك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...