الفصل 24 | من 44 فصل

رواية المجنونة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اليا

المشاهدات
19
كلمة
1,201
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

"لو كان حصلك حاجة مين هتبقى بنتي القمر اللي مافيش منها اتنين." بيلعب بوشه بيعمل إيمائات ليضحكها ونال مراده. سمع ضحكتها، بس بالموازاة مع نحنة عدنان اللي بدوره شاف الإيمائات، طارت هيبة عمه. معاذ اتحرج بس ما بينش، كشر: "مالك بتتنحنح كأنك شايف حرام بعينك؟ بدلع بنتي انتِ مالك انسحبتي من حضني لما شفتيه؟ ارجعي مكان ما كنتي يلا." لين ضحكت على تعبيراته وهو بيدعي الصرامة: "حاضر." معاذ برفعة حاجب: "في إيه يا عدنان؟

بقيت عايش في بيتي أكتر من بيتك. إيه اللي جابك من على وش الصبح؟ سايب شغلك لمين؟ عدنان بيهرش في لحيته: "واخد إجازة." معاذ بتريقة: "ومن متى بتاخد إجازات؟ وإجازتك دي بقالها شهرين مخلصتش." جاش في باله غير جواب واحد: "من لما شفت بنتك يا عمي." بس واحد من الرجالة قاطع الحديث. خده على جنب، وإلا كانت الحرب هتقوم.

معاذ رجع بعد كم دقيقة: "يلا يا لين، زياد مش هيجي. بعت واحد ياخدنا لعنده واقف عند الباب. بس الأول اشربي دواكي قبل ما نمشي." بسرعة خدت الحباية من إيده، بلعتها من غير حاجتها للمية، بس بتستعجله يمشي. بسحبها لذراعه. معاذ لاحظ ابن أخوه جاي وراهم: "انت جاي ورانا على فين يا حبيبي؟ عدنان برفعة حاجب: "جاي أسمع جواب لسؤالي."

نظرة عمه بتشرح موقفه أحسن من ألف كلمة. النظرة خلته يعيد حساباته، يرجع يقعد في كرسي بيعتب على نفسه اللي ما يعرف مودياه على فين. "هتتجنن بسبب عمك وبنته. جاي على ملء وشك عشان تفهم اللي بيحصل. اهو قاعد ايدك على خدك، حسرتي على شبابك اللي بيضيع بسببها." تلفونه رن أكتر من مرة. مكالمة من أبوه اضطر يرد. أول ما فتح الخط من غير سلام. "بتعمل إيه من ورايا يا عدنان؟ بقالك فترة هامل شغلك. لتكون بتموت من ورايا يا ولد ومخبي عليا؟

عدنان تنهد، رجع راسه لورا، ما جاوبش. "في إيه يا ابني؟ متقلقنيش عليك. لا استنى يا شقي! متقوليش واقع في الحب." "واقع مش واقع معرفش." أبوه مال صوته للخبث، بيريح ضهره على الكرسي. "مين تعيسة الحظ اللي متعرفش واقع ولا مش واقع في حبها دي؟ "لين، بنت عمي معاذ." لقمان الشاي غص في حلقه، بيكح. "بنت معاذ؟ ما لقيتش واحدة غير بنت معاذ تحبها." اتنرفز: "و مالها بنت معاذ؟

لقمان ضحك: "ما لهاش. بس عمك هيموتك قبل ما تنوي حتى تحبها. وأنا اللي مستغرب اتصاله امبارح لما قلي: شوف ابنك ماله مبقاش يروح الشغل." مسح على راسه: "شاكك فيا؟ قال إيه؟ خليك بعيد عن بنتي عشرين خطوة. وخلاني أعدهم." لقمان ميت على ابنه من الضحك. خلاه يتغاظ. "خلاص يا بابا بس بقى. ضحك اللي فيا مكفيني. لو ملحقتنيش هيجرالي حاجة. هتجنن وشوف ساعتها مين هيديرلك الشغل هنا. يلا سلام."

فصل الخط. متعصب حط راسه اللي هينفجر بين إيديه. ويدوب هيستسلم لقى تلفون معاذ واقع منه مرمي على الأرض. شاله وجري على عربيته. رجع اتصل بأبوه. "ممكن تلاقيلي مكان عمي دلوقتي؟ مستغرب: "انت بتقول إيه؟ عايز تعرف مكان عمك ليه؟ بغيظ: "هتساعدني ولا لا؟ ضحك: "مالك بقيت حساس زيادة؟ هساعدك عشان الحب يا حضرة العاشق الولهان."

قدر لقمان بمصادفة يعرف. وبعد كم دقيقة بس بعتله اللوكيشن. وراح طيران. سيارة عمه مركونة قدام باب بيت. استنتج إنه بيت زياد. خلى واحد من رجالة معاذ الواقفين قدام الباب ينده عليه. معاذ مكشر: "لاحقني على هنا ليه؟ وعرفت مكاني إزاي؟ عدنان بهداوة: "اضطريت أستعين بحد عشان ألاقيك. وقعت تلفونك. أستأذنك هروح أشوف شغلي."

شكره بس مرتحش ليه ولتصرفاته. وكان معاه حق. عدنان أول ما بعد عن البيت شال شوية وركن العربية. وحط السماعات في ودانه. هيتسمع على الحديث بعد ما رجع التلفون لعمه. المكالمة ما بينهم مفتوحة. سمع صوت الخطوات وبعدها جملة. "كنا بنقول إيه؟ انبسط إنه خطته ماشية كويس. متكشفش. مركز عشان يسمع الباقي. اتصدم. "هو أنا عندي إيه تحت البنطلون؟ همس: "هما كانوا بيتكلموا عن إيه؟ بنطلون إيه وزفت إيه؟ في إيه يعني تحت البنطلون؟ بوكسر."

صوت معاذ بيتسمع من تاني: "حاجة كده لونها أسود." عدنان همس لنفسه بيرد بعبط: "بوكسر أسود؟ معاذ من التلفون زعق: "لا يا حبيبي مسدس وهفضي طلقاته في دماغك يا حيوان." عدنان اتخض وقفل السكة في وشه على طول. طلع مكشوف من الأول وعمه بيسايره. "مصيبة. ما طلعش بوكسر أسود."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...