الفصل 8 | من 44 فصل

رواية المجنونة الفصل الثامن 8 - بقلم اليا

المشاهدات
16
كلمة
1,003
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

لـين بتضحك بهستيرية. "وحدة، يا دوب بتعرف تقرأ وتكتب، هتدخل الجامعة إزاي؟ ضحكتها الغريبة وترت ردة فعله. ما كانتش طبيعية خصوصًا وهي بتكشف له عن حقيقة زي دي. المفروض يستنتجها لوحده. بما إنها في نظر القانون، ما كانش ليها وجود قبل ما هو يصرح بيها باعتبارها بنته. معاذ. "تصبحي على خير." من لخبطته قال كلام مش في محله. الشمس في نص السما، طلع من الأوضة مستعجل، ما بيبصش في عيونها. من ساعتها مختفي، زي ما يكون بيتهرب منها.

لـين قعدت على الكرسي هتفطر في غيابهم زي الأسبوعين اللي فاتوا. "بابا فين؟ سمية بهمس. "سافر اليوم الصبح. انتوا متزاعلين بقالكم فترة. ما بياكلش معانا على نفس الترابيزة، مش من عوايده. ما تزعليش، الخصومات بتحصل." فريدة. "جات في ظرف يومين خلت الراجل يطفش من بيته، ولا بنشوف وشه." مريم جايبة مقلاية سخنة، حطتها قدامها. "بيض بالجبنة زي ما بتحبيه. كلي يا حبيبتي، ما تاخديش على خاطرك من فريدة، هي كده على طول." فريدة بتريقة.

"خلاص هتلعبي دور الأم، وكلنا عارفين طعمة البيض اللي بتعمليه وحش إزاي." مريم حست بعصبيتها، طبطبت عليها وهدتها. لو دخلت في نقاش مع فريدة هتستقوي عليها. "خلاص، محصلش حاجة يا لـين." لـين ابتسمت. "تسلم إيدك، طيب أوي." فريدة شدت المقلاية من قدام لـين. "طيب، وريني البيض ده بيقول إيه."

بعد أول لقمة، اتحججت إنه ملوش طعم، ناقص ملح. أخدت عبوة الملح، رشت منه مرة واتنين على البيض. ما اقتنعتش بطعمه، قررت تملحه زيادة. فتحت العبوة، كبت نصها في مقلاية البيض، وما لحقوش يمنعوها. فريدة قربت منها المقلاية. "اتفضلي يا حبيبتي، بالهنا والشفا على قلبك." مريم بعتاب. "فريدة، عملتي كده ليه؟ حرام عليكي نعمة ربنا هتترمي بسببك." لـين مطت شفايفها. "مين قال إنها هتترمي؟

هي عملت كده عن قصد. مش هترضي تعترف ولا هترضي تصحح غلطتها وتاكل. عشان كده أنا هاكله، ومعدتي الحساسة هتتعب. مين هيرمي عليه اللوم وهشتكيه لبابا." فريدة بلعت ريقها، ما قدرتش تخاطر بمحبة معاذ ليها. كلته، وقبل ما تقوم من على الطاولة، جري اتوعدت لها. "ادعي ربنا ينجدك من إيدي." لـين بتقلد تعبيراتها القرفانة وهي بتاكل. ومريم وسمية ميتين ضحك. في غياب بسمة، اللي لو موجودة، ما كانش الموقف هيخلص لصالحهم.

لـين بتتمشى في الجنينة، ملت أوي القعدة في الأوضة لوحدها ساعتين. "الله، إيه الجمال اللي يشرح القلب ده. رجالة معاذ دول حلوين أوي." "آنسة لـين، محتاجة حاجة؟ لـين بصت له من فوق لتحت، ضحكت. "محتاجة أعرف اسمك، لو تتكرم وتقولهولي." عينه في الأرض. "غيث يا آنسة." لـين جبرته يقعد جنبها في الكرسي اللي في الجنينة. هو متوتر، مش عارف يودي عيونه فين. "من متى وأنت بتشتغل مع بابا يا غيث؟ غيث بيبلع ريقه. "أربع سنين." لـين بهزار.

"بابا معاذ حاطط الوسامة ضمن شروط الانضمام لرجاله ولا إيه؟ قبل ما تشوف الصدمة على وشه، الصدمة اللي كانت هتكون مصدر تسليتها، لقت ودنها بتتشد جامد، خليتها تصوت، بتتنطط بتحاول تفك وذنها من إيد مريم. مريم. "غيث، قوم يا ابني، اقف في مكانك وما تتحركش منه. كملي، كنتي بتقولي إيه؟ معاذ ماله؟ حاطط الوسامة ضمن شروط إيه؟ لـين بتصوت من الوجع. "الانضمام لرجاله." مريم سابت وذنها، بس قرصتها من فخدها، خلتها تطير مترين لقدام، هاربة.

"لسه بتعيدي وتزيدي، بتسمعيها للي ما سمعهاش. يلا، سمعي الجيران." لـين بتتنطط وبتفرك محل الوجع، حاسة زي ما يكون جزء من فخدها اتقطع. "حرام عليكي." مريم بتلطم. "وطالعة بالبيجامة القصيرة على الجنينة قدام الرجالة." شدت الشبشب من رجلها، رمته عليها، بس مصابتهاش. رجعت شالته من الأرض، ولحقتها على البيت، بتجري وراها بالشبشب، و بيلفوا حوالين الكنب والديكورات. لـين بتنهج. "ما ركزتش في اللي كنت لابساه وأنا نازلة." مريم بغيظ.

"ما ركزتيش؟ قولتيلي." بتفلت من رمية الشبشب كل مرة. أخيراً، حاصرتها عند الباب، رمته عليها، بس هي وطت، واللي فتح الباب فجأة، دماغه اتقسمت في النص بالشبشب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...