خوفا من ضربتها تصيب، شالت الشبشب احتياط. خدته في إيدها قبل ما تطير على الأوضة تغير البيجامة. استنت كم دقيقة لبين ما تهدى الأوضاع. نزلت على رؤوس أصابعها، وقفت جنبه ساند راسه. "اتفضل أداه الجريمة، بشهد معاك بالمحكمة.." لين مدت له الشبشب. ماسكه بصباعين اثنين. مريم بعد اللي سمعته، رجعت زتت فردة الشبشب الثانية عليها. وللثاني مرة وطت اتضرب في كتفه بدالها. "عدنان يا ابني مكنش قصدي.." عدنان موجوع. "حرام عليكي يا مريم.."
مريم اتعصبت زيادة بتدور على حاجة ترميها عليها. "استني عليا بس ان ما وريتك.." عدنان بعد ما اتخبى وراه، رفع إيديه الاثنين في وضعية استسلام. ضحك. "اهدي يا مريم عشان محدش هياكل الضربة ديه غيري باين.." لين طلت براسها من وراه تتأكد انها هدت. جابت الفردة الثانية شايلة كل وحدة بصباعين إيد. "خد الشباشب أدوات الجريمة وممكن أشهد عادي.." عدنان ضحك. "البنت ديه مصرة تتحبسي.." مريم ضحكت على الموقف ككل. جابت تلج يحطه على الضربة.
قعت قدامه. طمنت لين انها هدت. أقنعتها تقعد جنبها. وعينك ما تشوف إلا النور. نطت طيران من جنبها بعد ما تقرصت. "كده صافية لبن.." لين بتتنطط، بتفرك محل القرصة. "آه.. حرام عليكي، إيه اللي صافية لبن.." مريم بصتلها بطرف عينها. خلتها تتوجع في صمت. مبوزة مش طايقة تبص في وش عدنان اللي كاتم ضحكته بالعافية. "مش من عوايدك يا ابني تيجي فجأة، وفي نص الأسبوع سايب شغلك لمين.." عدنان ابتسم.
"سبت شغلي، جيت طيران اتصلت على عمي معاذ وقالي بقا عنده بنت. وصراحة الفضول كان هيموتني أجيت أشوفها.." مريم ضحكت. "سبت شغلك اللي محدش بيعرف يطلعك منه عشان تشوف بنت عمك.." عدنان. "أيوه، انتي عارفة بحب العيال الصغيرة قد إيه. بس هي فين مش شايفاها. جوزك يا مريم عندّ ومرضيش يديني أي معلومة عنها.." مريم. "بتحب العيال الصغيرة قلتلي.." عدنان. "بعد السنين ديه كلها أخيرا سمع مننا وجاب طفلة تحسسه بشعور الأبوة اللي كان مفتقده.
وأهو تلهو بتربيتها. هي فين، أو عوا متكونيش سبتيها مع فريدة هتبلع البنت. قومي الحقيلي بنت عمي.." مريم ضحكت. "لو تعرف أنه فريدة اللي مفروض تلحقها من بنت عمك.." عدنان هيموت من فضوله. "ما بس تشويق بقا يا مريم، يلا ندهيلها خليني أشوف بنت عمي الصغيرة.." مريم بتمثل إنها بتنده عليها وهي أصلاً قريبة وسامعة الكلام اللي هما بيقولوه. "يا لين.." لين رفعت صوتها وتعملت ترد بصوت طفولي. "حاضر حاضر جاية يا خالتو.."
عدنان مبرق مصدقش إنها دي بنت معاذ. في باله بيحسب عمه اتكفل بطفلة، يمكن عمرها متعدتش العشر سنين. "هي ديه بنت عمي.." لين. "يعني بالعقل كده هكون مين يعني لو مكنتش بنت معاذ. بعمل إيه في بيته؟ انت غبي.." مريم بتحذير. "لين عيب، ميصحش كده.." عدنان بهدوء. "كنت فاكر إنك واحدة من بنات صحاب مريم اللي بيجوا يقضوا معاها كام يوم لما عمي معاذ بيسافر. صراحة لو عارف إنه بنته مش طفلة زي ما اتوقعت، مكنتش هاجي أضرب على الفاضي.."
لين قامت حاطة إيدها على وسطها. "مش عاجبتك.." عدنان ابتسم. "بصراحة لا.." مريم حطت إيدها على خدها. "يا ساتر يا رب اتنين أعند من هتشعل ما بينهم.." عدنان. "متخافيش يا مريم أنا ماشي راجع أشوف شغلي ولا هعاند واحدة دماغها دماغ عيل صغير.."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!