مسكت ايديها ودخلت بيها الاوضة، وهي فضلت تضربني في صدري عشان أبعد، وترجع بضهرها لورا وتقولي "بلاش"، وأنا ماسك ايديها لحد ما وقعنا على السرير. كانت أسعد لحظات حياتي. قومنا وكان النور رجع. دخلنا، أخدنا شاور وخرجنا. قعدت جنبي ورأسها على كتفي وقالتلي وهي خايفة: "علاء لو عرف هيدبحني!! "انتي مراتي ومحدش يقدر يلمسك وأنا موجود." "انت متعرفش يا وائل ده بيحبني بجنون!! "وأنا بعشقك. لو كان بيحبك مكنش فرط فيكي تلات مرات."
"انت بتكذب عليا." "ليه؟ "هو انت لحقت تعرفني عشان تحبني وتعشقني كمان؟! "تصدقي إني كنت بحلم بيكي؟ ضحكت وقالت: "لا بقي انت كده كداب أوي." "من ساعة ما سكنت جنبكم وأنا بحلم بيكي." "على افتراض إني هصدقك، كنت بتحلم بيا ليه؟ فيا إيه أنا عن غيري؟!
"انتي كل حاجة فيكي عجباني من أول ما شفتك. أولاً انتي حتة عسلية وزي القمر، كل حاجة فيكي حلوة. كنت بحب أشوف ابتسامتك وانتي بتضحكي حتى ولو من بعيد، غير رقتك وشياكتك، وغير كده أسلوبك مع علاء وأولادك، وكمان احترامك لنفسك ولجوزك في لبسك ومشيك. بصراحة انتي نموذج لفتاة أحلام أي شاب." "لا انت كده بتبالغ أوي." "صدقيني مش ببالغ، دي الحقيقة، أو على الأقل ده إحساسي ورأيي فيكي." "يعني انت كنت بتحبني من زمان؟
"لو قولتلك كنت بحبك من زمان أبقى بكدب عليكي. أنا كنت عارف إنك متجوزة وعندك أولاد، إنما كنت معجب بيكي وبحلم بيكي، أو إني أتجوز واحدة شبهك." "طيب وبعدين هنعمل إيه دلوقتي؟ "هعمل زي أي اتنين عرسان متجوزين." "لا لا مش قصدي كده، أنا أقصد هنعمل إيه مع علاء؟ "سيبك من علاء ومن أي حد دلوقتي، خليكي هنا مع عريسك." "نعم يا عريسي عايز إيه؟ "تعالي ندخل جوه وأنا أقولك." "طيب استني ناكل الأول." "لا هناكل بس بعدين، تعالي...
وبعد ما أخدنا شاور، حنان بصت في الساعة. كانت حوالي 3 الفجر. قالتلي: "مش كنت بتقول عندك شغل بكرة، يلا نام بقي عشان تروح شغلك الصبح." "لا يا حبيبتي، مش رايح، أنا قاعد مع القمر مش هسيبه. حضرلنا حاجة ناكلها." حنان جابت الأكل وقعدنا. مسكت ايديها وقولتلها: "إيديكي الحلوة دي خليها على قلبي وشوفي بيدق إزاي، وأنا هاكلك بإيدي." وبدأت آكلها بإيديا وأهزر معاها. وهي بتضحك وكانت سعيدة جداً.
وفضلنا سهرانيين مع بعض لبعد طلوع الصبح بفترة. كنا تعبنا من السهر، فاخدتها في حضني عشان ننام. لقيتها بتقولي: "انت طلعتلي منين؟ "طلعتلك من الفانوس." وقعدنا نضحك. قالتلي: "أنا مكنتش أتوقع أبداً إن انت كده." "يعني إيه؟ "انت بجد رومانسي أوي." "وانتي كمان تجنني." "أنا حاسة إني مكنتش عايشة قبل كده." ضحكت أوي وقولتلها: "لا بقي انتي كده اللي بتكدبي."
"لا أنا بتكلم بجد، أنا كنت فاكرة نفسي إني كنت بحب، لكن لأ، أنا حسيت معاك في يوم واحد أحاسيس عمري ما حستها في حياتي." "عارفة ليه؟ عشان أنا حبيتك فعلاً، ومعاكي بقلبي وروحي وإحساسي." وغمضنا عينينا ونمنا. صحينا بعد الضهر، لقيت علاء كان اتصل بيا كتير. فطرنا وقعدنا نتكلم. وبعد شوية علاء اتصل تاني، ولما رديت عليه قالي: "اتصلت بيك كتير يا وائل مردتش ليه؟ "معلش يا علاء كنت شغال." "انت روحت الشغل؟ "أيوه طبعاً وهقعد ليه؟
"طيب انت لسه عند اتفاقنا ولا حصل حاجة؟ "لأ محصلش حاجة اطمن، هي قاعدة في أوضة وقافلة على نفسها على طول." "هتطلقها امتى؟ "إحنا لسه متجوزين من يومين يا علاء." "لسه مش اتخانقتوا مع بعض لحد دلوقتي؟ "وهنتخانق إزاي وهي قاعدة لوحدها وقافلة على نفسها؟! "طيب خلي بالك إن عيالها بعيد عنها وقاعدين عند جدتهم، حاول تطلقها على طول." "ربنا يسهل." وبعد ما قفلت معاه، لقيت حنان قاعدة سرحانة. قولتلها: "مالك سرحانة في إيه؟
"لا أبداً بس العيال وحشوني أوي." "طيب ما تتصلي تطمني عليهم." "حاضر هتصل بيهم دلوقتي، بس قولي انت هتطلقني امتى؟ "انت خلاص زهقت مني؟ "أنا!!! "بالعكس." "طيب مستعجلة ليه على الطلاق؟ "مش هو ده الاتفاق؟ ولا انت غيرت رأيك؟ "أنا عن نفسي مش عايز أبعد عنك لحظة." "أيوه بس أكيد هتنفذ اتفاقك." "لو انتي عايزة تكملي معايا يبقى مفيش قوة على الأرض هتاخدك مني." "بتتكلم بجد؟ "أكيد، جربي وأنتي تشوفي." "ياريت. بس علاء مش هيسكت!!
"مش مهم اللي نفسه فيه يعمله وأنا لو هحارب الدنيا كلها."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!