الفصل 4 | من 30 فصل

رواية الملاك و القاسي الفصل الرابع 4 - بقلم جنات

المشاهدات
52
كلمة
2,049
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

فارس أخذ الملف من زياد وركز فيه شوية. زياد بص ناحية الطلاب وشاف فرح بينهم، ابتسم أوي. في نفس اللحظة، فارس رفع وشه وشاف زياد وهو بيغمز ناحية الطلاب. بص ناحيتهم وشاف فرح بتضحك، فارس اتضايق جداً. فارس بحدة: اتفضل يايحيي، خد الطلاب وروح على مكتبك كمل شرح المشروع. يحيي: تمام يافندم. الطلاب كلهم لسه هيخرجوا. فارس: فرح السيد. فرح لفت: نعم. فارس: خليكي انتي شوية. فرح بصت لسارة وراحت واقفت قريب من المكتب وفارس عينه في الورق.

زياد بهمس: مش تعرفيني إنك معايا في نفس الشركة؟ فرح بنفس الهمس: حصل خير ياكابتن. فارس ملاحظ همسهم لبعض، وده عصبه أكتر. فارس: زياد، آخر جزء عايز فيه شوية تعديلات، روح لعامر وهو هيظبطه معاك. اتفضل. زياد خرج وفرح واقفة متوترة. فارس: ممكن أفهم إيه اللي كان بيحصل من شوية؟ فرح: مش فاهمة حضرتك تقصد إيه. فارس قام وقف: حضرتك هنا في شركة محترمة يا آنسة، وموضوع النظرات والضحك وقلة الأدب ده مش هنا، مفهوم؟

فرح عينيها دمعت: حضرتك تقصد إني مش محترمة؟ فارس: كنت مفكرك محترمة وغير كل البنات اللي شوفتهم، بس بعد اللي شوفته قدامي الوقت بينك وبين زياد، أحكم عليكي بإيه؟ فرح: بس حضرتك فهمت غلط، زياد يبقى أخويا. فارس بصدمة: أخوكي؟ فرح: أيوا أخويا، وهو اتفاجأ بيا هنا لأنه ماكنش يعرف أنا بشتغل في شركة إيه. فارس: أنا ماكنتش أعرف إنه أخوكي، ومن الطبيعي لما أشوف موظف وموظفة قاعدين يغمزوا لبعض، من الطبيعي فهمي هيروح لبعيد.

فرح بحزن: حصل خير. الباب اتفتح ودخلت ملك. فارس: في حد يدخل كده؟ مش في حاجة اسمها باب؟ ملك: في إيه يافارس؟ إحنا وقت البريك على فكرة. فارس: أنا آسف يالوكا، متزعليش. ملك بصت لفرح اللي دموعها في عينيها: انت زعلتها هي كمان ولا إيه؟ أنا ملك أخت فارس، ممكن نتعرف يا قمر. فرح ضحكت: وأنا فرح. ملك: ماشي يافروحة، بما إن مفيش حد أصاحبه في أم الشركة دي، تقبلي تبقي صحبتي. فرح: طبعاً، ده شرف ليا. ملك: وأخيراً لقيت حد أضيع وقتي معاه.

فارس: بس دي شركة للشغل مش تضييع وقت ياملك. ملك: يوووووه يافارس، وقت البريك بس. فارس: إذا كان كده، ماشي. يلا روحوا عشان وقت الغدا. فرح وملك لسه هيخرجوا من المكتب. فارس: فرح. فرح لفت ليه: نعم. فارس: أنا آسف مرة تانية. فرح: حصل خير. فرح خرجت وكانت سارة مستنية فرح. سارة: فرح، مستر فارس كان عايزك في إيه؟ فرح: حاجة في الشغل ياسارة، متخافيش. ملك: مش تعرفينا بقا؟ فرح: دي ملك أخت مستر فارس وصحبتي طبعاً، ودي سارة صاحبة طفولتي.

ملك: هاي ياسووو، كدا بقي عندي فروحة وسووو صحاب؟ سارة: أشطااا يالوكااا. فرح: طب يلا نروح الكافتريا. -عند فارس قاعد في مكتبه وبيحكي لعامر اللي قاله لفرح. عامر: يابني، إنت على طول دبش كده، ماتفهم الأول منها بدل الطوب اللي بتحدفه ده. فارس: اللي حصل بقي، وأنا إيه اللي عرفني إنه أخوها؟ بس اتضايقت لما شفت دموعها. عامر: فارس، إنت بجد بقت حالتك صعبة. هسألك سؤال وترد بصراحة. فارس: اسأل. عامر: إنت معجب بفرح؟

فارس بعصبية: إنت بتقول إيه ياعامر؟ إنت اتجننت؟ عامر: أومال نظراتك ليها في وقت الاجتماعات، وكمان اتضايقت ولما شفتها بتضحك مع زياد، ولما شفت دموعها؟ فارس: حاسس جواها حزن كبير بتحاول تداريه ورا ضحكتها. عامر: يا عم الرومانسيفارس حدفه بالقلم: قوم غور من وشي، غلطان إني بتكلم معاك. عامر: افتح قلبك ياصاحبي، مش كل الستات زي بعضه. فارس بدون وعي: هي مش شبههم. عامر: أيوا بقا ياصاحبي. فارس: امشي يلا من هنا.

عامر: خلاص ماشي. بس صح، ملف الميزانية وكمان المشروع هتسلمه لمين؟ فارس: فرح أكيد، لأنها مهندسة المشروع، الوقت مع يحيي. عامر: فارس، إنت متأكد؟ دي مسؤولية كبيرة أوي. الملفات دي لو ضاعت هنخسر ملايين. فارس: متقلقش، واثق إنها هتحافظ عليهم. في نفس الوقت، شيري كانت جاية لفارس وسمعت كلامهم، وراحت بسرعة تكلم مامتها عشان تقولها. زيزي: إنتي تعرفي البنت اللي هيبقي معاها الورق؟ شيري: آه، معانا في الشركة.

زيزي: حلو أوي، رقبي البت دي كويس وحاولي تاخدي منها الملفات. شيري: لو فارس عرف هتبقى مصيبة، وكمان الشركة كلها كاميرات. زيزي: هخلي أكرم يشوف قصة الكاميرات دي، اقفلي الوقت يلا. شيري: حاضر. -في مكتب فارس. فرح بتوتر: بس دول ملفات مهمة أوي، وأنا أخاف يضيعوا مني. فارس: عندي ثقة كاملة إنك هتحافظي عليهم يافرح. فرح: ربنا يستر. فارس: اتفضلي، إنتي هتاخديهم معاكي البيت وتكملي المشروع، وبعد يومين تجيبيهم عشان نسلمه عشان المناقصة.

فرح: حاضر يافندم. -في مكان جديد أول مرة نزوره. زيزي قاعدة قصاد رجل كبير، صلاح الصياد، صاحب شركات الصياد المنافسة لشركات فارس. صلاح: متأكدة من الكلام ده؟ زيزي: طبعاً، وهحاول أجيبلك الملفات دي قريب. صلاح: كده تبقي وقعت يافارس يا ألفي، ومحدش سمى عليك. دخل عليهم شاب نفس عمر فارس، مروان، ابن صلاح، وبيكره فارس. مروان: زيزي هانم بتعمل إيه عندنا؟ زيزي: إزيك يامروان. مروان: أنا كويس جداً. مقولتش إيه سبب الزيارة السعيدة؟

صلاح حكى لمروان كل كلام زيزي. مروان: كده تبقي لعبت معانا، وبكده هناخد المناقصة من ابن الألفي. زيزي: أول ما أوصل للملفات هجيبهم ليكوا فوراً، بس طبعاً ليا حلاوتي. صلاح: أؤمري يزيزي. زيزي: ٥ مليون. مروان: بس ده كتير. زيزي: ولا كتير ولا حاجة، إنت لو خدت الورق هناخد المناقصة اللي بمليارات. صلاح: خلاص يامروان، اللي تطلبه زيزي هتاخده. زيزي: شكراً ياصلاح باشا، أنا همشي بقي.

-عدى يومين وفرح مش بتجيب الملفات معاها الشركة، وده بيجنن شيري وزيزي. وجه اليوم اللي فرح هتسلم فيه الملفات لفارس. فرح أول لما وصلت عند مكتبها قابلتها شيري. شيري: إنتي فرح؟ فرح: أيوا أنا. شيري: مستر فارس بيقولك سيبى الملفات اللي معاكي على مكتبه. فرح: هو مستر فارس جه؟ شيري: هو جه ونزل تاني بيجيب حاجة من عربيته وطالع. فرح: حاضر. فرح دخلت وحطت الملفات على المكتب وخرجت راحت لملك تشوفها.

شيري فتحت باب المكتب بتاع فارس ودخلت، أخدت الملفات وخرجت بسرعة ونزلت من الشركة وقابلت مامتها في مطعم وأدتها الملفات. زيزي: متنسيش الخطة التاتية. شيري: حاضر. شيري رجعت تاني الشركة وكانت فرح في مكتبها. شيري: فروحة، أخبارك إيه؟ فرح باستغراب لأن دي أول مرة شيري تكلمها: نعم. شيري: تيجي نخرج؟ فرح: فين؟ شيري: في كافيه قريب من الشركة بيعمل قهوة حلوة أوي، وبالمرة نتكلم سوا ونبقى صحاب. فرح مستغرباها بس محبتش تكسفها: حاضر.

شيري وفرح خرجوا من الشركة. شيري: أوبس، نسيت فوني، هروح أجيبه وأجي معاكي. معلش يافرح، خلي الملفات دي معاكي. (الملفات دي ليها نفس الكافر بتاع الشركة) فرح: تمام. شيري مشت لبعيد شوية استخبت عشان فرح متشوفهاش وطلعت فونها تصور اللي هيحصل. فرح واقفة وجه واحد خبط فيها والملفات وقعت على الأرض، وده طبعاً مروان الصياد. مروان: أنا آسف يا آنسة. مروان جاب الملفات من على الأرض واداهم لفرح.

فرح أخدت الملفات: لا عادي، ولا يهمك، حصل خير. مروان مد إيده يسلم عليها: أنا أحمد. فرح بكسوف مدت إيدها: أنا فرح. كل ده وشيري بتصورهم طبعاً. مروان مشي وشيري راحت لفرح وراحوا الكافيه شربوا قهوة ورجعوا الشركة تاني. أول لما دخلوا سارة جرت على فرح: كنتي فين يافرح؟ فرح: في إيه ياسارة؟ سارة: مستر فارس قالب عليكي الدنيا، اطلعي بسرعة. فرح راحت بسرعة على مكتب فارس وخبطت ودخلت: مستر فارس. فارس: كنتي فين يافرح، وفين الملف؟

فرح: أنا أول ما جيت سبت الملفات على مكتب حضرتك زي ما طلبت مني. فارس: أنا طلبت منك إيه؟ وانطقي، سبتيهم فين؟ فرح: هنا على مكتب حضرتك. فارس بعصبية: وراحوا فين؟ طاروا مثلاً؟ عامر دخل على صوت فارس وفرح دموعها بدأت تنزل. عامر: في إيه يافارس؟ فارس: الهانم بتقول لي سابت الملفات على مكتبي هنا ومافيش حاجة هنا. عامر: فرح، إنتي سبتيهم فين بالظبط؟ فرح بعياط: هنا على المكتب والله. عامر: خلاص يافارس، نتأكد من الكاميرات.

فارس: الكاميرات من ساعة ماوصلت وهي مش شغالة. عامر: إزاي الكلام ده؟ فارس بصوت عالي: هو أنا بشتغل في المخروبة دي لوحدي؟ ماتروح تسأل المسؤول على أوضة التحكم. عامر: طب اهدى، تعالى يافرح برا ارتاحي شوية. فارس: استني، إنتي اخرجى انتي، ياعامر. عامر خرج وهو خايف على فرح من عصبية فارس، وفارس قرب من فرح اللي هتموت من الرعب.

فارس بحدة: لو الملفات دي خرجت برا الشركة، هعيشك جحيم، هتكرهي حياتك بسببي وهتشوفي وشي التاني، وأنا أنصحك بلاش تشوفيه. فرح من الخوف والرعشة: والله أنا سبتهم على المكتب. فارس بصوت عالي: اخرجى براااااا. فرح خرجت بسرعة على برا. وعامر دخل لفارس: الكاميرات كلها متعطلة. فارس: لا، ده الموضوع مدروس بقي، حلو أوي. عامر: ناوي على إيه يافارس؟

فارس: اخرج برا الموضوع أحسن لك. أنا هجيب الورق بمعرفتي، وااااه، كلم المهندس الإلكتروني ييجي يشوف الكاميرات السرية في أسرع وقت من غير ماحد يعرف. عامر: بس هو مسافر ومحدش يعرف يفتحهم غيره ومش هيرجع غير بعد ٣ أيام. فارس: أول ما يرجع تقوله. عامر: حاضر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...