الفصل 35 | من 39 فصل

رواية الملاك والشيطان والرومانسي الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم مريم حسن سليمان

المشاهدات
22
كلمة
1,237
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

رحمه: محمد انت مش عايز تحاول بأي حاجة ولا عاوز نمشي من هنا ونتجوز. معنى كدا إنك مش بتحبني! محمد باستغراب: انتي عايزة نهرب يا رحمة؟ عايزاني أخون ثقة عمي فيا يا رحمة؟ أنا آه بحبك، لا ما بحبك، انتي كل حاجة ليا بجد. بس مش معنى كدا إني آخدك ونهرب ونمشي في طريق غلط. إحنا هنتجوز وبرضاهم أو غصب عنهم وقدامهم كمان، بس مش بالهروب يا رحمة. صدقيني أنا هكلم عمي الصبح. النهار قرب يطلع، هكلمه وهنتجوز. ولو عمي موافقش.

رحمه بزعل: لو موافقش هتعمل إيه؟ هتسيبه يجوزني لسليم مش كدا. محمد بعصبية: سليم سليم سليم. متتكلميش عليه تاني. أنا أصلاً بكرهه من الأول. لو موافقش يا رحمة ساعتها هنتجوز غصب عنهم، بس مش هنهر. رحمه: إزاي؟ محمد: ساعتها هتعرفي بس. يلا اطلعي نامي شوية قبل ما يصحوا. ابتسمت رحمة وطلعت على فوق. وابتسم محمد بحزن ومشي على أوضته.

في الصباح محمد فضل صاحي لحد ما النهار طلع ونزل بسرعة يشوف عمه نزل الجنينة زي عادته ولا لأ. وفعلاً لقاه قاعد هو وكريمة. محمد: احم عمي. رضوان: تعالي يبني، في حاجة؟ محمد: الصراحة كنت عايز أكلمك في موضوع، بس ياريت تقدر مشاعري. رضوان: اتكلم يبني. محمد بتردد: أنا... أنا بحب رحمة وطالب إيدها للزواج. ابتسمت كريمة لمحمد، ومحمد ابتسم. وعلامات الاستغراب على رضوان. رضوان: بتحبها إزاي يعني؟ دي مقري فتحتها.

محمد بغضب مكتوم: هنفسخها بس أنا بحب رحمة من كل قلبي بجد. بحبها من وهي صغيرة يا عمي، بحبها بقالي كتير. وساعة ما يجي واعترف لها فارس يقف مابينا. أيوه قولت لفارس بس هو رفض الموضوع تمام. وعايز أقولك إن سليم مبيحبش رحمة، سليم بيعتبرها أخته بس أكيد فارس غصبها على كده عشان أنا ورحمة منتجوزش. بس حقيقي يا عمي أنا بحبها وشاريها والله، صدقني. شاف رضوان في عيون محمد الحب والصدق وابتسم: وأنا مصدقك يا محمد، بس نشوف رأي رحمة.

ردت كريمة بسرعة: رحمة موافقة. رضوان: وإنتي إيه عرفك؟ ارتبكت كريمة وقالت بسرعة: أنا عارفة رأي بنتي. رضوان: برضه نسألها. محمد ابتسم: وأنا موافق. ربنا يخليك ليا يا عمي. رضوان: ويخليك يا حبيبي. ومشي محمد وهو فرحان جداً. وبعدها بشوية قليلين نزلوا كلهم عشان يفطروا. ورضوان وهو بياكل بجمود: كنت عايز أقول لكم إن خطوبة رحمة وسليم هتتفسخ. ابتسمت رحمة جداً أول ما سمعت كده، وكمان هدي. فارس بغضب: وده ليه إنشاء الله؟

رضوان: مفيش والله، بس لقيت اللي يستحقها أكتر واللي هيعيشها مبسوطة. فارس بشك: ومين ده بقى؟ رضوان بابتسامة وهو بيبص لرحمة: محمد. ابتسمت رحمة تلقائياً بس حاولت تخفي الابتسامة، بس رضوان شافها وابتسم. ولاحظ إن كمان هدي مبسوطة، بس محطش في باله عشان يمكن تكون فرحانة لرحمة. فارس بغضب: وأنا مش موافق. رضوان: وإيه السبب؟ فارس: يعني مثلاً فرق السن، وإن مثلاً رحمة بتعتبره أخوها التاني، وبص لرحمة، مش كده ولا إيه؟

رحمة وهي بتحاول تخفي دموعها وتاخد نفس عميق: مش عارفة، بعد إذنكم. وسابتهم وجريت على أوضتها. ابتسم فارس بحزن وغضب جداً. رضوان وقام من على السفرة بغضب: ورايا على الجنينة يا فارس. طلع وراه فارس. رضوان: إنت إيه يا خي مش شايفها كانت مبسوطة إزاي؟ مش عايز أختك تبقى سعيدة في حياتها ليه يا فارس؟ فرق السن؟ ماله الفرق مش كتير، وبعدين مين اللي قالك إنه بالسن أصلاً يا غبي؟

إنت افهم، أختك بتحبه وهو بيحبها وشاريها. بلاش تقف ما بينهم يا فارس. أنا يمكن المفروض لما كان محمد اعترفلي بحبه لرحمة المفروض كنت أزعق وأعمل اللي إنت عملته، بس لأ مش ده الصح. مش الصح إنك تفصل اتنين بيحبوا بعض. زيك مثلاً إنت وملاك، مش فرق السن كبير برضه ولا إيه؟ رغم كده كان ممكن تطلقها بعدها لو عايز باللي حصل. غير كدة.. اللي حصل إنك حبيتها وعشقتها وهي كمان صح؟

أختك والمفروض تتمناها السعادة يا فارس، خلي مخك كبير. مش عشان محمد كان بيكلم بنات زمان يبقى لسه بيكلم. إنت مبتشوفش نظراته لرحمة، نظرة كلها حب. أنا بعتبر رحمة مش بنتي، بعتبرها أختي وصاحبتي وكل حاجة، وعشان كده فاهمها كويس. محمد كان مجرد بيسلي نفسه بالكلام مع البنات عادي، كان بيسلي وقته وهو مسافر، بس هو قلبه مع رحمة. هقولهالك تاني يا فارس، بلاش تقف بين اتنين بيحبوا بعض. فكر في الكلام ده كويس عشان هيتجوزوا غصب عنك أو برضاك، وياريت تكون راضي عشان أختك فرحتها تكمل. أنا طالع.

قعد فارس وبص للسما ولقى حد بيحط إيده على كتفه. التفت لقاها ملاك. ابتسم. ملاك بابتسامة جذابة: هتوافق، مش كده؟ ابتسم فارس: هـ وافق. ملاك ابتسمت بحب: رحمة وهدي هيفرحوا أوي. استغرب فارس: هدي؟ ملاك بتلقائية فظيعة: أيوه، أصلها بتحب سليم. بصلها فارس كده، وبعدين ملاك استوعبت اللي قالته. ملاك بارتباك: أنا... أنا مش قصدي. أقصد يعني. ابتسم فارس: فرحتلها. سليم بيحبها؟ ملاك بارتباك: أيوه.

ابتسم فارس: ربنا عوضها. يبقى خطوبة هدي وسليم ومحمد ورحمة. ابتسمت ملاك بفرحة وحضنته: هروح أقولهم عشان يفرحوا، أصلهم فوق زعلانين. ابتسم فارس وهز رأسه. وطلعت ملاك. تنهد فارس وقام راح الشركة. ملاك بصوت فرحة: يييييي يا عيــال عندي خبر حلو أوي بمليون جنيه ليكوا. هدي ورحمة: في إيه؟ ملاك: جاهزين للمفاجأة؟ هدي/رحمة: آه. ملاك: 1.2.3 فاااارس واااافق على الجواز. تنططت رحمة من الفرحة: قولي والله. ملاك: والله. وكمان...

أحم يعني أنا والله يا هدي مكنتش أقصد بس أنا وقعت بلساني. يلا بق المهم قولت لفارس غصب عني إنك بتحبي سليم. هدي: يلهوي يخربيتك! إيه؟ ملاك بمقاطعة: استني بس هكمل. فارس قالي إنه فرح جداً ليكي وكمان خطوبتك مع رحمة. قامت هدي بفرحة حضنت ملاك. ورحمة رمت نفسها هيا كمان في حضنهم بفرحة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...