الفصل 34 | من 39 فصل

رواية الملاك والشيطان والرومانسي الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم مريم حسن سليمان

المشاهدات
23
كلمة
679
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

العمده: عريس مين يبني ابن مين؟ فارس بابتسامة كبيرة: سليم يبابا. العمده: سليم! معقولة ده؟ ده رحمة صحاب من زمان. فارس بابتسامة: آآه، مهو بيحبها وشاريها. وكلمني وأنا مقدرتش أرفض. وافقت وإن شاء الله جاي بكرة هو ومامته. العمده بترحيب: ييجوا ينوروا. كل ده ومحمد قلبه بيوجعه جامد ومش عارف يعمل إيه. رحمة بتحاول تجمع شجاعتها: بس... بس أنا مش موافقة يا بابا. العمده: ليه يا بنتي؟ سليم باين إنه بيحبك.

رحمة: أنا مش بحبه. سليم أخويا يا بابا، أنا بحب... وقبل ما تكمل كلمتها قاطعها فارس: هتحبيه. كلنا موافقين، ترفضي ليه؟ رحمة: أنا مش هبقى مبسوطة معاه. وبعدين أنا اللي هعيش مش أنت. فارس بزعيق: إحنا معندناش بنات تروح في الكلام. الموضوع خلص. العمده: فاااارس، اهدي. رحمة، سليم باين إنه شاريكي وبيحبك ومفيهوش غلطة.

سابهم محمد ومشي والدموع في عينه. وطلع برا الفيلا خالص. وكذلك سابتهم رحمة وطلعت على أوضتها وهي بتعيط. وكريمة كانت ساكتة تمامًا. مينفعش ترفض حاجة العمده قال عليها. ومع ذلك هي عارفة إن رحمة بتحب محمد، لاكن مش بتقول. وهدي اللي قلبها بيوجعها على أختها وعلى نفسها. وكذلك ملاك زعلانة عليهم الاتنين. *** وفي اليوم التالي. العمده: اتفضلوا، البيت منور. ماجدة (ماما سليم) بابتسامة: منور بأهله.

دخلت هي وسليم بابتسامة. وفارس مبسوط وحزين في نفس الوقت. عند رحمة، كانت قاعدة في أوضتها بتعيط. هي وهدي وملاك. ملاك بعياط: يلا يا رحمة، مستنينك. رحمة بعياط: أنتي بتعيطي ليه؟ ملاك بعياط أكتر: مش عارفة. بعيط عشانكوا. هدي مسحت دموعها وقالت بصوت مخنوق: يلا يا رحمة. رحمة بعياط: أنا مبحبوش. مبحببوووش. هدي بعياط: وأنا بحبه. رحمة بعياط أكتر: إحنا عارفينه. هدي بعياط: الخاين.

كريمة وهي ماسكة الشربات: يلا يا رحمة. خدي عشان تقدميه. رحمة: ماما، أنا مبحبوش. أنا بحب محمد. كريمة بعياط: عارفة والله. بس مش عارفة ليه فارس بيعمل كده. هتتحل إن شاء الله. بس عدي اليوم ده على خير. ونزلي قدمي الشربات. رحمة: حاضر. خدت رحمة الشربات ونزلت هي وهدي وملاك. ماجدة بتبص على هدي: ما شاء الله، اللهم بارك. قمر.

رحمة ابتسمت. وهدي بصت لسليم بعتاب. وسليم بص في الأرض لما شافها. بصت رحمة يمين وشمال بتدور على محمد مش لاقياه. العمده: على خيره الله. يلا نقرا الفاتحة. وقروا الفاتحة. وهدي ورحمة بيكتموا في الدموع. ومشوا. وكل واحد طلع على أوضته. *** في المساء كان داخل محمد بليل وهو باين على وشه التعب. كانت رحمة قاعدة في الجنينة مستنياه. وأول ما شافته جريت عليه. رحمة بعياط مكتوم: محمد، أنت كنت فين؟

محمد بتعب: ششش، متعيطيش. اهدي. كل حاجة هتتحل إن شاء الله. وهكلم عمي بكر. رحمة: مش هيوافق. يلا نمشي. محمد: نمشي نروح فين؟ رحمة بعياط: نهرب. أنا بحبك وعايزة أبقى معاك يا محمد. متسبنيش. خدها محمد في حضنه ونزلت دموعه هو كمان. محمد: مينفعش يا رحمة اللي بتقوليه ده. أنا عمري ما هسيبك. مش هسيبك لغيري أبداً والله. رحمة كانت ماسكة فيه جامد وبتعيط. وفجأة بعدت عنه بسرعة وقالت بعياط: محمد، أنت مش عايز تحاول بأي حاجة؟

ولا عايز نمشي من هنا ونتجوز؟ معنى كده إنك مش بتحبني!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...