ملاك: حقيقي فرحانة جداً ليكوا. هدي: رحمة. ملاك: المهم بقى، عايزين نلبس زي بعض في خطوبتكوا. هدي: آه، فكرة حلوة. إسراء واقفة قدام الباب وهتموت من الغل، وفجأة جريت على أوضتها بابتسامة وخبث. فارس كان في مكتبه بيكلم باباه إنه وافق، وحكاله إن هدي بتحب سليم وكده، وكانوا مبسوطين جداً. وفجأة اتبعتت له رسالة من رقم غريب فيها صور. شافها فارس، كان ماسك الفون وبيبتسم، لما فتح الشات وشه اتحول لغضب. إسراء بفرحة: مبروك علينا.
سامية: مبسوطة جوي. إسراء: أنا أكتر، وهنبقى كده نخلص منها، وأنا هشوف شغلي بعد ما نخلص منها. سامية بـ خبث: عليكي نور، طالعة لأمك. إسراء ضحكت بصوت عالي: أكيد. وفجأة سمعت صوت فارس بينادي على ملاك بأعلى صوته. إسراء بابتسامة وخبث: أهو بينادي عليها، هروح أشوف إيه اللي هيحصل وأحكيلك. بس خلاص، يعتبر خطتنا نجحت وهننقل للخطوة التانية. سامية بضحك: ماشي.
إسراء طلعت تبص، لقت فارس شادد ملاك من إيدها بكل غضب وبيدخلها الأوضة، وكريمة ورضوان بينادوا عليه. عند ملاك وفارس: فارس: بتخونيني يا ملاك؟ ملاك: أخونك! مستحيل يا فارس، أنا بحبك والله، أنت كل حاجة ليا، وأنت اللي... فارس بغضب ومقاطعة: بس كفاية، كفاية كذب. ملاك: أنا مش بكذب. فارس طلع تليفونه ووراها الصور.
الصور كانت عبارة عن: ملاك في صيدلية وقاعد قدامها شاب وبيبتسم لها وهي كمان، وكمان صورة نفس الشاب عند الكورنيش قاعد معاها وماسك إيديها وهي بتبتسم. ملاك بعياط: كدب والله، كدب. فارس: إيه اللي كدب؟ دي مش أنتِ مثلاً؟ ملاك بـ شهقات: أنا بس والله ما في بينا حاجة، أنا أصلاً معرفوش يا فارس، صدقني. وبتقرب عشان تحضنه، راح فارس زاققها، ووقعت ملاك اتخبطت في حرف السرير ودماغها بقت بتنزف.
فارس: ابعدي عني، متلمسنيش خالص، أنتِ واحدة كدابة وخاينة. بطلتي عياط ليه ها؟ قرب منها، لقي دماغها بتجيب دم، اتخض جامد وفضل يطبطب على خدها وبرضو مش بتفوق. شالها بسرعة ونزل بيها المستشفى، ورضوان وكريمة راحوا وراه بسرعة. وصلوا المستشفى، وبعدها بشوية طلع الدكتور. الدكتور: المدام مش بتاكل كويس، وده غلط جداً على اللي في بطنها. والخبطة اللي في دماغها كانت قوية وكان ممكن يحصلها حاجة، بس الحمد لله ربنا عدّاها على خير.
فارس بخوف عليها: طب وهيا عاملة إيه؟ وهتفوق إمتى؟ ينفع أشوفها؟ الدكتور: هيا تمام، هتفوق شوية كده. وحضرتك لأ، مينفعش تشوفها. فارس بـ جمود ومقاطعة: تمام. وسابه ودخل لملاك. الدكتور بص لهم ومشي. كريمة: يا رب، يا رب عدّيها على خير ويهديهم يا رب. رضوان: اللهم آمين. رن فون رضوان، وكان محمد بيسأله هو فين، ورضوان قاله وكده، وجه محمد بسرعة. فارس كان قاعد قدام ملاك وعيونه فيها الدموع: ليه كده يا ملاك؟ ليه تكسريني بالشكل ده؟
للدرجاتي أنا كنت مغفل؟ أنتِ فعلاً متستاهليش حبي ليكِ. فاقت ملاك، وأول ما شافته عيونها لمعت بالدموع: فارس، أنت مصدقني صح؟ أنا مش خاينة، أنا... فارس بـ جمود: عارفة يا ملاك، اللي بتخون جوزها جزاءها إيه؟ مع طبع الصعيدية... جزاءه القتل. طلع فارس المسدس من جيبه ووجهه في دماغها وهو بيغمض عينيه وبياخد نفس عميق. فارس: تشاهدي على نفسك يا ملاك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!