الفصل 31 | من 39 فصل

رواية الملاك والشيطان والرومانسي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم مريم حسن سليمان

المشاهدات
21
كلمة
881
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

مالكوا ف إيه؟ محدش بيرد تمامًا، كلهم ساكتين. فارس بهدوء: مبحبش أكرر كلامي مرتين. إسراء بغل: سلوى.. هربت. فارس: كنت متوقع منها كده.. أومال فين محمد مش معاكوا ليه؟ إسراء بخبث: هرب.. قصدي بيدور عليها. فارس راح قعد ع السفرة بهدوء وقال: يلا كلوا.. مالكوا محدش بياكل ليه؟ قعدوا كلهم ع السفرة وبدأوا ف الأكل، وبعد شوية خلص فارس وقام: أنا رايح الشركة ي ماما وي ملاك. ملاك/كريمة: تمام.

خرج فارس وركب عربيته بهدوء وماشي بسرعة، فونه رن. فارس وهو سايق: الو. ..... فارس بفرحة شديدة: جاية حالا. رحمة كانت قاعدة هيا وملاك وهدى فالأوضة ساكتين. رحمة: بس الغريب ف الموضوع إن فاروق معاهم!! ده أساسًا مش بينزل هنا كتير. ليه يعمل كده وكمان ده راتبه كويس. هدى: مش مهم.. دلوقتي سلوى راحت فين. ملاك: هيا ليها صحاب. هدى بتفكير: مش عارفة والله بس باين كان ليها صاحبة واحدة بس مش بيتكلموا كتير. ملاك: ممكن تكون هناك!

هدى: اممم مش عارفة. فارس بابتسامة وفرحة: حمد الله ع سلامتك يا بابا. رضوان العمده بتعب: الله يسلمك يا حبيبي.. أومال العيلة فين. فارس بحزن: هيا بقت عيلة يا بابا. رضوان بخضة: في إيه. فارس بابتسامة: مفيش يا حج مفيش. رضوان: طب عايز أخرج من هنا. فارس: مينفعش يا بابا انت لسه فايق من غيبوبة. رضوان: مبحبش المستشفيات يا فارس وانت عارف كده. فارس: حاضر يا بابا هروح أشوف الدكتور. بعد مرور ساعة كان داخل فارس وهو مسند رضوان.

كريمة أول ما شافته حست إنها بتحلم. كريمة بفرحة شديدة: رضوان. رضوان بحب: قلبه. كريمة بكسوف: البيت وحش من غيرك. فارس بضحك: احم احم. كريمة ضحكت وسندت رضوان مع فارس وطلعوه الأوضة، وطبعًا كان جاي ممرضين مع فارس عشان يهتموا ب رضوان. فارس: أنا خارج يا بابا خلي بالك منه بق يا ماما على ما أشوف كدة حاجة وراجع عشان بابا مرضيش يخليني أجيب ممرضين يعتنوا بيه هناك. كريمة بابتسامة: دا في عينيّا.

ضحك فارس وخرج راح لأوضة ملاك وملقهاش، راح عند رحمة يخبط فتحت رحمة. رحمة بحزن: أبية. فارس بجمود: ملاك معاكي؟ رحمة: أيوه.. اتفضل. فارس: لا.. بابا فاق من الغيبوبة.. وف أوضته دلوقتي لو عاوزه تشوفيه. رحمة بفرحة: بجد! فارس: أيوه.. وسابها. مشت دخلت رحمة جري قالت لملاك وهدى وراحوا فعلا اطمنوا عليه وقعدوا معاه وكده. ملاك كانت نازلة من على السلم فجأة لحد حد بيشدها. محمد بهدوء: انزلي. سلوى بعياط: بقي كده يا محمد.

محمد ببرود: قولت انزلي. سلوى بقت بتنزل براحة ومش عايزة تنزل، نزل محمد من العربية وشدها من إيدها ودخلوا القصر. محمد بصوت عالي: فاااااارس. ملاك بخضة: فارس خضيتني. فارس: وحشتيني. ملاك ابتسمت: وانت كمان. محمد: فاااااارس. ملاك: محمد جه.. بينده عليك يلا ننزل. فارس بص لها بطرف عينه ونزلوا. ملاك بتفاجئ: إيده انت لقيتها فين. محمد بهدوء: عند واحدة من صحابها.

محمد بهدوء وحزن: سلوى معاك أهي.. هيا تستحق إنها تدخل السجن هيا والكلب اللي اسمه فاروق. فارس بهدوء: لا فاروق ده اتمسك خلاص. محمد: يعني إيه. فارس: يعني أنا سمعت الأستاذة رحمة وهيا بتكلمه امبارح وكان لازم ساعتها أرن ع الشرطة.. رنيت عليهم ودخلت لهدى وادتني التسجيلات وأظن ده دليل ممتاز واديتهم التسجيلات وأبلكيشن فاروق وهما بشوفوا شغلهم دلوقتي. محمد: كويس. فارس بيبتسم بشر: سلوى مش هتيجي تشوفي عمك! اللي كنتي هتقتلـيه!

مستنيكي فوق. سلوى بارتباك: ممممممش فااهممه. فارس: بابا فاق من الغيبوبة وطلع من المستشفى فالأوضة فوق. محمد: بجدد.. طب أنا هطلع أطمن عليه وأعتذرله ع اللي حصل. فارس بتحذير: لا محدش يقوله ع اللي حصل عشان ممكن يجراله حاجة. محمد: تمام. طلع محمد فوق لقى رضوان قاعد وملامحه كلها حزن. محمد راح حضنه: عمي وحشتنا والله حمد الله ع سلامتك. رضوان بحزن: الله يسلمكم. محمد بيبص ل كريمة اللي ملامحها كلها حزن هيا كمان واستغرب.

محمد: احم في حاجة ولا إيه يا عمي مضايق؟ تعبان نوديك المستشفى؟ رضوان بحزن شديد: لقيت سلوى؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...