مالكوا ف إيه؟ محدش بيرد تمامًا، كلهم ساكتين. فارس بهدوء: مبحبش أكرر كلامي مرتين. إسراء بغل: سلوى.. هربت. فارس: كنت متوقع منها كده.. أومال فين محمد مش معاكوا ليه؟ إسراء بخبث: هرب.. قصدي بيدور عليها. فارس راح قعد ع السفرة بهدوء وقال: يلا كلوا.. مالكوا محدش بياكل ليه؟ قعدوا كلهم ع السفرة وبدأوا ف الأكل، وبعد شوية خلص فارس وقام: أنا رايح الشركة ي ماما وي ملاك. ملاك/كريمة: تمام.
خرج فارس وركب عربيته بهدوء وماشي بسرعة، فونه رن. فارس وهو سايق: الو. ..... فارس بفرحة شديدة: جاية حالا. رحمة كانت قاعدة هيا وملاك وهدى فالأوضة ساكتين. رحمة: بس الغريب ف الموضوع إن فاروق معاهم!! ده أساسًا مش بينزل هنا كتير. ليه يعمل كده وكمان ده راتبه كويس. هدى: مش مهم.. دلوقتي سلوى راحت فين. ملاك: هيا ليها صحاب. هدى بتفكير: مش عارفة والله بس باين كان ليها صاحبة واحدة بس مش بيتكلموا كتير. ملاك: ممكن تكون هناك!
هدى: اممم مش عارفة. فارس بابتسامة وفرحة: حمد الله ع سلامتك يا بابا. رضوان العمده بتعب: الله يسلمك يا حبيبي.. أومال العيلة فين. فارس بحزن: هيا بقت عيلة يا بابا. رضوان بخضة: في إيه. فارس بابتسامة: مفيش يا حج مفيش. رضوان: طب عايز أخرج من هنا. فارس: مينفعش يا بابا انت لسه فايق من غيبوبة. رضوان: مبحبش المستشفيات يا فارس وانت عارف كده. فارس: حاضر يا بابا هروح أشوف الدكتور. بعد مرور ساعة كان داخل فارس وهو مسند رضوان.
كريمة أول ما شافته حست إنها بتحلم. كريمة بفرحة شديدة: رضوان. رضوان بحب: قلبه. كريمة بكسوف: البيت وحش من غيرك. فارس بضحك: احم احم. كريمة ضحكت وسندت رضوان مع فارس وطلعوه الأوضة، وطبعًا كان جاي ممرضين مع فارس عشان يهتموا ب رضوان. فارس: أنا خارج يا بابا خلي بالك منه بق يا ماما على ما أشوف كدة حاجة وراجع عشان بابا مرضيش يخليني أجيب ممرضين يعتنوا بيه هناك. كريمة بابتسامة: دا في عينيّا.
ضحك فارس وخرج راح لأوضة ملاك وملقهاش، راح عند رحمة يخبط فتحت رحمة. رحمة بحزن: أبية. فارس بجمود: ملاك معاكي؟ رحمة: أيوه.. اتفضل. فارس: لا.. بابا فاق من الغيبوبة.. وف أوضته دلوقتي لو عاوزه تشوفيه. رحمة بفرحة: بجد! فارس: أيوه.. وسابها. مشت دخلت رحمة جري قالت لملاك وهدى وراحوا فعلا اطمنوا عليه وقعدوا معاه وكده. ملاك كانت نازلة من على السلم فجأة لحد حد بيشدها. محمد بهدوء: انزلي. سلوى بعياط: بقي كده يا محمد.
محمد ببرود: قولت انزلي. سلوى بقت بتنزل براحة ومش عايزة تنزل، نزل محمد من العربية وشدها من إيدها ودخلوا القصر. محمد بصوت عالي: فاااااارس. ملاك بخضة: فارس خضيتني. فارس: وحشتيني. ملاك ابتسمت: وانت كمان. محمد: فاااااارس. ملاك: محمد جه.. بينده عليك يلا ننزل. فارس بص لها بطرف عينه ونزلوا. ملاك بتفاجئ: إيده انت لقيتها فين. محمد بهدوء: عند واحدة من صحابها.
محمد بهدوء وحزن: سلوى معاك أهي.. هيا تستحق إنها تدخل السجن هيا والكلب اللي اسمه فاروق. فارس بهدوء: لا فاروق ده اتمسك خلاص. محمد: يعني إيه. فارس: يعني أنا سمعت الأستاذة رحمة وهيا بتكلمه امبارح وكان لازم ساعتها أرن ع الشرطة.. رنيت عليهم ودخلت لهدى وادتني التسجيلات وأظن ده دليل ممتاز واديتهم التسجيلات وأبلكيشن فاروق وهما بشوفوا شغلهم دلوقتي. محمد: كويس. فارس بيبتسم بشر: سلوى مش هتيجي تشوفي عمك! اللي كنتي هتقتلـيه!
مستنيكي فوق. سلوى بارتباك: ممممممش فااهممه. فارس: بابا فاق من الغيبوبة وطلع من المستشفى فالأوضة فوق. محمد: بجدد.. طب أنا هطلع أطمن عليه وأعتذرله ع اللي حصل. فارس بتحذير: لا محدش يقوله ع اللي حصل عشان ممكن يجراله حاجة. محمد: تمام. طلع محمد فوق لقى رضوان قاعد وملامحه كلها حزن. محمد راح حضنه: عمي وحشتنا والله حمد الله ع سلامتك. رضوان بحزن: الله يسلمكم. محمد بيبص ل كريمة اللي ملامحها كلها حزن هيا كمان واستغرب.
محمد: احم في حاجة ولا إيه يا عمي مضايق؟ تعبان نوديك المستشفى؟ رضوان بحزن شديد: لقيت سلوى؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!