الفصل 32 | من 39 فصل

رواية الملاك والشيطان والرومانسي الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم مريم حسن سليمان

المشاهدات
23
كلمة
740
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

رضوان بحزن شديد: لقيت سلوى؟ محمد بارتباك: سلوى.. مهي تحت يا عمي. هتكون فين؟ رضوان: كريمة حكتلي يا محمد. بلاش تخبي. محمد بحزن: لقيتها. رضوان: وأمك وأبوك مش هتطلعهم؟ محمد بحزن من جواه: لا.. هما يستاهلوا اللي حصلهم. رضوان: من قلبك يا محمد الكلام ده؟ محمد بحزن: أيوه يا عمي.. أنا لقيت سلوى وفاروق كمان هيتمسك اهو. والقرار في إيدك يا عمي. اعمل اللي تعمله. أنا نازل. سابهم محمد ونزل. والدموع في عينه. شافته رحمة جريت عليه.

رحمة بحزن: مالك يا محمد؟ في إيه؟ محمد: رحمة! فارس هيشوفك وأنتي واقفة معايا وهو محرج عليكي. قبل كده متكلمنيش. روحي أوضتك يلا قبل ما يزعقلك. وأنا مش عايز يزعقلك. رحمة: قولي مالك الأول؟ محمد: ماليش يا حبيبتي.. يلا روحي بقى. رحمة: مش همشي إلا لما تقولي. محمد: رحمة يا حبيبتي أنا خايف عليكي. يلا روحي وبلاش تزعليني منك. رحمة بصتله بحزن ومشيت. وهو فضل باصص لحد ما اختفت من قدامه. ونزلت دموعه.

طلع فارس للعمده بعد ما حبس سلوى في أوضة ضلمة ورا البيت. فارس: بابا عامل إيه دلوقتي؟ العمده: شايف إنهم يستاهلوا اللي بيعملوه؟ فارس بعدم فهم: مش فاهم. رضوان: كريمة يا حبيبتي ممكن تسيبنا لوحدنا شوية. كريمة: حاضر. خرجت كريمة. ورضوان شد فارس قعده جنبه. رضوان: سلوى الطيبة اللي الكل بيحبها.. أنت مصدق عليها حاجة زي دي؟ فارس بعصبية: أنت مين حكالك؟ رضوان: إيه؟ كنت عايز تخبي عليا! فارس: أكيد محمد اللي حكالك صح؟

وقعد يقنع فيك إنهم مالهمش ذنب وعايزك تطلع عمي ومرات عمي من المستشفى صح؟ رضوان: عيب اللي بتقوله ده! ده راح دور على أخته بنفسه وجابها. وقالي القرار في إيدكم. اعملوا اللي تحبوه. الحاجة اللي حكتلي يا فارس. فارس: مكنتش عايز أقولك عشان خايف يجرالك حاجة تاني. رضوان: عارف يا فارس. عارف والله. فارس: طيب هتعمل إيه؟ رضوان بعصبية: إيه اللي هعمل إيه! أنتو مصدقين نفسكم؟

سلوى عمرها ما تعمل كده. ولا أخويا. أنتوا أصلاً إزاي تشكوا في أخويا كده. فارس: يوووه.. هو مينفعش أسمعك التسجيل عشان متتعبش أكتر. بس أنا مضطر أعمل كده. فارس طلع التسجيلات من تليفونه وسمعهم له. رضوان كان مصدوم بمعنى الكلمة. اللي هو إزاي سلوى اللي يعتبر هو اللي مربيها. وأخوه يعملوا كده! فارس: صدقت ولا لسه! رضوان: مقولللل! سلوى اللي مربيها تعمل كده. وأخويا كمان! فارس: صدقت؟

اتصل عليا الظابط وقال إنهم الحمد لله قدروا يمسكوا فاروق قبل ما يهرب. وخدوه. وأنا هسلم سلوى ليهم كمان. وهيتسجنوا بمحاولة قتل. ولا أنت إيه رأيك يا بابا؟ رضوان ولسه في صدمته: مش عارف.. أنا عايز أشوف سلوى. فارس لسه هيعترض. لقى العمده بيبص بغضب. فارس: تمام. اتفضل. بس براحة. نزلوا الاتنين. وفارس سابهم مع بعض وخرج. سلوى بتمثيل: عمي! أنت بخير؟

فارس مخلنيش أشوفك. الحمد لله إني شوفتك قبل ما يسجنوني. وأنا مليش ذنب. شوفت يا عمي فارس عمل إيه في بابا؟ رماه في مستشفى المجانين هو وماما. وكملت بعياط وتمثيل: فارس يا عمي بيشك فينا. ينفع؟ رضوان بهدوء: اطمني. بلاش تمثيل. فارس سمعني التسجيل. سلوى بعصبية وشر: فارس! فارس! فارس!

ربنا ياخده. ديما لازم يبوظ ليا أي خطة. أنا هوريه والله. افتكروا إني هتسجن ده بعينه. أنا هدمركم كلكم. هدمركم خالص. هخليكم تتمنوا الموت. بس اهدوا عليا. رضوان اتاكد فعلاً. لأن برضه مكنش مصدق لما سمع التسجيل. وقال بصدمة وهدوء:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...