فارس بص لهدي اللي دموعها نازلة: ليه عملتي كده؟ هدي: عشان زهقت.. زهقت من طيبة سلوى المزيفة، زهقت من إني أشوف ماما كريمة ورحمة زعلانين جداً على عمي ومش بإيديهم يعملوا حاجة.. لأ واللي حاول يقتله مين! أمي وأبويا.. هههه وأختي وجوزها.. انتوا عصابة ولازم تتسجنوا. ومسكت تليفونها بسرعة ولسه هترن على الشرطة. سلوى بعياط: بالله عليكي لأ.. دا أنا أختك يا هدي.. فارس ونبي مـ تخليهاش تعمل كده.
فارس ساكت تماماً لأنه فعلاً زهق هو كمان وكان عايز كل المشاكل دي تخلص عشان يعيشوا بسعادة وهدوء زي زمان.. مردش عليها وكان ساكت. سلوى: ونبي يا مرات عمي خليها مترنش. كريمة: هدي يبنتي هتندمي على اللي هتعمليه، بلاش. هدي: لأ مش هندم. سلوى: أهون عليكي يا هدي؟ هدي وهي بتحط الفون على ودنها: أيوة أهون. هدي: ألو.. بسرعة سلوى شدت من هدي التليفون ورمته في الأرض. هدي بغضب: إيه اللي عملتيه ده!! سلوى بشر:
منا مش هسيبك تبلغي عليا أكيد. هدي بتحدي: أنتي هتباتي الليلة دي في السجن يا سلوى. سلوى: لأ وهنشوف. هدي: حاضر هتشوفي. فارس بزعيق: بااااااس.. اخرسوا بق.. يلا كل واحد على أوضته. محمد كان بيتابع كل ده بصمت وهو قاعد ماسك راسه بإيديه الاتنين من كتر الصداع. بصت ليهم هدي بغضب ومشيت وكل واحد راح لأوضته بهدوء إلا محمد اللي لسه قاعد مكانه وفي دماغه أفكار كتير.. أسيب أمي وأبويا في المستشفى؟ ولا أطلعهم؟
طب أدافع عن أختي ومـ أخليهاش تدخل السجن؟ ولا أسيبها! طب وعمي حقه كده هيروح.. يارب دماغي هتتفجر. سلوى في أوضتها كانت بترن على حد. سلوى بتكلم نفسها: اللي يخربيتك يا فاروق رد علياااا. بعتتله مسدچ: رد عليااا بسرعة. فرد عليها فعلاً. سلوى: فاروق أنا في مصيبة يا فاروق. فاروق: إيه اللي حصل؟ سلوى: فارس عرف كل حاجة. فاروق بخوف: عرف إني معاكوا!! سلوى: كل حاجة.. عرف كل حاجة. فاروق: وإنتي بترني عليا ليه دلوقتي؟ أنا ماليش دعوة.
سلوى: إيه اللي مـ لوش دعوة! أنت تهربني من هنا.. دول كانوا عايزين يسجنوني يا فاروق. فاروق: لأ.. طلعني من حوراتكوا.. أنا ماليش دعوة. سلوى بشر: بقي كده يا فاروق.. متزعلش من اللي هيحصل بق. فاروق: اعملي اللي تعمليه. وقفل في وشها. قعدت هي على السرير تفكر تعمل إيه لحد ما جت لها فكرة وابتسمت بشر. في اليوم التالي. صحوا كلهم وكانوا قاعدين على السفرة مستنيين فارس وملاك.
نزل فارس وملاك بعد ما فارس حكالها اللي حصل لأنها كانت نايمة رغم صوتهم المزعج لاكن ملاك نومها تقيل. نزل فارس بهيبته كالعادة وهو حاطط إيده في جيوبه وبيـ بص لهم كده لقي ملامح وشهم فيها الخوف ولاكن الغريب إن سلوى مش موجودة!! فارس: مالكوا.. فـ إيه؟ محدش بيرد تماماً.. كلهم ساكتين. فارس بهدوء: مـ بحبش أكرر كلامي مرتين.!! إسراء بغل: سلوى.. هربت. فارس: كنت متوقع منها كده.. أومال فين محمد مش معاكوا ليه؟ إسراء بخبث: هرب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!