الفصل 33 | من 39 فصل

رواية الملاك والشيطان والرومانسي الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم مريم حسن سليمان

المشاهدات
23
كلمة
871
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

سلوي بشر وعصبيه: فارس فارس فااارس ربنا يخده ديما لازم يبوظ أي خطة أنا هوريه والله وفكروا إني هسجن ده بعينه أنا هدمركم كلكم هدمركم خالص هخليكم تتمنوا الموت. بس اهدوا على الأرض ولن أتأكد فعلاً، لأن برضو مكنش مصدق لما سمع التسجيل. رضوان بصدمة وهدوء: ابقي ورينا هتعملي إيه. وابتسم لها ببرود وخرج وقفل الباب وهو حزين من جواه. فارس بص له بهدوء وسانده وطلعوا على الأوضة. فارس: يلا سلام عليكم. رضوان: فارس استنى. فارس:

نعمرضوان بتردد: الشرطة هتقبض على سلوي إمتي؟ فارس بتفاجئ: إيده أنا كنت قلت إنك مش هتقبل بكده، بس على العموم هرن عليهم دلوقتي. رضوان: تمام. فارس رن على الشرطة وبالفعل أخدوا سلوي، وسلوي كانت منهارة حرفياً، وهدي كانت حزينة من جواها، وكذلك كل اللي في البيت، بس هيا غلطت ولازم تتعاقب، وإسراء كانت مبسوطة أوي.

وبعد مرور شهر تم القبض على سلوي، تامر الشناوي، وفاروق أمجد الشرقاوي بتهمة محاولة قتل، وسيتم شفاء تامر وسناء وبعد ذلك سيتم القبض عليهم. إسراء: ملاك؟ ملاك وهي بتشرب العصير: نعما. إسراء: ما تيجي نخرج. ملاك بتفكير: خلاص ماشي، تعالي نخرج أنا وأنتي وهدي ورحمة. إسراء بضيق: لا تعالي نخرج نتمشى أنا وأنتي لوحدنا. ملاك: امم طب هروح أقول لماما. إسراء بابتسامة: أوكي.

ملاك راحت قالت لكريمة إنها هتتمشى شوية وراحت لإسراء اللي كانت ماسكة كوباية مايه. ملاك: يلا. وبحركة سريعة من إسراء دلقت المايه على دريس ملاك. إسراء: أنا آسفة. ملاك: ولا يهمك، هروح أغير هدومي وأنا نازلة بسرعة. إسراء: ماشي بسرعة. إسراء لنفسها: (بسرعة يختي عشان صبرت كتير هههه، أطيب واحدة شفتها هههه) ومشت هي وإسراء وكانوا بيتمشوا، وبعد إلحاح كبير من إسراء إنهم يقعدوا على الكورنيش وافقت ملاك. إسراء:

ملاك ثواني خليكي قاعدة على ما أجي. ملاك: هتروحي فين؟ إسراء: ثواني بس. ومشت إسراء، وبعدها بدقيقة لقت ملاك حد بيخبط على كتفها من ورا، بتبص لقت شاب طول بعرض، باين عليه ابن ناس جداً، شافته و... ملاك: حضرتك خير، في حاجة؟ قعد الشاب قدامها على الكرسي وقلع نضارته وابتسم. الشاب: أبداً. ملاك بتذكر: أنا شوفتك فين قبل كده! حاسة إني شوفتك. الشاب بارتباك: هتشوفيني فين مثلاً؟ ملاك: طب حضرتك في حاجة؟ الشاب ابتسم:

لا، أنا شوفتك قاعدة لوحدك فجيت أقعد معاك. ملاك ابتسمت ابتسامة خفيفة: لا مش لوحدي، معايا حد، ممكن تتفضل؟ ملاك كانت حاطة إيديها على الترابيزة، الشاب مسكها. ملاك وهي بتحاول تفلت إيديها: إيه اللي حضرتك بتعمله ده! ممكن تشيل إيدك. الشاب ابتسم: لما تبتسمي الأول، شفتك زعلانة. ملاك بغضب: إنت تنح كده ليه؟ متشيل إيدك يا عم، إيدي وجعتني. الشاب بعناد: مش هشيلها إلا ما تبتسمي وهمشي. ملاك ابتسمت بضيق وشال الشاب إيده وابتسم ومشي.

ملاك: أوووف، إيه الناس دي! هيا إسراء اتأخرت كده ليه؟ إسراء جت ومعاها اتنين قهوة. إسراء: اتفضلي، اتأخرت؟ ملاك: يعني شوية. إسراء: امم طيب. ملاك: إحنا اتأخرنا أوي وزمان فارس على وصول. إسراء بسرعة وتوتر ملحوظ: أيوه بيوصل في الوقت ده باين، يلا؟ ملاك باستغراب: أيوه يلا. وأخيراً روحوا، وفعلاً أول ما ملاك وصلت وصل بعدها فارس على طول. ملاك بارتباك: فارس أنت جيت. فارس بابتسامة: أيوه. ملاك: ماشي، هروح أجهزلك تاكل. فارس:

لا ثواني. فارس بصوت عالي: يجماعة يا اللي في البيت. ملاك: في إيه؟ فارس: مافيش، هقول كلام مهم. وفي ثانية نزلوا كلهم وهما مستغربين. العمده: في إيه يا فارس؟ فارس: اقعد يبابا، اقعدوا، عايز أكلمكم في حوار مهم. العمده: اتفضل يا بني. فارس وهو بيبص لرحمة: فيه عريس متقدم لرحمة. رحمة بصت لمحمد بخوف وهو كذلك. العمده: عريس مين يا ابني؟ ابن مين؟ فارس بابتسامة كبيرة: سليم يا بابا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...