محمد: صدقني أنا... أنا بحب رحمة. قاطعهم فون فارس يرن، رد عليه فارس بسرعة. الشخص: ..... فارس: إيه؟ الشخص: ..... فارس: تمام، خلاص هاجي ونتكلم في الموضوع ده. محمد: في إيه؟ فارس: ما فيش. كمل كنت بتقول إيه؟ محمد: أنا، كنت بقول إن بحب رحمة. فارس: أيوه، إيه الجديد؟ محمد: لا، قصدي بحبها مش كأختي يا فارس. فارس بعصبية: نعم يا خوياااا. محمد: أنا آسف إني خنتك وخنت ثقة عمي فيا بأني أحبها، بس أنا فعلاً حبيتها غصب عني.
فارس بهدوء: تمام، وحضرتك دلوقتي عايز إيه؟ محمد: أتجوزها. فارس: ما عندناش بنات للجواز. وسابه وقام، ولسه هيمشي. رحمة: هو زمانه قاله صح؟ ممكن يكون زعق؟ هدي: اهدي، فارس مش هيزعقله أكيد. رحمة: هيزعقلي أنا مش هو. هدي: متخافيش، مش هيزعق. محمد: فارس بقولك بحبها ومستعد أتجوزها؟ فارس: وأنا قولت ما عندناش بنات للجواز. محمد: إيه السبب طيب؟
فارس: والله فيه مليون سبب، مثلاً إنك أكبر منها بست سنين، وكمان إنتوا المفروض إخوات، إخوات بس مش أكتر. محمد بنرفزة: لا، مش إخوات، إحنا مش إخوات. مالهم الست سنين يعني ها؟ ما أنت أكبر من ملاك بخمس سنين، فرقت سنة مثلاً. فارس: بس أنا اتجوزت ملاك غصب عني. محمد: وإيه اللي حصل؟ حبيتها صح؟ وهي حبتك، ومحصلش حاجة، عملتوا حفلة وكل حاجة، وتيجي عليا أنا تعمل كده! فارس، أنا بحبها وهي بتحبني، بلاش تفرقنا عن بعض.
فارس: وأنا قولت ما عندناش بنات للجواز. محمد: أرجوك يا فارس، أرجوك. سابه فارس ومشي، ومحمد طلع على أوضته بنرفزة وبقى بيكسر كل حاجة في الأوضة. في مكان آخر. فارس: متأكد إنها جت وقالتلك عايزة أشوفه؟ الدوك: أيوه، بس أنا رفضت. فارس بنرفزة: ليه رفضت؟ كنت خليتها تدخل تشوفه بس كده، وأنت معاها. الدوك: حضرتك يا فارس بيه، الكلام ده من أسبوع. فارس: لا والله! وحضرتك جاي تقولي دلوقتي. الدوك: معلش يا فارس بيه.
سابه فارس ومشي وهو متعصب. إسراء داخلة لملاك بشر، ولقيتها نايمة. إسراء: ملاك؟ ملاك فتحت عينيها: أيوه. إسراء: أنتِ صاحية؟ ملاك: أيوه. إسراء بابتسامة مزيفة: مبروك يا حبيبتي. ملاك: الله يبارك فيكي. إسراء: عارفة إني طولت في القعدة معاكم، بس همشي يومين كده. ملاك: لا والله، عادي، متقوليش كده. إسراء: يعني إنتوا مش مضايقين من وجودي؟ ملاك: لأ. إسراء: امم، تمام. أنا جيت أطمن عليكي بس وأباركلك. ملاك: تسلميلي. إسراء: يلا سلام.
سليم كان بيكلم هدي شات. سليم بيكتب: هدي، بقولك؟ هدي كتبت: نعم. سليم: رحمة تليفونها مقفول ومش بترد ليه؟ هدي معرفتش تقوله ولا لأ، وقالت في نفسها إنها متقولوش أحسن، ورحمة تبقى تقوله. وكتبت: مش عارفة. سليم: طب هي كويسة؟ هدي: أيوه. سليم: تمام. وكتب بتردد: ممكن نتكلم فون؟ عايز أقولك حاجة مهمة. هدي بتردد: مش عارفة. سليم: إيه اللي مش عارفة؟ هدي: طيب، خلاص تمام. رن عليها سليم. سليم: عاملة إيه؟ هدي: الحمد لله.
سليم: كنت عايز أقولك حاجة، بس لو مكنتيش حاسة بنفس الشعور وكده، اعتبرني مقولتش حاجة، ونفضل أصحاب، ممكن؟ هدي: ممكن. سليم بتنهيدة: تقبلي تتجوزيني؟ أنا بحبك وهكون سند ليكي وهسعدك وهبقى جنبك دايماً. هدي بتردد وفرحة: ممموافقة. سليم ابتسم بفرحة: بحبك جداً. هدي ابتسمت: أنا هقفل بقى عشان أشوف رحمة. سليم: ماشي يا روحي. قفلت هدي الفون وهي فرحانة، وراحت بسرعة لرحمة.
عدى يومين ورحمة في أوضتها مبتخرجش، وفارس مفكرش يروحلها أصلاً. وفارس وملاك فرحانين جداً إنهم هيبقي عندهم بيبي، وكريمة زعلانة على اللي بيحصل في البيت. ومحمد دايماً بره البيت ومش بييجي إلا بليل، وبييجي سكران، ويدوبك يطلع أوضته بالعافية. فارس كان واقف في الجنينة وبيرن على شخص. فارس: يلا يا دكتور، نفذ اللي قولتلك عليه. الشخص: ..... فارس ابتسم وقفل. وفجأة جت عربية إسعاف وممرضين ودكاترة.
فارس بابتسامة: يلا بينا، أوريكم الأوضة. طلعوا مع فارس الأوضة، وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!