فارس: يلا يا دكتور نفذ اللي قلت لك عليه. الشخص: ..... فارس ابتسم وقفل. وفجأة جت عربية إسعاف وممرضين ودكاترة. فارس بابتسامة: يلا بينا أوريكم الأوضة. الدكتور: يلا يا فارس بيه. طلعوا مع فارس الأوضة، وأول ما الباب اتفتح. سناء كانت قاعدة في الأرض وناكشة شعرها، وتامر جنبها بشوية. سناء بتتكلم: هيقتلني.. رضوان هيقتلني. تامر كان قاعد ساكت، وأول ما الممرضين جم يمسكوه. تامر: لا لاااا يا رضوان بالله عليك متقتلني أنا أخوك.
أداله الدكتور حقنة مهدئ، وفي ثانية نام. شاله الممرضين ونزلوا. شافتهم سلوى وهي ماشية. سلوي بشخيط: انتوا بتعملوا إيه؟ ممرض: هناخد تامر بيه يتعالج. سلوي: يتعالج! يتعالج فين وليه؟ هتاخدوا بابا فين؟ ممرض: على مستشفى الأمراض العقلية. سلوي بزعيق: إيه اللي بتقولوه ده؟ بابا مفهوش حاجة. وكملت بزعيق وشخيط أكتر: مين أمرك أصلاً إنك تعمل كده؟
سمع فارس صوتها، بص للممرضة اللي واقفة إنها تلبس سناء الطرحة وتديها حقنة مهدئ عشان ياخدوها. وقف فارس على السلم وهو حاطط إيده في جيوبه، وقال بكل برود: أنا اللي أمرتهم. سلوي بصدمة: أنت! وكملت بغضب: وأنت المفروض واخد بابا فين دلوقتي؟ نزل فارس ببرود واتكلم وهو بيقعد على الكرسي: على مستشفى الأمراض العقلية.. يعني زي ما تقولي كده مستشفى المجانين. سلوي لسه هتتكلم، لقت اللي نازلين شايلين سناء برضه. زعقت سلوي جامد: مجانين إيه؟
بابا وماما مش مجانين. بصلها فارس بغضب: متعليش صوتك عليا. سلوي جريت على فارس بدموع: بلاش تخليهم ياخدوهم ونبي يا فارس. فارس بص الناحية التانية وشاور للممرضين إنهم يمشوا. كل ده تحت أنظار كريمة وإسراء. كريمة زعلانة على حالهم بس مش بإيدها تعمل حاجة، ولأن فارس حكالها كل حاجة كانت عايزة تطفي نارها شوية، ولكن برضو زعلانة عليهم. وإسراء اللي واقفة مبتسمة بخبث، وراحت على أوضة هدى بسرعة. فضلت تخبط محدش بيرد.
فتحت الباب ولقتها حاطة الهاند فري في ودانها وبتغني. شالتها أول ما إسراء دخلت. هدى: إيه ده؟ مش من المفروض تخبطي قبل ما تخشي؟ إسراء: خبطت كتير بس أنتِ مسمعتنيش. هدى: آه آسفة، كانت مشغلة أغنية. اتفضلي عايزة إيه؟ إسراء بطيبة مزيفة: انزلي شوفي اللي بيحصل تحت. هدى بصتلها باستغراب ونزلت، واتفاجأت إن سلوى قاعدة تحت رجل فارس وبتعيط وبتقول: سلوي: أرجوك.. أرجوك يا فارس خليهم يجيبوا ماما وبابا.. أرجوك.
فارس قام بكل برود: دي حاجة لمصلحتهم.. أنا موديهم المستشفى عشان يتعالجوا. راحت هدى ليه وقالت بشك: أنت وديت بابا وماما فين؟ فارس بصلها بأسف: على مستشفى الأمراض العقلية. نزلت منها دمعة ومسحتها تاني بسرعة: ده أحسن ليهم عشان يتعالجوا بسرعة.. فارس عمل الصح يا سلوى. وسابتهم وطلعت على أوضتها بسرعة
وهي بتعيط وبتقول لنفسها: هما أه عمرهم ما حبوني، ودايماً ماما كانت أغلب الأوقات بتكلمني عشان أنفذ معاها خطط للأملاك، وكانوا بيميزوا سلوى عني بس.. بس زعلانة عليهم ومش عارفة أعمل إيه، اللي عملته صح ولا غلط.. يارب يارب سامحني لو كان غلط. بليل كانت قاعدة سلوى على الكرسي لوحدها وبتعيط بدون صوت، والبيت ضلمة وكله نايم. كان راجع محمد وهو تعبان جداً وعايز ينام، فجأة سمع شهقة حد بيعيط. بينور فلاش التليفون لقاها سلوى.
راح ليها بسرعة. محمد: سلوى؟ مالك بتعيطي ليه؟ سلوي بعياط وعنيها وارمة: خدوه ماما وبابا.. خدوه ولاد الـ.... محمد: خدوه فين؟ ومين اللي خدوه أصلاً؟ سلوي: فارس.. فارس اللي عمل كده. وحكتله كل حاجة بالتفصيل. محمد بصدمة: إزاي فارس يعمل كده؟ وراح شغل أنوار البيت وقال بصوت عالي نسبياً: فاااارس! بس محدش سامعه، كلهم نايمين. هدى كانت نازلة تشرب وشافته: في إيه بتنده عليه ليه؟ محمد: إزاي خليته يوديهم المستشفى ها؟
هدى: ده الصح يا محمد. محمد: الصح! الصح إنه يوديهم مستشفى المجانين؟ هدى: أنت مشوفتهمش يا محمد عشان كنت ديماً برا البيت.. كانوا طول الوقت بيهلوسوا بالكلام ويقولوا كلام غريب. محمد: كلام غريب إزاي؟ هدى: كانوا بيقولوا "رضوان هيقتلنا.. متقتلناش يا رضوان إحنا آسفين". ده نفهم منه إيه؟ محمد باستغراب: يعني إيه الكلام ده؟ هدى: معرفش. محمد: إزاي يعني متعرفيش؟ أنا هطلع أصحى فارس وأشوف عمله كده ليه. هدى بتردد: استنى! محمد: نعم؟
هدى بصت لسلوي اللي باين على وشها التوتر والقلق، وابتسمت بحزن و... هدى بكل صوتها: بابا وماما و.... وسلوى! أيوا سلوى! حاولوا يقتلوا عمي!! عمي رضوان الطيب اللي الكل بيحبه.. حاولوا يقتلوه ومش بس كده، لا ده كانوا هيقتلونا بعده عشان ياخدوا كل الأملاك وكل حاجة تبقى ليهم. صحوا كل اللي في البيت على الصوت وسمعوا الكلام ده و....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!