الفصل 37 | من 39 فصل

رواية الملاك والشيطان والرومانسي الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم مريم حسن سليمان

المشاهدات
22
كلمة
778
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

فارس: عارفه يا ملاك اللي بتخون جوزها جزائها إيه؟ مع طبع الصعيدي... جزاؤه القتل. طلع فارس المسدس من جيبه ووجهه في دماغها وهو بيغمض عينيه وبياخد نفس عميق. فارس: تشاهدي على نفسك يا ملاك. فجأة جه حد من وراه. محمد: بتعمل إيه يا فارس؟ فارس: محمد! إيه اللي دخلك؟ أنا قلت للممرضة متدخلش حد. محمد: عشان تقتلها ويبقى ولا من شاف ولا من دري، صح؟ فارس بزعيق: اطلع برا.

محمد وهو بيقرب: لا مش هطلع. ولو منزلتش السلاح دلوقتي هيحصل مشاكل. فارس بتحذير: ولو قربت خطوة كمان هقتلها. محمد: هتتهون عليك؟ فارس: أيوه. اللي زي دي متستاهلش الحب أبداً. كل ده وملاك قاعدة ولا بتتحرك ومش مركزة معاهم خالص. محمد: طب صلي على النبي واهدى. فارس: أنا قلت اطلع برا. محمد بزعيق: مش هطلع يا فاااارس مش هطلع. ملاك بصراخ وعياط: بسسس بس بقييي.

وقعت، أغمي عليها. جري عليها فارس بسرعة ومحمد نده على الدكتور، جه بسرعة، كشف عليها. رضوان: عملت إيه؟ محمد بعصبية: البيه كان عايز يقتلها. رضوان: يقتلها! وليه كل ده؟ فارح بنرفزة طلع تليفونه ووراهم الصور. شافوه. الصور. سكتوا وهما مصدومين. سابهم فارس وخرج من المستشفى، وكذلك رضوان مشي. وبعد شوية فاقت ملاك لقت كريمة جنبها، هي ومحمد. ملاك بتوسل وعياط: أرجوكم صدقوني، أنا مش بخون. محمد بهدوء: طب تعرفي اللي في الصور ده؟

ملاك: آه... آه أعرفه. هو دكتور باين. محمد: دكتور! ملاك: أيوه. أنا شفته مرتين اتنين. مرة كنت رايحة مع إسراء نجيب الدوا بتاعها عشان خلص وكانت تعبانة، وهو كان في الصيدلية. ومرة كنت أنا وهيا برضه قاعدين على الكورنيش بس. واللهم... محمد بشك: اممم. متأكدة إنك متعرفيهوش؟ ملاك: والله لأ. محمد: تمام، أنا هحلها. متقلقيش.

وبعد مرور أسبوع، ملاك رجعت البيت تاني. بس هي في أوضة وفارس في أوضة ومبيشوفوش بعض نهائي. وإسراء بتحاول تقرب من فارس وتقريباً كده فارس هيسمحلها بكده. ويوم فارس كان راجع بليل، سكران وحالته متبهدلة. وكانت إسراء قاعدة في الصالون. شافته ابتسمت، وهو ابتسم لها. فارس وهو مش واقف مظبوط وعمال يطوح: ملاك ليه عملتي معايا كده؟ إسراء كانت بتبتسم بس. فارس: ردي عليا يا ملاكي، نبي. إسراء: فارس، أنا إسراء. فارس: اااسراء.

إسراء: آه. اقعد يا فارس. فارس بتوهان: ملاك... ملاك عملت معايا كده ليه؟ إسراء: عشان هي خاينة. خانتك. هي متستاهلش حبك ليها يا فارس. هي تستاهل الموت. فارس: صح، هي متستاهلش حبي. إسراء ابتسمت. فارس: أنا عايز اطلع، عايز أنام. إسراء: حاضر. سندته إسراء وطلعته أوضته ونزلت بخبث. كانت قاعدة ملاك في أوضتها بتعيط وماسكة شنطة هدومها، مستنية النهار يطلع. وبعد شوية قامت نزلت. شافتها كريمة وفارح. كريمة: ملاك رايحة فين؟ ملاك: همشي.

كريمة: تمشي؟ تروحي فين؟ ملاك: هروح بيتي وعاوزة أطلق. كريمة: تطلقي؟ واللي في بطنكم؟ ملاك وهيا بتحاول متنزلش دموعها: أنا ماشية يا ماما. عن إذنك. كريمة: فارس، وقفها. فارس بعدم اهتمام: متسيبها تمشي. كريمة: أسيبها تمشي؟ ده إيه؟ هتقعد في البيت لوحدها؟ فارس: أنا رايح الشغل. سلام. إسراء: هو في إيه؟ كريمة: ملاك مشيت. إسراء: مشيت؟ مشيت راحت فين؟ كريمة: ع البيت. إسراء: يالهوي! ع البيت! وطلعت تجري تلم هدومها. كريمة: هو في إيه؟

إسراء: ها، ولا حاجة. مينفعش أسيبها هناك. هروح أقعد معاها بق. كريمة: طيب يا بنتي أبقي طمنيني. جريت إسراء بسرعة وهيا خايفة ملاك توصل قبلها. وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...