الفصل 29 | من 39 فصل

رواية الملاك والشيطان والرومانسي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم مريم حسن سليمان

المشاهدات
22
كلمة
747
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

فارس بزعيق: في إيه بتزعقوا ليه! وإيه اللي بتقوليه ده يا هدى! هدى: إيه هتنكر اللي قلته؟ أنا زهقت... زهقت من الكدب اللي بيحصل وهقول كل حاجة. ولو حاولت تكذبني، أنا معايا نسخة تانية من التسجيل اللي سمعتهولك. ثواني يا جماعة وجاية. دخلت هدى تدور على التسجيل لحد ما لقيته وطلعت. هدى بتاخد نفس عميق: جاهزين أشغله؟

محمد وإسراء بس اللي ردوا، لأن كريمة سمعت التسجيل. فارس سمعهولها عشان مكنتش مصدقة، وملاك سمعته مرة. وسلوى بصالهم بخوف وقلق وتوتر. تامر: ليه خليتيني أعمل كده؟ ليه خليتيني أتفق مع واحد على قتل أخويا؟ ليه كده يا سناء؟ سناء: والله أنا ما ضربتكش على إيدك وغصبتك على حاجة. أنت كنت موافق. وبعدين بقى بطل الكلام الفارغ ده. مش كفاية هو اللي مستولي على كل حاجة؟ هو ومرته.

تامر: كنت غبي، غبي عشان سمعت كلامك. كان الشيطان بيلعب بعقلي. سلوى: خلصتوا الفيلم ده؟ أنا سمعت ملاك بتكلم فارس وبتقول إنهم هيشوفوا الكاميرات، والغبي اللي اتفقتوا معاه مكنش لابس قناع على وشه. سناء: يلهوي! هنتكشف كده. سلوى: مش أنتو اللي أغبياء؟ قلتلكوا هجيب أنا واحد. سناء: يا خرابي على الورطة. وقفت هدى التسجيل وهي بتبصلهم. هدى بحزن: متستغربوش... لسه في واحد كمان. هدى: اختي الأصيلة.

وكملت بخبث: تنضمي لينا يا بت يا سلوى عشان نخلص منهم ونخليهم خدامين تحت رجلينا، وإلا بقى هتكوني أنتِ كمان تحت رجلينا. سلوى بتلقائية: إلهي! أنتِ متعرفيش إن أنا وأمك وأبوكي اللي عملنا كده في عمك؟ هدى بخبث: ما أنا عارفة. سلوى: يوه! إيه اللي أنا قلته ده! هدى: لا مداريش تاني. أمك بتحكي لي كل حاجة. سلوى بغضب: بقي كده يا ماما؟ ماشي. هدى: لا روّقي كده، متخافيش. أنا مش بحكي لحد.

سلوى بخبث: خلاص انضمي لينا أنتِ بقى، لأن أنا معاهم من زمان. ونسيت أقولك، معانا حد كمان. هدى: محمد؟ سلوي: فاروق. هدى: فاروق؟ سلوي: أيوه فاروق. هدى: إزاي وهو مسافر؟ سلوي: لا ده هو اللي مخطط أصلاً. هدى: امم. بس كده، لو حصل حاجة مش هيحصل له حاجة؟ سلوي: لا إزاي؟ ده هو اللي قايل على الخطة. هدى: امم. كيب، همشي أنا. فصلت هدى التسجيل وبصت لسلوي. هدى: كنت بجاريكي في الكلام، وأنتِ زي الهبلة قولتي لي على كل حاجة.

محمد قعد على الكرسي وهو مش مستوعب. هدى دخلت بسرعة تخبي التسجيلات تاني وطلعت لهم تاني. محمد بتوهان: يعني ماما وبابا يطلع منهم كل ده؟ وبص لسلوي: وانتِ يا سلوى، إزاي قدرتي تعملي كده؟ سلوي بارتباك: لا... محصلش. التسجيلات دي مفبركة. أنا معملتش حاجة خالص. محمد: مفبركة؟ سلوي: أيوه مفبركة. أنا مقلتش حاجة أصلاً. محمد بص لها وبص لكريمة اللي بتعيط بصمت. وراح لها، باس إيديها ومسح دموعها: أنا آسف...

آسف بالنيابة عنهم. أنا كمان مكنتش متخيل إنهم يعملوا كده. كريمة مسحت له دموعه اللي نزلت منه غصب عنه: متزعلش يا ابني. محمد بص لفارس بجدية: فارس عمل الصح فعلاً. فارس بص لهدى اللي دموعها نازلة: ليه عملتي كده؟ هدى: عشان زهقتتت... زهقت من طيبة سلوى المزيفة. زهقت من إني أشوف ماما كريمة ورحمة زعلانين جداً على عمي ومش بإيدهم إنهم يعملوا حاجة. لأ، واللي حاول يقتله مين؟ أمي وأبويا...

هههه، وأختي وجوزها. أنتو عصابة ولازم تتسجنوا. ومسكت تليفونها بسرعة ولسه هترن على الشرطة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...