ملاك صحيت من النوم مصدومة من اللي حصل. اللي حصل إن مرات أبوها جهزت كل حاجة، وهي خلاص هتتجوز غصب عنها، وهي مش مستعدة أبداً لحاجة زي دي. ملاك: بقا كدا تجوزيني غصب عني؟ طب ده أنا حتى مقلتش رأيي في الجوازة المهببة دي. سامية: كنت عارفة إنك هترفضى الجوازة دي، نتي أصلاً فقيرة، وأنا بصراحة كده مش عاوزة جوازة لجطة زي دي تروح عليكي. ملاك: عادي، أنا ميهمنيش الجوازة دي أصلاً، بس أكيد طالعة بمصلحة، ما أنتي مش بتحبيلى الخير أصلاً.
سامية بغل: أيوه، طالعة بمصلحة، أومال هجوزك ابن العمدة وأتفرج عليكوا؟ لأ، خدت قرشين حلوين وهبقى غنية، وبطلي حديث يابنت انتي وخلاص. الحديث خلص، وأنا اتفاجئت بكل حاجة، والفرح بكرة. ملاك: حرام عليكي، إنتي إيه مش بتحسي؟ اعتبريني زي بنتي. سامية: إنتي متجيش ظفر بنتي أصلاً، وإياكي أسمعك بتجيبي سيرة بنتي على لسانك عاد. وبعدين يابنت، أنا قلت أسترك وأهنّيكي بدل ما إنتي فجر كده. ملاك دخلت وبكت على سريرها، ومن كتر البكاء نامت.
نيجي لدوار كبير في الصعيد. العمده: يابني، أنا عايزك في موضوع كده. فارس: خير يابوي، فيه إيه؟ العمده: بصراحة يولدي، أنا عاوز أفرح بيك وأتجوز. فارس: أنا قلتلك يا بوي إني مش بفكر في كده واصل. العمده: بص يا ولدي، أنا لقيتلك بنت حلال، إنما إيه؟ زي لقطة الجشطة، من القاهرة وعايشة في الصعيد، وحلوة. وبصراحة اتفقت مع مرات أبوها. فارس: كده يابوي؟ من ورايا؟ من غير ما تعرف رأيي؟ العمده: بصراحة يا ولدي، الفرح بكرة. فارس: إيه ده؟
إزاي يابوي؟ العمده: البت حلوة وزينة ويتيمة، وعايز أسترها. فارس: مش عارف أقولك إيه يابوي. العمده: أنا يهمني فرحك يولدي، يهمني أشوفك عريس. وبصراحة كده، لو رفضت كده هتطلع شكلي وحش قدامهم. فارس: ماشي يابوي، موافق. العمده: حضّر نفسك بجي، الفرح بكرة. فارس: ماشي يابوي، أروح أجهز نفسي بجا قبل ما يحل الصبح. العمده: ماشي يا ولدي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!