نزلت الفتاة مسرعة من السيارة. الفتاة: انت كويس؟! كان حاروت ألقى به أرضًا من التعب، لا يقوى على الحديث معها. الفتاة: هو مش بيرد لي.. يا أستاذ انت كويس؟! جلست الفتاة على ركبتيها لتقيس نبضه، ويبدو أن تلك الفتاة طبيبة. الفتاة: ينهار أبيض، ده نبضه ضعيف خالص... هشيله إزاي ده يارب. حملته من الأرض بصعوبة: يخربيت، ده انت تقيل قوي. وبعد عناء استطاعت حمله للسيارة واتجهت للمشفى الخاصة بها. وعندما وصلوا، نزلت
بسرعة تجري قائلة للممرضين: بسرعة معايا، حالة برا في العربية، اطلعوا جيبوها على العناية، عقبال ما أنا هروح ألبس لبس العناية وجاية. الممرضة: يا آنسة مليكة، حضرتك خلصتي الشيفت بتاعك وتعبتي قوي النهاردة، روحي أنتِ واحنا هنتولى أمر الحالة. مليكة: الكلام يتنفذ يا ممرضة، انتي فاهمة؟! أنا مبحبش أعيد كلامي. ذهبت مليكة وارتدت الزي الخاص بالعمل وخرجت متجهة للغرفة التي يتواجد بها حاروت.
مليكة بصوت عالٍ: المريض اللي لسه جاي في أنهي غرفة يا ممرضة؟ الممرضة: في غرفة 301 يا دكتورة. اتجهت مليكة للغرفة وارتدت الجلافزات الخاصة بها. دخلت مليكة للغرفة لتجد رجلاً فيغاية الجمال. مليكة وهي مبهورة من جماله: ده يستحيل يكون إنسان، إيه الجمال ده. اقتربت منه مليكة بضع خطوات وقامت برفع خصلة شعره الناعم من على عينه للتأمل ذلك الجمال. مليكة: يااااه، إيه الجمال ده، دي يا بختها اللي انت هتحبها.
قالت تلك الكلمات بخبث وهي تقترب منه، وقبل أن تقبله دخلت الممرضة المساعدة لها. الممرضة: المحلول يا دكتورة. مليكة بفزع: مش تخبطي يا حمارة، مش باب ده ولا انتي عامية. الممرضة: آسفة يا دكتورة. مليكة: وانتِ مين قالك أصلاً تجيبي محاليل؟ هو أنا لسه كشفت؟ انتي بتتصرفي من دماغك؟ الممرضة: يا دكتورة حضرتك أنا ممرضة وده شغلي، مش شغلك، حضرتك مش هتعرفي تركبي الكانيولا. الدكتورة وهي متعصبة ورافعة حواجبها: انتي هتعلميني أنا هعمل إيه؟
اتفضلي اطلعي برا وروحي هاتي محلول غير ده. الممرضة: يا دكتورة هو عنده هبوط ومحتاج محلول ملحي. الدكتورة: روحي غيريه وجيبي محلول ملح غيره وهاتي معاكي فيتامينات ومغذيات اللي موجودة في الورقة دي، ومتتصرفيش من دماغك، مفهوم؟ الممرضة: مفهوم يا دكتورة. ذهبت الممرضة لإحضار ما طلبته منها مليكة، وكان حاروت لا يزال نائماً. أحضرت الممرضة المحاليل وبدأت مليكة في عملها. عند حور في القصر.
قامت حور من النوم وهي مفزوعة ولا تستطيع إدراك نفسها، وظلت تبكي وشهقات صوتها علت من البكاء. استيقظت أميرة من بكائها بفزع: حور مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه؟ حور وهي تبكي: حلمت بكابوس وحش قوي 😭😭😭😭. أميرة بقلق: خير اللهم اجعله خير، حلمتي بإيه بس يخليكي قايمة معيطة كده؟ حور ببكاء: ح. ح. حلمت بواحد كان ماشي وضربته عربية 😭😭😭. أميرة
وهي تضرب بيدها على رأسها: استغفر الله العظيم، يعني انتي عاملة في نفسك كل ده عشان واحد في حلم وانتِ متعرفيهوش عمل حادثة؟ حور: لا يا أميرة ده مش حلم 😭😭😭. أنا قلبي واجعني بجد، حاسة إن الشخص ده حد أنا أعرفه، وإن اللي حصل ده حقيقي يا أميرة. أميرة: حقيقي إزاي يا حور؟ حور وهي تبكي: معرفش، بس والله أنا حاسة، ده مش حلم، لا دي حقيقة. بقولك إيه، قومي البسي يلا، قومي. أميرة باستغراب: أقوم ألبس ليه؟
حور: هنروح المستشفى اللي حلمت بيها. أميرة: حور انتي عبيطة 🙂؟! انتي عايزانا نقوم ونروح مكان حضرتك حلمتي بيه؟ وبعدين انتي قولتي عمل حادثة ومقولتيش إنه راح مستشفى. حور وهي تمسح دموعها: لا راح مستشفى اللي شغالة فيها مليكة، هو دلوقتي في غرفة 301، يلا يا أميرة بالله عليكي، عايزة أتأكد ده حقيقة ولا لا. أميرة: قولتي مليكة؟ ااااااه 😅😅😅. حور: انتي بتضحكي على إيه؟
أميرة: ده عقلك الباطن بس، عشان هي كسبتك المرة الفاتت ولهفت العميل 😂😂😂. حور بعصبية: أنا سيباه بمزاجي، ده عميل كحيان زيها، دي أصلاً متربتش وقليلة الأدب، انتي مشوفتيهاش عملت إيه مع الولا اللي في الحلم. أميرة: حور يا حبيبتي انتي بس من كتر تفكيرك فيها، وأنك دايماً بتقولي عليها قليلة أدب، عقلك الباطن عملك حكاية وخلاص 😂😂😂. حور: أنا أفكر فيها؟ انتي عبيطة ولا إيه؟! وبعدين هفكر فيها ليه يعني؟
أميرة: عشان هي مثلاً من الـ 6 مشاركين في المؤتمر بتاع بكرة، وأبوها صاحب أكبر شركة منافسة ليكي؟! حور: أكبر إيه يا حبيبتي، ده معفن هو وبنته، ولو هي بنت الشمسي، فأنا حور بنت الباش مهندس أحمد، أكبر مهندس ميكانيكا وأكبر تاجر في الشرق الأوسط. أميرة وهي تضحك: نامي يا حبيبتي، نامي. حور: لا عايزة أروح أشوف الحلم ده حقيقة ولا زي ما انتي ما بتقولي. أميرة: حور نامي بقى، وأنا مش رايحة معاكي في حتة، أنا روحي لوحدك.
حور: هي بقت كده، طب ماشي، إيه رأيك بقى إني هروح لوحدي. قامت حور بشعرها المربوط كذيل الحصان، ولكن رباط شعرها مفكوك، ومرتدية بيجامة النوم، وقامت بلبس بالطو فوقهم، ونزلت بسرعة إلى أسفل، ركبت سيارتها وتحركت لمستشفى مليكة حتى تتأكد من ذلك الحلم. عند مليكة في المستشفى. بينما كانت الممرضة تقوم بتركيب جهاز قياس ضربات القلب على صدره وبطنه، وجدت كتابة غريبة تنير باللون الأحمر على صدره الشمال. الممرضة وهي ترجع بخطوات
للخلف ونادت على مليكة: يا دكتوووورة، يا دكتوووورة مليكة. مليكة مسرعة: إيه يا بقرة انتي، هو أنا في الشارع اللي ورا؟ منا في الأوضة اللي جنبك، عايزة إيه؟ كان الرعب يظهر على ملامح الممرضة. أشارت الممرضة بخوف على صدر حاروت. مليكة بذهول: إيه ده، انتي شايفة اللي أنا شايفاه 🙂؟ الممرضة وهي تمئ رأسها برعب: هو إيه ده يا دكتورة؟ ليه في كتابة بتنور على صدره؟ مليكة بخوف: م. م. م. معرفش، مخدتهاش في الكلية.
كان كلما اقتربت حور من المكان الذي يتواجد به حاروت، تزداد شدة إضاءة الاسم على صدره. اقتربت مليكة منه حتى تلمس ذلك الاسم، ولكن فجأة استيقظ حاروت ونظر لها قائلاً: انتي بتعملي إيه؟ صرخ كل من مليكة والممرضة: انت إيه؟ انت إيه؟ وقف حاروت، وذلك الاسم ينير، ولم يصبح الاسم فقط الذي ينير، خرجت من حاروت إضاءة قوية، وكان شعره الطويل يتطاير في الهواء، ويبدو كده أنه ظهر على هيئته الحقيقة.
وقعت مليكة على ركبتيها من الرعب وجرت الممرضة بعيداً. مليكة: انت انت مين؟ حاروت بهدوء: أنا أمير الجان ووريث عرش أرض حاروت، وأنتي أنقذتي حياتي، وأنا مدين ليكي باللي انتي عملتيه ده، وصدقيني هرد لك الجميل اللي انتي عملتيه معايا ده أضعاف يا آنسة مليكة. مليكة بذهول: ا. ا. انت عرفت اسمي منين؟ غمز لها حاروت واقترب منها قائلاً: جن بقى 😉. مليكة: أنا طول عمري أعرف إن الجن مرعبين، بس أول مرة أعرف إنهم حلوين قوي كده.
حاروت بضحك: خلي بالك يا آنسة، انتي كده بتعاكسي أمير الجان، وده غلط عليكي وعليا 😂😂😂. ويلا سلام بقى، لازم أمشي دلوقتي. مليكة: طب اسمك إيه؟ أدار حاروت ظهره قائلاً: حاروت، اسمي حاروت. مليكة: مش هشوفك تاني يا حاروت. حاروت: الله أعلم، سيبيها على الله. وفي لمح البصر اختفى حاروت من أمامها. وفي تلك اللحظة وصلت حور إلى المستشفى بذلك المنظر الرهيب التي هي بها. (الأستاذة قايمة من النوم على المستشفى)
حور وهي تقتحم الغرفة: انتي فين يا مليكة يا قاتلة؟ إيه ده؟ فين المريض؟ مليكة وهي تنظر لها باستحقار: هو انتي؟! انتي إيه اللي جابك هنا؟ حور: براحة بس على نفسك، فين يا بت الولا اللي انتي ضربتيه بالعربية؟ نظرت لها مليكة من فوق لتحت، وذهبت وجلست على الكرسي واضعة رجل على رجل، وحكت لها ما حدث. حور باستغراب: قولتي اسمه إيه؟ مليكة: حاروت، قالي إن اسمه حاروت. حور بغيرة: وقال لك يا قمر وغمز لك؟
مليكة: آه، بس كان قمر بجد، يا رب أشوفه تاني. حور بغيرة واضحة: حاروت ده أصلاً جن مغفل وحيوان وقليل الأدب، ميغركيش بس شعره الحلو ولا شكله القمر. مليكة بخبث: وإنتي عرفتي منين إن شكله حلو؟ حور: ها؟ منتِ قولتيلي. مليكة: لا أنا مقولتلكمش، أنا قولت اللي حصل بس مقولتش شكله عامل إزاي. حور: أنا أنا لازم أمشي. أمسكت بها مليكة بشدة من شعرها: تعالي هنا، منتيش ماشية من هنا غير لما تقولي عرفتي منين.
حور: ابعدي عني يا بت الشمسي، بدل ما أضربكم. بينما كانا يتشاجران، كان حاروت محلقاً في الهواء، وكعادته كان يضع يده على القلادة (حجر القمر) لم يجدها حاروت بفزع: القلادة فين؟ ..... أكيد نسيتها في المستشفى. رجع حاروت بسرعة للمستشفى ليجد ذلك المنظر المريع، حور ممسكة بمليكة ونازلة فيها ضرب. حاروت باستغراب: هو انتي يا أم لسانين؟ حور بعصبية: هو انت؟ أهلاً أهلاً. حاروت: قومي بس من على البنت دي، مش قدك، انتي مفترية.
حور بغيرة: إيه خايفة عليها؟ حاروت: أكيد هخاف عليها، دي أنقذت حياتي. حور بعصبية: بجد؟ أنقذت حياتك؟ على فكرة بقى هي ضرباك بالعربية يا مغفل. نظر حاروت لمليكة برومانسية قائلاً: دي كانت أحلى خبطة في حياتي. حور وقد امتلأت عيناها بالدموع: طيب سلام، أنا لازم أمشي دلوقتي، الوقت اتأخر. مليكة وهي تقترب من حاروت: الا مقولتيش يا حور انتي كنتي جاية ليه؟ غارت حور غيرة لا تدري لما هي
غارت على حاروت وقالت لها: مليكيش دعوة، أنا أروح أي حتة أنا عايزها. وتقدمت نحوهما وقامت بابعادها عنه قائلة: اتقوا الله يا كفرة، اللمس حرام. وعندما لمست حور حاروت بدون قصد، أنار الاسم المنقوش على صدر حاروت باللون الأزرق. نظرت مليكة قائلة: الاسم نور تاني يا حاروت. نظر حاروت لحور قائلاً: انتي. حور باستغراب: أنا إيه؟ حاروت: انتي كل أما تلمسيني الاسم ده بينور، اشمعنى انتي؟ حور: انت أهبل في دماغك ولا إيه؟
أنا إيه علاقتي بالاسم؟ اقترب حاروت منها وأمسك بيدها قائلاً: حور فكري كده في حد انتي بتكرهيه، وغمضي عينيكي. فكرت حور في مليكة. ضحك حاروت قائلاً: للدرجادي بتكرهيها 😂. حور: هي مين؟ حاروت وهو يهمس: أنا جن بقرا الأفكار يا حور. وأمسك يدها وقام بوضعها على صدره، فانار الاسم باللون الأسود. نظر لها حاروت قائلاً: انتي إيه حكايتك بقى؟ حور: أوعى، سيب إيدي يا أهبل انت، وروح نور بعيد عني.
مليكة: ابعدي عنه يا حور، ولا عايزة تاخديه ده كمان؟ كانت حور ستتعارك معها، ولكن أمسك حاروت برؤوسهم قائلاً: آسف يا بنات، بس أنتم لازم تنسوا كل اللي حصل ده. خرج من يد حاروت نور أزرق على رؤوسهم، ووقع الاثنين أرضاً. ذهب حاروت وأخذ القلادة من السرير وارتداها، وذهب لا إرادياً، حمل حور وترك مليكة أرضاً. ذهب حاروت لبيت حور ووضعها على سريرها، وبينما هو ذاهب، إذ بقلادته علقت بملابسها.
نظر حاروت لها نظرة كلها حب، ولا يعرف لماذا شعر معها ذلك الشعور الذي لم يشعره من قبل، وقام بخلع القلادة وقام بتلبيسها القلادة، وخرج حاروت للقصر الذي بناه ليلة أمس، وغط في ثبات عميق بعد ذلك اليوم المجهد. وفي صباح اليوم التالي. جهزت كل من أميرة وحور وتوجهتا لمكان عقد المؤتمر. أميرة: مستعدة النهاردة لكسب العميل. حور: عيب عليكي، أنا رايحة وضامنة الفوز 😉. على بركة الله.
في قاعة المؤتمر، دخل العميل وقعد يتفرج على المشروعات المقدمة، وكان من ضمنهم حور ومليكة، وهما دول المشروعين اللي اترشحوا. مليكة: متحلميش إنك تكسبى يا حور، أنا اللي هاخد العميل. نظرت لها حور وضحكت ضحكة ساخرة قائلة: هتشوفي. انتهى المؤتمر، وجاء وقت إعلان الفائز، وكان حور. فرحت حور فرحة باهرة، ونظرت لمليكة بكل فخر قائلة: بنت الباش مهندس أحمد متخسرش يا بنت الشمسي.
نظرت لها مليكة بكل غل: انتي آه كسبتي المرة دي، بس صدقيني اللي جاي خراب على دماغك. وبينما كادت حور أن تستلم الجائزة، أتى صوت قائلاً: استني يا سيادة المحامي. المحامي: أيوا حضرتك مين؟ حاروت: أنا مهندس جديد هنا، معايا أكبر شركة تصدير سيارات، وأظن أن من حقي أني أعرض مشروعي. المحامي: لكن المشاركين كانوا 6 بس. حاروت: أظن أن المهندس رقم 3 تغيب، وأنا جيت مكانه، فـ أظن من حق العميل أنه يقارن بين مشروعي ومشروع الباش مهندسة.
نظرت له حور قائلة: أنا أول مرة أشوفك يا باش مهندس، ومسمعتش عنك قبل كده، أظن إنك لسه مهندس صغير، فمتلعبش مع الكبار عشان متقعش. حاروت بكل فخر: أنا الباش مهندس علي السملوطي، صاحب أكبر شركات تصدير السيارات في أمريكا الشمالية. نظرت له حور بغيظ: تاخد كام وتخلص الحوار الفكسان اللي انت عامله؟ نظر لها حاروت (علي السملوطي) : انتي؟ أخده انتي؟ إيه رأيك؟
همست له حور قائلة: تصدق بالله، لولا إننا في مكان عام كان زماني قرأت عليهم الفاتحة. نظر لها حاروت (علي) ثم نظر للعميل وقال: حضرتك حابب تشوف المشروع؟ أجاب العميل بنعم، ورأى المشروع الذي ظل حاروت يشرح فيه ويقنعهم بأنه سيكتسح سوق الشرق الأوسط على ما قريب، حتى وافق العميل وأخذه حاروت. وكان هاين على حور أنها تضرب دماغها في الحيط من الغيظ منه. وانتهى المؤتمر، وبينما هم عائدين لمنازلهم، نظر حاروت (علي السملوطي)
لحور قائلاً: متلعبيش معايا عشان متخسريش. أجابت حور: انت لسه نازل السوق جديد، انت اللي متلعبش مع حور أحمد البهنسي عشان هتتمحي من الوجود يا علي يا سملوطي انت. ضحك لها علي السملوطي قائلاً: بموت في العنف والست العنيفة 😉. ورحل وتركها بغيظها منه. في البيت عند حور بعد ما روحت. يعني إيه يا أميرة؟ يعني إيه يكسبني حتة عيل لسه نازل السوق، وأنا أنا حور البهنسي أخسر؟ وقدام مين؟ حتة مبتدئ؟ كانت أميرة تقرأ كتاباً،
فتركته ونظرت لها قائلة: علي مش مبتدئ يا حور، ده علي السملوطي بيقولك من أكبر الشركات في أمريكا الشمالية، يعني عياره تقيل يا حور، متخليش غيرتك منه تخليكي تكدبي 😂😂😂. حور بغيظ: أنا هغير منه على إيه؟ قولولي إيه أصلاً عنده عشان أغير منه؟ أميرة: يا شيخة، ده الواد فلقة قمر، انتي بس عشان متغاظة مش شايفة الجمال 😂😂😂. وبينما يتحدثون، إذ بشيء قذف على حور. أميرة: إيه ده؟
حور: آه يا ولاد ال****، مش هيبطلوا شغل العيال الصغيرة ده، بترمي عليا ورقة بمشبك، يا ولاد ال***. خرجت حور من الشباك لكي توبخ من قام بذلك الفعل، ولكنها وجدت لا أحد. حور وهي تمسك رأسها: يا رااااسي، ماشي والله هلحقكم المرة الجاية. كانت أميرة واقفة متصلبة مكانها وهي ممسكة بتلك الورقة التي قذفت على حور. حور: في إيه يا بت؟ مال وشك اتخطف كده ليه؟ نظرت أميرة لحور وأعطتها الورقة قائلة: الورقة. حور: مالها الورقة؟
أخذت حور الورقة ونظرت فيها، وكانت الصدمة: ****** نكمل البارت الجاي إن شاء الله يا قمامير 🥰🥰 عايزة تفاعل بقى عشان أنزل البارت اللي بعديه بسرعة. عشان البارت اللي قبليه التفاعل كان فالأرض حرفياً. لكن يا قمامير أهم حاجة عندي إنها تعجبكم. وياترى بقى تفتكروا إيه المكتوب في الورقة ومين اللي حذفها على حور؟ كل ده هنعرفه المرة الجاية يا حلوين 🥰 استودعتكم الله 🥰🥰
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!