كان حاروت جالساً في قصره الذي صنعه بنفسه بواسطة قواه السحرية عندما وصل الأرض. جالس على كرسيه في مكتبه الخاص يقرأ بعض الأوراق الخاصة بالمشروع وكيف يستطيع السيطرة على الشرق والتفوق على شركات حور. وبينما كان مندمجاً في عمله، دقت الساعة الـ 12 ليلاً، وهو موعد خروج الجن للأرض. وبما أن حاروت منفى، يجب عليه النوم حتى لا يكتشف أحد أنه الأمير وريث العرش.
دخل حاروت متجهاً لسريره لكي ينام، وضع رأسه على الوسادة وحرك يده ناحية قلادته، لم يجدها. وهنا تذكر أنه تركها مع حور وتذكر كل مواقفه مع حور. واستوقفه ذلك الوميض الذي ينير بمجرد لمس حور له. قال حاروت لنفسه: يا ترى أيي حكايتك يا حور؟ وليه انتي بالذات اللي حاسس إني مش عايز أبعد عنك؟ فيكي أيي مختلف؟ وأي علاقتك بالوميض اللي بيظهرلي؟ يا ترى انتي مين يا حور؟ وأغمض عينيه وغط في نوم عميق بعد ذلك اليوم المرهق. عند حور.
فالبيت أخذت حور من أميرة الورقة ونظرت بها، وكانت هنا الصدمة. الورقة مكتوب بها كلام بالدم غير مفهوم، لم يستطيعوا ترجمته. حور وهي تبتلع ريقها: أميرة انتي فاهمة حاجة من المكتوب ده؟ أميرة: مش فاهمة حاجة يا حور، دي يبدو وإنها كدة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، تلاصم شيطانية. حور وهي تضرب على صدرها: يا نهار أسود، تلاصم يا أميرة! يعني ده سحر ولا ده أيي ده؟ أميرة بقلق: معرفش، معرفش يا حور، انتي شايفاني ساحرة؟
حور: طب والعمل هنعمل أيي ونعرف المكتوب ده إزاي؟ أميرة بتفكير: مفيش غير حل واحد. حور: أيي هو؟ متقوليش إننا هنروح لساحر. أميرة: لا يا حور، مش هنروح لساحر. حور: أومال إحنا هنروح فين؟ أميرة بصوت هادئ: هنروح أرض الجن. حور: انتي يا أميرة؟ أرض جن أيي اللي نروحها؟ أنا لا يمكن أروح هناك، مستحيل. أميرة: مفيش قدامنا غير الحل ده، إحنا هنروح لسمرائيل وهو هيعرف أي المكتوب ده ومين اللي عمله. حور: مين سمرائيل؟
أنا أروح لعفريت العلبة ده؟ لا يمكن، روحي لوحدك. أميرة بنظرة حادة وجدية: حور، مش وقت هزار، الموضوع أخطر مما تتصوري. حور: طب وهنروح إزاي يعني؟ هي أرض الجن دي في الشارع اللي ورانا؟ ذهبت أميرة وفتحت دولابها وأخرجت منها ملابس غريبة غير مألوفة لحور. أميرة: خدي البسي دول وتعالي ورايا. حور: أيي الهدوم دي يا أميرة؟ دي عاملة وكأنها فساتين من العصر الفيكتوري. أميرة: البسي ده يا حور وتعالي معايا. حور: حاضر، حاضر هلبس.
ارتدت حور تلك الملابس التي كانت عبارة عن فستان من فساتين العصر الفيكتوري ذو أكمام طويلة وواسعة وكورسيه عريض يتلبس على الوسط. ولكن الكارثة أنه كان أعلى من صدرها بمسافة بسيطة للغاية، مما يعني أن رقبتها باينة وسلسلة حجر القمر اللي في رقبتها بانت. ارتدت حور وقامت بفرد شعرها لأن الفستان ظهره عاري جداً. دخلت أميرة وكانت منبهرة من جمال صديقتها: أيي الجمال ده؟ ده انتي ولا الأميرات. حور: بجد يعني حلو عليا؟
أميرة: جميل جداً، ده حت... أيي ده يا حور؟ حور: فيي أيي؟ أميرة: أيي اللي في رقبتك ده؟ دي جبتيها منين وإمتى؟ حور: سلسلة؟ أميرة: آه، بصي في المرايا. وجدت حور تلك القلادة واستعجبت من أين لها بتلك القلادة، فهي لم تشتريها قط. حور لكي لا تقلق أميرة: آه دي أنا اشتريتها من عم جمال اللي قدام الشركة، شكلها عجبني. أميرة: بس أنا حاسة إني شوفتها قبل كده، بس مش عارفة فين. حور: بقولك شارياها، شوفتيها فين أيي؟
حور لسرها: والله أنا ذات نفسي يا أميرة نفسي أقولك إني معرفش هي جات منين، بس خايفة تقلقي. أميرة: حور، حور سرحانة في أيي؟ يلا بينا قبل الفجر ما يأذن. حور: ها؟ لالا مش سرحانة، يلا بينا. أميرة: بس استنى، خدي الشال ده البسيه فوق الفستان، يمكن الجو برد هناك. حور: والله أنا خايفة أروح أصلاً، بس يلا، محدش واخد منها حاجة. أميرة: يلا بقى، الفجر هيأذن. حور: حاضر، حاضر. ذهبت أميرة لأسفل القصر (البدروم)
وقامت بفتح باب كبير ووضعت سبع من المرايات، ووقفت هي وحور في وسط تلك المرايات، وبدأت أميرة تتمتم بكلام غير مفهوم وتقول: إلى أمير الظلام وأمير النور لسمرائيل ابن شامل، سنفتح العصور، هيا لنصل للأمير المبجل سمرائيل ابن شامل ملك العصور. قالت تلك الكلمات وظهر نور شديد وهواء صادم من تلك المرايات وصوت يقول: إلى أين تريدون الذهاب؟ أميرة: إلى قصر الملك شامل في أرض حاروت يا مولاي. الصوت: إلى أي غرفة تريدون الذهاب؟
أميرة: غرفة الأمير سمرائيل يا مولاي. الصوت: هل أعلم الأمير بمجيئكم؟ أميرة: نعم، أخبره بأن أميرة تريده في أمر هام لا يمكن تأجيله. المرآة: حسناً سيدتي، سأخبر الأمير حالاً. حور: أميرة أيي الهوا الجامد ده وأي النور الشديد ده؟ أنا مش شايفاك، هو في أيي وبتكلمي مين؟ أميرة: شششش، اسكتي وركزي عشان نروح، مش وقت أسئلة. عند الملك شامل في القصر. فتحت بوابة في غرفة سمرائيل وخرج خادم المرآة للأمير. سمرائيل: خادم المرايا في أيي؟
أنت أي اللي جابك هنا؟ الخادم: مولاي، السيدة أميرة تريد رؤيتك لأمر هام وتقول إنه لا يمكن الانتظار. سمرائيل بقلق: أميرة؟ طب هي كويسة؟ فيها حاجة؟ الخادم: إنها على مرام يا مولاي، أعطيها الإذن لكي تأتي لغرفتك؟ سمرائيل: لك الإذن يا خادم، وأسرع قبل غلق البوابة. الخادم: أمرك يا مولاي. عند أميرة وحور. الخادم: سيدتي، الأمير سمرائيل يعطيكِ الإذن، أرجو منكِ التشبث بصديقتي، ستفتح البوابة الآن.
وبعد عدة ثوانٍ فتحت البوابة ووصلوا أميرة وحور لغرفة سمرائيل، لكن كانت فقدت حور وعيها من تلك الموجات والهواء الشديد. سمرائيل وهو يجرى نحو أميرة بلهفة: أميرة، وحشتني! عرفتي إزاي تيجي أخيراً؟ أميرة: شيل معايا حور بسرعة يا سمرائيل، مفيش وقت، البوابة هتقفل عليها. ذهب سمرائيل وحمل حور ووضعها على سريره،
ثم أدار وجهه لأميرة: متقلقيش، هي بس عشان أول مرة تيجي مستحملتش الموجات الخارجة من المرايات، بس عايز أقولك إني فرحان إنك جيتي بجد. أميرة: مفيش وقت للحب يا سمرائيل، أنا جاية في مصيبة. عقد سمرائيل حاجبيه قائلاً: مصيبة؟ خير، في أيي؟ أميرة وهي قد أخرجت الورقة من جيبها وأعطتها له: أهي دي الكارثة، تقدر تقول لي أيي ده؟ أخذ سمرائيل الورقة وبدا عليه القلق عندما قرأها، ثم نظر لأميرة قائلاً: ده سحر يا أميرة. أميرة: سحر؟
طب ومين العمل كده؟ سمرائيل: مش عارف. أميرة: نعم؟ مش أيي؟ مش عارف إزاي يعني؟ هو أنتم مش بتبقوا عارفين مين اللي بيعمل كده وبيكون مكتوب اسم الخادم وتبع أنهي ساحر؟ سكت سمرائيل ثم قال: ده سحر ملكي يا أميرة، يعني اللي عمله حد من قصر الملك. أميرة: والملك أيي اللي هيخليه يعمل سحر لبشرية؟ سمرائيل: أنا مقلتش الملك، أنا بقول حد من القصر، ممكن من الجن الخدم في القصر أو حد من المساعدين أو من... أميرة: كمل، سكت لي؟ من الـ أيي؟
سمرائيل: من العرافين بتوع الملك، وده مستحيل، دي فيها إعدام للعرافة. أميرة: يعني أفهم من كده إن اللي عمل السحر ده من عند حضرتك أنت وأهلك؟ سمرائيل: لا مش إحنا، إحنا العرافة بتاعتنا دايماً مسافرة من بلد لبلد، أكيد حد من قصور تانية، بس اللي عايز أفهمه مين اللي عنده الجرأة يعمل كده من أيي قصر فاى مملكة. أميرة: يعني أنت مش عارف؟ سمرائيل: لا، اللي عمل السحر ده ذكي، مش كاتب اسم الخادم، بس الضرر جامد جداً على حور.
أميرة: متعرفش تفكه؟ سمرائيل: أعرف يا أميرة، بس لو فكيته هيتعمل غيره وممكن أنا أتحاكم لأني بكده بتستر على مجرم، لازم السحر يتعرض على المحكمة العليا للجن المسلم. أميرة: مش فاهمة. سمرائيل: بصي يا أميرة، الجان المسلم ممنوع منعا باتاً إنه يشارك في عمل الأسحار، واللي بيعمل كده بيتحاكم عليه يا بالإعدام يا بالمؤبد، على حسب المحكمة العليا بتقرر أيي، وده مش أيي سحر، ده مكتوب بدم ممزوج بالحبر الملكي، القضية كبيرة أوي يا أميرة.
أميرة: طب مليكة اللي عملته؟ سمرائيل: معرفش، اللي هيعرف حاروت، هو اللي عنده القدرة إنه يفك ويعرف أي سحر عشان وريث العرش، وكمان اللغة المكتوب بيها غريبة، والوحيد اللي يقدر يتعرف على التلاصم دي هو حاروت. أميرة: طب هو فين؟ خلينا نفكه ونرجع العالم بتاعنا. سمرائيل: أنا مينفعش أقولك هو فين، بس حاروت منفى في أرضكم، ومحدش يعرف مكانه فين. أميرة: منفى؟ منفى لي؟ حكى سمرائيل لأميرة الموضوع. أميرة: يعني اتحاكم عشان راح أرض البشر؟
قام أبوك نفاه لأرض البشر؟ أبوك ده ذكي جداً ماشاء الله! سمرائيل: أميرة، ده أبويا، عيب كده! المهم أيي يا جميل، هو أنا موحشتكش خالص؟ أميرة بخجل: بس يا سمرائيل، أيي ده؟ أنا لازم أمشي دلوقتي، والبت اللي مغمي عليها دي، أنت هتشيلها لأن مش هقدر أشيلها. سمرائيل: تمشي فين؟ أميرة: أروح البيت، هروح فين يعني؟ سمرائيل: لا، مهو... أميرة: مهو أيي؟ سمرائيل: المرايا مش هتفتح غير بعد أسبوع لأن بتاخد طاقة كبيرة. أميرة: نعم؟
وإحنا هنروح فين؟ وافرض حد شافنا هنعمل أيي؟ سمرائيل: من الناحية دي متقلقيش، أنا أقدر أخلي شكلكم زينا. أميرة: وده إزاي؟ سمرائيل: روح. بس صحي اللي عاملة فيها ميتة دي. ذهب سمرائيل وأميرة لإيقاظ حور: حور، حور، اصحي، انتي أيي؟ نمتي ولا إيه؟ شدها سمرائيل من السرير بشدة كي تستيقظ، وإذا بقلادة حجر القمر تقع منها. حور وهي تمسك رأسها: يا غبي، حد يصحى حد كده؟ ذهب سمرائيل وأمسك بالقلادة: مين عطاكي دي يا حور؟
حور: مش عارفة والله يا سمرائيل، صحيت من النوم يوم الخميس اللي فات لقيتها في رقبتي. أميرة: يعني مش انتي اللي شاريها؟ حور: خوفت أقولك تقلقي أكتر. سمرائيل: انتي قابلتي حاروت تاني؟ من آخر مرة شوفتينا فيها؟ حور: لا، مقابلتوش. سمرائيل: إزاي؟ القلادة دي مش مع حد غير حاروت، محدش في الدنيا معاه حجر القمر غيره. حور: بقولك والله ما قابلته. وضع سمرائيل يده على رأس حور ونظر في عينيها ورأى فيها كل شيء، وأن حاروت جعلها تنسى كل شيء.
حور: ها، شوفت بقى إني مقابلتوش؟ سمرائيل: آه، شوفت. أميرة: أيي؟ مشافتهوش؟ سمرائيل: آه، متقابلوش، بس مش عارف إزاي وصلتلها السلسلة. عمتا يا حور، البسيها وأوعي تديها لحد، حتى أنا، فهمتي؟ حور: فهمت. سمرائيل: خلينا في المهم دلوقتي، أنتم قاعدين هنا أسبوع ولازم تتنكروا وتبقوا زينا. حور: ودي هتعملها إزاي يا أبو المفهومية؟
سمرائيل: اقفوا جنب بعض، إحنا كل اللي هنعمله هنطول ودانكم شوية ونطول الأنياب ونعملكم ديل وشعر طويل وعيون بتلمع ووهاجة. وهبرا كادبرا، أي خدمة يا بنات. أحب أقولكم أنتم كده بقيتوا شبهنا. جرت حور للمرآة لتنظر بها: اللللله! شكلي جميل أوي، بقيت شبهك فعلاً، وأي الديل ده؟ اللللله! يعني كده هطلع قدام الجن عادي؟
سمرائيل: لا، حيلك أنتِ وهي. أنتم الأول هتكتبوا رسالة إنكم جايين زيارة لقصر الملك، وإنكم من قصر الوافد الملكي. دول المفروض جايين بكرة، بس أنا بعت جواب رفض للزيارة وأنتم هتيجوا بدالهم. اتفقنا؟ أنتم أيي؟ الأميرات بتوع قصر الوافد؟ أنتم أيي؟ حور وأميرة: الأميرات بتوع قصر الوافد. أميرة: طب وإحنا عقبال ما يجي الصبح هنروح فين؟ وبعدين عندنا مؤتمر بكرة لازم نحضره. حور: أيي ده؟ المؤتمر؟ أنا نسيت صح.
سمرائيل: سيبه الموضوع ده عليا أنا، هلغيه وهجنن الحاضرين! متقلقوش. أميرة: طب هنام فين؟ سمرائيل: في حضني. أميرة: يا قليل الأدب! احترم نفسك. سمرائيل بضحك: بهزر بهزر، ناموا هنا على سريري وأنا هنام برا عالباب عشان محدش يدخل. ترك سمرائيل الفتيات بالداخل وخرج يجلس أمام غرفته. أميرة: مش غريبة إن السلسلة دي متبقاش إلا مع حاروت بس وتبقى معاكي؟ حور
وهي تمسك القلادة وتنظربها: مش عارفة يا أميرة، الأمر غريب فعلاً، بس فيه حلقة مفقودة. أميرة: ثانية يا حور، انتي قولتي القلادة دي كانت في رقبتك أول مرة إمتى؟ حور: يوم الخميس. أميرة: يوم الخميس؟ وقبلها بيوم مكنتش في رقبتك، مش كده؟ حور: أيوه، مكنتش في رقبتي. أميرة: أيوا صح، افتكرت. حور: أيي؟ في أيي؟ أميرة: يوم الأربع بالليل لما حلمتي إنك... وبدأت أميرة تحكي لحور ما حدث، ولكن حور لم تتذكر شيئاً.
حور: مش فاكرة إني قولتلك كده. أميرة: إزاي يا بنتي؟ ده انتي صحيتيني في عز نومي. حور: لا والله ما عملت كده، أنا قمت من النوم عادي لقيتها. أميرة: مش قادرة أكذبك لأنك مبتنسيش حاجة، بس غريبة أوي إن القلادة دي تبقى في رقبة حاروت وتيجي في رقبتك كده عادي من غير مجهود. حور وقد قامت للنافذة تنظر للسماء وتتنهد: مش عارفة بقا يا أميرة، أنا حياتي بقى بيحصل فيها حاجات غريبة اليومين دول.
أميرة: طب تعالي نامي وريحي دماغك، وبكرة نبقى نشوف الموضوع ده. في مكان ما بعيد عن الأنظار. هي: بعت لحور الورقة يا خادم؟ الخادم: أيوا يا مولاتي، الورقة اتحدفت عليها زي ما طلبتي. هي: متأكد إنها شافتها؟ الخادم: شافتها يا مولاتي، وسمعتهم وهم بيقولوا إنهم رايحين أرض الجن. هي وهي تبتسم: ومن هنا أقدر أقول إن بدأت قصة عذابك يا شامل! هتتخسر على ابنك الكبير وهو بيتعذب قدامك، هخليك تدمر يا شامل، هنتقم منك ومن عيلتك كلها.
وبدأت تضحك بهستيريا وتقول: هدمرك يا شامل، هدمرك زي ما دمرتني، هدوقك طعم العذاب، هتدوق طعم فقدان الابن يا شامل. ومشت بكل هدوء للنافذة تنظر للسماء وهي تقول: نهايتك قربت يا شامل، ابنك بدأ يحب البشرية. المعركة ابتدت يا أقذر شخص في حياتي. عند حاروت في القصر. كان أتى صباح اليوم التالي، استيقظ حاروت ودخل للاستحمام وجهز نفسه للنزول للمؤتمر، واتجه للمرآة لكي يقوم بتسريح شعره، وإذا بصدره ينير ثانياً وبسرعة قال: حور؟
لالا مش كل أما الاسم ينور يبقى قصده على حور، أنا أصلاً ميهمنيش أمرها. ونزل للمؤتمر، وهناك في المؤتمر تجمع الجميع وكان فاضل حور. الرئيس للمؤتمر: باشمهندسة حور فين؟ مليكة: شكلها انسحبت يا محمد بيه. الرئيس: مظنش، حور شجاعة ومبتخافش من الهزيمة. مليكة بغيظ: الوقت اتأخر وهي مسموح لها بالتأخير لمدة 15 دقيقة بس، ودلوقتي عدت ساعة، يا محمد بيه، لابد من بدأ المؤتمر للمقارنة المشروعات.
بدأ القلق على حاروت عندما لم تأتِ حور، وكان يريد فتح بوابة ليرى أين هي، ولكنه يستطيع، قواه نفذت لأنه في أرض البشر ومنفى. حاروت فسره: يا ترى انتي فين يا حور؟ وبينما كأنه سيبدأ المؤتمر، بدأت الكراسي تطير والنور يقفل ويفتح، ومن الواضح كده إن سمرائيل بدأ الشغل. نظر حاروت لمن الذي يفعل تلك الحركات وقام بفتح عينيه الوهّاجة الحقيقية ووجده سمرائيل وشمروش.
جرى الجميع من القاعة من الخوف، ولم يتبقى سوى حاروت الذي لم يبدو عليه الخوف أبداً. اقترب سمرائيل منه، ولم يكن يعرف أنه حاروت لأنه متنكر في زي بشري، وبدأ يلعب بخصلات شعره حتى يرعبه، لكنه وجده لا يهمه ما يحدث. وفي لمح البصر تحول حاروت لهيئته الحقيقية، ثم نظر لسمرائيل وشمروش قائلاً: حاروت: ممكن أعرف بتعملوا أيي؟ سمرائيل وهو يجرى على حاروت ويحضنه: حاروت، وحشتني أوي، أنت كنت فين كل ده؟
حاروت: متوهش عن الموضوع، بتعملوا كده ليه؟ سمرائيل: تعالى بس نخرج من هنا وهحكيلك كل حاجة. خرجوا وحكى سمرائيل لحاروت كل الموضوع. حاروت: أيي؟ عملوا عمل لحور؟ سمرائيل: أيوا، وأنا للأسف مش عارف أفكه التلاصم ده، سحر ملكي. حاروت: عشان كده الاسم كان بينور. سمرائيل: اسم إيي؟ حاروت: لا، ولا حاجة. سمرائيل: هو صحيح أنت عطيت لحور القلادة ليه؟ حاروت: دي حكاية طويلة أوي، هبقى أحكيهالكم بعدين، المهم دلوقتي أنا لازم أرجع أرضنا تاني.
سمرائيل: أيوا، بس أنت لسه فاضلك شهر يا حاروت، مش هينفع ترجع. حاروت بقلق: حاول تقنع بابا يا سمرائيل، أنا لا يمكن أسيبها لوحدها هناك، حور جميلة وكلهم هيطمعوا فيها هناك. سمرائيل بخبث: أنت بتغير عليها ولا إيي؟ حاروت: ها؟ أغير؟ لا طبعاً، هغير عليها لي؟ أنا أساساً مبحبهاش. سمرائيل: طيب، عمتا أنا هحاول مع بابا عشان ترجع. حاروت بعينان كلها قلق وحزن: أرجوك يا سمرائيل، حاول.
سمرائيل: حاضر يا حاروت، بس لازم أمشي دلوقتي، البنات لوحدهم في أوضتي وخايف حد من الخدم يخش عليهم وأنا مش موجود. حاروت: طب روح بسرعة، روح، ولو عرفت تفك السحر اللي أبوك عمله عشان مستخدمش قوتي، فكه. سمرائيل: حاضر، هحاول. عند حور وأميرة في أوضة سمرائيل. حور: يييييي! أنا زهقت بقا، أيي مفيش أي ساسبينس تشويق يا ناس، أيي الملل ده. أميرة: بس يا حور بقا، عايزة أناااام، بطلي دوشة.
حور: يا بنتي اصحي، الشمس طلعت خلاص، قوومي قومي قومي. وبينما حور بترخم على أميرة، إذ بالباب يفتح عليهما. حور وأميرة بصدمة: **********.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!