حاروت: أميرة اتقتلت، فاوضتك يا حور، وعلى سريرك يعني اللي كان مقصود هو إنتي، لكن هي اتقتلت بدالك. حور: صح صح. أنا محدش كان يعرف إني برا غير سمرائيل، كله كان بيحسب أميرة نايمة. فاوضتها، بس إيه مصلحتهم في إنهم يقتلوني؟ حاروت وهو يضمها بشدة: عشان إنتي نقطة ضعفي الوحيدة يا حور. بادلته حور العناق قائلة بصوت حنون: وأنا هفضل جنبك وهساعدك ومش هسيبك أبداً. عند سانثير في غرفتها.
سانثير وهي تتحدث بالهاتف: إيه يا شوية أغبية، أنا قلت لكم تقتلوا حور مش أميرة. هما: سموك، إحنا كنا بنحسبها حور، ما كناش نعرف إن أميرة نايمة مكانها. سانثير: الخطة فشلت بسبب غبائكم. هما: بنعتذر لسموك يا سمو الملكة، هنفتح عينينا المرة الجاية. سانثير: حور فاوضت حاروت، وكمان شهر ولا حاجة، هكلمكم بعد ما أتأكد إنها وقعت في الفخ وهتخلصوا عليها، ولو غلطتم المرة دي صدقوني هتحصلوا أميرة. وقفت الخط.
سانثير لنفسها: والله يا شامل هحرق لك قلبك إنت وحبيبة القلب، هعرفك إنت وهي يعني إيه تشوف ابنك بيموت قدام عينك، هعيشكم أسود أيام حياتكم، هخليكم تموتوا في اليوم ألف مرة وإنتوا بتتحسروا عليه. سنين وأنا عايشة في ظلم وقهر معاك، يا اللي اسمك شامل، إنت فارد جناحاتك وفاكر نفسك جامد وإنت أصلًا ولا شيء. وجعتني بحبك ليها، ووجعتني لما خلتني أنزل ابني اللي في بطني عشان إنت ما كنتش عايزه. لازم أوجعكم. وبعد مرور أول أسبوع.
في الجيش عند سمرائيل. كان سمرائيل واقف على الحدود يصلي الفجر قبل ما يستلم مناوبته بعد صديقه. أنهى صلاته ودعى لاميرة بالرحمة وتنهد تنهيدة كلها ألم قائلاً: اللهم لا اعتراض على قضائك، ولكن أسألك اللطف فيه. سامح: إيه يا سمرائيل، مش يلا بقى ولا إيه؟ سمرائيل: يا أخي طب قول "حرمًا" الأول، إيه داخل على يهود؟ سامح: ههههههه، أنا مسيحي يا عم، حرمًا إيه بس. سمرائيل: يا عم مشيها، الناس لبعضها، بقولك إيه. سامح: إيه؟
سمرائيل بضحك: ما تصلي على النبي. سامح: يا عم أحلى وأفضل صلاة عليه. ههههههه. سمرائيل وهو يذغده في بطنه: هي دي الروح الوطنية. وبينما هم يمزحون، إذا بصوت أنثوي حاد من خلفهم. عليا: جرا إيه يا حضرة الظابط إنت وهو، سايبين الحدود وقاعدين تضحكوا؟ سمرائيل: أهي شرفت، بوظ البومة. عليا: سمرائيل، لم لسانك بدل ما والله أديك جزاء وأقعدك هنا تلات سنين ضابط احتياط.
سمرائيل: إنتي عبيطة في دماغك يابنت، إنتي أنا أمير المملكة، جزاء إيه يا عبيطة اللي تدهولي. عليا بجدية: سمو الأمير، ده في بيتكم يا حبيبي، إنت هنا عسكري زي أي عسكري من عمة الشعب. سمرائيل: طب براحة بس ليطق لك عرق. بدت العصبية على وجه عليا وقالت: سامح، روح استلم حدود شرق من الضابط أحمد، أنا النهاردة بقا قاعدة مع الأستاذ سمو الأمير، خلينا نشوف هيلعب إزاي. سمرائيل: تقعدي مع مين إنتي؟ عبيطة ولا إيه؟
بت بقولك إيه، أنا لا بطيقك ولا بطيق سيرتك أساسًا، ابعدي عني السعادي بدل ما أرتكب فيكي جريمة. عليا: سمرائيييل، احترم ذاتك. سمرائيل: يا شيخة روحي، جتك البلا. جلست عليا مع سمرائيل طوال الليل يحرسون الحدود. عليا: هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ سمرائيل بقرف: لا، مش عايز أسمع منك حاجة. عليا: على فكرة أنا مراتك قانونًا والمملكة كلها عارفة، ومن حقي أتكلم معاك.
سمرائيل بضحكة سخرية: مراتي قانونًا آه، لكن شرعًا لا. أنا لو انطبقت السما على الأرض يا عليا مش هتجوزك. اعتبريني مت. عليا: ده على أساس إني هموت عليك مثلًا. سمرائيل: آه، هتموتي عليا، وكبه، عارف إنك هتموتي عليا. عليا: اللي إنت متعرفوش إن أنا بحب حد تاني وهو بيحبني، وهنتجوز بعد طلاقنا رسمي، أخوك بس يستلم العرش وهنتطلق، ما تاخدش في نفسك قلم أوي كده. اعتدل سمرائيل في
جلسته ثم قال بنبرة حادة: نعم، يعني إيه بتحبي حد تاني وهتتجوزيه إزاي وإنتي على ذمتي؟ عليا وهي تنظر للسماء: إنت حبيت أميرة الله يرحمها، وكنت هتتجوزها، ونسيت أصلًا إن عندك زوجة بحسب قانون المملكة، ولا راعيت مشاعري. وأنا لما عرفت إنك بتحب صرفت نظر عنك، وقلت هحب أنا كمان وهعيش حياتي. سمرائيل بغيرة: والأستاذ ده بقى مين؟ وجاتله الجرأة إزاي إنه يحب مرات الأمير؟
عليا بضحك: سمرائيل، الدنيا كلها عارفة إن ولا إنت ولا أنا بنطيق بعض، وكل واحد فينا قاعد في جناح لوحده، ده غير إننا زي الأخوات أصلًا. سمرائيل: أي كان، ده ما يسمحش لحضرتك إنك تحبي حد وإنتي متجوزة. عليا: اشمعنى إنت؟ سمرائيل: أنا راجل من حقي أتزوج أربعة لو عايز، لكن إنتي لأ. عليا: بقولك إيه، أنا قررت أساسًا، إحنا مش نافعين مع بعض، أخوك بس يستلم واحنا نتطلق علطول. سمرائيل بغيظ: ياريت والله، ده يوم المنى.
عليا: برضه ما سألتكش السؤال. سمرائيل: اتنيلى، قولى. عليا: قبل ما أقول، ممكن نبقى صحاب؟ يعني بطل طريقتك الصعبة دي، إحنا كده كده هنتطلق ومبنحبش بعض، طب ليه نعامل بعض وحش؟ سمرائيل: لا، أنا عايز أعاملك وحش، أنا رخـم. عليا: طب يا رخـم، السؤال هو، ممكن تحب تاني؟ سمرائيل: إيه السؤال ده؟ عليا: عادي، بما إنك ولد حبيب ورومانسي، ناخد منك خبرة يعني، ممكن الشخص يحب تاني؟ سمرائيل بدموع: ما أظنش إني هحب بعد أميرة.
عليا بحنان وهي تمسح دموعه: طب ليه الدموع دي دلوقتي؟ هي أكيد في مكان أحسن. سمرائيل: أوعى إيدك يا معفنة يا مسترجلة إنتي. عليا وهي ترشه بالتراب: أنا غلطانة يا معفن، غور. وفجأة رن هاتف عليا. عليا: الو، أيوا يا حبيبي، إيه أخبارك؟ هو: وحشتيني يا لولو، إيه الدنيا عندك؟ عليا بضحكة: زي الفل يا برنس، إنت عامل إيه يا روحي؟ سمرائيل بعصبية وقد سحب الهاتف وقذفه خارج الحدود: إيه؟ شايفاني بقرون؟ عليا: إنت بقرون فعلًا ههههههه.
سمرائيل وهو يمسك قرنيه: إيه ده؟ صح. ما علينا، عايزة تكلميه، كلميه بعيد عني، طول ما إنتي مراتي متكلميهوش، مفهوم؟ عليا: أوك، دي حجتك يعني، حاضر مش هكلم. وفجأة سمعوا صوت ضرب نيران. عليا: أجرى يا سمرائيل. سمرائيل وهو يقف أمام عليا ويجري بخط جانبي: خليكي ورايا. وجدوا جبلًا فاستخبوا خلفه. سمرائيل: متخرجيش من مكانك مهما حصل، إنتي فاهمة؟ عليا وهي تربط شعرها: إنت بتكلم حد عادي ولا إيه؟
أنا ضابط زي زيك، أوعى، خليني أخرج أشوف فيه إيه. جرت عليا واختبأت خلف الجدار وظلت تضرب بالرصاص، وسمرائيل يضرب من جانب آخر. أخرجت عليا اللاسلكي وهي تقول: محتاجين دعم بسرعة، دعم عند الحدود الشرقية. وبينما سمرائيل منهمك في الحرب، لمح أحد الرماة على الجبل حاول التصويب نحوه، ولكن كان نفذ الرصاص. سمرائيل بصوت عالٍ: علياااااا، خلي بالك. عليا وهي تدير وجهها، أصيبت بسهم في كتفها من الأمام.
أخذ سمرائيل مسدسها وصوبه نحو ذلك الفتى. أحد الأعداء: القائد عليا بتاعتهم اتصابت، يلا بينا نراجع. أحدب من خلف السياج: دي البداية يا عليا، الجاي سواد على دماغك. أخرج سمرائيل يده من السياج وأمسك بأحدب من رقبته قائلاً بغيظ: فكر تيجي جمبي، وأنا هوريك هيحصل إيه. عليا وقد قامت بلا توازن وهي ممسكة بكتفها: الجاي سواد عليك إنت يا أحدب، آه. سمرائيل بعدما أفلت أحدب: مالك؟ دي في كتفك عادي. عليا: السهم فيه مادة غريبة.
: مش ضربة سهم عادية دي يا سمرائيل. وبينما هي تتكلم، وقعت أرضًا. حملها سمرائيل وتوجه لخيمة الطبيب. جرى الجنود نحوه. سامح: عليا مالها؟ ماتت؟ سمرائيل: لالا، قلبها بينبض. وضعها سمرائيل في خيمة الطبيب. وبعد بضع ساعات خرج الطبيب قائلاً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!