الفصل 14 | من 18 فصل

رواية الملك او الحب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم روان خالد

المشاهدات
22
كلمة
2,281
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

عندما شاع عجم الوشاح، صدم بفتاة من البشر، شكلها عادي ولكن ملامحها مألوفة له. عجم: بشرية. مليكة ببكاء: أنا أنا جيت هنا غلط، والله أنا ما كان قصدي. عجم: مهو واضح إنك جاية بالغلط بشكلك المبهدل ده. عقدت مليكة حاجبيها ووقفت تحدق به قائلة: هي مين دي المبهدلة؟ أنت عارف أنت بتكلم مين؟ عجم بسخرية: وتطلعي مين بقا يا ست الحسن؟

مليكة بعصبية: بقولك إيه، مش عشان طويل وبعضلات هتشوف نفسك عليا، أنا الدكتورة مليكة بنت الشامسي بيه، أكبر تاجر سيارات في الشرق الأوسط. عجم بضحك: إيه هو كلكم تجار عربيات ولا إيه؟ مليكة: كلنا. عجم بتكبر: لا ولا حاجة، أصل حور قالت نفس الكلمة. مليكة بدهشة: أنت قولت حور؟! عجم: اممم، سمو الملكة المنتظرة، مرات سمو الأمير حاروت. مليكة: أنا كنت عارفة إن البت دي وراها حاجة. عجم: أنتي تعرفيها ولا إيه؟ مليكة: أعرفها بس؟!

دي المنافسة بتاعتي وأكتر واحدة بكرهها في الدنيا. عجم: آه يا صفرا. مليكة بعصبية: أنت قولت إيه؟ عجم بسخرية: صفرا، ما أنتي صفرا فعلاً ومن جواكي غل من ناحيتها. مليكة: وأنت دخلت جوايا عشان تعرف؟ عجم بضحك: أنا جن وأقدر أعرف كل حاجة عن ماضيكي. مليكة بخوف: ج.ج.جن؟! جن إزاي؟ عجم: اومال أنت فاكرة نفسك فين؟ مليكة: فين؟ عجم: في أرض الجن. مليكة بصدمة: إيه؟ أرض إيه؟ عجم: إيه خوفتي؟ مليكة بكبر مصطنع: أخاف من إيه؟

عادي يعني، منتوا مخلوقات زينا. عجم وهو يقترب منها: أموت أنا في الأنثى المتكبرة. مليكة وهي ترجع بعض الخطوات للخلف: بقولك إيه، ابعد عني، وإلا والله هموتك ضرب، أنا بطلة في الكونغ فو. عجم وما زال يقترب: طب ما توريني حاجة. مليكة وهي تناوله بعض اللكمات وهو يتصدى لها: يا حيوان يا متحرش يا قليل الأدب، والله لأوريك أنا مين. أمسكها عجم وقام برفعها على كتفه (زي شوال البطاطا بالضبط)

عجم: أنا هوريك يا بن آدم يا عديمة التربية، أنت يلا يا صفرا. مليكة وهي تضربه على ظهره: نزلني يلا نزلني بقولك، بدل ما أصوت وألم عليك الناس. عجم: صوتي، خليهم يشوفوكي وياكلوكي. مليكة بخوف: ي.ي.ياكلوني؟! لي هو أنتم بتاكلوا لحم البشر ولا إيه؟ عجم: مش كلنا، بس أنا باكل عادي، وكلمة تانية هاخد ودانك دي وأعملها قطايف بالمكسرات وأكلها. وضعت مليكة يدها على فمها: أهو والله سكت. عجم بضحك: ناس متجيش إلا بالعين الحمرا، أنا عارف.

مليكة: طب أنت موديني على فين؟ هتعمل عليا شوربة ولا إيه؟ عجم: أنتِ لو مسكتيش هكلك دلوقتي من غير شوربة. سكتت مليكة وهي تقول في سرها: منك لله يا حور، منك لله. عجم: وهي مالها يا صفرا؟ مليكة بصدمة: أنت عرفت منين إني بفكر فيها؟ عجم: منا جن يا بنت الهبلة. مليكة: على فكرة ماما مش هبلة. عجم: ماهي اللي تجيب واحدة زيك متبقاش غير هبلة، يلا يا صفرا يا أم غل.

مليكة: على فكرة بقا أنا مش صفرا ومش أم غل، حور هي المستفزة وبتحب تاخد كل حاجة لنفسها. عجم: هي بردوا؟ مليكة: طب منا بحب أميرة صحبتها عادي، لكن حور مستفزة وباردة. عجم: أنتِ تعرفي أميرة؟ مليكة: أيوه أعرفها، بس هي اختفت مع حور من كم شهر. عجم: ماهي كانت مع حور. مليكة: اومال هي فين دلوقتي؟ عجم وهو يتوه عن الموضوع: والله لو ما سكتي لأكلك. مليكة: خلاص هسكت، بس ممكن تنزلني؟ بطني وجعتني، كتفك ناشف. عجم: كلمة تانية هاكلك.

سكتت مليكة، وتوجه عجم للقصر وهو يتسلل لغرفته. مليكة: واو، إيه القصر ده. عجم: ششش، وطّي صوتك، لو شافوكي هيقتلوكي. مليكة: هما مين دول؟ عجم: الملك وأتباعه، اسكتي. مليكة: طب احنا رايحين على فين؟ عجم: على أوضتي. مليكة: أنت هتاكلني في أوضتك؟ طب حرام والله توسخ السجاد بالدم. بينما هي تتكلم، وضع عجم يده على فمها وسحبها بسرعة خلف الحائط. مليكة بصوت منخفض: في إيه؟ عجم: ششش، حرس الملك معدين.

وبعدما رحل الحرس، حملها عجم وطار لغرفته في الجناح العلوي الخاص به. وعندما وصل عجم، أنزلها أرضاً قائلاً: أنتِ هتقعدي هنا، ما تلمحيش وشك، لو حد شافك هيقتلك. مليكة: ما كده ميت وكده ميت. عجم: يا بنت العبيطة، أنا مباكلش بني آدمين، أنا مسلم. مليكة: ولما أنت مبتاكلش بني آدمين، مصدع أمي ليه من أول الطريق؟ عجم: عشان تسكتي، ما أنتي مش ساكتة، شغالة، الله ينور، مفصلتيش كلام.

مليكة: طب بص، سيبني أمشي وأنا أوعدك مش هتشوفي وشي تاني. عجم: الدنيا هنا خطر، أنتِ فرض مش أرضك، لو حد شافك هيقتلك، احمدي ربنا إني شوفتك وجبتك هنا. مليكة: طب وليه جبتني هنا؟ عجم وهو يزفر: عشان أحميكي لحد ما ترجعي أرضك تاني. مليكة: طب وأنت خايف يقتلوني ليه؟ إيه مصلحتك في إنك تحميني؟ عجم وقد عجز لسانه عن النطق، فهو أيضاً لا يدري لما أنقذها. خدمة إنسانية. مليكة: وإيه المقابل؟ عجم: إنك تخرسي وتقعدي ساكتة.

فتح غرفته، وكان تصميمها راقٍ وهادئ ومريح للأعصاب. مليكة: ذوقك حلو. عجم: شكراً... اتفضلي. مليكة: إيه ده؟ عجم: ده مفتاح الأوضة، هنا محدش هيعرف يوصلك، لأن أنا مانع أي حد يطلع لي، لا الخدم ولا حد من القصر. مليكة: مانع الخدم يطلعوا؟ اومال مين اللي بيروق المكان ده كله؟ عجم: أنا. مليكة: إيه ده؟ هو أنت اللي بتروق كل ده لوحدك؟ عجم: آه، أنا بحب أعمل حاجتي بنفسي، الحاجة الوحيدة اللي مبعملهاش هي الأكل، لأن مبعرفش أطبخ.

مليكة: منت طلعت طيب أهو، اومال إيه جو رامبو الجحيم اللي كنت عامله ده؟ عجم وهو ينظر لعيناها ويشير على قلبها: أنتِ قلبك حلو، بلاش توسخيه بالحقد. ثم تركها ورحل وأغلق الغرفة من الخارج بالمفتاح ونزل لأسفل. في صالة الاجتماعات. شامل بعصبية: أنت عارف ضرر اللي أنت عملته ده يا سمو الأمير، عارف أنا ممكن أعمل فيك إيه دلوقتي باسم القانون. حاروت بغضب: إيه القانون ده؟ مين هو يعني؟

شامل: القانون ده يا أستاذ هو اللي حاميني وحاميك وممشي المملكة دي، ده تراث أجدادنا لينا. حاروت: أديت قولت تراث أجدادنا، إحنا ذنبنا إيه نمشي على نهجهم ده؟ على ابن طالب قالك لا تربوا أبناءكم كما ربيتم. عارف ليه يا بابا؟ عشان إحنا عصرنا غير عصركم، القوانين دي إحنا اللي بنعملها، بنعملها عشان نريح نفسنا ونحميها، مش عشان نقهرها ونتعبها.

شامل: جوازك من حور باطل يا سمو الأمير، وصدقني هتعاني كتير في حياتك، أنت حر، أنا حاولت أحميك منها بكل الطرق، بس واضح إن القدر ليه رأي تاني. حاروت وهو ينظر لأبيه: أنا مش هسيب حور. وتركه وذهب متجهاً لغرفته. وعندما دخل غرفته لم يجد حور بها، توجه لغرفتها بعصبية. فتح الباب بدون استئذان قائلاً: ممكن أعرف أنتِ بتعملي إيه هنا؟ حور ببرود: مش فيه اختراع اسمه باب ولا إيه؟ نظرك. حاروت بهدوء: اتفضلي قدامي.

حور: أنا مش هتحرك من مكاني، أنا أصلاً مش عايزة أقعد معاكم، أنتم وحوش، أنا عايزة أرجع أرضي. حاروت بعصبية: إحنا مش وحوش، أنتِ اللي جيتي برجلك لمكان مش بتاعك. حور: غلطة وندمانة عليها. حاروت: واللي غلط لازم يستحمل عواقب غلطه، اتفضلي قدامي يلا ومن غير نقاش. حور بعصبية: يا أخي أنا مش عايزة أقعد معاك، أنا مبحبكش، مش عايزاك، وجوازك مني باطل لأني مش موافقة.

حاروت بعصبية: جوازي منك مش عشان سواد عيونك، أنا اتجوزتك عشان أحميكي وبس، لكن واضح كده إن خيراً تعمل شرا تلقى، قدامي يا حور، بدل ما أوريك الوحش بجد. ذهبت حور أمامه وهي متعصبة منه ومش طايقاه بالمعنى الحرفي. وعندما دخلا الغرفة. حاروت: اسمعي بقا... الكلام اللي أنتِ قولتيه من شوية ده ميمشيش معايا، أنا متخلقتش اللي ترفضني، أنتِ مراتي وغصب عنك.

حور: أنا مش مراتك ولا عمري هبقى مراتك، أنت السبب في كل اللي إحنا فيه ده، موت صحبتي كان بسببك، ولما ظهرت في حياتي، كعبلتها، أنا بقيت تايهة، مبقتش عارفة ولا فاهمة حاجة، بس الحاجة الوحيدة اللي فاهماها هي إني مش عايزك. حاروت بعصبية: أنا لو سمعت كلمة مش عايزك دي تاني، صدقيني، هتحول من جن عاشق لجن مؤذي، وهاذيكي أذى جامد يا حور، متخلينيش أقلب عليكي وأوريكي النجوم في عز الضهر. حور: جن عاشق؟

آه، طب حوش، حوش الحب اللي بيدلق منك، أنت مش طايق وشي أصلاً. حاروت: مين قالك كده؟ حور: تصرفاتك، أفعالك، كل حاجة، ماشي بالعافية، تحبني وقت ما أنت عايز، تسيب وقت ما أنت عايز، تهتم وقت ما أنت عايز، تعرف وقت ما أنت عايز، أنت أناني يا حاروت، أنت أناني وكذاب، وأنا بقى مش عايزك، مش عايزك يا أخي. هو بالعافية. حاروت بعصبية: آه، بالعافية يا حور، هحبك بالعافية وغصب عنك كمان. حور: أنت فاكر نفسك مين؟ أنت عايز مني إيه؟

سيبني في حالي، رجعني أرضي. حاروت: عايزك يا حور، عايزك أنتِ. حور: كداب، أنت عمرك ما حبيبتني. حاروت: مين قالك كده؟ أنا عايز أفهم، وأنا لو مش بحبك هتجوزك ليه؟ هعرض نفسي للإعدام ليه؟ هكلم شعب بكامل عشانك ليه؟ حور: لما أنت بتحبني مقلتليش ليه؟ ... أقولك ليه؟ عشان أنت بتحب تعذبني، بتحب تشوف دموعي، بتحب تقهرني، مش كده؟ حاروت وهو يضمها إليه: عشان خايف عليكي. صدمت حور من ضمه لها بحنان. وحاولت الإفلات بنفسها منه.

حاروت: عايزة تبعدي عني ليه؟ وأنتي عنيكي كلها حب ليا يا حور. حور: عشان أنت مبتحبنيش. حاروت: كتمت مشاعري خوف عليكي يا حور، أنا لو صرحت بحبي ليكي هتتأذي وهتروحي مني خالص، وأنا مش عايزك تروحي مني. حور: أروح منك ليه؟ مين هنا مش عايزنا لبعض؟ ده كلهم بيتمنونا لبعض. حاروت: بيتمنوكي ليا وأنتي جنية مش بشرية يا حور. في حاجات كتير أنتِ متعرفيهاش، عشان خاطري ساعديني وبس. حور: أساعدك إزاي؟

حاروت: لازم نبين قدامهم إننا مش طايقين بعض، اللي عايز يقتلك وسطنا يا حور. حور: يقتلني؟! لي أنا عملت إيه؟ أنا مباذيش حد. حاروت: مفكرتيش ليه أميرة اتقتلت؟ حور: ليه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...