الفصل 7 | من 18 فصل

رواية الملك او الحب الفصل السابع 7 - بقلم روان خالد

المشاهدات
20
كلمة
3,273
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

بينما حور بترخم على أميرة، إذ بالباب يفتح فجأة. الحرس: أنتم مين و بتعملوا إيه في أوضة الأمير؟ حور بضحكة كلها خوف: الله، إحنا كده رحنا بطاطا عشان سمراييل بيه بتاعك. أميرة بقلق: إحنا... إحنا... الحرس وهم يضعون الكلبشات في يد حور: أمامكم على محكمة القضاة، إلى قاعة الملك. حور: والله العظيم بريئة يا بيه، بريئة، وحياة ربنا. طب بذمتك الملاك البريء ده يطلع منه كده؟

الحارس: أنا لا أفهم لغتك يا فتاة، إذا كنتِ تريدين قول شيء، قوليه أمام جلالة الملك. حور بسخرية: طب يا خويا، كلمني مصري، بتتكلم عربي ليه؟ جاي من عصر الملك فاروق؟! الحارس: اسكتوا تلك الفتاة، إنها ثرثارة وجعلت رأسي يؤلمني. حور بصوت عالٍ: أنا ثرثارة؟ طب ثرثروا عليكم ساعة وانفضوا يا بعيد، أشوف فيكي يوم يا أميرة، أشوف فيكي يوم، منك لله، منك لله. أميرة: ما تسكتي بقى، خلينا نشوف مودينا على فين، اسكتي يا حور. حور: هيهي...

اسكت؟ والله العظيم ما حد المفروض يسكت غيرك يا شيخة، منك لله، أنا كنت قاعدة في أمان الله، مالي أنا ومال أرض الجن؟ أنا مالي. أميرة: ما بس بقى يا حور، اسكتي بقى. حور: عليا النعمة ما ساكتة. وفكت يدها من الحارس وجرت نحو أميرة كي تضربها، لكن أمسكها حارسان من خلفها. حور وهي تشد نفسها منهم: سيبوني عليها، سيبوني عليييييها، خليني أجيب وشها، بنت متعب، سيبووووونى، سيبووووونى عليها بقولكم.

الحارس لصديقه: يبدو أنها مجنونة، إنها ليست طبيعية، ما تلك الضجة يا إلهي. حور: هي مين دي المجنونة؟ جن لما يلخبطك أنت وهو، بقولكم إيه، أنتم فاكريني صيدة سهلة؟ لاااااااااا، لا وألف لا يا عنيا، ده أنا أقوم بيكم كلكم، بقولكم سيبوني عليها، بتاعة سمراييل، يلا يا بتاعة عفريت العلبة. أميرة بعصبية: احترمي نفسك يا حور، بدل ما أجيب وشك. حور: كمان؟! كمان ليكي عين تتكلمي؟ ده أنا هفرم أمكم.

بينما كانت الفتاتان تتعاركان، إذ بالملك شامل يسمع تلك الضجة. الملك: من أين تلك الضجة؟ كبير الحرس: لا أدري يا سيدي، ولكن يبدو أنها من أمام غرفة سمو الأمير سمراييل. الملك: آه، إنه سمراييل، إذاً لا تكترث، إنه دائماً ما يصنع ضجة، الآن لنعد لموضوعنا، قلت لي من أين نستطيع أن نحتل أرض قارون؟ كبير الحرس: نستطيع أن نحت... كبير الحرس: مولاي، يبدو أن الأصوات علت، ويبدو لي أنها أصوات أنثوية، ليس صوت الأمير.

الملك: حقاً، إنه صوت أنثوي، لابد لنا وأن نذهب ونتحقق من تلك الضجة، من يجرؤ أن يفعل ذلك الفعل في قصري؟ قام شامل بكل غضب متجهاً نحو الضجة هو وكبير الحرس. وعندما وصلا، كانت الصدمة، وجدوا حور وأميرة ممسكين ببعضهما ونازلين ردح في بعض. الملك بغضب: هدووووء، هدووووء. سمعت كل من حور وأميرة الصوت فابتعدا عن بعضهما. وقامت حور بتعديل ملابسها وشعرها، وكذلك أميرة. عندما رأت أميرة شامل، انحنت له لتحييه، وانحنى كل الحضور ما عدا حور.

الملك باستعجاب: لماذا لم تنحني للملك يا فتاة؟ حور وهو تجاوب بكل غرور: وأنحني لكِ ليه؟ هو أنتِ ربنا وأنا معرفش؟! الملك بغضب: ولله المثل الأعلى. لكن تلك تحية وليست عبادة لي. حور: هو فيه إيه؟ أنتم بتتكلموا عربي ليه؟ ما تتكلموا مصري. الملك: انحني للملك يا فتاة. حور وهي رافعة رأسها لأعلى وتتحدث بكل كبرياء: أنا حور بنت أحمد من قصر الوافد، وأبويا علمني ما أنحنيش لحد إلا للخلقني.

نظر لها شامل بابتسامة قائلاً: أعجبتني جرأتك يا فتاة وغرورك واعتزازك بنفسك، لكن لحظة، قلت لي أنكِ من قصر الوافد؟! حور بكبرياء: نعم سيدي، من قصر الوافد. ولحسن الحظ أن الملك بتاع قصر الوافد بالفعل اسمه أحمد، وكذلك يتحدثون باللهجة المصرية. الملك بابتسامة: شرفتونا يا أميرات، وأعتذر عن سوء التفاهم الذي حصل، لكن أنتم دخلتم بطريقة غريبة ومن غير ما حد يعرف. حور بذكاء: مولاي...

سمو الأمير سمراييل هو اللي استقبلنا وقال لنا نقعد في أوضته عقبال ما يدي لحضرتك خبر. كان يدري الملك أنها تكذب، لكنه أعجب بطريقة تفكيرها وقال: يا أهلاً ويا سهلاً ببنات قصر الوافد، لكنني لم أدري أن الملك أحمد لديه بنتين بذلك الجمال. حور: بعض من ما عندك يا مولاي. الملك للحرس: قوموا بفك تلك الأصفاد، وأروهم غرفهم، وأعلموا سمو الملكة والأميرة بمجيئهم. حور لأميرة: قلت لكِ سيبيها عليا، إيه رأيك في صحبتك؟

أميرة: الله أكبر على دماغك يا بت يا حور، طلعتي بتفهمي. ذهبا أميرة وحور لغرفة الضيوف، وكانت لحور غرفة في الجناح الشرقي بجانب غرفة حاروت، وأميرة في الجناح الغربي بجانب سمو الملك. في أرض البشر. مليكة بعصبية: أنا عايزة أفهم إزاي ده يحصل؟ إزاااااي؟ ده أنا خلاص كنت قريبة من الفوز. الشمسي أبو مليكة: اهدى يا بنتي، مش كده، عادي، مشروع وخسر، المرة الجاية نكسب. مليكة بغيظ: يا بابا، ليه؟ ليه هي دايماً اللي بتفوز؟

ليه هي دايماً الظروف جاية معاها وأنا لأ؟ حتى المرة الوحيدة اللي ما كنتش فيها موجودة، معرفش إيه اللي حصل في القاعة، الكراسي بقت تطير، والناس بتجري، أكيد هي اللي عملت كده، هي اللي ورا ده، حور دي وراها حاجة وأنا لازم أعرفها. الشمسي: ياااه، كل ده حقد من ناحيتك ليها؟ أنا أول مرة أعرف إنك وحشة أوي كده. مليكة بغيظ: هدمرها يا بابا، هدمرها مهما كان الثمن، حور لازم تتدمر.

الشمسي باشمئزاز منها: كلك أمك هي، أه ماتت بس سابت شيطانة شبهها... لو على التدمير، ف حور حياتها اتدمرت بسبب أمك، عارفة مين اللي قتل أم وأبو حور؟ مليكة: مين؟ الشمسي: أمك يا مليكة، أسماء، أسماء هي اللي عملت كده، قتلت الاتنين من غير رحمة، وخلت بنت زي القمر يتيمة من غير أم ولا أب، بنت كبرت نفسها بنفسها وأحيت اسم شركات أبوها من أول وجديد.

بكن أنتِ شبهها، شبه أمك بالظبط، شيطان على هيئة بني آدم، هي أه ماتت بس سابتك أنتِ حتة و*سخة منها، كان لازم تموتي يا مليكة، ياريتك متي مع أمك بدل ما أنا كل يوم عمال أشوفك وأفتكرها، وياريتك طلعتي عدلة، طلعتي شيطانة يا مليكة، شيطانة. مليكة بغيظ: صدقني هدمركم كلكم، ولو على أمي، ف أم حور دمرتها، وأمي قتلتها، بس أنا بقى مش هقتل حور، أنا هخليها تتمنى الموت يا بابا. الشمسي وهو يضرب كفيه بعضهم: أعوذ بالله منك، أعوذ بالله.

تركته مليكة وصعدت غرفتها وهي توعد لحور. عند حاروت في القصر، كان كان رايح جاي عمال يفكر في حور، وهل أبوه هيوافق إنه يرجع قبل المدة ولا لأ. حاروت لنفسه: لالا، منا لازم أشوف حل، أنا لا يمكن أسيبها كده، أنا لازم أروح أرضنا حتى لو هكسر القانون، يولع القانون عشانك يا حور. ثم نظر لنفسه في المرآة قائلاً: شكلك حبيتها يا سمو الأمير. أخذ حاروت وشاحه وخرج متجهاً لأرض الجن حتى يطمئن قلبه على من ملكته (حور) في أرض الجن.

كان وصل سمراييل وشمروش، وعندما دخل سمراييل غرفته لم يجد أياً من حور وأميرة. سمراييل بقلق وهو يجري: قتلوها، قتلوا حبيبتي أميرة. شمروش: اهدى يا سمراييل، استنى طيب. جرى سمراييل نحو قاعة الملك وفتح الباب بدون استئذان ويقول: حبيبتي فين يا أوباش؟ كان الملك يجلس مع حور وأميرة والملكة وروز (الأميرة) أخت حاروت. الملك: أوباش؟! أنت يا ابني مش هتبطل كلامك قليل الأدب ده؟ في حد يخش الأوضة من غير حتى ما يخبط؟ مش باب ده؟!

سمراييل وهو يمسك قلبه: أميرة وحور بيعملوا إيه هنا يا بابا؟ الملك: أنت تعرفهم؟ سمراييل: أنا هقولك على كل حاجة. حور وقد قطعت كلامه: بقى كده يا سمو الأمير، متقولش لسمو الملك إننا جايين النهارده. نظر لها سمراييل باستعجاب: ها؟ لالا طبعاً، ودي تفوتني؟ قلت له طبعاً. حور: لا يا سمو الأمير، أنا زعلت منك جداً، دي حركة مش لطيفة خالص، تخيل إن جلالة الملك كان فاكرنا جواسيس؟

سمراييل وهو يضحك: أنا أسف يا بابا، بس هم جم الصبح بدري، فمحبتش أصحيكوا، أخدتهم أوضتي الأول عقبال ما تصحوا وسبتهم وروحت الحمام. سانثير: كان لازم تقولنا يا سمراييل، أنت مش عارف اللي حصل لسمو الأميرتين دول، اتبهدلوا خالص، مش معقول كده، دايماً طايش. أميرة وهي تدافع عن سمراييل: هي مش غلطته، هي كانت غلطتنا إننا مقولناش إحنا جايين الساعة كام. نظر لها سمراييل بحب قائلاً: أشكرك يا سمو الأميرة.

لاحظت سانثير تلك النظرات من ابنها لأميرة، ثم قالت: النهاردة في حفلة بمناسبة مجيئكم، ولازم تحضروا نفسكم من دلوقتي. ثم نظرت لحور قائلة: مع إنك مش محتاجة، يا حور، أنتِ جميلة جداً على فكرة. حور بخجل: أشكرك مولاتي، حضرتك أحلى وعيونك جميلة. سانثير بضحك: بجد؟ أنا أول مرة أشوف جنية بالجمال ده، هو أنتِ مرتبطة؟ ضحكت حور بخجل ثم قالت: لا، مش مرتبطة.

سانثير: تعرفي أنا ابني حاروت جميل جداً، وكل بنات المملكة هتموت عليه، هو كمان مش مرتبط. مالت حور رأسها لأميرة: شوفي، حتى الجن فيهم نفس الطبع، بتخطبني لابنها بس بشياكة. روز بضحكة خفيفة: على فكرة يا حور، حاروت جميل جداً، ولو شفتيه هتحبيه. حور بهيام: شفته، ومين ميحبش سمو الأمير. سانثير باستغراب: شفتيه فين؟ حاروت مبيخرجش من أوضته. حور بتوتر: ش.ش.شوفته مرة في السوق وكان متخفي.

سانثير: هو فعلاً في عادة التخفي دي، بس عرفتي منين إنه حاروت؟ حور بتوتر: أنا بحب أنزل البلاد، وخصوصاً السوق، بحب أنزل وسط الناس، ساعتها وأنا ماشية، جه حرامي وسرق شنطتي، وحاروت جري وراه وجابه، كنت خايفة منه في الأول لأنه كان مخبي وشه، ومردتش آخد شنطتي منه غير لما قالي إنه حاروت وريث العرش، وبالإمارة، عطاني السلسلة دي وقال لي: خليها معاكي. سانثير: سلسلة؟ ضرب سمراييل بيده على رأسه قائلاً

في سره: يا غبية، يا غبية، ده أنتِ حاروت لو عرف اللي أنتِ قولتي ده، مش بعيد يسلخك. أخرجت حور القلادة لسانثير. نظرت سانثير باستعجاب قائلة: أعطاكِ سلسلة حجر القمر؟ حور: معرفش اسمها إيه، بس هو بص لي في عيني كده وقال لي: خليها معاكي، وأوعدك أول ما أشوفك تاني هاخدها منك. نظرت سانثير بشامل وهي تهمس وتقول له: شكل سمو الأمير بيحب. شامل بضحك: وإن جيت للحق، البنت تتحب، شكلها وأسلوبها رائع.

روز: هو أنتِ ليه مش بتتكلمي معانا يا أميرة؟ أميرة: ها؟ أصل أنا لسا ما أخدتش عليكم وكده، اديني بس يوم ولا حاجة وهتلاقيني أخدت على الجو. كان الجميع يضحك ويتحدثون مع بعضهم، إلا سمراييل كان ينظر لأميرة بكل حب وهيام، ولكن لسوء حظه لاحظته سانثير. سانثير بصوت عالٍ: سمراييل، أنت بتبص لأميرة كده ليه؟ في حاجة يا حبيبي؟ سمراييل بفزع: ها؟ لالا يا ماما، أنا... وبس كنت سؤحان، مش قصدي أبص عليها.

سانثير: خلاص يا جماعة، حور لحاروت، وأميرة لسمراييل. روز بضحك: إيه يا ماما، أنتِ عمالة تجوزيهم وهما أول مرة يشوفوا بعض أصلاً. سمراييل بخجل: أنا هقوم دلوقتي، هروح أصطاد، تعال معايا يا شمروش. شمروش: يلا يا أبو السماسم. شامل: خدوا بالكم من نفسكم. سمراييل: أمرك يا مولاي. روز وقد قامت وأمسكت بيد حور وأميرة: تعالوا معايا، هوريكم فساتين جميلة تلبسوا منها لحفلة النهاردة دي، هيحضر فيها أهم الأمراء.

سانثير بضحك: يلا يا بنات، روحوا اجهزوا. ذهبت الفتيات. سانثير بضحك لشامل: بس حور جميلة أوي، أظن إنها مناسبة لحاروت. شامل: يا رب، يا رب، وتكون حكاية البشرية دي غلط. سانثير: اللهم آمين، أنا هقوم أجهز دلوقتي عشان الحفلة، وأنت كمان قوم اجهز يلا. شامل: تمام.

وعند تمام الساعة التاسعة مساءً، كان وصل حاروت لأرض الجن، وفي نفس الوقت كانت بدأت الحفلة، وكانت حور جميلة الجميلات، كانت ترتدي فستان أحمر طويل وعاري من الظهر ويبين رقبتها وأعلى صدرها من الأمام، وكان شعرها مربوط ولديها غرة جميلة من الأمام، كانت أميرة الحفلة بالمعنى الأصح. وكذلك أميرة كانت ترتدي فستان أسود قصير وشعرها منسدل عليه.

وعندما بدأت الحفلة، نزلت حور من السلم، وقام بتقديمهم سمو الملك شامل، وعندما كان يقوم بتقديم حور، لم يكن هناك جني لم يعجب بها، ولكن بالأخص أعجم (عدو حاروت اللدود) بدأت الحفلة، وكان الجميع يرقص ويتباهون بجمالهم. كانت أميرة وحور واقفين على جنب بمفردهم. حور: إلا ما في كلب جه قال لي تسمح لي بالرقصة دي زي الأفلام، يلا حالة تغم يا شيخة. أميرة: عندك حق والله.

وفي نفس ذات اللحظة، أتى سمراييل وانحنى ليحيي أميرة قائلاً: تسمحي لي بالرقصة دي جلالتك؟ أعطته أميرة يدها قائلة: ولو مسمحتلكش، هسنح لمين يا سيمو. ضحك سمراييل وأخذها للرقص. حور بضحك: كنا بنقول مفيش كلب، اهو شرف. سمراييل: مش هكدب على نفسي عشانك يا بوذ، إلاخص وأخذ أميرة وذهبوا ليرقصوا. له، وكان أعجم لا يزال يناظر حور ولم ينزل نظره من عليها. كان أعجم شديد الجمال، ما من أميرة إلا وعرضت عليه الرقص، ولكن كان يرفض.

حاول كثيراً لفت انتباه حور، لكنها لم تكن تلتفت إليه. أعجم: إيه بقا؟ أنتِ مش عاطياني وش ليه؟ لا بقا كده، أنا لازم أروحها. كان يحمل في يده كأساً وتوجه ناحيتها ببطء، ثم انحنى ليحييها قائلاً: تسمحي لي بالرقصة دي جلالتك؟ أدارت حور وجهها لترى ذلك الجمال الصاخب. حور في سرها: باين لها لعبت معاكي يا بت يا حور. أعطته يدها بكل كبرياء قائلة: اسمح لك يا مولاي. وبدأوا يرقصون. أعجم: قلتي لي بقا أنتِ منين؟ حور: من قصر الوافد.

أعجم بصفير: أووه، قصر الوافد، وبنت مين من هناك؟ حور: بنت الملك أحمد. أعجم وهو يلف حور: تعرفي إنه صديقي. حور بضحك: بجد؟ مع إنه عمري ما حكى لي عنك. أعجم: هتعرفيني كويس يا حور، هتعرفيني. وعندما كانوا يرقصون، وصل حاروت للقصر، وكان يتسلل بحرص لغرفته، إلا إذا به يلمح حور ترقص مع أعجم. حاروت بغير و عصبية: إيه اللي أنا شايفه ده؟ ماشي ياا حور، ماااشي، والله أيامك سودا، بترقصي مع غيري، ومع مين؟

مع عدوي اللدود ده، أنتِ يومك أسود، والله ما ههنيكي على الرقصة دي، فرحانة أوي يا أختي، ماااشي، أنا هوريكي. ذهب حاروت لغرفة الكهرباء، وعندما أمسك بالمقبص لكي يفصل الكهرباء، إذ بيد توضع على كتفه. أدار حاروت رأسه، وعندها وجد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...