الفصل 8 | من 18 فصل

رواية الملك او الحب الفصل الثامن 8 - بقلم روان خالد

المشاهدات
20
كلمة
1,784
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

و عندما أدار حاروت وجهه وجده أعجم. حاروت بعصبية وعيناه مليئة بالشرار: انت بتعمل إيه هنا؟ وعرفّت مكاني إزاي؟ ضحك أعجم ضحكة كلها خبث وهو ممسك بكأس الخمر في يده: هقولك يا سمو الأمير. **Flash back** عندما كان يرقص أعجم مع حور ويسألها بعض الأسئلة، لمح بطرف عينه أحد يرتدي وشاح ويتسلل بحذر. أعجم: أستأذنك يا سمو الأميرة، هروح أشوف حاجة مهمة وأرجع على طول. حور: اتفضل سموك. أعجم وهو يغمز لها: دي أجمل سموك سمعتها في حياتي.

ضحكت حور ضحكة رقاصين ما شاء الله عليها. أعجم بضحك: ودييني؟ ثواني يا قمر وأجيلك، أو إوعى تمشي. حور: أوك، مستنية. ذهب أعجم بكل أناقة وكبرياء، وطلع على سلم القصر بهدوء. وعندما وجد حاروت متجهاً ناحية غرفة الكهرباء، مشى وراءه ببطء. وعندما أمسك حاروت بالمقبض، أمسك به أعجم. حاروت بضحك مصحوب بسخرية: أنت تافه وحركاتك تافهة، وأظن محدش عزّمتك عندنا. أعجم ببرود: محصلش، روز أختك عزمتني. حاروت بعصبية

وهو يمسك بقميص أعجم: أنت بتقول إيه؟ روز لا يمكن تعمل حركة خسيسة زي دي، هي عارفة إني مش بطيقك ولا بطيق سيرتك. أعجم بعصبية: أنا مش فاهم، أنت إيه مشكلتك معايا؟ وليه حاططني في دماغك؟ حاروت بعيون كادت أن تدمع: ولسه بتسأل إيه مشكلتي معاك؟ لو كنت نسيت اللي عملته، روح اسأل روح وهي تقولك. أعجم بعصبية: دي متستاهلش، دي خاينة وكدابة، أنت المفروض تشكرني إني كشفتها، مش تبعد عني وتقرر نبقى أعداء بعد ما كنا أعز أصحاب. حاروت: أشكرك؟

أشكرك على إيه؟ على إنك نمت مع البنت اللي كانت هتبقى مراتي؟ البنت اللي أنا حبيتها بكل ما فيا؟ ليه عملت كده؟ ليه لعبت عليها وغوّيتها، وأنت عارف إن صاحبك بيحبها؟ أعجم بدموع: مكانتش بتحبك والله ما كانت بتحبك، أنا بس حبيت أثبتلك إنها شمال يا حاروت، وأنت من ساعتها واخدني عدوك. حاروت ببرود مصحوب بيأس: امشي من قدامي يا أعجم، مش عايز أشوف وشك تاني.

أعجم: ماشي يا صاحبي، بس افتكر إن أنت اللي طلبت العداوة، هتفضل طول عمرك ساذج وغبي بطيبتك الزيادة. حاروت بعصبية: أنا مش صاحبك، ولما تتكلم مع سمو الأمير، وريث العرش، تتكلم باللغة الرسمية، مفهوم؟ أعجم بسخرية: مفهوم يا سمو الأمير. حاروت بعصبية وغضب: وحاجة كمان، حور ملكش دعوة بيها، حور دي بتاعتي أنا يا أعجم، أنت سامع؟ بتاعتي. أعجم بضحك عالٍ: ضحكتني يا أخي، حور؟

خدها يا حبيبي، حور دي واللي زيها آخرتها معايا ليلة أو اتنين وهقولها مع السلامة، شوفي مغفل يلبسك. قال حور قال. حاروت بعصبية وهو يمسك برقبة أعجم ويهمس في أذنه: إلا حور، أنت فاهم؟ إلااااا حور، إياك تمس شعرة منها، أنا سبتك في مرة، روح. لكن حور لو فكرت بس تمسها، والله لأمحيك من وجه الأرض. أعجم وهو يمسك برقبته بعدما أفلتّه حاروت: هـ.هتشوف يا حاروت، وبعدين أنت مالك شاغل بالك بيها ليه؟

هي اختارتني أنا ورقصت معايا أنا وهتيجي معايا لقصرى أنا، وهتشوف يا حاروت، هتشوف. حاروت بضحكة سخرية: أنا هسيبك تكلمها وتحيب آخرها، مش لأني خايف منك، أنا وأنت عارفين إنك بتترعب مني، بس عشان عارف إن حور نضيفة مش شبه الأوباش بتوعك، حور غالية، أما أنت ملكش إلا فالرخيص اللي شبهك. روح يا أعجم جرب حظك وأنا مش حايشك، بس إياك تلمسها، آخرك معاها كلام، وده أمر ملكي. تركه أعجم متجهاً لأسفل وهو يعدّل ملابسه وذاهب إلى حور.

وعندما وصل لقاعة الاحتفال، وجد حور واقفة مكان ما قالها. أعجم بضحك: لا ومطيعة كمان، واقفة مكانك متحركتيش. حور بضحكة خفيفة: مش قولتلك هستناك، وأدينا استنيتك أهو. أعجم: طب يلا يلا نكمل رقص، هاتى إيدك. أعطته حور يدها وبدأت ترقص معه. كان حاروت في ذلك الوقت ذهب لغرفته، قام بالاستحمام وخرج وارتدى زي المُلك الخاص به، ووقف يعدّل خصلات شعره الطويلة، وبعدما أنهى قال لنفسه بالمرآة: مالك خايف من إيه؟

دي حور، لا يمكن تخونك يا حاروت، حور ملكك أنت بس، بتاعتك أنت وبس، وأعجم ده أنت عارف إنها هتديله درس تخليه يكره صنف الحريم كله. ثم نظر للسماء من نافذة: بحبك يا حور، بحبك، بس مش هقولهالك إلا وقتها يا حوري. أعجم لحور: حد قالك قبل كده إن عنيكي جميلة؟ حور بضحكة بريئة: كتير أوي. أعجم بغيرة: كتير إيه؟ لا بقولك إيه، أنا بغير. حور وقد عقدت حاجبيها: تغير؟ لي أنا؟ اللي مسموح له يغير عليا هو حاروت وبس. أعجم باستغراب مصطنع: حاروت؟

أنتِ تعرفيه؟ حور بقلق: حاروت إيه؟ أنا مقولتش حاروت، أنا بقول حد شبهه يعني، أصل أنا أميرة فلازم اللي ياخد واحدة شبهي وفيجمالي ومنصبي يكون أقل حاجة وريث عرش زيه، مش هو بعينه يعني. أعجم: امممم، طب ما أنا كمان أمير، ووريث عرش مملكة الشمال. حور: لا، أنت كيوت وكل حاجة، بس مش نوعي المفضل. أعجم بغيرة: مش نوعك المفضل إزاي؟ أنا نوع كل المفضل. حور: اممم، كله بقى، بس مش حور، محدش يعرف يملك قلبي غيرها.

أعجم بعصبية منها: ومين بقا الأخ اللي واخد عقلك وقلبك كده؟ حور بهيام وهي تفكر بحاروت: حـ... إيه ده؟ لحظة، أنت مالك؟ أعجم: صح، أنا مالي. بقولك إيه، خدي اشربي ده. حور وهي تنظر للكأس: استغفر الله، إيه ده؟ منكر؟! خمْرة هذه؟! أعجم: أنتِ شكلك هتتعبيني معاكي، ولا إيه؟ حور: بتقول إيه؟ أعجم: بقول لأ، مش منكر، دهصير تفاح. حور بتفكير: يمكنصير التفاح اللي عندهم غير اللي عندنا؟ أعمل إيه؟ أشرب ولا لا؟ أعجم: خدي بقا، متكسفنيش.

أخذت حور الكأس وشربته، وبعدها أعطاها أعجم كأس آخر وكأس آخر حتى ذهب عقلها تماماً. أعجم بخبث: اشربي، اشربي يا جميل، والله لأوريك يا حاروت. حور: كفاية كدا، مش قادرة، طعمه وحش، هرجع، كفاية. أعجم: خلاص خلاص، كفاية، أنتِ كده عسل، تعالي قومي معايا. قامت حور وهي تتمايل وفاقدة توازنها: آه، هي الدنيا بتلف ولا أنا متهيألي؟ أعجم وهو ممسك بها من خصرها: لا ياروحي، الدنيا مش بتلف، تعالي أنتِ بس، شكلك تعبانة ومحتاجة تنامي.

كان حاروت لغرفته إذ به يشعر بشيء غريب ناحية الاسم الذي على صدره. ونظر في المرآة، وجد ذلك الاسم ينير باللون الأزرق، ومعناه أن حور في ورطة. فتح حاروت الباب بسرعة قائلاً: والله لأموتن من أجلك يا حور. جرى حاروت ولم يهمه أن كان أبوه سيراه وهو مخترق القانون، ورجع أرضه من غير إذنه. نزل حاروت بأقصى سرعته، وتفاجأ الجميع من مجيئه. شامل باستغراب: حاروت، أنت بتعمل إيه هنا؟ ومين أذنلك بالرجوع؟

تجاهله حاروت وجرى ناحية حور وأعجم الذي كان ممسكاً بها. حاروت بعصبية: حوووووووور. حور بلا وعي: كابتن، كابتن، فيه دبانة بتزعقلي. حاروت بعصبية: تعالي هنا يا حور، بقولك. سانثير وهي تغمز لشامل: غيرررران عليها. شامل: بعيداً عن إنه خرق القانون، بس ابني عرف ينقي. ذهل جميع الحضور من تصرف حاروت، وكان الجميع يتساءل من ما الذي بينه وبين حور. أعجم بخبث: مش قولتلك هتيجي معايا.

حاروت وهو يجز على أسنانه: أنت عارف، أنت لو مبعدتش عنها نعمل فيك إيه. أعجم بضحك وصوت عال: حور هتيجي معايا ولا هتروحي حاروت؟ حور بلا وعي: حاروت؟ هو فين؟ هو فين اللي محير قلبي وعقلي وتقلان عليا، مش عايز يعترف بحبه ليا. حاروت وهو ينظر له بفخر وسحب حور منه: قولتلك، حور بتاعتي أنا بس. سانثير وهي تجري عليه: حاروت، خلي بالك. حاروت وهو يدير رأسه للخلف: **********.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...